تحت ضوء قمر نوفمبر البارد،
ضِعنا بين الظلّ والنور،
بين ما كنّا نبحث عنه... وما كنّا نهرب منه.
أضعنا بعضنا، وكان نوفمبر دليلنا.
كان شاهدًا علينا... يراقبنا ونحن نغرق أكثر،
في همومٍ أثقلتنا، وفي صمتٍ لم نعد نعرف كيف نكسره.
هناك قابلتك.
كنتَ الغمامة التي رافقتني طول الطريق،
وكنتُ أنا السماء التي تتقلّب بمزاجيّتك.
نقف على ذلك الجسر -
تراني الطفلة الصغيرة الباكية،
وأراك الرجل الحنون المكسور.
لكن... هل سنجرؤ على العبور؟
هل سنقف وجهًا لوجه،
ونتحدث أخيرًا مع قمر نوفمبر؟
قمر نوفمبر... منحته السعادة،
ومنحني هو إيّاه مصحوبًا بها.
إلى الأبد؟
أم... هل سنكسر ذلك القمر ونغادر؟
"كان قمر نوفمبر شاهدًا علينا؛
يراقبنا ونحن نبحث عن بعضنا،
ونحن نفقد أنفسنا شيئًا فشيئًا،
كأننا نحاول النجاة منّا قبل أن ننجو من العالم.
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.