في حارة شعبية تعود ساكنة قديمة للحارة رفقة أربع فتيات تبنتهن منذ عشرين عام .... منهن المتدينة والضحوك والحالمة .... ورابعتهن غزال الفتاة الجميلة القوية العاشق للحياة المتمردة علي كل عرف وعادة ظالمة والمحبة بجنون لأمها بالتبني .... عودة تلقي حجر ثقيل في مياه راكدة منذ أعوام بعد أن تطالب بحقوق مسلوبة وتصطدم بعدوات قديمة .... وفي الحارة ومنذ اليوم الأول تبدء قصة عنوانها النفور والعداء بين غزال سليطة اللسان وبين تاجر الخشب خشن الطباع فظ الحديث عامر المحمدي .... فكيف ستنتهي قصتهم والقصص العديدة لكل من في حكايتنا علي موائد اللئام .... بقلم... نسمة علي
More details