Story cover for عهد الظلام by _aconito_
عهد الظلام
  • WpView
    Reads 1,632,193
  • WpVote
    Votes 60,626
  • WpPart
    Parts 57
  • WpView
    Reads 1,632,193
  • WpVote
    Votes 60,626
  • WpPart
    Parts 57
Complete, First published Mar 06, 2023
Mature
هو من جعل من الفوضۍ نظاما و من المتمردين عبرة

هو لم  يڪن بمارد أو بساحر إنما ڪان ملڪا

و هي لم تڪن الملڪة إنما ڪانت "القوة" 

فڪيف ستربط خيوط قدرهما؟ 

أم سيصنعان قدرا جديدا؟


ࢪوايـة: ﻋـهـد الـﻈـلام
(CC) Attrib. NonComm. NoDerivs
Table of contents
Sign up to add عهد الظلام to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
Solo per me by _ermais_
17 parts Ongoing Mature
"ظننتُ أنني أستطيع الهروب، أن أبقى بعيدة عن العواصف التي تلاحقني... لكنني لم أكن أعلم أنني في طريق السقوط في عين العاصفة ذاتها.." في عالم تُحكمه القسوة قبل القانون، وتُدفع فيه الأثمان بالدم قبل المال، لا مكان للضعفاء ولا مجال للهرب. هناك حيث تُحاك المؤامرات في الظل، وحيث الحقيقة دائمًا ما تكون وجهًا آخر للخداع، تتقاطع دروب شخصين من عالمين مختلفين، فتبدأ لعبة محفوفة بالخطر، حيث الحب قد يكون أقوى خطيئة، والاقتراب أكثر قد يعني السقوط في الهاوية. لم تكن تبحث عن المشاكل، لكنها وجدت نفسها في قلب العاصفة. لم يكن يؤمن بالحب، لكنه لم يستطع أن يتجاهلها. عندما تلتقي البراءة بالظلام، ويصطدم الماضي بالحاضر، تتلاشى الحدود بين العدو والحبيب، وبين النجاة والهلاك. بين شوارع المدن المضاءة بأنوار زائفة، وقصور يختبئ خلف جدرانها ألف سر، وفي ليالٍ لا تنتهي إلا بمزيد من الألم... تبدأ القصة. قصة عن الأقدار التي لا يمكن تغييرها، عن القلوب التي تحترق بما لا تستطيع امتلاكه، وعن ذلك الشعور الغامض الذي قد يكون الخلاص... أو بداية النهاية. . عندما تتداخل حياتهما، يصبح الماضي كابوسًا لا يمكن نسيانه، والحب قيدًا لا يمكن الفكاك منه. فهل يمكن للقدر أن يجمع بين النور والظلام؟ أم أ
You may also like
Slide 1 of 8
منعطف مفاجئ  cover
EL CAPO ||new beginning  cover
 عشق الشيطان  cover
عشق قاتل متسلسل 2 cover
𝐷𝐸𝑉𝐼𝐿'𝑆 𝐿𝑂𝑉𝐸 ♡ cover
الكمين الأخير cover
زئير رصاصة  cover
Solo per me cover

منعطف مفاجئ

15 parts Ongoing

حين تلتقي الكراهية القديمة بالخوف الجديد، يصبح التحالف ضرورة لا رغبة. الديفيكارت والغرازيانو... عشيرتان لطالما تقاتلتا حتى الثمالة، وجدت نفسيهما تجلسان على طاولة واحدة، لا بُغية السلام، بل للنجاة. العدو الذي أطل من الظلال لم يكن يعترف بقوانين الشرف، ولا بالعراقة، ولا بالدم. وفي عالم تحكمه الرصاصات لا الوعود، تصبح كل يد ممدودة خنجرًا محتملًا في الظهر. التحالف لم يكن ولادة أمل، بل بداية سقوط بطيء في هاوية أعمق من العداء ذاته. وحين تسود العتمة، لا يبقى للنجاة معنى... سوى أن تموت واقفًا.