الشيطان العاشق(  The devil loves )

الشيطان العاشق( The devil loves )

  • WpView
    Reads 1,026,899
  • WpVote
    Votes 23,001
  • WpPart
    Parts 36
WpMetadataReadComplete Fri, Apr 1, 2022
كان يسير بكل ثقة بينما ينفذ الدخان لينحني له الجميع الياس : اين هم قالها بهدوء بعث الرعب في قلوب الجميع تقدم احد الرجال بينما يرتجف بشدة : ان....هم ......... بالقبو.......سيدي قالها بتوتر الياس ببرود أمات الجميع خوفاً : احضروهم لمكتبي يجب ان يعاقب الخائنون قالها بينما يتوجه لمكتبه ببرود بعدها سمع الجميع صراخ الشيطان الذي جعلهم يرتعبون طغى صراخه بالقصر الياس : ماذا تعني بأنهم هربوا ماذا تقصد الرجال : سيدي ان لم يكمل جملته حتى وقع ارضاً اثر إطلاق النار عليه صرخ ع رجاله : ابحثوا عنهم واذا لم تجلبوه لي اليوم قبل مغرب الشمس فاستعدوا لتلاقي مصيركم خرج الرجال من مكتبه بذعر بينما يركضون بالممرات ركبوا سيارتهم وبدءو بالبحث في المساء سمع إطلاق النار ليقول الشيطان بينما يمسح الدماء من ع وجهه : هذا هو عقاب من يلعب مع الشيطان قالها بينما عيناه تحولتا الى ظلام نظر نظرة واحدة في رجاله لينتفضُ من مكانهم بينما يسير بخطواته الثابتة الرجولية وعضلاته البارزة قوية و ارتدى نظاراته السوداء فتح السائق باب السيارة ليصعد الياس في السيارة لينطلق ................. ............ تدخل قصره الكبير بينما تصرخ في وسطه ريكا بغضب : اين هو قالتها بينما ترص ع أسنانها ليرتعب منها الجميع لتقول : اخبروني الخادمة ؛ انه بمكتبه سيدتي
All Rights Reserved
#123
شيطان
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  •  حَــبِــيــبْ زَعِــيــمْ مَــافِــيــا ✔︎
  • عندما يعشق الشيطان (the black love )
  • monster Obsession
  • كرونيك:🔫💕ابتسمي فانت من املاك الشيطان💕🔫
  • رئيسة العصابات
  • فريسة شيطان المافيا
  • أسيرة فـي قلب الشيطان
  • جبابرة العشق
  • "Two killers obsessed with lawyers"  هوس قاتلان بمحاميتان

ماذا يكون مصير "تاي"، ذاك الفتى الذي قُيّدت حريته بسلاسل العادات، وأُجبر على الزواج من فتاة لا يعرفها، ولا يحمل لها سوى اللامبالاة؟ هو الذي لم يعرف الحب إلا في حضن رجل، لا يشبه الآخرين، لا في مظهره ولا في اسمه، بل في سطوته... حبيبه زعيم مافيا، يعيش في عالمٍ تحكمه النار والدم، ومع ذلك، وجد فيه الأمان. في ليلة الزفاف، بينما كانت الأنوار تتلألأ والضحكات تتعالى، كان "تاي" يتآكله الصمت، ويختنق بثيابه البيضاء كأنها كفن لا ثوب فرح. نظر إلى المرآة، فرأى فيها غريبًا... رجلاً يُقاد نحو مصيرٍ لا يشبهه. فما كان منه إلا أن هرب. ترك خلفه كل شيء: الأهل، والاسم، والمجتمع، والعار المنتظر... وركض. ركض إلى من أحبّه رغم كل شيء. إلى من لم يسأله يومًا أن يتغيّر، بل احتضن ضعفه وقوّته، جنونه وصمته، هروبه وارتباكه. وقف أمام باب ذلك الرجل، زعيم المافيا، يطرق الباب بقلبٍ نابضٍ وجسدٍ منهك. وحين فُتح الباب، نظر في عينيه وقال: "لم أعد أحتمل الكذب. جئت إليك، لا كعاشق فقط، بل كمن اختار مصيره، ولو كان العالم ضدي."

More details
WpActionLinkContent Guidelines