قصة رعب حديقة الهلاك

By MohammedNajjar

22.7K 90 18

قصة رعب حقيقية More

حديقة الهلاك
المربية الوهمية
قصص رعب جلسة طرد الاشباح

خ جميع قصص رعب حقيقية جميله

21K 18 3
By MohammedNajjar

Friday 27, Nov 2015

قصص - قصص حب | قصص واقعية | قصص قصيرة | قصص رعب

قصص حب | قصص واقعية | قصص قصيرة | قصص وعبر | قصص جن | قصص رعب | قصص مضحكة

HOME>قصص رعب>قصص رعب 2016 STORIES HORROR اشرس قصص رعب مخيفة قصيرة حقيقية فى العالم

قصص رعب 2016 Stories Horror اشرس قصص رعب مخيفة قصيرة حقيقية فى العال

قصص رعب 2016 Stories Horror اشرس قصص رعب مخيفة قصيرة حقيقية فى ا

اضف تعليق لاظهار القصص المميزة لك

قصص رعب قصة حديقة الهلا

قصص رعب عندنا النهارده من اقوي قصص على مرة التاريخ فهي تتميز بالشراسة ومخيفة ايضا بنفس الوقت وبعضها ق وبعضها ايضا حقيقة ونبدا باول قصة لدينا وهى قصة حديقة الهلاك؟ الا تعرفها؟ هذا غريب جدا فتلك الحديقة معروفة بين سكان هذه المنطقة!
حسنا اقترب مني قليلا دعني اقص عليك قصة حدثت لي في هذه الحديقة ..
انا شخص وحيد .. لا املك اصدقاء ولا اخوة وابي متوفي منذ زمن بعيد وامي في المستشفى .. كنت (كعادتي) اتمشى في الشوارع للاسبب فانا مثل ماقلت لكم شخص وحيد ليس لدي ما افعله .. ولكن لحظة ؟؟ .. ماهذه المنطقة؟ انها غريبة! غريبة جدا !! انا اعرف هذه المدينة جيدا لكن ما هذه المنطقة ؟؟ حتى الساعة توقفت !! حسنا لايهم دعني اتمشى فيها قليلا، انها منطقة ذات مباني مهدمة والكهرباء منقطعة عنها! لكن لحظة كيف اخرج؟ اففف لقد ضعت في هذه المنطقة المهجورة، لكن ما هذه الحديقة؟ تبدو جميلة جدا بالنظر للمناظر التي حولها حسنا سوف انام فيها قليلا وعندما استيقظ سوف ارى جيدا، عندما نزلت من السيارة و اخذت فراش الرحلات و ذهبت الى الحديقة كانت جميلة جدا مثل ماقلت سابقا نمت بسلام ولكني حلمت بكوابيس مرعبة جدا عندما استيقظت مفزوعا وجدت ان سيارتي قد اختفت! اين هي سيارتي ؟؟ اللعنة .. كيف لم افكر انني ربما سأسرق؟ حسنا لا وقت للنوم سوف امشي حتى اخرج من هذه المنطقة مشيت ومشيت لكن لا نهاية لها! سمعت اصوات ضحك وصراخ من تلك البيوت ثم رأيت امامي رجل طويل القامة مشوه الملامح قال وهو ينظر الي نظرة حقد، ما تفعل هنا؟
قلت بخوف شديد وارتباك: كنت ضائع و ..
ثم اغمي علي استيقظت وانا مقيد بسلاسل حديدية وامامي مخلوقات غريبة اول مرة اراها ك حمار برأس افعى و طائر برأس انسان يتكلمون لكن بلغة غريبة جدا لم افهم منها سوى (لن يعود) عندما سمعت تلك الكلمة ارتعش جسدى فما فهمته هو انني قد تدخلت بشيء لا يعنيني ولم يكن علي ان افعل ذلك!
قال لي احدهم بلغة عربية بحته: لماذا اتيت ال هنا ... لايهم مالسبب فانت لن ترجع ابدا؟!
بعد ما انهى كلامه اتى مخلوقين من تلك المخلوقات الغريبة يسحباني الى غرفة مظلمة ليس فيها سوى ادوات تقطيع عندها صرخت وقلت: ارجوكم اتركوني انا مجرد شخص ضائع لكنهم لووا رؤسهم وكأنهم يقولون هذا ليس من شأننا
بعدما وضعوني في تلك الحجرة بحوالى نصف ساعة اتت الي فتاة صغيرة و قالت لي: اهرب بسرعة سوف يقتلونك لا تقلق سوف اساعدك، فكت تلك الفتاة لي تلك الاصفاد ودلتني على طريق النجاة عندما هربت وجدت نفسي فى تلك الحديقة مرة اخرى وكان هناك شخص آخر ركضت اليه بسرعة فوجدته عجوزا طاعنا في السن قلت له ياعم كيف اخرج من هذه المنطقة؟ رد علي بابتسامة صفراء والدموع تنهمر منه يابني انا هنا منذ اكثر من عشرون سنة لكن بمجرد ان تاتي الى هنا سينسى الاشخاص من تكون حتى فهذه المنطقة تجعل كل من ياتي اليها منسى
عندها سقطت على الارض وانا ابكي بحرقة
نادما لاني اتيت الى هنا مشيت يائسا وانا لا اعلم حتى ماهي وجهتي فجأة .. حتى ظهر لي ذلك الرجل الطويل القامة نفسه الذى قابلته من قبل هذه المرة كان يحمل بيده ساطور تجمدت فى مكاني عندما رأيته و تلعثم لساني فلم استطع ان انطق بآية قرآنية واحدة ضربني الرجل الطويل بذلك الساطور على قدمي اليمنى فركضت متعرجا عندها ضحك ذلك الرجل وكانه يقول لا امل لك فى النجاة!
لكني لم اتوقف و ظللت اركض والدم ينزف من قدمي وانا ابكي على حالي عندها وجدت الفتاة الصغيرة التى ساعدتني من قبل على الهرب عندما وجدتها قالت لي للاسف .. لا امل لك !!
تركتها واكملت طريقى راكضا في الحقيقة لم اكن اعلم ماهي وجهتي فقط كنت اريد ان ابتعد عن ذلك الرجل و فجأة نزيف الدم توقف؟ كيف توقف؟! لا لايهم فهو شيء جيد لي بعدما مشيت حوالي العشرة امتار وجدت انوارا لكن ماهي هذه الانوار؟
لحظة انها انوار المدينة آه الحمد لله اخيرا وصلت للحياة الطبيعية، عندها كنت اشرت للتاكسي لكن لا احد يقف!
ماهذا؟ كاني لست موجودا قررت الذهاب الى بيتي سيرافبيتي لم يكن بعيدا جدا لكن .. ماهذا؟ اين هو بيتي؟ انها مجرد ارض خالية !!
عندها تذكرت كلام ذلك العجوز ...
(تنسى كانك لم تكن) عندما قررت العودة الى المنطقة التى جئت منها لم اجدها !!
وجدت بدلا منها منطقة عادية اين اختفت الحديقة عندها وجدت امامى رجلا؟
ذهبت اليه كي اسأله وعندما اقتربت منه رأيت وجهه صعقت و وقعت على ركبتي من اثر الصدمة انه العجوز نفسه الذى قابلته فى الحديقة! قال لي وهو يبتسم: ستعيش جحيما فأنت الآن لاترى وستموت بعد شهر وستراهم، نعم ستراهم، ما ان انهى العجوز جملته حتى جاء و وقف خلفه الرجل طويل القامة وقام بقطع رأسه فصرخت صرخة مدوية لا احدا لم يسمعني! تقبلت الواقع .. انا الآن لا ارى لا اسمع وسأموت بعد شهر .. والآن بعد كتابتي لهذه القصة بعد يومين ساموت فهذا هو اليوم ال 28 والآن .. الى اللقاء
(بعد يومين شنق نفسه وكان يزعم في ذلك الشهر انه يرى مخلوقات غريبة حتى الآن الوضع مجهول .. ولايجب ان نتعمق في هذا الشيء)

قصص رعب المربية الوهمية

قصص رعب تقول احدى السيدات انها لاحظت تغير سلوك ابنتها التى لا يتعدى عمرها الستة اشهر و قد بدأ هذا التغير بعد انتقالهم الى منزل اخر . كانت ابنتها تضحك و تلهو وكان احد ما يضحكها حتى عندما تبكى فانها تتوقف فجأة عن البكاء وتبدأ ف الضحك . لم تكن فكرة الاشباح تخطر على بالها ابدا معتقدة ان الملائكة هى من تفعل ذلك لابنتها , لكن ذات ليلة سمعت صوت صراخ ابنتها الصغيرة فذهبت اليها مسرعة وعلى مقربة من غرفة الطفلة سمعت الام صوت امراة تغنى تهويدة للاطفال توقفت على اثرها صوت بكاء الطفلة , اقتربت الام من غرفة ابنتها اكثر عندها رأت امرأة تقف امام الباب تقول السيدة انها استطاعت رؤية هذه المرأة الغريبة بوضوح لانها كانت قريبة جدا منها وهى امراة طويلة القامة شعرها داكن اللون وترتدى ثوب قديم الطراز , لكنها اختفت عندما حاولت الام الالتفات اليها لرؤية وجهها بوضوح .

قصص رعب جلسة طرد الاشباح

قصص رعب هذه القصة روتها فتاة قالت انها حدثت معها قبل سنوات و هى طفلة , كانت تلعب مع احد جيرانها بالقرب من منزله , فسمعت صوت والدته تصرخ فاسرعت الى داخل المنزل برفقته كان الصراخ اتيا من غرفة شقيقته الكبرى بالتحديد و عندما دخلتها رات مالم تستطع نسيانه ابدا حتى مع مرور سنوات , كانت شقيقته ذات 17 عام تخضع لجلسة طرد اشباح تحت اشراف رجل دين , و امام اعين الحضور تغير صوت الفتاة لتتحدث بصوت رجل بدا كانه عجوز جدا حتى ملامحها تغيرت , بدات تتحرك و تهتز بطريقة عنيفة ثم دفعت بشقيقها بعيدا بعدها قامت من على سريرها و وقفت فى منتصف الغرفة على ساق واحدة ثم اخذت بعدها تميل بجسدها الى الوراء شيئا فشيئا حتى لامست رأسها ارضية الغرفة كل هذا دون ان تسقط او تتحرك قدمها الثابتة من على الارض استمرت على هذا الوضع لدقائق و هى تصيح وتصرخ بصوتها الرجولى المخيف بعد حوالى 20 دقيقة من المحاولات اليائسة لتحريكها . سقطت بمفردها على الارض و توقفت عن الصراخ بدا كانها فقد الوعى , انتظرنا حتى عادت الى وعيها فطرحنا عليها العديد من الاسئلة لكنها اكدت لنا انها لا تعرف و لم تشعر ولا تتذكر اى شىء مما حدث .

قصص رعب شبح فى القبو

قصص رعب اول مرة رأيت شبحا كانت في منزلنا عندما كنت فى ثالثة من عمرى انا شخصيا لا اتذكر اى شىء مما حدث لكن امى هى من اخبرتنى بذلك و ما حدث هو اننى ذهبت الى الحمام بمفردى ليلا و هناك اخذت اصرخ حتى جاءت امى و عندما سالتنى عن سبب صراخى اخبرتها باننى رايت رجلا يقف بجوارى يرتدى قميص مخطط وله شارب و فى يده مسدس , تلفتت امى هنا و هناك و بحثت فى كل ارجاء المنزل كان الباب مغلق و النوافذ كلها كذلك اما نافذة الحمام فكانت صغيرة جدا لا تسمح بمرور رجل بالغ عبرها , بعد ايام كانت امى مشغولة بتنظيف بالوعة المطبخ وانا واقف بجوارها واثناء ذلك استندت على الحائط الذى كان بابا خفيا تعلم به امى لكن انا لا , يؤدى هذا الباب الى القبو نزلت الى هناك عندها رايت شيئا غريبا حيث كانت هناك صورة قديمة على الجدار لم ارها من قبل كان فيها الرجل نفسه الذى رايته من قبل فى الحمام اسرعت الى امى واخذتها من يدها الى حيث الصورة و اشرت عليها قائلا هذا هو يا امى انه الرجل الذى شاهدته فى الحمام قبل ايام فقالت لى امى ان هذه الصورة لجدى , بعد ان كبرت اخبرتنى امى انها كانت تسمع اصوات خطوات فى القبو كما ان الاشياء هناك كانت تتحرك وحدها و كثيرا ما وجدوا اشياء قد نقلت من اماكنها .

قصص رعب شبح يتصل

قصص رعب كنت اسكن فى شقة مع ثلاث فتيات مغتربات مثلى اثناء دراستى و فى هذه الشقة حصلت معنا بعد الاحداث التى لم نستطيع تفسيرها حتى الان مع انها وقعت قبل سنوات فعلى سبيل المثال كنت جالسة اشاهد التلفاز فى غرفة المعيشة بمفردى عندها لمحت طيفا احمر يتوهج على يسارى فالتفت كى اتحقق جيدا من امر هذا الشىء الذى لمحته فلم اجد اثرا له اختفى تماما و كان شيئا لم يكن , و عندما قصصت ما حدث معى لزميلاتى فى الشقة اكدن لى انهن تعرضن لمثل هذا الموقف من قبل , اما ما دفعنا الى ترك هذه الشقة هو ماحدث معنا فى احدى الليالى عندما رن جرس الهاتف الارضى للشقة و كان الرقم المتصل هو رقم واحدة منا والتى بدورها صعقت عندما رات رقم المتصل على شاشة اظهار رقم الطالب وقال انها تركت الهاتف بغرفتها و كنا جميعا بغرفة المعيشة ولا احد هناك , وعندما اجبنا على الاتصال الوارد من رقمها لم نسمع سوى صوت موسيقى فاسرعت صاحبة الرقم الى غرفتها فلم تجد اى جهاز يمكن ان يصدر موسيقى يعمل , انتقلنا الى شقة اخرى بعد هذه الحادثة ...

قصص رعب طيف طفل صغير

قصص رعب انتقلنا الى منزل جديد و فى الليلة الاولى كنت مستلقية على السرير لانام فجأة شعرت بثقل على طرف السرير بجانبى كأن هناك من جلس عليه فتحت عينى معتقدة ان ابنتى الكبرى هى من فعلت ذلك لكنى لم اجد احدا . وتكررت هذه ىالحادثة اكثر من مرة بعد ذلك حتى وصل الامر الى شعورى بان هناك من ينام بجانبى . كما اننى لاحظت عدة مرات ابنتى الرضيعة و هى تراقب و تتابع بعينيها شيئا وهو يتحرك , و ما اكد لى ان منزلنا مسكون حقا هو كلام احدى قريباتى عندما جاءت لزيارتى مرة فطرحت على سؤال غريبا جدا قائلة لى هل ياتى اولاد الجيران الى هنا للعب مع ابنتك , فاجبتها بالنفى وسالتها عن سبب طرحها لمثل هذا السؤال عندها قالت لى انها رأت صبى يقف فى نافذة احدى الغرفة المطلة على الشارع راته وهى اتية الى هنا .

قصص رعب النفق القديم "قصة قصيرة"

قصص رعب لما احضرتني إلى هنا ؟
- اتيت بك إلى هنا بناء على طلبك
- أى طلب ؟
- قبل ايام طلبت مني أن أريك أكثر الاماكن رعبا في بلدتنا ألا تذكر هذا
- بلى أذكر هذا جيدا
- حسنا انت امامه الآن
- أى مكان تقصد بالتحديد اهو البيت الواقع على يميني ام المدرسة التي على يساري
- ولا اي منهما لا يمينك ولا يسارك انه امامك مباشرة النفق القديم
- التفق !! أهذه مزحة يا رجل ؟
- لا ليست مزحة على الاطلاق , هذا النفق هو مصدر الرعب في هذه البلدة
- لا اصدق هذا , ألا ترى ان هذا النفق لا يستحق ان يذكر ابدا عند الحديث عن الرعب , يا رجل انظر انه قصير جدا حتى انني ارى الجهة المقابلة من خلاله بكل وضوح كما ان اعمدة الانارة الموجودة بالخارج تضيء كل بقعة منه , أين يمكن ان يختبىء الرعب في مكان كهذا , ربما هو غريب قليلا عما اعتدتنا عليه من انفاق فهنا القطار يمر فوقه بدلا من ان يعبر من خلاله لكن هذا لا يجعله مخيفا ؟
- ربما انت محق بعض الشيء لكن الرعب الكامن داخل هذا النفق القصير لا يرتبط بالظلام ابدا كما انك لا تعرف كل شيء عنه , فالنفق الموجود امامك هو اقدم مكان في البلدة كلها فالمنازل تهدمت وبني غيرها و بنيت مدارس و متاجر لم تكن موجودة من قبل سنوات قليلة حتى إلا هذا النفق فقد بقي على حاله بعد توقف القطار من المرور فوقه اصبح مجرد نفق يصل بين الجزء القديم والحديث من البلدة
- و لأنه الاقدم في البلدة جعل منه هذا مكانا مرعبا ام هو مرعب لانه اصبح مهجورا بعد توقف القطارات عن المرور فوقه
- اجل و اسباب اخرى ايضا ؟
- وهي ....!!
- أولها ماض مروع شهده هذا المكان حوله إلى كابوس حقيقي و يومي لاهل القرية وهذا الماضي هو نفسه السبب في توقف القطارات عن العبور من هنا , و ما حدث كان كالاتي قبل سنوات طوال كان هناك رجل مسن و مجنون تقريبا كان يرى ان كل ما هو حديث من صنع الشيطان مع انه لم يكن قد رأى شيء من الحداثة إلا انه سمع عن الالات و الكهرباء من شباب البلدة الذين قطعوا اميالا سيرا على الاقدام من اجل الوصول إلى المدينة , وقتها لم تكن الكهرباء قد دخلت البلدة بعد فالظلام كان يخيم على كل شيء بعد مغيب الشمس لدرجة انك ان كنت على متن القطار وقتها و مر بك من هنا في الايام التى يكون فيها ضوء القمر خافت بسبب عدم اكتماله فانك لم تكن لترى اي شيء حولك إذا ما نظرت من نافذة القطار و كانك تمر فوق بحر من الظلام ولا وجود لبلدة ولا احياء في هذا المكان , وصلت انباء هذه ألاشياء إلى مسامع الرجل المجنون عربات تحمل البشر و تتحرك بسرعة و هي ليست من الحيوانات انما اشياء من صنع البشر و مصابيح تعمل من غير نار كلها كلها اشياء شيطانية مخيفة ستسبب هلاك البشرية بالنسبة له , ازداد جنون الرجل و اخذ يجوب البلدة محذرا سكانها من آلات الشيطان , و فجأة وجد المسكين آلات الشيطان و اعوانه قد دخلوا البلدة و هم ينون بناء سكة حديدية فوق هذه التلة الموجود بداخلها النفق , حاول الرجل بكل الطرق ايقاف العمال و منع استكمال البناء و عندما فشل و انتهت الحكومة من العمل و وصل القطار اخيرا إلى بلدتنا كان قد بلغ جنون الرجل ذروته فقرر إيقاف القطار و التصدي له بنفسه فالمسكين لم يكن يعلم أي شيء عن القطار سوى ما سمعه من هذا و ذاك لذلك ظن انه قادر على ايقاف القطار كما لو انه دابة او شيء من هذا القبيل , و في ليلة انتظر الرجل آلة الشيطان إلى ان وصلت ليجد سائق القطار المسكين رجلا يقف امامه مباشرة ......
- بالتأكيد قام القطار بدهسه و منذ ذلك اليوم و شبح الرجل المجنون يسكن المكان اليس كذلك ! انها قصة قديمة و مستهلكة يا رجل رأيتها في عدة أفلام من قبل
- لا تتعجل الامور فما توقعته انت مختلف تماما عما حدث , ففي الواقع لم يمت الرجل وقتها و لم يدهسه القطار او بالاحرى لم يقترب منه من الاساس , و بدلا منه مات عشرات الاشخاص يومها ممن كانوا على متن القطار ...
- كيف حدث هذا ؟
- سأقول لك , في محاولة فاشلة منه حاول سائق القطار التوقف قبل ان يدهس الرجل و كما اراد انقذ حياة الرجل لكن في المقابل خرج القطار عن مساره و تدحرج من فوق التلة و سقط مرتطما بالارض وامام هذه النفق بالتحديد فقد العشرات حياتهم , و نجا المجنون بحياته و بقي يروي قصة انتصاره على آلة الشيطان و قتله للعشرات من اتباعه ؟
- إذا الرجل لم يمت و بناء عليه ليس شبحه هو من يسكن المكان , هل هذا يعني ان اشباح الضحايا من ركاب القطار الذين فقدوا حياتهم تلك الليلة هى التي تسكن النفق ؟
- تقريبا فقد قيل لنا و نحن صغار ان الجن شرب دماء الضحايا التي سالت على هذه الارض و من يومها اتخذوها مسكنا لهم ....
- و ماذا فعل الجن هنا ليصبح هذا النفق مصدرا للرعب , هل يظهرون للناس مثلا
- لا مطلقا , فما يفعلونه مختلف تماما , انهم يعيدون تمثيل الحادثة كل ليلة و بالتحديد في الساعة التي وقعت فيها قبل سنوات , فإذا كنت مستيقظ حوالي الساعة الثالثة قبلها او بعدها بقليل فإنك سوف تسمع صوت صافرة القطارة بعدها ستسمع صراخ الناس و الضجة و كل صوت رافق وقوع الحادثة في الماضي .
- قبل او بعد الثالثة بقليل اي انه ليس له موعد محدد هذا غريب بالنسبة لقطار شبحي!! لكن هل سمعت انت كل هذه الاصوات ؟
- لا اسمع صوت القطار فقط اما بقية الاصوات الضحايا و سقوط القطار فلا اسمعها فكما تعمل بيتنا بعيد عن هنا لا يصل إلينا سوى صوت صافرة القطار, لكن عدد كبير من سكان البلدة سمعوها
- حسنا , هل رأيت القطار الشبحي او الحادثة عندما يعاد تمثيلها ؟
- لا هذا غير ممكن , لا ينبغي ان نفعل هذا ابدا
- لماذا ؟
- لانه معروف هنا انه اذا قادك حظك العاثر إلى التواجد قرب النفق في الساعة التي وقعت فيها الحادثة فانه يجب عليك ان تغمض عينيك وتبتعد عن المكان بسرعة
- وماذا سيحدث لي ان فتحت عيني ونظرت إلى القطار و هو مار من هنا او حتى شاهدت المأساة و هي تتكرر ؟
- سوف تفقد عقلك على الفور و هذا ما حدث مع عدة اشخاص هنا , اما المصير الاكثر سوء فهو ذلك الذي ينتظر من يقوم بعبور النفق عند مرور القطار من فوقه اي الوقت الذي وقعت فيه الحادثة لانه عندها سوف يموت ميتة شنيعة
- كيف سيموت هل يقتل على يد احد الجن ام يدهسه القطار ؟
- كيف سيموت !! هذا ما لا يعرفه احد بالتحديد , فكل ما نعرفه انه سوف يعثر على جثة هذا الشخص مقطعة و ملقاة داخل النفق
- يا الهي , يالها من نهاية بشعة , لكن اخبرني هل حدث هذا مع اي من سكان البلدة ؟
- يقال ان هذا حدث مع عدة اشخاص , لكن طوال حياتي لم يحدث هذا إلا مرة واحدة , عندما كنت صغيرا عثر الناس على جثة رجل كان معروف هنا , عندما وجدوه كانت جثته مقطعة , رأيتها بعيني عندما وصلت الشرطة واخذ رجالها ينقلون أجزاء الجثة قطعة قطعة كان ابشع مشهد رأيته على الاطلاق
- طوال السنوات التي عشتها هنا لم تقع سوى هذه الحادثة !! ألا يجعلك هذا تشك في صحة ما قيل عن النفق ؟
- لا فالجميع هنا حذرون لذا لا تقع الحوادث , الحمد لله
- حسنا , الساعة الآن الثانية و النصف لذا سوف اقترح عليك امرا و هو ان نبقى هنا حتى الساعة الثالثة و عندما نسمع صافرة القطار ادخل انا إلى النفق و تنتظرني انت خارجه بينما تغمض عينيك هذا اذا ما اردت ان تبقى لكن ان اردت ان تغادر فتفضل .
- لا يا رجل لن ادعك تقدم على ارتكاب هذه الحماقة
- قلت لك مسبقا إذا كنت خائف على حياتك غادر لكن انا سأبقى هنا ولا تحاول ان تجعلني اتراجع
- لن اتركك تفعل هذا وحدك سوف ابقى معك لكن لا تطلب مني ان افتح عيني مطلقا بعد ان نسمع صافرة القطار
- حسنا انا موافق لكن قبل كل شيء اريد معرفة اسم ذلك الشخص الذي وجدتم جثته داخل النفق و ان امكن اريد ايضا معرفة تاريخ اليوم الذي لقى فيه حتفه او على الاقل تاريخ اليوم الذي عثرتم فيه على الجثة ؟
- يصعب علي تذكر تاريخ اليوم بالتحديد لكنه كان عام 1983 و الرجل كان يدعى ...انتظر قليلا اه تذكرت ! "جلال عبد المجيد"
- هذا جيد فلو أني رأيت جثة احدهم مقطعة لتذكرت اسمه و اليوم الذي رأيته فيه طوال حياتي , الان دعنا نتفقد المكان قبل ان يحين الموعد المرتقب
- حسنا هيا ..
" في الساعة الثالثة تقريبا دوى صوت صافرة القطار معلنا قدومه و بسرعة وضع احدهما يداه علي وجهه و ادار ظهره للنفق , اما الآخر فقد بقي كما هو مثبتا نظره على القطار الذي حجبه بالكامل تقريبا ضوء المصباح الكبير المثبت في مقدمته , عندما اقترب القطار من النفق اسرع الرجل إلى داخل النفق و بعد قليل غادر القطار وعاد الهدوء ليخيم مجددا على المكان ..., اخير ابعد الرجل يديه عن وجهه و فتح عينيه ليجد نفسه وحيدا في المكان تلفت حوله باحثا عن صديقه و هو يتساءل إلى اين تراه قد ذهب , ام وقع له مكروه , اخذ يصيح و ينادي لكن لم يتلقى اي رد , استجمع قواه و دخل النفق و قبل ان يصل إلى نهايته و جد امامه صديقه يقف مبستما و هو يحمل بيده الهاتف الجوال ...."
- انت حي , الحمد لله ظننت انني فقدتك يا رجل , اين كنت ؟
- كنت واقفا داخل النفق اثناء عبور القطار من فوقه , وعندما اردت اجراء اتصال هاتفي طارىء اكتشفت انه لا توجد شبكة هنا بالأسفل فانتظرت حتى مر القطار و ابتعد كي اخرج من النفق لاجري الاتصال لكنني خرجت من الجهة الاخرى , سمعتك عندما كنت تنادي علي لكن لم استطع الرد لانني لم اكن قد انتهيت من المكالمة بعد .....
- لا يهم هذا الان اخبرني , كيف نجوت هل اغمضت عينك و لم تعبر النفق إلا بعد ان غادر القطار ؟
- كيف تقول هذا ؟ لقد نظرت إلى القطار بل و امعنت النظر فيه و قمت بتصويره ايضا لحسن الحظ انه يقلل من سرعته في هذه المنطقة لذا فالصورة واضحة انظر .... "بسرعة اشاح الاخر بوجهه بعيدا قبل ان تقع عينه على صورة القطار في هاتف صديقه "
- لا اريد ان انظر إليه ؟
- ما بك يارجل هل تخاف صورته ايضا
- اجل ربما تصيبنا لعنة ما , قل لي كيف صورت قطار شبحي ؟
- ارى انك مازلت تصدق هذه الاسطورة , من يسمعك لن يصدق ابدا انك رجل متعلم , سأخبرك كيف قمت بتصوير قطار شبحي لكن اولا اخبرني انت هل تعرف رجلا يدعى "فايز دياب" ؟
- لا يوجد احد في بلدتنا لا يعرف هذا الرجل لقد اختفى فجأة قبل سنوات كنت صغيرا وقتها لكن قصته ما تزال ترددها الالسنة هنا يقال انه رأى القطار فاصيب بالجنون وغادر البلدة لكن كيف عرفت انت بامره ؟
- لقد اختفى فايز من البلدة عام 1983 , اليس كذلك ؟
- ربما , لا اذكر جيدا
- هل لاحظت انه العام نفسه الذي وقعت فيه حادثة مقتل "جلال عبد المجيد"
- بلى لاحظت هذا
- ما لا تعرفه ايضا انه اختفى في الليلة نفسها التي لقى فيها "جلال" مصرعه
- هذا غريب ؟ هل قتله القطار الشبحي ايضا ؟
- يا الهي ها انت تعود لقصة القطار مرة اخرى ,لا ابدا لم يقتله القطار, بل هو منا قام بقتل احدهم
- قتل من ؟ لا افهم شيئا ؟
- "فايز" المختفي هذا قام بقتل "جلال" في ساعة متأخرة من الليل ثم قطع جثته والقى بها داخلا النفق مستغلا الخرافة المسيطرة على اهل البلدة هنا
- كيف اختفى بعد ذلك ؟
- هرب على متن القطار الشبحي
- هذا مستحيل , كيف يهرب على متن قطار ليس موجود اصلا انما مجرد طيف ؟
- القطار الشبح يا صديقي ليس سوى قطار حقيقي , تقريبا يحمل محصول قصب او شيء من هذا القبيل من قرى مجاورة و لهذا فإن موعد مروره من هنا يختلف من ليلية إلى اخرى انت بنفسك قلت لي انه يأتي قرب الساعة الثالثة قبلها او بعدها بقليل فلو انه قطار شبحي لأتى كل يوم في نفس الموعد و ما لا تعرفه ايضا هو ان هذه السكة الحديدية الموجودة بالأعلى بنيت فقط من اجل هذا القطار , اي ان قطار بضائع فقط هو الذي يمر من هنا ممى يعني انه لا وجود من لقطار ركاب سقط ولا لاشخاص لقوا حتفهم هنا , يبدو لي ان هذا القاتل المدعو "فايز" هو اذكى شخص هنا يعرف الحقيقة بالكامل لكنه استغل جهل الجميع و تصديقهم للكذبة التى تناقلتها الاجيال , خطط لجريمته بذكاء راقب القطار وعرف انه يقلل من سرعته هنا حتى ان طفل صغير يستطع اللحاق به والقفز بداخله
- لهذا إذا لم اسمع سوى صوت صافرة القطار لا اصوات ضحايا ولا ارتطام ولا اي شيء مر القطار خلال وقت قصير جدا , قل لي كيف عرفت انت كل هذه المعلومات عن الجريمة القديمة هذه ؟
- اتذكر امر الاتصال الذي قلت لك قبل قليل اني اجريته ؟
- اجل ...!
- كان هذا ابي , كما تعرف كان ضابطا في نقطة الشرطة هنا عام 83 و اذكر جيدا حديثه عن جثة وجدت مقطعة في هذه البلدة حتى انني بعدها طلبت منه ان يحضرني إلى هنا بعد ان اثارت القصة فضولي وافق و احضرنا إلى هنا و نزلنا في ضيافتكم لعدة ايام ...
- اه يا الهي نسيت تماما امر والدك ...

قصص رعب معبد الشيطان

قصص رعب يعتزم المعبد الشيطاني كشف النقاب عن تمثال ضخم للشيطان في مدينة ديترويت في وقت لاحق من هذا الشهر هذا على الرغم من ازديااعداد الاصوات المعارضة لهذا الحدث والتي يتزعمها رجال الكنائس و الجدير بالذكر ان هذه الاحتجاجات نجحت إلى حد ما في تأخير موعد الكشف عن هذا التمثال .
و من المقرر أصلا أن يتم كشف النقاب عنه يوم 25 يوليو, يبلغ طول هذا التمثال المصنوع من البرونز 9 أقدام و هو لـبافوميت المعروف بانه صورة للشيطان مرتبطة بفرسان الهيكل و يتصف بافوميت بانه رجل برأس ماعز له قرنان و قوائم حيوان و اجنحة. ويقال إن التمثال يزن طنا واحدا .
قصص رعب قصص مرعبة قصص مخيفة عبدة الشيطان الشيطان صورة الشيطان تمثال الشيطان معبد الشيطان
ذكر على الموقع الالكتروني للمعبد الشيطاني ان " التمثال سيكون بمثابة منارة تدعو إلى الرحمة والتعاطف بين جميع الكائنات الحية. و للتمثال أيضا غرض وظيفي لانه سيعمل ككرسي حيث سيتاح للناس من جميع الأعمارالجلوس في حضن الشيطان للإلهام والتأمل" اما عن مكان التمثال فقد صرح مسؤول ان التمثال كان من المفترض ان يوضع بجوار نصب الوصايا العشر الموجود بأوكلاهوما إلا ان المحكمة العليا هناك اصدرت مؤخرا حكم بإزالة النصب لان ممتلكات الحكومة لا يمكن أن تستخدم لاظهار الدعم للأي دين . لذا اصبح التمثال الآن بلا مأوى والمعبد الشيطاني يدرس حاليا امكانية التقدم بطلب للحصول على رقعة بالقرب من نصب الوصايا العشر في أركنساس وفقا لشبكة فوكس نيوز.
اضاف المسؤول "ان الرسالة وراء تمثال بافوميت هو التوفيق بين الأضداد و ليست دعوه لمعتقد ما " ومع ذلك جاء رد فعل المجتمع صارما وقويا بحيث اجبر المسؤلين على التراجع عن وضع هذا التمثال.
وقد تجمعت القيادات الكنسية المحلية معا لمعارضة وجود التمثال وأعلنوا عن اعتزامهم تنظيم مظاهرة في نفس اليوم الذي سيرفع فيه الستار عن التمثال . و جاء على لسان القس ديفيد بولوك "ان اخر شيء قد نحتاجه هو تمثال للشياطن في هذه المدينة التي تعاني من العنف و البطالة و ازمات اقتصادية " و اضاف قائلا انه "سوف يكون بمثابة دعوة إلى حمل الأسلحة للجماعات التي تدعو إلى التحرر من حكم رجال الدين بحجة انهم يخدمون مصالحهم الخاصة "

قصص رعب الموت القادم

كلنا بنحب الرعب والغموض والتفكير في الغيبيات . بنحب نفكر كدة ونقلب في كتب مواقع ليها علاقة بالعالم الاخر بس عشان نرضي فضول التفكير .ناس اخدت الموضوع هواية وناس تانية يعني .. زودت الموضوع شوية وقررت تجرب "زيي انا "

كنت دايما بـقول ان الرعب والتقليب في الكتب والمواقع والمتابعة والتعمق في الموضوع ده نوع من انواع التسلية او ممكن يكون غاية نفس لا اكثر لكن ليه انا بحكي الكلام ده لاني بصراحة دخلت تجربة وانا مش قاصد ادخلها ..والله ماقاصد ادخلها

مبدأئيا كدة انا اسمي "حسين " شاب مقبل ع الـ20 , طالب كان المفروض انه كليه هندسة ..المفروض ليه هتعرف دلوقتي ..

بدأت الحكاية لمة كنت بعمل بحث عن كائنات الظلام لان بصراحة ان اغلبية الناس بتخاف من الظلمة وبيتصورلها حاجات يعني .. قولت ادور وعلى الله القي ثغرة تكسر الموضوع ده بدأت رحلة البحث اولا في النت قعدت اقلب في المواقع وصفحة توديني وصفحة تجبني ومفيش اي موضوع يقدر يشبع كمية الفضول اللي عندي اغلب المواضيع اللي مكتوبة مش من بلدنا لكنها تجارب واقعية فقولت لازم اضيق دائرة البحث ولو مالقتش يبقى الجأ للكتب .. لآجئت للكتب وبرضه مفيش اي حاجة تقدر تسد فضولي اغلب الكلام اللي قريته كلام عادي ومكرر نوعا ما لكن بتعبير لفظي أخر من على لسان الباحثين وخبراء العالم الاخر والاطباء النفسيين

فقدت الامل وقولت انزل للشارع اتمشى واشم شوية هوأ ..نزلت اتمشى في الشوارع الظلمة وانا متخيل صورة الكائنات المرعبة اللي بتفزع الناس في الظلمة وسط سراحني وتفكيري اتصل بيا صاحبي "هيثم"

"هيثم" ده صحفي شغال في احد المجلات الفضولية وبتحب تدور في اي حاجة وتكتب اي موضوع يثير جدل الناس .قولت دي فرصتي التقيت بـ"هيثم" وقعدت اشرحله الموضوع بالتفصيل الممل , قلتله انا عايزك تساعدني يا هيثم , عايزك تشوفلي قصه حلوه كده علي ذوقك بس الله يكرمك تكون حصلت فعلاً .

قالي ماشي انا هعمل اتصالاتي ومصادري لو لقيت حاجة ابغلك . بعد يومين رد عليا وقالي ان لقى ضالتي , قالي في راجل اعرفه بيقولو ان حصله حاجه مش طبيعيه من كام شهر , الراجل ده عازل نفسه في شقته هو و عيلته و مبيخرجش يشوف حد و لا بيسمح لحد يقابله , الراجل ده اكيد وراه قصه لو انت عايز تيجي معايا نقابله.

طبعاً الفضول اشتغل و وافقت من غير اي تردد , اتفقت مع هيثم علي معاد اللقاء و مكان اللقاء و جهزت معايا ورقه و موبايلي عشان لو عرفت اسجل يعني اي حاجه من اللي هيحصل
ده لو حصل حاجه اصلاً.

كان معاد لقاءنا علي اخر الاسبوع , قابلت هيثم في اول الشارع اللي انا ساكن فيه عشان نبدأ طريقنا للمكان اللي - المفروض - فيه الراجل اللي هنروحله ,
وصلت لآخر الشارع لقيت "هيثم" واقف بتحفز شديد وبيبص على ورقة صغيرة في ايده اول ماقربت منه قولتله ايه الورقة دي ..قالي"مهو ده عنوان الراجل اللي كلمتك عنه في التلفون" قولتله "ومالك وشك اصفر ومخضوض"

قالي "بقولك ايه يا حسين ما تيجي نلغي الزياره دي الله يكرمك "

استغربت من كلامه خصوصا ان هو اللي كان جايب الموضوع مش انا و سألته ليه ؟

حسيت انه متوتر و بدأ يبص حواليه فقلتله في ايه يابني , قالي اصل انا عارف المنطقه اللي الراجل ده ساكن فيها .

كنت لسه هسأل هيثم منطقه ايه دي ؟ , بس منظر تعبيرات وشه في الوقت ده خلتني مش محتاج اسأل حتي , غصب عني حسيت بشعري بيقف
اخدت الورقه من هيثم و قرأت المكتوب

كما توقعت , الراجل ساكن في " اعشاش الموتي "

للي ميعرفش , او للي مش من المنطقه اللي انا فيها خليني اعرفك ايه هي منطقه " اعشاش الموتي " دي , المكان ده كان زمان عباره عن مساكن عشوائيه صغيره علي طرف المدينه اللي انا عايش فيها و اللي اعذرني مش هقدر اقول اسمها , الناس اللي مش لاقيه مكان تسكن فيه او الغلابه بمعني اصح كانوا كلهم ساكنين هناك , كانوا في حالهم و احنا كأهل المدينه في حالنا لحد ما في يوم الناس القريبه من المنطقه دي بدئت تسمع اصوات غريبه من البيوت الصغيره اللي في المنطقه دي .

كانت صرخات , و ياريتها صرخات عاديه دي كانت صرخات الم
في الاول افتكروها خناقه بين اتنين زي ما عادي بيحصل في مناطق كتير بس الصرخات مكانتش بتقف , اهل الاماكن القريبه بلغوا البوليس , بس مجاتلهمش الجراءه يخرجو من بيوتهم يشوفوا ايه اللي بيحصل بره .

الشرطه وصلت بالفعل و دخلت المنطقه دي تشوف في ايه , بس بدل ما يحلوا المشكله , الصرخات عليت , و المره دي مكانتش صرخات الاهالي بس لكن صرخات افراد الشرطه كمان .
اضطروا يستدعوا فرقه قوات خاصه عشان يحاصروا المنطقه د و يشوفوا ايه بيحصل , مسمحوش لأي حد من الفضوليين اللي نزلوا من بيوتهم انهم يشوفوا حاجه , محدش كان مسموحله انه يدخل المنطقه دي او حتي يعرف ايه اللي بيحصل

كل اللي الناس عرفته ان مجموعه الشرطه اللي جت اول مره , محدش فضل منها عايش غير راجل واحد , خرج من بين البيوت بيصرخ بهستيريا و بيحاول يجري و هو مش عارف حتي يروح فين .
الاول افتكروا حد اتهجم عليه , بس لما شافوا وشه اكتشفوا ان عينيه الاتنين مش موجوده

عينيه الاتنين اتاكلت من مكانها , كإن حد قضمها من مكانها , اخدوا الراجل عالمستشفي بس في عربيه الاسعاف الراجل قعد يقول كلام مش مفهوم , و قعد يصرخ , شياطين , شياطين , وسحب مشرط كان قريب منه و دبح نفسه بإيده .

