اختناق (مكتملة)

اختناق (مكتملة)

  • WpView
    Reads 543
  • WpVote
    Votes 32
  • WpPart
    Parts 31
WpMetadataReadComplete Mon, Jun 28, 2021
يا صديقي منذ العصور الاولى و بدايات التاريخ كان للأوبئة وانتشارها في العالم نصيب الاسد في سلب الأرواح، و اندثار الأمم، و تعليم الكائن البشري دروساً قاسية عن مدى هوانه و ضعفه امام اصغر الكائنات التي لا يكاد يراها حتى بعينه المجردة. حروبٌ خاضها العالم امام جيوش لا يستطيع أن يراها، و كان الخاسر الاكبر فيها بلا شك. و جيلنا الحالي الذي ينعم بشتى وسائل الراحة و التطور العلمي و التقني عاش تجربة فريدة من نوعها، تجربة في طياتها من العبر و الدروس مالا تحصيه الاف الكتب و المجلدات. لكل واحد منا ذكرياته الجميلة و التعيسة التي تستحق ان تروى للعالم في مواجهة هذا الوباء. الكثير منا شعر بالوحدة، بالاختناق، و بالخوف عندما هاجمنا هذا العدو الخفي. في نفس الحيز الذي طالما كان مصدر سعادة و رزق لكل البشر. ولكن لفارس و سامية، حكاية مختلفة مع هذا الوباء. حكاية آن لك يا صديقي ان تعرف تفاصيلها و تغوص في اعماقها و تستشعر احداثها ، و تروي من بعدها احداث قصتك انت لتجد من العالم آذانا صاغية و قلوباً مستبصره.
All Rights Reserved
#17
حجر
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • منقذي الغريب
  • هي من سرقت قلبي بقلم هاله محمد (مكتمله)
  • حظي تعسكر في مدينتك وبداوتي ماهي عيب ياولد إلا كابر
  • . "حين امتلكني الجنون"
  • وان سئلت ما العشق قلت ليل عينيها
  • رواية هل تدري عني بقلمي حنين أحمد (ياسمين)
  • قدري قادني اليك للكاتبه sally jabbar

"بِسمِ اللّٰهِ الرَحمٰنِ الرَحِيم" روايةٌ عن الحب الذي جاء من الهامش، لكنه سكن المركز منّي. لم يكن غريبًا تمامًا... كأنّ قلبي عرفه منذ طفولته، منذ أن كنتُ أبكي من وحدةٍ لا أعرف لها اسمًا، من شتاءٍ لم يمدّ لي أحدٌ فيه معطفه، إلى أن جاء هو، بملامح لا تشبه أحدًا، بصوتٍ لا يُشبه الأصوات... كان يوجعني حضوره بقدر ما يرمّم ما بقي منّي. التقينا صدفةً، لكنّه لم يرحل كما يفعل الآخرون، بل بقي... بكل ثقله، بكل هدوئه، بكل الحبّ الذي لم أجرؤ يومًا على الحلم به. علّمني أن النجاة لا تكون دائمًا من البحر، بل من أنفسنا، من جروحنا التي نظنّها أبدية. هو غريب... نعم. لكنّه كان أكثر وطنًا من كل الذين عشتُ معهم سنينًا طويلة. --- "مُنقذي الغريب" ليست قصة حبٍ عادية، هي نداءُ قلبٍ تمزّق، ووجَد من يُمسِك شتاته دون أن يُطالبه بأن يكون كاملًا. - الكاتبة: نور المَياحية ..

More details
WpActionLinkContent Guidelines