رواية جونغكوك التاريخية || رُغماً عنكِ || JK

رواية جونغكوك التاريخية || رُغماً عنكِ || JK

  • WpView
    Reads 122,366
  • WpVote
    Votes 6,442
  • WpPart
    Parts 28
WpMetadataReadOngoing14h 47m
WpMetadataNoticeLast published Thu, Sep 25, 2025
WpInfo
Fanfic
الرواية مكتملة .. عيناهما تشابكت مع بعض معلنة حرب التحديق .. خضرائها الشرسة ضد ظلمة عينيه الباردة ... كنيران لاهبة تصارع جبالا جليدية لا تعرف الانصهار.. "صحيح ان حبك متعب و قاسي و لكن لا سلطان للمريض عندما يكون دوائه مر ... سيتناوله رغم مرارته لأنه دواء ، هكذا انت دوائي رغم مرارتك تبقى دوائي " " لست جاريتك أنا لست جارية عليك أن تعلم لا يمكنك أن تجعل الاميرة جارية جلالة الملك جيون ..." " انتِ في محضري جارية و فتاة لا تصلح إلا للسرير ، ضعي هذا الحديث حلقه بأذنك سكارلت " ••• "جميلة ك حورية من من حوريات النعيم ، ك قمر منير بعتمة ليل حالك .. " و عينيها السلام الوحيد بين كل هذه صراعات "
All Rights Reserved
#37
اجبار
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • بين يدي العدو
  • The Alpha's Curse
  • STAY ALIVE
  • الشريرة تبلغ من العمر ثلاث سنوات ونصف  [النهاية ]
  • That Day || ذلك اليوم
  • مقهى كلاودسايد ( Cloud Side )
  • THE ONE MILLION

في قلب نابولي، المدينة التي تخفي في زواياها أسرارًا أكثر ظلمة مما يبدو على السطح، تقع جريمة قتل تهز الجامعة. تُعثر طالبة مقتولة خلال مهرجان جامعي، وكل الأدلة تشير إلى شخص واحد: ليليا ماريني. ليليا، الطالبة الجزائرية العنيدة التي جاءت إلى إيطاليا لتحقق أحلامها، تجد نفسها فجأة في دوامة من الاتهامات والخطر. شهادة غامضة، أدلة ملفقة، ومحقق لا يرحم... ريكاردو رومانو، الرجل الذي لا يؤمن بالأعذار ولا يترك أي جريمة دون عقاب. لكن مع كل إجابة تحصل عليها ليليا، تظهر أسئلة جديدة، ومع كل محاولة للهروب من قبضة ريكاردو، تجد نفسها عالقة أعمق بين يديه. هو يراها مذنبة حتى تثبت براءتها، وهي ترى فيه عدوًا لا يعرف الرحمة... لكن الحقيقة أكثر تعقيدًا مما يظنان. في عالم حيث العدالة ليست دائمًا عادلة، والمجرم الحقيقي يختبئ في الظلال، هل سيتمكن ريكاردو من كشف الحقيقة قبل فوات الأوان؟ أم أن ليليا ستظل أسيرة بين يدي العدو... حتى تحترق بقيوده؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines