هل سمعتم عن؟

هل سمعتم عن؟

  • WpView
    Reads 3,065
  • WpVote
    Votes 410
  • WpPart
    Parts 11
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Mon, Apr 18, 2022
طالما المرءُ يقلّبُ صفحاتَ الكتبِ فلا بدّ أنْ تقابله حروفٌ تجعل عيناه تدمع ضحكًا، وأخرى تدفع قلبه للارتعاشِ، والاختباء تحت الأغطيةِ في انتظار بزوغ الفجر، ورحيل اللعناتِ والوجوه الغريبةِ. في جنباتِ كتابِنا هذا جمعنا لكم مِن الظواهر ما ستجعل مشاعركم متأججةً، فلن نترك لكم جانبًا لتناموا عليّه مِنْ الخوفِ، ولا دمعةً محبوسةً مِن الضحكِ. فاقتربوا ودعونا نعرف هل سمعتُم عن حكايتِنا هذه.
All Rights Reserved
#115
ترفيه
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • البيت رقم 9
  • حنين لِ الماضي
  • بِيرسِـيفَانَاٰ༒
  • أنـتقام مِن بقايا الزُجاج
  • �في وجه الريح 🍁
  • ذكريات ومطر
  • حوار من طرف واحد
  • ' Alpha Maximus | الالفا ماكسيماس '
  • و ما خفي كان اعظم
  • نـار الانتقام

»هذه ليست رواية، بل باب. بعض الأبواب حين تُفتح، لا تُغلق مرة أخرى. بعض الصفحات حين تُقرأ، لا تُنسى... ولا تغفر. ما بين السطور هنا ليس مجرد حبر، بل أثر لأشياء لا تُقال. ستبدأ القراءة وأنت تظن أنك تسيطر، لكنك لا تعرف أن القصة كانت تنتظرك أنت بالذات. لا تحاول أن "تفهم" كل شيء... لأن الفهم لا يُنقذك، بل يُقربك أكثر. لا تقرأ في الظلام. لا تلتفت إن شعرت أن أحدهم يراقبك من الخلف... لأن بعض القرّاء، لم يكملوا القراءة. ليس لأنهم خافوا... بل لأنهم اختفوا. هذه الصفحات لا تُحب التطفل، فإن كنتَ ممن ينهارون أمام الهمسات، أو ممن يهربون من الأصوات التي لا يسمعها غيرهم... أغلق هذه الرواية الآن. أما إن بقيت... فتذكّر فقط القصص لا تؤذي، إلا إذا كنتَ فيها.

More details
WpActionLinkContent Guidelines