محدش عرف يدخل المساكن الغريبه دي و لا حد من اللي جوا طلع ,اي حد حاول يدخل كانوا بيسمعوا صوته و هو بيصرخ و محدش بيشوفه تاني , اللي حصل في الاخر انهم قرروا يحرقوا المكان , قالوا النار هتجبر السكان يخرجوا , ساعتها هنعرف ايه اللي بيحصل , و بالفعل ولعوا المنطقه السكنيه كلها , بس محدش خرج , الصرخات سكتت بس مفيش اي حد خرج ,و بدل ما يسمعوا استغاثات سمعوا عواء بشع من البيوت .

الكل عرف ان اللي حصل في المنطقه دي غير طبيعي , محدش قدر يعرف ايه بالظبط لإن الوحيد اللي طلع من جوا عايش انتحر قبل ما يقدر يتكلم , لما النار اتطفت و دخلو المساكن ملقوش ولا جثه , ولا اي جثه كإن المكان مهجور .

المكان اتسمي اعشاش الموتي و بقي الكبير و الصغير عارف ان ممنوع دخول المنطقه دي , اللي حاول يعمل فضولي ولا مبيخافش و دخل محدش شافه تاني , اول واحد نسمع انه عايش هناك كان الراجل اللي معانا عنوانه دلوقتي ده

انا اول ما قرأت العنوان كنت هقول لهيثم احنا هنلغي المشوار ده , انساه و ندور علي حاجه تانيه احسن , بس فضولي كان هيموتني , مش انا اللي بدور في عالم الغيبيات ؟
مش انا اللي عايز اعرف و انا اللي طلبت ؟ , كان لازم اكمل للأخر عشان كده اصريت اني هروح و قلت لهيثم مش لازم تيجي معايا لو مش عايز , بس هو قالي مش هسيبك تروح لوحدك و جه معايا
المشوار لأعشاش الموتي كان طويل الي حد ما لإن المساكن كانت بره المدينه , لما وصلنا كنا بالنهار بس المنظر كان مرعب من قبل حتي ما ندخل جوا

عارف لما تحس كإنك واقع في بئر , كل اللي حواليك صخر اسود اصم و مفيش ولا صوت ولا حتي روح حيه في المكان ؟ , اهو ده اللي حسينا بيه و احنا داخلين بين البيوت المهجوره اللي اصحابها ماتوا فيها من كام سنه فاتت .

الجو كان مغيم و تراب في نفس الوقت , حسيت ان ايدي بتترعش بس حاولت امسك نفسي بدل ما اطلع اجري , اكتر من مره سمعت صوت غريب كإنه صوت قماش بيتحرك عالارض ولا صوت حد بيتنفس ورا ظهري بس لما كنت بتدير مفزوع مكنتش بشوف اي حاجه

الخلاصه اني كملت الطريق فعلاً لبيت الراجل انا و هيثم , كان بيت صغير دور واحد زي اغلب البيوت هنا و مفيش ولا شباك عليه قزاز وحتي الباب مكانش متركب مكانه , كان يادوب مسنود في الفتحه , ريحه المكان كانت غريبه جداً , مش عارف ريحه ايه دي بس مكانتش طبيعيه ابداً

استعذت بالله و خبطت الباب مره و اتنين , دعيت ان محدش يفتح عشان ارجع البيت بس سمعت صوت رجلين جاي من جوا و الباب فتح .
اللي قابلتنا كانت واحده ست , مش كبيره في السن اوي بس وشها كان عجوز بطريقه بشعه , بصتلنا من غير ما تتكلم فزقيت هيثم في دراعه عشان يقول اي حاجه بما ان هو اللي عارف الناس
كنت فاكره اتخرس لما بصيتله بس لقيته بيقول :

-السلام عليكم يا حاجه , الحاج ابو زكي موجود ؟ .
الست فضلت باصالنا من غير ولا كلمه , طب نعمل ايه نمشي ولا ايه ؟ , اخدت خطوه لورا بس من غير ما ترد علينا بعدت عن الباب و شاورتلنا ندخل , و دخلنا

جوا البيت كان اسوأ من بره , الجدران الصخر اللي عليها عفن و النور اللي يادوب داخل من الشباكين المكسورين و التراب و ريحه الصدأ و صوت نقط الميه عالارض اللي متفحمه , كل ده خلي البيت اللي دخلناه اشبه بالقبر .. مش البيت

الناس مغلطتش لما سمت المكان اعشاش الموتي , لإنها فعلاً كانت شبه بيوت الموتي , دي كانت قبور , دي مش مساكن دي فعلاً احواش قبور كبيره ركبولها باب و شباكين عشان تبقي شبه البيوت .
بدأت اقرأ في سري اي آيه افتكرها و انا قلبي مقبوض بس سمعت صوت هيثم جنبي اللي نادي :

-السلام عليكم يا اهل الدار
لما نادي بالطريقه دي فجأه فزعني , لسه هقوله الله يخرب بيتك وطي صوتك سمعت الصوت اللي بيرد عليه من جوا

-وعليكم السلام .

الصوت اللي رد رعبني اكتر من صوت هيثم , كان تخين و عميق كإنه صوت شريط بيسف , كان جاي من ورا جدار جوا واضح انه اوضه تبع البيت ولا حاجه , اتديرت عشان اسأل الحاجه اللي فتحت الباب هو ده ابو زكي ولا ايه

بس لما اتديرت , ملقيتهاش .. ولا لقيت الست
ولا لقيت باب البيت .

الجدار ورايا كان صخر , كله صخر اللهم الا من الشباكين الصغيرين اللي عالجنب , نطيت من مكاني و خبطت هيثم و صرخت فيه :
-راح فين ؟ , الباب راح فين يا هيثم , و الست اللي كانت هنا ..

هيثم كل لون راح من وشه بس ملحقش يرد , الراجل اللي جوا كإنه سمعنا قال بنفس الصوت المرعب بتاعه ده :
-اتفضلوا .. انا هفهمكم اتفضلوا .

انا و هيثم بصينا لبعض , نكمل ولا نرجع ولا نعمل ايه , في الاخر الموضوع رسي علي اننا هنكمل الطريق , لو حبينا نخرج اهو الشباكين موجودين و ممكن ننط منهم .
لا احنا مش هنمشي
احنا هنكمل

دخلنا المكان اللي الحاج كان فيه , توقعت اني هقابل مارد ولا راجل ضخم بسبب الصوت بس متوقعتش المنظر اللي شوفته قدامي , الراجل كان قعيد , كان كبير في السن و قعيد في كرسي مصدي بعجل ووراه فرشه عالارض غرقانه في التراب .

كان متعلق علي عمود حديد جنبه اكياس محاليل مكانتش متوصله بإيده كانت متوصله برقبته , يبدو إنه لاحظ نظرتي للمحاليل لإنه قالي :
"ده بيغذي نخاع العظم عشان اقدر التفت بس واحرك رقبتي "

حاولت ابتسم بذوق بس مقدرتش , و مكانش في داعي اصلاً اني ابتسم ولا اعمل حاجه تانيه لإن لما ركزت شويه اكتشفت ان الراجل مكان عينه اليمين كان فجوه , فجوه عميقه سودا في جمجمته مكانش فيها عين اصلاً , و عينه اللي في الشمال كانت بيضا , بيضا تماما , ده اعمي . منظر الراجل وهو منكسر كدة خلاني افكر ياترى هو عمل ايه في دنيته عشان يترمي الرمية دي ؟ , و ايه اللي جبره اني يقعد في مكان زي ده اصلا .

مكنتش عارف اتكلم اقوله ايه ولا اعمل ايه اصلاً , لحد ما هيثم انجدني و سأله :
-هي الحاجه اللي فتحتلنا الباب دي راحت فين ؟
الراجل وطي راسه و قال ببساطه جداً :
-رجعت للمكان اللي جت منه .

هيثم رد :
-مش فاهم , مكان ايه ؟

ابو زكي ابتسم بألم و فضل باصص عالارض :
-للمكان اللي تحت رجليكو , اللي كلنا هنرجع له .. للتراب .

انا احتجت ثانيه عشان افهم هو بيقول ايه و قمت مفزوع من مكاني و انا بقول بصوت عالي :
-سلام قول من رب رحيم .

و كإن كلامي ضغط علي اعصاب الراجل , ملامح وشه كلها اتشدت في ذعر و صرخ :
-لا .. متعليش صوتك , متقراش قرآن هنا متخليهومش يسمعوك .. لو سمعوك هيطلعوا متخليهومش يسمعوك ابوس ايدك .
كلامي خلاني اتسمر في مكاني , هيثم سأله تاني بصوت اكثر رعباً المره دي :
-و الباب اللي اختفي يا حاج ؟

الراجل رد وهو لسه بيرتعش :
-كان لازم يختفي , مفيش ابواب في القبور ..

انا صرخت مره تانيه :
-قبور ؟؟ , قصدك اننا في قبر !! , انت ايه اللي بتقوله ده ؟؟

انا كنت كل ما اعلي صوتي الراجل منظره يتغير و يترعب اكتر و يبص حواليه بهستيريا مع انه مش شايف , بص في جهه هيثم و قال كإنه هيعيط :
-خلي صاحبك يوطي صوته , ابوس رجلك خليه يوطي صوته انا مش عايزهم يرجعوا

انا صرخت تاني :
-هم مين دول اللي يرجعوا انت بتتكلم في ايه يا عم انت ؟
المره دي هيثم اللي رد عليا و قالي :
-اقعد بس يا حسين الله يكرمك نشوف ايه الموضوع
انا رديت بعصبيه :
-موضوع ايه و زفت ايه بيقولك احنا واقفين جوا قبر , عارف يعني ايه , يعني الارض اللي انت دايس عليها دي تحتها ميتين .

هيثم اتخرس و بص تحت رجله برعب بس المره دي الراجل قال بتوسل :
-سيبوني اشرحلكم , انا هفهمكم علي كل حاجه .
و قبل ما اي حد فينا ينطق الراجل بدأ يحكي بسرعه

ابو زكي قال :
انا كنت سواق عربية نقل بضائع حاجة تبع الجمارك وكنت كافي خيري شري والمرتب اللي بكسبه في مهتني مكفيني والحمدالله هي شغلانة صعبة اللي مجربها هيفهم شعوري بس اهو اراده ربنا و الحمد لله علي كل شئ

وفي يوم جالي للقطاع اللي انا شغال فيه ناس أكابر لابسين بدل وعربيات كتير والعز باين عليهم ..سألو عني في القطاع وروحتلهم ..اول ماوصلت بدأو يشكرو فيا وان الناس يتوصي في الثقة بتاعتي والنزاهة والخ ..من المديح

صلب الموضوع "انهم طلبو مني اني انقل شحنة سردين في صناديق خشب , سألتهم طب المستلم هيديني عمولتي ولا ايه , بصوا لبعض بقلق و راح واحد منهم قايل لا لما ترجع هنبقي نديهالك , لحد هنا الموضوع ماشي كويس ..

لكن اللي مش كويس ان العنوان اللي عايزيني اوصله الشحنة بيمر في مكان اظنكم عرفتوه دلوقتي ..
اول ما شوفت كلمه اعشاش الموتي رفضت , انا راجل عندي عيال عايز اربيهم مش عايزهم يتيتموا , لكن الفلوس اغرتني وقهرتني الظروف اللي انا كنت فيها وافقت
وكان وقت انطلق العربية بتاعت الساعة 5:30 وكان وقتها الجو شتوي يعني الليل بيهل بسرعة علينا . حملنا الشحنة كانت تقريبا 50 صندوق . جيه معايا واحد من رجالة صاحب الشحنة معرفش ليه انا بنجز شغلي من سكات عشان لقمة عيشي
وانطلقنا
الخوف والتوتر كان مسيطر على جو العربية الراجل اللي معايا كان ساكت طول السكه , مش عارف كان خايف زيي ولا كانت ايه , بس معلقتش , انا كل همي اني اعدى المساكن القديمه دي على خير من غير اي مشاكل
دعيت في سري , يا رب .. انا عندي عيال , يا رب اللي بيتقال عن المكان ميطلعش بجد .
على الساعة 11دخلنا منطقه الاعشاش , انتهت عواميد النور لحد كده و بدأت امشي علي ضوء كشافات العربيه
اول حاجه عملتها لما دخلت المنطقه دي اني قفلت الشباك جنبي , كنت كل ما ابص عالبيوت الضلمه اللي حواليا احس كإن في حاجه ممكن تنطلي من قزاز العربيه .
عدينا كام متر بسلام و كنت خلاص هبدأ احس بالراحه بس فجاه بدئت كل حاجه تتغير
ابتدت بالراديو بتاع العربية اللي بدأ يقلب المحطات لوحده , كل القنوات وش و كلام ملوش معني و اول ما مديت ايدي اقفله طلع منه صرخه جمدت الدم في عروقي
بعدت ايدي عن الراديو بسرعه و قلت سلام قول من رب رحيم , بصيت عالراجل اللي كان معايا بس مكانش علي وشه اي تعبير , كان متجمد في مكانه و باصص لقدام زي التمثال , سيبت الراديو في حاله و ركزت عالطريق قدامي بس حسيت ان العربية ذات نفسها حركتها بقت تقيلة جدااا كأنها محملة جبل , اول ما قررت اني اقرأ قرآن و اعلي صوتي
اطار العربيه انفجر
صرخت و حركت ايدي بعصبيه عالدريكسيون و انا بحاول اتفادي ان العربيه تتقلب , لو اتقلبت هتبقي مصيبه , الدنيا كانت ضلمه ببشاعه حواليا و نور الفوانيس فضل يروح و يجي علي معالم انا مش شايفها اصلا عشان اتفادي اني اخبط فيها
لحد ما شوفته
لثانيه واحده شوفت الشخص اللي ظهر قدام العربيه , مشوفتش شكله لإنه كان عباره عن كتله من الفحم , عينه بس اللي نورت بضوء احمر قصاد الكشاف و لما الضوء راح من عليها مشوفتوش تاني . صرخت للمره التانيه و العربيه مقدمتها دخلت في جدار مبني .

