احببتُ فارس الصعيد

احببتُ فارس الصعيد

  • WpView
    Reads 593,203
  • WpVote
    Votes 10,200
  • WpPart
    Parts 58
WpMetadataReadComplete Wed, Jun 26, 2024
WpInfo
Fiction
Romance
يُجبر كُلً منهُما على زواج الأخر وأيضاً، تتورط صديقتها بالزّواج من تؤأمه وتنقلِب حياتهُما رأساً علىٰ عقِب فهىٰ لِها حبيبها وهو يُحب عمله ولَكِن.. جمعتهُم الصُدف وكانَ هو إبن عمِها ومُلقب بِـ فارس الصِعيد وهُم فى شِجار دائِم فهىٰ تَحلم بكوابيسَها دَوماً وهو مُنقِذها من الهَلاك، وصديقتها تُحب دِراستها لَكِن تُجبر بالزّواج من تؤأمه ويقف أمامَ حبهُما إِبن خالِها، وحَبيبها السّابق، فَهل سَتتخلص مِن كوابيسَها؟ وهل صديقتها سَتتأقلم مع زواجِها بتؤأمه؟ وهل سَينتصر الحُب أم الشَّر؟ إسكيب للأخطاء . #للـ كاتبه/حبيبه محمد ( حُب )
All Rights Reserved
#560
صعيدي
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ملحمة الحب والأنتقام
  • حين يدق العشق ( عشق غير متوقع )
  • رواية قبل أن ألقاكَ بقلمي حنين أحمد (ياسمين فوزي)
  • أحببت طريدتي وترويض الفهد (الجزئين بعد التعديل) مكتملة
  • لقاء في المترو
  • أصدفة ام ماذا
  • #إنتقام_رباني
  • عِشق منذُ الصِغر"بداية لعنِة المافيا" الجُزء الثانى

بعينين هلعتين راقبت الباب يُفتح ويطل من وراءه مالك، فأجفلت وإنتفضت واقفة برعدة أقشعر لها بدنها، وهي تراه يغلق الباب، فلاذت به قائلة بلهفة: _يحيى أخويا فين؟! وكررت سؤالها عدت مرات، عندما لم تتلقَّ ردًا، بينما أطرق مالك برأسه، وفي عينيه لمعة دمع حزينة، فصاحت فرحة هائجة: _يحيى فين يا مالك عملت فيه إيه؟ وسكتت لهنيهة، ثم أردفت تقول بصوت ميت: _حصل له إيه؟ فأجابها مالك بكلمة واحدة مميتة، وهو يرفع عينيه إلى عينيها: _مات. وتراجعت فرحة وقد اتسعت أعينها حتى بلغتا الذروة، وهزت رأسها نفيًا بعدم تصديق، ثم ضحكت قائلة والدموع تهوى هويًا على وجهها: _مين إللي مات؟ وتلاشت ضحكتها، ثم هتفت بجنون: _يحيى مستحيل يموت ده تقتل أيوة أنت قتلته، قتلت أخويا حبيبي، اللي ضحى بسعادته وحياته عشاني وعشان حمايتي. ثم سكتت ونظرت إليه بعينين خاويتين، وقالت بعذابٍ واصب: _ودلوقتي مين هيحميني منك؟ ولم ينبس مالك، كانت كلماتها كفيلة لكي تصيبه بالخرص، رغم ضجيج قلبه الذي ينبض بالألم. لم ينتبه مالك إلى فرحة التي أندفعت داخل المطبخ، ولم تلبث أن خرجت راكضة وفي يدها سكينًا، وقبل أن يستوعب أو تبدر منه اي بادرة، كانت فرحة تهوى بالسكينة على صدره. موعدنا يوم الجمعة الساعة السابعة مساءً بإذن الله تعالى مع اولى حلقات رواية (ملحمة الحب وا

More details
WpActionLinkContent Guidelines