We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
لم تكن خادمتي فقط

لم تكن خادمتي فقط

  • WpView
    Reads 3,093,416
  • WpVote
    Votes 73,878
  • WpPart
    Parts 15
WpMetadataReadComplete Thu, Aug 22, 2019
WpInfo
Fiction
Romance
رجل الأعمال الشهير أدهم، الذي اعتاد أن يملك كل شيء... لم يكن يتوقع أن قلبه سيتغير في ليلة واحدة فقط، على يد فتاة بسيطة دخلت قصره كخادمة... ليخرج من تلك الليلة وهو لا يرى سواها، ويتخذ قرارًا سيُدهش الجميع: أن يتزوجها. أما رهف، الفتاة التي فقدت عائلتها وكل ما تملك، لم تكن تبحث عن الحب... كل ما أرادته هو فرصة للنجاة من ألم الفقد. ذهبت للعمل في قصر أدهم بدافع الحاجة، عن طريق صديقتها، لكنها لم تعلم أن تلك الخطوة البسيطة ستأخذها إلى قلب رجلٍ لم يُهزم... إلا أمامها.
All Rights Reserved
#759
قسوه
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • 𝑳𝒆 𝑴𝒊𝒆𝒏
  • الكينج
  • اصوات الصمت
  • رهف (بقلم دنيا فادى)
  • رهينة العدالة ( أريانا أنوار)
  • احببت....... فعشقت........ فادمنت
  • انتقام ملك (مريم طارق)
  • حب بالغصب

قالوا "الحبّ يحرّر"... لكنهم لم يدركوا أن هناك حبًّا يُطوِّق، يخنق، ويتغذّى على الهشاشة حبًّا ينسج قيده بخيوطٍ من دفءٍ ويغرس مخالبه في اللحظات التي يُفترَض بها الأمان كلّ كلمةٍ كانت فخًا كلّ لمسةٍ ضُبط توقيتها بعناية وكأنها خُطّة لا تُخطئ الخطر لم يكن خلفها بل كان يتنفّس معها يندسّ في صمتها ابتسامته كانت المفتاح وإنقاذه... لم يكن سوى دفعة هادئة نحو القاع في عالمه لا فوز ولا هزيمة فقط لعبٌ مُحكم وقواعد لا تُشرح بل تُنزف والنجاة؟ وهمٌ جميل؛ حتى يُكشف أنه هو من كتبه لكِ أما النهاية... فلم تكن يومًا خيارًا مطروحًا لأن اللعبة لا تنتهي... حتى يقرر هو أنكِ انتهيتِ

More details
WpActionLinkContent Guidelines