ساد الصمت لثواني و مكانش في اي صوت ولا جوا العربيه ولا براه , اتحركت من مكاني بألم و انا حاسس ان كل جزء في جسمي اتكسر , كان هاين عليا اعيط , ده اسوأ مكان ممكن العربيه تبوظ فيه , حاولت بيأس ادور العربيه مره و اتنين و تلاته و مدارتش , العربيه كانت راقده في الضلمه زي الميته و مفيش فيها نفس , ولعت كل النور اللي قدرت اولعه جوا العربيه و بصيت جنبي اشوف الراجل اللي معايا كويس ولا جراله حاجه
الراجل مكانش موجود
بابه كان مفتوح و مكانش موجود جوا العربيه
انا خفت يكون اتقلب بره لما العربيه خبطت , ناديت عليه , مفيش رد , حاولت من مكانش اشوف بره بس مشوفتش حاجه
عشان كده اتحركت بسرعه ناحيه باب العربيه ابص بره في دايره الضوء الضعيفه دي اشوف هل الراجل لسه هنا ولا مات ولا ايه المصيبه اللي حصلت .
مكنتش عارف في اللحظه دي ان قرار اني اطلع ابص بره الباب ده هيكون اسوأ قرار اخدته في حياتي , لإني اول ما خرجت راسي بره باب العربيه شوفت الايد المتفحمه و هي بتتمد ناحيتي .
قبل ما الايد تطول وشي صرخت , فقدت توازني بس رجعت لورا بأسرع ما عندي و شوفت الجسم المتفحم و هو بيصطدم بالباب , كان جسم انسان , بس كان محروق , محروق تماما من راسه لرجله , مفيش حاجه فيه واضحه الا عينه , كانت بيضا و بعروق حمرا كتير كإن الدم هيتفجر منها .
اول ما خبطت في الباب وقع علي الارض , بس قام تاني و هو بيصدر صوت شبه الانين , مد ايده كإنه بيحاول يمسك في الكرسي اللي جنبي فبالغريزه حركت رجلي و دوست علي ايده عشان يبعدها و انا قلبي بيتنفض من مكانه من الرعب .
افتكرت انه هيسيب الكرسي , و انه هيبعد ولا هيقع , اللي ما توقعتوش ان ايده اتخلعت من مكانها , ساعتها صوته هز المكان كله حواليا
الشئ المتفحم ده رجع لورا و صرخ , صرخ كإنه بيتسلخ في مكانه و بصوت حيواني مش صوت بني ادم .
انا اللي طلع عليا اني بسرعه مديت ايدي و قفلت الباب و انكمشت في مكاني مش قادر اشيل عيني من علي الباب بتاع العربيه
يا رب , سترك يا رب , ايه ده ؟؟
الايد اللي كانت مرميه عالكرسي كانت ايد بني ادم , بس اللي بره ده مكانش بني ادم لا , حاولت ابص بره قزاز العربيه من غير ما افتحه اشوف ده مشي ولا لسه واقف , لا ده ممشيش , ده لسه واقف
و مش واقف لوحده .
دول بدؤوا يتجمعوا , رغم ان الضوت ضعيف كنت شايفهم , واحد , و اتنين , و اربعه , و عشره .
اجسام متفحمه متعرفش دول كبار ولا صغيرين ولا بشر و لا عفاريت ولا ايه .
دول كانوا سكان اعشاش الموتي , اللي القصص حكته كان صح , دي الناس اللي ماتت محروقه هنا , بدؤوا كلهم يتجمعوا حوالين العربيه , بصولي من القزاز و بدؤوا يتسلقوا العربيه , و ابتدي الكل يخبط بإيده علي كل جهه من العربيه من بره
كانوا محيطين بيا تماماً , و اعدادهم كانت رهيبه و صوت الخبط كان بيدمر اعصابي , صرخت و دفنت وشي بين ايدي و بقيت مش عارف اعمل ايه
كنت متخيل اللحظه اللي القزاز هيتكسر فيها و هتتمد ايد منهم تشدني بره و يموتوني , صرخت و عيطت و مفيش فايده
فضلوا يخبطوا اكتر .. واكتر .. واكتر
لحد ما في لحظه معينه كل الخبط سكت , اللي كان فوق العربيه نزل و اللي كان بيخبط عالقزاز بعد , رجعوا لورا , و طلع منهم صوت زي كلام جماعي كتير بأصوات رجاله و ستات انا مكنتش فاهم منها حاجه .
بس بعدوا .. ده المهم
رفعت راسي و بصيت ناحيه الشباك معرفتش اشوف هم راحوا فين بسبب الضلمه , لكن مكانش في حد حواليا و غرقت في الصمت .
ساعتها اخدت قراري
بصيت ناحيه الطريق اللي مش شايف منه حاجه , كنت هموت من الرعب بس ده كان الحل الوحيد , انا مش هفضل هنا للأبد , يا اموت جوا العربيه يا اموت و انا بحاول اهرب
كان في احتمال كبير اوي اني لو نفذت قراري و طلعت اجري اني الاقي السكه اللي ترجعني بره
و احتمال اكبر انهم يمسكوني و اموت .
بس مكانش قدامي اختيار تاني , اخدت نفسي , اتشاهدت
و فتحت باب العربيه و اندفعت بعزم ما فيا بجري بره , مشوفتش قدامي بس جريت , اتكعبلت و وقعت علي وشي بس قمت و حاولت مبصش انا اتكعبلت في ايه و كملت جري

هانت , هانت انا ممكن اخرج من هنا , بس لا مخرجتش , و مبعدتش كتير اصلاً قبل ما حد فيهم يهجم عليا فجأه
صرخت و وقعت عالارض و هو وقع فوقي , كان جسمه تقيل بطريقه بشعه و لما حاولت ازقه بعيد مسك ايدي واحد تاني , و واحد تالت مسك دماغي , صوتي اتكتم و مقدرتش اصرخ خلاص , ساعتها بدؤوا يسحبوني ناحيه العربيه تاني
لما قدرت احرك رقبتي اخيراً شوفت اللي متوقعتش اشوفه
باب العربيه اللي ورا كان مفتوح و الصناديق اللي كنا بننقلها كانت مرميه في كل حته براه , الراجل اللي كان معايا كان واقف معاهم و بيرميلهم الصناديق
مكانتش صناديق سردين دي كانت جثث , كلها قطع جثث و اعضاء بشريه , مقدرتش اتكلم من هول المنظر بس الراجل شافني و سمعته بيضحك
قالي بسخريه :
-معلش بقي يا حاج مضطرين نسيبك هنا , الجماعه اكلوا بس محتاجين واحد عايش يفضل معاهم يخدمهم , انا دوري خلص , طالماً جبتك همشي , اعذرني بقي يا حاج .
خلص كلامه و انا مشوفتش قدامي , يعني ايه الكلام ده ؟ , يعني الحموله كانت خدعه عشان اجي هنا ؟ , يعني ايه اخدمهم ؟ , يعني ايه ؟؟
انا مش فاهم .. انا مش فاهم حاجه
فضلت اصرخ انا مش فاهم حاجه زي المجانين بس في الاخر وقعت و مدريتش بنفسي الا و انا هنا زي مانتو شايفين , مين جابلي المحاليل و مين دخلني الاوضه دي معرفش
بس فضلت هنا لا انا مني عايش ولا مني ميت , لا عارف اخرج ولا عارف اتحرك , الجري و الوقعه و الهجوم اللي هجموه عليا شلني , مبقتش قادر اتحرك , بس سابوني عايش
بقيت بشوفهم كل يوم , الصبح يظهروا بمظهر البشر و يتحركوا مابين المكاني و من تحت الارض , و بالليل يبدؤوا يتحولوا لمسوخ محروقه بتاكل اي حاجه حواليها حتي بعض
سابوني معاهم كخادم ليهم مع اني مكنتش عارف اتحرك , سابوني علي امل اني في يوم ما هجيب حد مكاني , و هخلص من اللي انا فيه ده .

ابو زكي خلص كلام و فضل مركز عينه اللي مبتشوفش علينا , حسيت بقلبي هيقف في اللحظه اللي الراجل سكت فيها و بصيت حواليا , شوفتهم , شوفتهم .
رجاله و ستات منهم اللي ماشي علي رجليه و منهم اللي بيزحف عالارض , كلهم باصينلي انا و هيثم و كلهم جايين ناحيتنا .
اتنفضنا من مكانا و صرخنا , قمت انا و هيثم و جرينا من مكانا و ورانا صوت الراجل بيزعق فينا :
-ارجعوا .. هتروحوا فين .. لازم واحد يحل محلي .. لازم ياخدوا واحد ..لازم ياخدوا واحد
اعشاش الموتي محدش بيدخلها غير الموت .
مسمعنالوش و كملنا طريقنا جري , حاولوا يهجموا علينا بس ملحقوش , مكانش في باب طبعاً فصرخت في هيثم هنعمل ايه !!!
شبك ايده بذعر و قالي نط و ارفعني معاك و نهرب من الشباك , بصيت حواليا برعب و قلتله :
-و لو مسكوك
هيثم صرخ فيا و قال مفيش وقت انجز و الا هنموت , مقدرتش غير اني اسمع كلامه و طلعت بمساعدته عالشباك , لسه همد ايدي تحت امسكه سمعت صرخته
انا مشوفتوش وسط الكم البشع من الاجساد اللي اتكتلت فوقه
مسمعتش غير صرخاته و المه , مكنتش عارف اعمل ايه , ولا كنت عارف انقذه ازاي , نطيت من فوق الشباك علي بره و جريت
جريت زي المجنون و انا عمال اصرخ لحد ما خرجت من المنطقه كلها , اترميت عالارض في وسط الشارع و فضلت اصرخ و اقول كلام مش مفهوم
الناس اتلمت عليا و حاولوا يفهموا مالي , لما محدش فهم نقلوني المستشفي
فضلت شهرين كاملين في صدمه عصبيه في المستشفي , و لما متحسنتش نقلوني مصحه نفسيه , محدش صدقني لما حكيت , محدش كان عنده استعداد يصدق ولا يدخل اعشاش الموتي .
عشان كده بعد فتره سكت , بطلت احكي و محكيتش اللي حصل الا دلوقتي , الموضوع ده مر عليه اربع شهور , رغم اني مبسيبش المصح و مش مسموحلي اخرج الا اني بسمع كلام الناس بره , بسمع موضوع ان في ناس بدئت تختفي و اعضاء بدئت تتسرق , هيثم بقي خادم للموتي , و مش هيسيبني لإني السبب في انه راح هناك .
انا عارف ان هيثم جاي جاي , هياخدني كجثه او كخادم جديد .. في كلا الحالتين هتكون نهايتي هناك
وسط المتفحمين اكلي البشر .. في اعشاش الموتي .

تمت

قصص رعب القتيلة

انا اسمى اسلام طالب فى الثانوية العامة كنا عايشين فى الفيوم انا واهلى فحصل ظروف وابوية وامى انفصلو فأخدتنا امى ورحنا على حلوان انا واخواتى الاربعة فا أحنا على اد حالنا وكان لازم نقعد فى شقة والظروف مكانتش مساعدة كان فى شقة ايجارها رخيص جدا جدا جدا وامى فرحت بس الجيران بتوع الشقة دى كانو عمالين يقولو مين المجنون اللى هيقعد فى الشقة مين المجنون اللى هيسكن فى الشقة امى مرضيتش تتكلم معاهم وراحت للسمسار وقالتله الجيران بيقولو مين المجنون اللى عايز يقعد فى الشقة ف السمسار قالها لالالا مين قال كدة وهو بيتلجلج طبعا دول دول هما بيقولو بس كدة علشان كانو عايزين ياخدو الشقة وانا مرضيتش وعلشان هى حلوة وواسعة هما مستخسرينها فيكى الشقة مفتوحة ليكى انتى وولادك لو قاطعته امى وقالت يعنى الشقة مفيهاش حاجة لو فى حاجة قول من الاول قالها المفتاح اهوة هى بس عايزة شوية توضيب !!!! والمفتاح اهوة اخدت امى المفتاح ورحنا انا واخواتى وامى على الشقة الباب كان شكله يخوف والتراب عليه كتير اوى وزى مايكون متفتحش بقاله سنين الجيران اتلمو علينا امى قالت ادخلو ملكوش دعوة بالناس دى وفتحت الباب ودخلنا كلنا برجلنا اليمين وسمينا وقفلت الباب وقولنا هنبدأ نرؤها
ووزعنا نفسنا هى كانت اوضتين وصالة (غرفتين وصالة ) وبدأنا وبعد شوية سمعنا اخوية الصغير بينادى وبيصرخ وبيقول الحقونى يا ماما يا اسلام يادينا ياخالد يا صابرين جرينا كلنا عليه وقولناله فى ايه قال انا شوفت شوفت قولناله قول شوفت ايه انطق قال انا شوفت وانا بوضب الحمام خيال وزى مايكون خيال وادة رقبتها مقطوعة ونازلة ورا (خلف ) ظهرها وعما يتكرر ويجى من نفس المكان حتى انا دلقت (رشيت _سكبت ) عليه مية (ماء) وقف شوية وبعد كدة كمل تكرار بقا بيجى من اول الشباك لحد الباب ومش بيرجع تانى بيجى من نفس المكان من الشباك لحد الباب طبعاّ كلنا صوتنا على بالضحكات والقهقهة وقولنا ليه انتشكلم بيتهىء لك وشكلك كدة بتعمل الفيلم ده علشان مش عايز توضب معانا كنت قول كدة من الاول يا كسلان بس انا لاحظت حاجة غريبة اوى امى هى الوحيدة اللى مضحكتش زى ما يكون كانت حاسة بحاجة بس بعدكدة ضحكت ورجعنا تانى للتوضيب بصينا لقينا على الشبابيك حاجة غريبة زى مايكون دم دم !!! ف امى قالت لالالا ده شكله حد كان هيدهن الحيطة بوية وكان بيدرب الالوان فنزل منها شوية على الشبابيك بس ده كان شكله دم كأنه خرج من حد وقولت فى نفسى ازاى بيدرب الدهان وموجود على كل الشبابيك بس امى كانت بتقول كدة من ورا قلبها ومكانتش مقتنعة بالكلام اللى هى بتقوله وكان من شكلها انها اكتر واحدة مرعوبة بس كانت عايزة تعدى الموقف وخلاص ومش عايزانا نخاف وضبنا الشقة وخلصنا ومبقاش باقى غير العفش اللى جبناه من الفيوم ومركون فرشنا الشقة وخلصنا بقيت الشقة غرفة لية واخوية محمد وخالد الصغيرين وكانت فيها سريرين انا سرير وهما الاتنين سرير والاوضة (الغرفة ) التانية ل امى واخواتى البنات دينا وصابرين صابرين اكبر منى ودينا اصغر منى وانا متعود اذاكر بالليل وأخد الليل من اوله فى المذاكرة وانا قاعد ع المكتب وبذاكر كان فاضل على الفجر ساعة كسلت وقولت انا هنام بس هروح المطبخ اشرب خوفت وقولت هروح لوحدى قولت انا فى ثانوى وراجل بس مقدرتش قولت هصحى حد من اخواتى يجى معاية وقولت محمد يامحمد قوم تعالى معاية اشرب قالى لا انا مش قادر روح انت قولتله ماشى رحت ع المطبخ لوحدى وانا ماشى حسيت وكأن حد ماشى ورايا والنفس بتاعه فى ظهرى قولت ده اكيد اخوية محمد عايز يخضنى لفيت ورايا فجأة ملقيتش حد ناديت على محمد يامحمد يامحمد مردش علية وكان شكله رجع تانى فى النوم شربت بسرعة وصحيت محمد شرب ونام وانا نمت وصحيت الصبح رحت المدرسة واتعرفت على صحابى الجداد وروحت لما روحت اتلمينا وامى قالت لية انت كنت بتدور على حاجة امبارح يا اسلام قولتلها لا لية انت شوفتى حاجة سمعتى نفس ولا حاجة قالت سمعت ايه ؟ قولتلها قولى يا امى ايه اللى حصل قالت اصلك انت لما دخلت علية امبارح وكان القلم فى بؤك (فمك)والكشكول فى ايدك ناديت عليك يا اسلام يا اسلام مردتش علية ورحت بصيتلى بصة غريبة كدة وانت خارج لفيت راسك وبصيت ورحت خارج قولتلها بدهشة وانا مرعوب انا !! انا !! انا نمت امبارح قبل الفجر وصحيت اخوية محمد وشرب مية (ماء) ونمنا محمد قال انا مصحيتش امبارح ولا شربت راحو كلهم بصو (نظرو) نظرة غريبة لية خليتنى خوفت من نفسى واخواتى وامى بس امى قالت انا هروح اسأل الجيران ايه اللى بيحصلنا ده ايه اللى فى الشقة دى بس قالت انا هكلم الجيران وانا قفلت بابى فى وشهم انا لازم اروح اسأل السمسار قولنالها احنا مش هتقعد هنا لوحدنا احنا لازم نيجى معاكى رحنا ملقيناش السمسار وفلوسنا بتاع الشقة معاه والمقدم والايجار مكنش ينفع نسيب الشقة روحنا الشقة وقولنا احنا هننام ونصحى مع بعض فى نفس الوقت قالو ماشى بس انا بحكم الثانوية والمذاكرة لازم اسهر ومينفعش حد يسهر معاية وقبل ما ينامو جبت كل حاجة ممكن احتاجها الماء وكل حاجة وانا بذاكر فجأة وماسك القلم وعينى فى الكتاب لقيت كوباية الماء اتكبت كلها على الكتب والمكتب جريت بسرعة ع الدولاب اجيب حاجة انشفها بيها رجعت ملقيتش الماء مكبوبة ولقيتها زى ماهى فى الكوباية خوفت واترعبت ولقيت اخوية خالد صحى وقالى انا هقعد معاك قولتله بس انا مش هنام دلوقت قالى انا هقعد معاك قعدنا يجى نص ساعة وطفينا النور وقولنا هننام راح هو نام على السرير جمب محمد وانا نمت على سريرى خالد بمجرد ما دماغه لمست المخدة نام وانا فضلت صاحى من الموقف والنور مطفى والدنيا ضلمة وفجأة سمعت صوت بهمس صوت واطى كان صوت ورق الكتاب بيتقلب صوت الورقة وهو بيلمس الورقة صرخت بصوت عالى الحقونى ياماما يامحمد يادينا الحقونى لقيتهم بيصحونى من النوم وبيقولو انت كنت فى كابوس قولتلهم لا انا حصلى كذا كذا وحكيت ع كل حاجة والماء موجودة على المكتب فى الكوباية معنى كدة انى مكنتش بحلم محدش رضى يصدقنى فضلت اقول يا ماما صدقينى يا اخواتى صدقونى خالد قالى فعلا انا امبارح سمعت صوت الورق بيتقلب وكنت صاحى بس قولت يمكن اسلام قام يمكن نسى حاجة فى وسط الكتاب وهو عارف طريقها ومش محتاج انه ينور النور ونمت ومفكرتش كتير
وهو خالد بيتكلم عينى جت على شباك اوضتى انا والصبيان لقيت البوية او الدم رجع تانى على الشباك والحيطة مع اننا غسلناه واخواتى البنات شافو الاوضة بتاعتهم لقو يرضو الدم موجود امى قالت ياولاد احنا لازم نقعد فى الشقة غصب عننا وعدت فترة مبقاش يحصل حجات غريبة بس شكله كاااان هدووووووء يسبق العاصفة جت فترة الامتحانات بتاع الثانوية ومكناش بننام كتير وفى مدرستى اتعرفت على واحد اسمه باسم وبقا صاحبى اوى زى اخوية ومترددتش لحظة انى احكيله ع اللى بيحصل عندنا حكيتله راح قالى ايه التخاريف اللى انت بتقولها دى وراح ضاحك لدرجة ان الفصل كله اتلفت لنا فقولت فى نفسى لازم اثبت له لازم وبعدها بيوم عرضت عليه يجى يذاكر معاية وافق بس قالى هروح بيتنا بدرى قولتله ماشى وما صدقت وافق
واتفقنا على ميعاد لو مجاش فيه يبقا اهله موافقوش روحت وقولت لامى قالت انت حكيت له حاجة قولت لها لا احكى ازاى هى دى حجات تتحكى قالتلى بس هاتذكرو مش هتهزرو قولت لها اكيد واحنا بنتكلم الباب خبط لقيت باسم جه ومعاه الكتب بتاعته دخلنا اوضتى اللى فيها المكتب وجبت كرسى ذيادة ليه وبدأنا نذاكر وكان فى نص لازم لازم نحفظه وفضلنا نكرر قرائته مع بعض بس كان لازم علشان يتم الحفظ نكتبه كذا مرة وقولنا هنتحدى بعض مين اللى هيكتب اكتر انا بدأت وهو بدأ يكتب لحد ما تعبنا بدلنا الكشاكيل مع بعض علشان انا اعد ليه اللى هو كتبه وهو يعد لية انا بدأت اعد اللى هو كتبه وهو باصص فى الكشكول بتاعى وساكت وانا بعد وهو ساكت خلصت عد وقولتله انت مش بتعد ليه ياباسم قالى أعد ايه فين اللى انت كتبته ورانى الكشكول لقيته فاضى!!! زى مايكون جديد قولتله والله العظيم انا كتبت قالى كتبت فين انا من الاول بقول انا يا اسلام مش هتذاكر قولتله والله كتبت واحنا بنتكلم جاله تليفون رد ع الموبايل وقال ايوة انا جاى يابابا جاى اخدت منه التليفون وقولت لا معلشى احنا لسة ورانا حجات مهمة هنذاكرها باسم هيبات معاية النهارده لا هنروح المدرسة بكرة لا هنعدى الصبح ع البيت وهيلبس ونمشى ع المدرسة سلام سلام باسم قالى انا همشى مش هبات انت مش هتذاكر قولت علشان صوته ميعلاش وامى متسمعش خلاص ياباسم انا هذاكر وذاكرنا وعدى ساعة واتنين لحد ما ميعاد النوم جه قالى انا هنام فين قولتله معلش فى كنبة فى الصالة بتتفتح وبتبقى سرير انت هتنام عليها وانا نمت على سريرى
نمنا وصحيت الصبح غسلت وشى وبصحى باسم صحى وهو مخضوض وقام بسرعة غسل وشه وراح علشان يلبس الجذمة بتاعته وهيجيبها من تحت الكنبة اللى كان نايم عليها بص تحت الكنبة وبصلى وعنيه مفتوحة على الاخر وبعد عن الكنبة واخد الجذمة بسرعة ولبسها على السلم وعلشانى منتأخرش مشينا بسرعة فضلت اكلمه مكانش بيرد قولتله فى ايه ياباسم مش بترد ليه وصلنا بيته طلع لبس ونزل ولسة هكلمه راح قالى بص انت ملكش دعوة بية متكلمنيش تانى قولتله ليه انت شوفت حاجة طيب انا عملتلك حاجة قالى روح الحق امك واخواتك قولتله ليه قالى انا شوفت قولتله انطق شوفت ايه ولا ايه اللى حصل قالى انا امبارح وانا لسة هنام سمعت صوت رجلين ماشية على الحصيرة اللى على الارض (السجاد)
ونفس بينهج افتكرتك انت بتعمل فية مقلب علشان منامش بس نمت وتجاهلت الصوت لكن الصبح وانا بجيب الجذمة من تحت الكنبة بصيت لقيت ذراع اسود اوى وفى الاظافر بتاعته منيكير (طلاء الاظافر ) وكأنه لسة مقطوع واللحم نازل من اخره اخدت الجذمة بسرعة ولبستها على السلم اجرى بسرعة الحق امك واخواتك روحت البيت بسرعة وانا بجرى خبطت وامى فتحت الباب قالتلى انت مرحتش المدرسة ليه مردتش عليها ودخلت الشقة ع طول وبصيت تحت الكنبة القيت الدراع موجود وطلعته بسرعة ووقع من ايدى على الارض امى صوتت بصوت عالى وقالت ايه ده ايه ده انا كدة اتأكدت ان الشقة فيها حاجة ولقينا وهى بتتكلم اخواتى كلهم صحيو وشوفت انا وامى حاجة غريبة فى اخواتى البنات البنات بس لقينا اختى الكبيرة صابرين شعرها متقطع زى ما يكون حد شده جامد ومتقصقص مش بنظام قولنالها ايه اللى عمل فى شعرك كدة جريت بصت فى المراية وصوتت واختى الصغيرة لقيناها فى علامات على جسمها ايديها ورقبتها زى مايكون حد كان عايز يخنقها واخواتى الصبيان واحد مع اختى عند المراية وواحد واقف معانا وفى لحظة سمعنا اختى واخوية بيصوتوا و النور انقطع والباب بتاع الاوضة اتقفل على اختى الكبيرة واخوية الصغير وفضلو يصرخو ويصوتو وانا وامى واختى دينا واخوية محمد فضلنا واقفين فى الصالة وماسكين فى ايدين بعض مش عارفين نعمل ايه باب الشقة فضل يخبط واحنا مذهولين مش عارفين نعمل ايه وانا ماسك ايد امى لقيت الباب اتفتح والجيران هما اللى بيخبطو ع باب الشقة وامى هى اللى فتحت الباب امال انا كنت ماسك ايد مين لالالالا انا طلعت ماسك الايد اللى كانت تحت الكنبة !!!!! رميتها على الارض والجيران كسرو باب اوضة اخواتى البنات اللى كان فيها اختى صابرين واخوية خالد وطلعو وعين اختى عمالة تنزل دم وعنيها حمراااااا وعمالة تنزل دم راح اخوية خالد مشى بعيد عنها وسابها راحت موطية على الذراع اللى على الارض وكانت داخلة الاوضة بيه الجيران قرأو القران وهى وقعت على الارض ورمت الذراع ورجعت زى ما كانت بس مكانتش فاكرة اى حاجة واخوية خالد بيحكى ايه اللى حصل فى الاوضة بيقول واحنا واقفين ادام المراية شوفنا واحدة ذراعها مقطوع جاية علينا وعنيها حمرا وشعرها متقطع وجلدها ملتصق بعظمها وماشية براحة وجاية علينا صوتنا النور قطع بس هى ملمستنيش وخرجنا صابرين بقت كدة رد واحد من الجيران وقال دى اكيد القتيلة !!!!!!!!!!!!!! كلنا ردينا وقولنا ايه راحو الجيران قايلين ايوة دى القتيلة انتو متعرفوش الحكاية قولنالهم هى ايه الحكاية وامى قالت سامحونى انى قفلت الباب فى وشكم قالو الحكاية انه كان فى واحدة ساكنة هنا وكانت حامل جوزها مشى الصبح على الشغل ودرتها كانت مستنياه لما يمشى وراحت خبطت عليها هى واخوها فى الشقة ومسكوها من شعرها لحد ما تقطع وفضلو يجرو وراها لحد ما وقعت ع الارض وكتمو نفسها وقطعوها حتت حتت ولمو كل اعضاءها فى اكياس ورمو كل جزء فى صندوق من صناديق القمامة والشرطة جمعت جسم الست الا حاجة واحدة ذراعها الشمال واتعرفو عليها ودرتها واخوها ماتو من ذمان امى قالت بس السمسار مقالش حاجة من دى قالولها ده مش سمسار ده هو صاحب الشقة وكان مأجرها للست اللى اتقتلت وجوزها وكان عايز يأجرها وخلاص وأهو اخد التأمين بتاعكو وفلوس الايجار وهرب امى قالت علشان كدة صوت النفس والدم اللى ع الحيطان وبنتى شعرها اتقطع والخيال اللى فى الحمام اكيد روحها كانت عايزة تعمل فينا اللى اتعمل فيها واكيد كانت بتتدور على الذراع بتاعها لازم نسيب الشقة بس هنروح فين يا اما نرجع الفيوم يا اما نفضل فى الشقة زي ما احنا ...

قصص رعب هل سيعودون ؟

ايهاب طالب فى كلية الطب كنت متفوق جدا فى دراستى و كان اهلى كلهم اما دكاترة او مهندسين و فى يوم عزلت مع اهلى من البيت لمكان تانى و كان البيت جميل جدا و واسع و فى منطقة هادئة جدا بس كان شكله قديم فسالت ناس من جيرانى عنه فقالوا انه بيت من القرن16 و حصل فى البيت دة فيه حادثة غريبة كانوا بيقولوا ان البيت دة اتحرق و كان جواه عائلتين من اكبر عائلات مصر فى القرن 16 فكان الناس بيحكوا عنه حاجات غريبة جدا فكانوا مرة بيقولوا انهم بيسمعوا صوت موسيقى كلاسيكية و ناس كتير بتكلم بعض و كان فى ناس تانية بيقولوا انهم شافوا شاب و امراة بيمشوا فى طرقات البيت وصاحب البيت اخد كل اثاث البيت معاه ما عدا حاجة واحدة بس

الحاجة دى هى لوحة قديمة موجودة امام باب الشقة مرسوم فيها عروسين وكانوا تقريبا فى منتصف العشرينات و رغم ان اللوحة دى شكلها عادى جدا الا انى لما كنت بحاول اتامل فيها بحس برعب شديد جدا بسبب نظرتهم المخيفة و الغامضة بالنسبة لى وبعد اسبوع كنت سهران فى وقت قريب من الفجر قاعد قدام التليفزيون و كان مكان التليفزيون جنب اللوحة دى لان منظر اللوحة كان جميل بالنسبة لأمى حسيت بان فى حركة غريبة جوا اللوحة حسيت تقريبا ان000حسيت ان اللى جوا اللوحة عايز يوصلى رسالة انا مش قادر افهمها محطيتش فى بالى و بعد شوية حسيت بالجوع فقمت اجيب حاجة اكلها من المطبخ و فجاه سمعت صوت غريب جاى من ناحية اللوحة دى سمعت صوت زى ما يكون صوت همس بين اتنين قاعدين بيتكلموا مع بعض و زى ما يكونوا مش عايزينى اسمعهم ماهتميتش و قلت تخيلات بسبب السهر و فجاة سمعت صرخة قوية جدا

المرة دى بجد دة مش تخيل طلعت اجرى اشوف ايه اللى حصل لقيت ان اللوحة وقعت من مكانها و عليها اثار دم حاولت انى اصحى حد من أهلى و داخل مكان اوضة نوم ابويا علشان هو اللى هيقدر يساعدنى و بفتح باب الاوضة بتاعته ملقيتهوش هو ولا أمى رحت ادور على اخويا برده ملقيتهوش انا تقريبا تقدروا تقولوا بقيت وحدى فى المكان الغريب دة قعدت قدام اللوحة افكر فى حل لكن حصل اللى عمرى ما توقعت انه يحصل ابدا لقيت ان فى نقط سودا طالعة من اللوحة و بعدها لقيت انسان قدامى و لقيت بالتدقيق فى ملامحه انه شبه الشاب اللى فى الصورة و لقيته بيقولى بصوت مرعب "رئيسنا امر انه يتكتبلك عمر جديد و منقتلكش لكن لو ماخدتش عيلتك و مشيتوا من الشقة دى انا مش هقتلكم لكن هخليكوا تتمنوا الموت بحق كل لحظة عيشتوها فى البيت دة ".

وبعدها صرخ صرخة كانها صرخة الالم و الانتقام و خرج من جنب اللوحة حيوان غريب بوجه انسان و حاول الهجوم على فهربت منه و حاولت اروح لابعد غرفة فى الشقة و هى غرفة اخى و حاولت فتحها و اتفتحت المرة دى بس كانت ضلمه اوى و حاولت افتح النور لكنه مش موجود فولعت شمعة كانت جنبى و بصيت جوة الغرفة ولقيت فيها اغرب حاجة ممكن تلاقيها فى اى غرفة نوم طبيعية.

لقيت ان الاوضة كلها مليانة توابيت ملفوفة بسلاسل حديدية مقفوله باقفال قوية جدا و فجاة لقيت ان التوابيت دى بتتفتح بالترتيب و يخرج منها اشخاص لابسين ملابس قديمة جدا خاصة بمناسبات زى الافراح و فى اللحظة دى اتاكدت ان كل اللى قالهولى جيرانى كان صح و حاولت اقاومهم لكن بعد طول مقاومتى ضربنى واحد منهم و فقدت الوعى.

وبعد ما رجعلى الوعى لقيت ان الساعة بقت 6 الصبح و انا مرمى على الارض و اهلى واقفين حواليا قولتلهم بعصبية شديدة : انتوا كنتوا فين البيت بيتقلب و انا ملاقيش ولا واحد منكم فيه و كلكم نايمين لكنى ملقتش منهم غير نظرات كلها دهشة و استغراب و لقيت بعدها ابويا بيقولى على فكرة انت اللى مكنتش طبيعى النهاردة انت كنت ماشى فى البيت و تكسر فى كل حاجة تشوفها مالك ايه اللى حصل حكيتلهم على كل التفاصيل اللى شفتها كاملة و لكن طبعا محدش صدقنى و قالوا عليا انى مجنون لكنى متاكد ان كل اللى انا شوفته حصل بالتفصيل الممل.

قعدت الف فى الشقة ادور على دليل على كل اللى انا شفته لقيت ان ورا اللوحة الدم اللى شفته لما رجعت و لقيتها واقعة على الارض و جاكيت بدلة قديمة جدا لدرجة انه لما حاولت مجرد انى امسكها اتقطعت و طبعا بلغت اهلى باننا لازم نمشى من البيت دة فى خلال شهر لكن للاسف محدش صدقنى.

و بقت تحصل حوادث غريبة وسط فترة الشهر دة فكانت بتحصل حوادث غير مبررة يعنى مثال للى كان بيحصل ان ابويا بيعمل حوادث و هو سايق و كان البيت بيتكسر فيه الادوات و التحف من غير سبب لغاية ما خلصت مهلة الشهر و زادت الحوادث دى بشكل اكبر و اخطر لدرجة ان ابويا عمل حادثة و كان ساعتها حالته خطر جدا و كان اهلى بيقولوا ان ده قضاء و قدر فقررت انى اواجه الامر بنفسى.

قررت انى اتخلص من اللوحة فشيلتها من مكانها و طلعت برة البيت و رميتها فى مقلب نفايات ورجعت لقيت اللوحة فى مكانها و طلعلى الشاب دة منها و قالى متحاولش تتخلص مننا لان ده بيتنا من اكتر من 500 سنة وهتشوف الويل منا انت و عائلتك فاشار ناس على انى اروح لدجال اسمه الشيخ فضل فرحتله و قالى ان اللوحة مسيطر عليها روح من الشياطين يتنتقم للناس دى من اى حد يسكن بعدهم ظنا منه انه هو السبب فى حرقهم و انى لازم اتخلص منها بوضعها فى مقبرة حديثة.

كنت خايف اعمل زى ما قالى لكنى عايز اتخلص من كل المشاكل اللى بتحصلى فقررت انى انفذ كلامه اللى هو قاله بالحرف و الكلمة ودلنى على مكان المقبرة و رحت مع واحد من اصحابى و كان اسمه سمير رحت انا و هو للمقبرة دى وهو بيحاول يقنعنى ارجع عن اللى فى دماغى لكنى اصريت رحت للمكان ده و كان هادئ جدا وفجاه ظهر لنا من وسط الضلمه اللى موجودة شخص ضخم جدا و قالنا بتعملوا ايه هنا انت و هو فشرحناله مكان المقبرة اللى احنا عايزين نروحها.

فلما عرف المكان بان عليه علامات الارتباك الشديد و قالنا بلاش تروحوا دلوقتى علشان متاذوش نفسكم و تاذونى معاكم لكنى كملت طريقى و مصدقتش كلامه وفى وسط ما كنت ماشى اختقى الغفير مع اننا مبعدناش كتير خاف سمير وطلب اننا نرجع و اصر المرة دى فقلت له اننا مجرد نعرف مكان المقبرة و نرجع و كملت مسافه و طلبت منه ييجى ورايا لكنه اختفى فجاة.

بدأت اقلق و افتكر كلام الغفير لكنى كملت اهون من العذاب اللى كنت شايفه فدخلت المقبرة و كسرت اللوحة و فى نفس اللحظة انطفى نور الكشاف اللى كان معايا و سمعت اصوات ناس كتير بتحيط بى فى غضب فجريت مسافة كبيرة فخبطت رجلى فى شوال ففتحته لقيت فيه جثة الغفير اللى حذرنى لكنى استمريت فى الجرى و انا مرعوب و بعدها خبطت فى شوال تانى لقيت فيه جثة سمير اللى كان معايا و لكنى عرفت اهرب منهم و تخلصت من اذى اللوحة اخيرا و رجع الهدوء للبيت.

ودلوقتى انا عايش فى نوعين من العذاب الاول هو عذاب الضمير بسبب سمير و اللى حصله بسببى و اهله اللى بقالهم 4 سنين بيدوروا عليه و ايمان امه بانه هيرجعلها و التانى هو عذاب الخوف من تكرار مأساة اللوحة دى بطريقة او اخرى معايا او مع حد غيرى و لحد دلوقتى فى سوال مش لاقى ليه اى اجابة.

هل سيعودون ؟

قصص رعب الواقعية لا المبالغة

الجزء الأول - أمين المكتبة-عودة القاسوم الجزء الأول - أمين المكتبة
بقلم: مؤمن العابد
عزيزي القارئ المحترم : قبل الشروع في قراءة حكايتي ! أنبهك ,, حكايتي شبه خالية من الرعب و الخوف ! لماذا ؟ لأنها أقرب للواقع ؟ ليس لدي عفاريت و ﻻ أشياء تطير في الهواء و ﻻ شياطين تظهر من الحائط ! لكن لدي الواقعية ,, قد أعطيتك التنبيه ! لكي ﻻ تضيع وقتك إن كنت من معجبي القصص المبالغ فيها في الحبكة و الدراما ! أنا أقدم الواقعية ﻻ المبالغة !

يعني إيه شبح ,, يعني إيه روح ؟ يعني إيه جن ... بعكس كل الناس اللي بيختلط عليها الأمر و تفتكر إن الجن هو الروح و هو الشبح ,, أنا قريت مجلدات عن التلت حاجات دول ! ,, لكن أؤكد لكم ,, إن القراية حاجة ! و التجربة حاجة تانية خالص !!!!!!!!

أعرفكم بنفسي , أنا عاصف , عمري 19 سنة , من صغري و أنا بحب القراية بطريقة غير طبيعية , لدرجة إني كنت بقرا كتب الأدب و أنا عندي 7 سنين , صحيح مكنتش بفهم منها حاجة , لكنت كان ﻻزم أخلص الكتب قراية ,, و كبرت و كانت معرفتي بالعالم مقتصرة ع الكتب , كان العالم مرسوم في دماغي بواسطة رسام , إسمه الكتاب , كان هو اللي بيصور لي الدنيا حواليه عاملة إزاي ,, عايش في منطقة نائية جدآ , لكن مليانة بيوت ! بشكل غير طبيعي , و كلنا عارفين بعض في المكان ,, عايش لوحدي بعد وفاة جدي ! اللي رباني من صغيري , بقيت ألي موجودين معايا في المنطقة , الأمر اللي خﻻني مضطر إني أشتغل عشان أكسب قوتي اليومي ! فإضطريت أسيب التعليم و أدور على شغﻻنة ,, قررت إن فرصتي الوحيدة !! المكتبة اللي جمبنا ,, أظن إن كلكم هتستغربوا ,, بعض الموظفين القدام في البنوك و الشركات بيقبضوا مرتب مش بيكفيهم لآخر الشهر ! فـ ما بالك إنتا هتشتغل في مكتبة ! اللي تﻻقيها شبه مهجورة أصﻵ ! لأن لحسن حظي ,, المكتبة دي خاصة , قرر جماعة من المستثمرين يعملوا مكتبة مخصوصة لكل كتاب أو حتى ورقة ! نادرة ,, زي كتب أسرار الحروب و كتب إكتشافات العلماء السرية ,, و ملفات الإستخبارات ,, بس برضو ! مين هيجيي يضيع وقته مع الكتب ,, ناس كتير !!! ناس كتير جدآ و بعكس توقعي ,, بدؤوا يزوروا المكتبة و بكثرة و إزدحام ... فطلبت المكتبة عمال يشتغلوا فيها ,, أنا قلت أحسن من مفيش ... فلما روحت هناك , دخلت المكتبة لقيتها مكان فخم بصراحة ,, و مرتب و زي المكتبات اللي في الدول الأجنبية كدا ,, كنت ببص للكتب و عيني بتلمع ! لأني لو إشتغلت هناك , هيبقى عندي كنز ملوش ﻻ أول و ﻻ آخر ! ,, كان في واحد عمال يبص عليا بنظرات غريبة ,, كأنه شايف واحد مريب قدامه ! بس الرجل معذور صراحة ,, أنا كنت هريل على نفسي من كتر الكتب ! لما بصيت لي ,, من البدلة و الشكل ,, عرفت إنه المدير بتاع المكتبة , فرحت له علطول ,,,
- إزي حضرتك يا فندم ,, أنا كنت جاي أقدم على وظيفة هنا في المكتبة
- أيوة يا إبني أنا مش ....

