رواية الضلع المائل "قلوب صعيدية الجزء الثانى سابقا"

رواية الضلع المائل "قلوب صعيدية الجزء الثانى سابقا"

  • WpView
    Reads 410,575
  • WpVote
    Votes 8,252
  • WpPart
    Parts 48
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Aug 4, 2026
WpInfo
Fiction
Romance
Social Themes
Mystery
عشقها منذ الصغر بقوته و رجولته و عنفوانه منذ ان وضعوها بين ليصبح حبها له حب مستحيل . ليلعب القدر لعبته ف تخونه حبيبته مع غيره و تصبح ملك ل رجل غيره قبل ان تكتب على اسمه و يصدم عندما عرف فعلتها فتصبح حياتها رهينة بين يديه ليصدمها بقسوته وتكبره و جبروته فهو كبير عائلته الأمر الناهي فيها يأمر فيطاع لتدخل حياته وتقلبها رأسآ علي عقب . ف هل تستطيع ان تقدر ان تجعله ينسى خطئتها و ترجع النبض ل قلبه من جديد ام ل القلوب الصعيدية حكم اخر . تاريخ النشر 3 / 4 / 2019
All Rights Reserved
#48
صعيديه
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • غفران قلب مظلوم
  • رواية حضرة الضابط زوجى { مكتملة }
  • لا اعرف كيف احببتِك ( مكتملة )
  • رحلتي المظلمة
  • { العنيده والغامض }
  • رواية حضرة الضابط زوجي الجزء الثانى {مكتملة}
  • طفله احبت صعيدي (لأ تصلح كعمل أدبي )
  • ملاكي
  • رواية امراه هزت كيان راجل الجزء الأول {مكتملة}

لم يعرف الحزن يوماً بوجودهم .. لم تهمّه يوماً مصاعب الحياة الكثيرة وآلامها فسدٌّ منيع شكّلوه بأجسادهم وكلماتهم وحبهم حال بينه وبين الألم والوجع .. عاش سعيداً هانئاً مُفتخراً بهم .. وعاشوا معه وحوله يقطفون ثمار السعادة ليُقدموها له بقلب أخوي مُحب حاني .. وجد نفسه فجأة قاتلاً .. خائناً ووحيداً ...! اختفى سوار الحب والحماية من حوله وانقلب حبهم لكره .. وحمايتهم لأذية .. وقلوبهم البيضاء الحانية اسودّت ومُلأت حقداً وانتقام .. وجعٌ كبير داخله وداخلهم .. وجع صنعوه بأيديهم .. وظلم ألقوه فوقه وجريمة ألصقوها به عنوة بكل قسوة .. فكيف إن سقط القناع وانقشع الضباب عن أعينهم ..؟ وكيف إن ظهرت الحقيقة وظهرت معها سوء أفعالهم وقسوتهم ..؟ كيف لما دُمّر أن يُعاد بنائه ؟ وكيف للثقة المهتوكة أن تعود وتتجدّد ؟ وكيف للحب والحنان المغلف بالقسوة يعود لطببعته وبرائته ؟ وكيف لقلب مليء بالظلم والأوجاع أن يُسامح ويغفر ؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines