إِبنـي زَمِـيلِي فِـي الـمَدرَسـة؟؟..Bl

إِبنـي زَمِـيلِي فِـي الـمَدرَسـة؟؟..Bl

  • WpView
    Reads 63,926
  • WpVote
    Votes 2,838
  • WpPart
    Parts 68
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Jul 15, 2026
ماذا لو قررت أم أن تتنكر في هيئة طالب في المرحلة الثانوية، فقط لكي تحمي طفلها الأوميغا من التنمّر؟ قصة ياوي تدور حول ألبرت، أم لتوأم هما ريك وريكا، وزوج آرثر، مالك إحدى المدارس وصاحب شركات BD. عندما يكتشف ألبرت أن ابنه ريكا يتعرض للتنمّر من بعض زملائه في المدرسة، يشتعل غضبه وخوفه عليه في الوقت نفسه، فيتخذ قرارًا جريئًا وغير متوقع... يقرر أن يتنكر في هيئة طالب جديد وينتقل إلى نفس المدرسة، ليقترب من ابنه دون أن يعرف أحد حقيقته، وليواجه المتنمّرين بنفسه، ويحمي طفله بطريقته الخاصة، حتى لو اضطر إلى خوض حرب صامتة داخل أسوار المدرسة.
All Rights Reserved
#1
مارك
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • التوأم الغير مرغوبة~
  • مدرسة الكاراتيه
  • حبيبي حلو كالحلوى
  • توامي الغامض
  • عشيقة الشيطان
  • جرب ما أشعر به
  • حب الطفولة
  • اخت دراكن الصغيره ✨
  • سايا تودوركي
  • تحدي الوقوع في حبك ¦¦Heeki¦¦
  • مصاص دماء x مستذئبة
  • هل سوف تبتسم الحياة لي
  • (18+)DEVILS GAME |لعبه الشياطين

إيميليا و ليكسي كانتا توأمًا ولكنهما كانتا على نقيض تام من بعضهما البعض. كانت إيميليا تعاني من الصمت الانتقائي، حيث تم تعليمها عدم التحدث إلا إذا تحدث إليها شخص ما، ومع مرور الوقت توقفت تمامًا عن التحدث مع الآخرين . تعرضت لإساءة معاملة من والدتها وزوج والدتها منذ كانت في سن الخامسة، مما جعلها تصبح باردة وبعيدة. أما ليكسي فكانت الطفلة المفضلة، حيث منحها والداها كل ما تريده، كانت مرحة وتجذب الأصدقاء بسرعة، لكنها كانت تعتاد على الانتباه وكانت لا ترغب في منح أي شخص آخر هذا الانتباه. كلا الفتاتين كانتا تكرهان بعضهما البعض بشدة، إيميليا كانت تكره أن ليكسي سمحت لوالديهما بالاعتداء عليها وهي تبتسم، كما أنها كانت تكره طبيعة ليكسي الاستفزازية والطريقة التي تتنمر بها عليها. بينما ليكسي لم تستطع أن تتحمل وجود توأم لها، خاصة بالنسبة لإيميليا التي كانت تعتبرها غريبة. منذ 16 عامًا، كانت أحد أيام الفرح الكبيرة لعائلة روسو، حيث ولدت الأميرات، ولكن بعد عامين، هربت أليس روسو مع التوأمين، تاركة زوجها أليساندرو و أربعة من أبنائه خلفها . كان أليساندرو مكسور القلب، و كونه رئيس المافيا، لم يدخر جهدًا في البحث عن توأميه، لكن أليس كانت ذكية، و تمكنت من الاختباء منه و من تحدياته . مع مرور الوقت، فقد أتت الأمل ب

More details
WpActionLinkContent Guidelines