<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">  <channel>    <title>Wattpad - by Haydar-R    </title>    <link>https://www.wattpad.com?mode=1&amp;language=1&amp;lim=&amp;search=&amp;utm_source=rss    </link>    <description>Wattpad - Discover a World of Unlimited Stories</description>    <image>      <title>Wattpad - by Haydar-R      </title>      <url>https://static.wattpad.com/be/image/logo.gif?v=1787329038</url>      <link>https://www.wattpad.com?mode=1&amp;language=1&amp;lim=&amp;search=&amp;utm_source=rss      </link>    </image><item><title>حبٌّ قاوم النهاية  ، </title><link>https://www.wattpad.com/1650688970-part-1?utm_source=rss</link><description>&lt;b&gt;Haydar-R / 22 pages&lt;/b&gt;&lt;br/&gt;لم يكن بين رُقية وحَيدر سوى صلة قرابة... أو هكذا كانت تظن.

كانت تكرهه، تنزعج من وجوده، ولم يخطر ببالها يومًا أن الشخص الذي تمنّت الابتعاد عنه سيصبح يومًا أكثر شخصٍ يسكن قلبها.

لكن الحب جاء في الوقت الخطأ، وبطريقة لم تكن مستعدة لها.

حين قررت رُق...</description><content:encoded><![CDATA[<p>لم يكن بين رُقية وحَيدر سوى صلة قرابة... أو هكذا كانت تظن.

كانت تكرهه، تنزعج من وجوده، ولم يخطر ببالها يومًا أن الشخص الذي تمنّت الابتعاد عنه سيصبح يومًا أكثر شخصٍ يسكن قلبها.

لكن الحب جاء في الوقت الخطأ، وبطريقة لم تكن مستعدة لها.

حين قررت رُقية أن تتزوج من رجلٍ آخر، لم يقف حَيدر متفرجًا...
 بل وقف أمام الجميع، رافضًا أن يخسرها، وتقدم لها رغم كل ما كان بينهما. ومن هنا بدأت الحكاية الحقيقية... 
رفضٌ، ومواجهات، وخلافات، وصراعات عائلية، وقراراتٍ كادت تفرّق بين قلبين اختارا بعضهما رغمًا عن كل شيء.

فماذا يحدث عندما يتحول الكره إلى حب؟
وماذا لو كان الشخص الذي حاولتِ الهروب منه هو نفسه الشخص الذي لا تستطيعين العيش بدونه؟

بين العناد والغيرة، بين الرفض والتمسّك، وبين حبٍ يقاوم كل شيء... تبدأ معركة رُقية وحَيدر.

فهل سينتصران لبعضهما... أم ينتصر القدر عليهما؟</p><a href='https://www.wattpad.com/1650688970-part-1?utm_source=rss'>Start Reading</a><figure><img src="https://img.wattpad.com/cover/414973598-256-k663046.jpg" width="256" height="400" /><figcaption>حبٌّ قاوم النهاية  ، </figcaption></figure>]]></content:encoded></item></channel></rss>