The joy of Death ( لذة الموت )

The joy of Death ( لذة الموت )

  • WpView
    Reads 55,367
  • WpVote
    Votes 2,077
  • WpPart
    Parts 58
WpMetadataReadComplete Sun, Sep 7, 2025
لا شيء يشبه هوسي بك غير رشة عطر على جرح نازف فأنا الشيطان الذي يبحث عن الخلاص وحبك وحده هو خلاصي " قبل ألاف السنين اشتعلت حرب بين البشر و الأكادور _الشياطين_ انتشر الدمار و كان العالم على وشك الهلاك و من دون سابق انذار خمدت هذه النار و اختفى كل شيئ و لا أحد يعلم السبب لكن بعد قرون عاد هذا الشر ينمو من جديد داخل قلب طفل صغير سميت بلعنة شيطان أسموديوس ليصبح منبوذا من بين الكل يقال أنه ملعون شيطان على هيئة إنسان لا يمر يوما عليه دون شرب دماء البشر أو ربما مصاص دماء أو من قبيلة الألفا.عيناه الحادة تنادي الموت خطواته تنثر غبار الدمار و صوته يزرع الخوف كلما كبر زاد خطره قوته تزداد يوما بعد يوم و سيرطته عليها ستزول و لا أمل له بالخلاص في أحد الليالي و ككل مرة اختطف فيها هذا الملك فتاة كي يقدمها قربانا لتستمر لعنته الشيطانية لكن ماذا لو انقلبت الأوضاع و القدر قرر أن يتلاعب ليقلب الموازين و يجعلها يقع في حبها و يخون عشيرته........
All Rights Reserved
#56
castle
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • مشعوذة الجنرال
  • الشيطان شاهين(الرواية الأولى من سلسلة الشياطين)
  • Mirror|جنون عاشقان
  •  𝐇𝐔𝐌𝐀𝐍𝐔𝐌 𝐏𝐄𝐑𝐒𝐈𝐂𝐀|| الــفــاوانــيــا
  • ⸙ "في جحيم المافيا"...𓆩𓆪(الجزء الاول)
  • "الي الهاويه..."
  • نــوڤاليــرا
  • نبأ العرش  |  𝐓𝐡𝐞 𝐓𝐢𝐝𝐢𝐧𝐠𝐬 𝐨𝐟 𝐓𝐡𝐞 𝐓𝐡𝐫𝐨𝐧𝐞
  • Cruenta
  • قدر غريب/strange fate

*مكتمله* لم يكن ظلام الليل ولا علو الشرفة التي وقف عليها كافيان لأخفاء تلك النظرة التي وجهها لها من الاعلى، وما زاد الامر سوء ، تغير لون عينيه من السواد الى الاحمر المشتعل، كعيني وحش غاضب مختبئ في الظلام... لكنه كان آسراً، كل جزء من معالم وجهه الصارمة كانت تصرخ بالقوة والخطر وذلك ما دفعها اكثر للنظر اليه دون الهرب... - سيدي... سقطت الكلمة من بين شفتيها كهمسة حملتها الرياح الى اذنيه وسببت له الجنون حتى بدأت عيناه تتجه نحو لون الاحمر الداكن وزاد من قوة قبضته على سياج الشرفة ليتفطر بين اصابعه وخلال ثوانِ، اختفى الى الداخل... شعرت بالخيبة تتغلب عليها، ارادت ان تراه لمدة اطول... لكن لماذا رحل؟... الم يعد يتذكرها... لم يمض الكثير من الوقت بالنسبة لمصاص دماء... او ربما لم يرغب برؤيتها مجدداً، ففي النهاية، كانت قد عادت هي وبيكاسوس دون ان يأمرهما بذلك... ... شتم ميكائيل جميع الالهه التي تمكن من تذكرها واغلق اذنيه بيديه ليبعد صوت نبضات قلبها التي قادته الى الجنون بشكل تدريجي... اراد ان يحطم الشرفة ويهبط الى جانبها ليغرس انيابه في رقبتها العاجيه... ولكنه علم... علم انه لن يتمكن من السيطرة على رغباته والتوقف قبل فوات الاوان... فزئر... زئر بشكل مخيف ليرسل جميع من في القصر الى رعب وخوف مفاجئ... الجزء الثاني ( مشعوذة الجنرا

More details
WpActionLinkContent Guidelines