لسا هيكمل ,, لقيت واحد تاني ﻻبس بدلة بيقول لي ,, تحت أمرك , أي خدمة ؟
ليتضح إني كنت بكلم واحد من المستثمرين بتوع المكتبة بيزورها و يشوف أحوالها , ما هو الكتب هنا مش ببﻻش , أقل كتاب عشان تقراه , تدفع فيه الشيء الفﻻني ... فـ طبعآ كان ﻻزم يتطمن على فلوسه المستقبلية
أنا طبعآ لما عرفت إني كنت بكلم واحد من مؤسسين المكتبة ! قلت لنفسي أنا كدا إترفدت قبل ما أتعين !
لقيت الراجل دا بيقول للمدير
المستثمر : بقول لك إيه ! سيبني معاه شوية كدا , و هبعتهولك تاني
المدير : أمر سعادتك ...
لقيته دخلني معاه في أوضة فخمة جدآ , مكتب و كنب و كراسي عمري ما تخيلت إني هشوفها أصﻵ !

و قعدنا ,, و بدأ يكلمني
- أنا ﻻحظت إنك عينك ع الكتب ,, كنت بتبص لها كأنك لقيت لقية ,, بس خليني أقول لك ,, بيع الكتب مش بيجيب تمنة ! فخليها مكانها أحسن ! و أنا هديك حﻻوة بدل الكتب !
- مش فاهم حضرتك , هو حضرتك بتلمح لإيه ؟!
- يعني مانتاش عارف !؟ يابني دي مش مجوهرات و ﻻ فلوس ! دي شوية ورق ! إعتقهم ! سيب الناس تتعلم ..
- إيه دا ! هو حضرتك بتقول إني هسرقها ؟! حضرتك فاهم غلط خالص !!!

و بدأت أشرح له من أول ما دخلت المكتبة ! لحد ما بدأنا نتكلم !

الراجل نظرته إتغيرت و لقيته إبتهج من كلامي ! و ندا على المدير
المستثمر : يا معاذ , معاذ ,
المدير : أيوة سعادتك ,,
المستثمر : من بكرا الصبح الأستاذ يبدأ يتدرب على شغﻻنته الجديدة , أنا خلاص عينته أمين المكتبة
المدير : بس يا فندم ,,,
المستثمر : بس إيه ؟! خﻻص أنا قررت , أنا ﻻزم أمشي عشان ورايا إلتزامات تانية

لقيت المدير دا وشه قلقان شوية ! سألته هو في حاجة ؟! خير ...
قال لي , إن في بنت أصﻵ متعينة أمينة للمكتبة ! و هو مش عارف يعمل إيه !
قررت إني هسيب الشغﻻنة و أشتغل عامل أو أي شيء تاني ! بصراحة هم محتاجين موظفين كتير و الشغل على قفا مين يشيل زي ما بيقولوا ,,
لكن المدير قلق ﻻ المستثمر اللي أنا عرفت إن إسمه شهاب , يعمل مشكلة معاه , فقرر المدير يخلي للمكتبة أمينين !
رجعت البيت و أنا سعيد إني حصلت على وظيفة بأجر خيالي , و المطلوب ! إني أقرا كتب ! أظن إن دي أحلى حاجة في حياتي حتى الآن
بدأت أول يوم في العمل و كان نص اليوم تقريبآ عن طريقة التعامل مع القراء اللي هم الزباين و أعمل إيه و معملش إيه و الذي منه , و قعدت في مكان مشترك أنا و زمرد ,,
زمرد دي هي أمينة المكتبة اللي إتعينت قبلي ,, و هي الشيء الوحيد اللي كرهني في المكتبة ,, بسبب تصرف واحد ليها ! إنها كانت بتضحك ,,
طب ما كل الناس بتضحك ! عادي يعني , لكن هي ! دي هي حتى مكانتش بتضحك | عارفين إنتوا الشخص اللي بيحط إيده على بوؤه عشان يداري ضحكة كبيرة و طويلة ! و يطلع أصوات كأنه عايز يضحك بس كاتم ! هي كانت كدا ! و طول اليوم ! و دايمآ تبصلي و هي بتعمل كدا ! و حتى أما حد من القراء يقرب ناحيتها , بتضحك بهستيرية ! بس بصراحة هي شاطرة أوي في شغلها ! و دا أكيد اللي خﻻها تبقى موجودة هنا رغم تصرفها الغريب دا !
بس أنا الوضع معجبنيش ! فقررت إني أشوف مكان تاني أقعد فيه ! ملاقتش غير مكتب صغير ! و موجود في زاوية في المكتبة ! عارفين إنتوا المكان اللي تحسوا إنه عليه شبك العنكبوت من كتر ما هو قديم ! هي مكانتش قديمة ! لكن المكان يوحي لك إنك قاعد في حتة مهجورة ! بس أحسن ! هدوء تام ! و كل الزوار تقريبآ بيكونوا مع زمرد ! أما أنا , منشغل مع الكتب !!!
يوم ورا التاني و إسبوعين ورا تﻻتة ! الموضوع عجبني ! و كانت الحياة حلوة و أكتر و الحمد لله ,,,
لحد ما فـ يوم ,, كنت ماشي ناحية مكتبي , و إتكعبلت و وقعت ! بس اللي إتكعبلت فيه , كان كتاب ,,, غريبة ,, المفروض إني كنت أشوط الكتاب ! دا كإنه متثبت في الأرض ! ﻻ ,, دا هو فعﻵ متثبت في الأرض .. حاولت أشيله و أشوطه برجلي يجي 6 مرات ! مفيش فايدة ,, لحد ما لقيت الناس بتبص لي ,, فقررت إني أجرب آخر تجربه , و فعﻵ مسكته بإيدي بكل قوة , و شديته , لقيته طلع في إيدي مرة واحدة ! كإن ! كإن في حد كان ماسكه و مش راضي يديهولي و فجأة سابه ... خدت الكتاب و إتسحبت ,, و على مكتبي علطول عشان أتفحصه !

الكتاب كان لونه بني , كان مغلف بشيء زي الفرو , ناعم جدآ , كان كله فرو ! , بس دا مش كتاب من المكتبة لأن كل كتب المكتبة مغلفة بجلدة عادية زي باقي الكتب اللي في الدنيا ,, دا غير إن عليها باركود كمان ! , و أول و آخر صفحة عليها ختم المكتبة الخاص , و في عﻻمة مائية في كل صفحات كتب المكتبة ! لكن الكتاب دا , كان كله كﻻم , مفيش أي بيانات أو حاجة تثبت إنه تبع المكتبة ! أول صفحة كان مكتوب فيها " مرحبآ " بس مش من اليمين للشمال ! كانت مكتوبة بالطول ! مش بالعرض زي في الكتب و الكراسات ! و بدأت أقلب الصفحات كان الغلاف الفرو , بعدها صفحة مرحبآ , بعدها صفحة بيضا , بعدها صفحة مليانة كتابة , بدأت أقراها
هنيئآ لك , أنت المختار ! سيكافئك الموساق الأعظم بكنوز عظيمة , لكن عليك بالتضحية اوﻵ , أحضر لنا الدماء الحارة , أحضر لنا الماء البارد , أحضر لنا الشعر , الكثير من الشعر , و شعرة من عذراء .. حررنا و لك ما تريد في الدنيا , سيكون لك الخدم الكثير , لكن يجب أن نعود , نحن دائمآ نعود ...

قريت و أنا مش فاهم أي حاجة , أحرر مين , و مين اللي هيرجعوا دول ! أنا مش فاهم حاجة ... قلبت الصفحة لقيت كﻻم مكتوب , بس بخط تاني ,, الظاهر إن حد كان كاتب حاجة عن نفسه

" أنجزت مهمتي الأخيرة , و أنقذت حفيدتي الوحيدة فاطمة , و أخذها الشاب الطيب ليرعاها , لكن الوضع مؤقت , سأعود من هناك لحفيدتي لكي أكمل رعايتها , سيخرجني أحدهم بمقابل أن أمنحه الكنوز و الثراء , لكن ما ﻻ يعرفـ ....

لقيت باقي الصفحة مقطوعة ,, قلبت صفحة تانية , لقيت رسمة بالقلم الرصاص و جواها كلمات , رسمة غريبة متتوصفش , مربع جواه دواير و نجوم و طالع منه مثلثات , شكل غريب جدآ
و لقيت مكتوب
مراسم و طرق التحضير !

عرفت المقصود ساعتها !
قلبي بدأ يدق بسرعة شديدة ! لقيت كتاب يعادل المكتبة دي كلها ! تسخير مخلوق ممكن يمنحك السعادة كلها في الدنيا , ليه ﻻ ؟! أنا هبدأ أول ما أروح البيت
كملت قراية !

لكي تحرر الموساق من سجنه و محبسه ! عليك بالآتي
إدخل بغرفة مغلقة ! و قم بملئها بالدخان , فل تحرق أي شيء داخلها ليتصاعد دخان كثير ! ثم إبدأ بإحضار الدم الإنسي الدافئ و إسكبه على جسدك ! بعدها أحضر الشعر ! و ضعه على شكل دائره كبيرة , ثم ضع شعره من شعر فتاة عذراء داخل الدائرة , و إسكب عليها قطرات من ماء بارد , بعدها قم بتجميع الشعر نحو شعرة العذراء , و قم بحرقه كله !
ثم ردد , " ومس , ومس , موساق ! نستدعيك من غياهب الجحيم لتعود لنا مجددآ ! أرسل لنا من قوتك التي ﻻ حصر لها ! إحفر الأرض و شق السماء ,, و سنقدم نحن الطاعة , بخٍ ,, الوحا , 2222 , مرحوم ...

بعد ما قريت ! مخفتش ! لكن فكرت ! هجيب دا كله منين !؟ الشعر , هيكون شعري ! طب و الدم دا كله ! و إزاي هكبة على نفسي , و شعر العذراء منين ؟!
قررت إني الأول , هجيب شعرة من البنت اللي شغالة معايا ! أول ما زمرد مشيت , قلبت المكتب بتاعها ! لحد ما لقيت شعرة بني على الكرسي بتاعها ! خدتها و روحت البيت ! بدأت أجرح نفسي لحد ما كان الدم مقدار كباية ! , لكن أنا إتقرفت من موضوع أكبه على نفسي , فطرطشت على نفسي من الدم لحد ما خلص ! و بدأت أرص شعري اللي قصيته على هيئة دايرة ! و حطيت خصلة شعر زمرد في النص ! رشيت قطرتين مية ! بعدها جمعت الشعر كله و حرقته ! لكن محصلش أي حاجة ! ,,, أيقنت إن الكتاب دا مزحة من حد و مسكته عشان أقطعه !!!!

وقع من إيدي ! و إتفتح على صفحة ! كان مكتوب فيها الآتي
" شاكرين , شاكرين , شاكرين جزيل الشكر , أيها المستحضر , نحن حمايتك , من كل من يتجرأ على إيذائك , المال و السلطان و البأس ذا العزة , و لدينا مزيد ... "
بس اللي وقع قلبي في رجلي ! إن الصفحة اللي كان مكتوب فيها الكﻻم دا ! كانت فاضية !!!!!!!!!!!!
أحلف لكم بإيه إنها كانت صفحة بيضة !! عرفت ساعتها إن الكتاب دا وراه حاجة كبيرة !
خرجت من البيت فورآ ناحية المكتبة عشان أرجع الكتاب لمكانة ! على الأرض ! أنا مش عايزة خلاص ,,
و أنا في طريقي للمكتبة ! كانت الظلمة حالكة جدآ ! مكانش فيه غير ضوء القمر هو اللي موريني طريقي ! لأن المكتبة بتقفل أبوابها عند غروب الشمس !
ملقتش أي حد حوالين المكتبة ! و ﻻ حتى زكريا حارس الأمن ! ,, فقررت إني أدخلها بأي طريقة ! و أنا متجهة للباب الخلفي بتاعها ! لقيت حاجة غريبة جدآ !
لقيت واحد ﻻبس معطف إسود طويل ! مخليه شبه الغربان في الليل ! , شعره كان إسود و ناعم ,, و خفيف ! و كان متسم بشنب طويل , و دقن منبتة ,, عارفين إنتوا الناس بتوع زمان اللي على أيام الخديوي ! هو كان شبههم بالزبط !
لقيته بيشاور عليا ! ﻻ ,, دا بيشاور ع الكتاب اللي في إيدي !

أنا : والله أنا كنت هرجعه ,, أنا هديه لحضرتك
الراجل : ....
و بدأت أتقدم نحوه بهدوء شديد ! أول ما كان بيني و بينه حوالي 5 خطوات , حطيته ع الأرض و جريت و شقيت الطريق زي السهم ,, لكن اللي خلى قلبي يدق بشكل كان هيخرجه من ضلوعي ! , إنه أول ما حطيت الكتاب و بدأت أجري ,, بصيت ورايا !

ﻻ لقيت الراجل ,, و ﻻ لقيت الكتاب ...
مهتمتش كتير و رجعت البيت ,, نمت و صحيت لأول يوم ليا في حياة جديدة ! رحت الحمام عشان أغسل وشي ! لقيت أغرب حاجة ممكن تتوقعوها ! ملقتش قط أسود و ﻻ سمعت أصوات و ﻻ اي شيء !
لكن لقيت شعري زي ما هو ! بعد ما كنت قصيته كله تقريبآ ! ,, و بدأت أشوف دراعي ! ملقتش أثر خدش واحد ! مع إني مليته جروح !
لسا ببص في المراية , لقيت مكتوب عليها , لكن مكنش مكتوب عليها بحبر أو لون ! ,, دا كأن حد كحتها بحاجة حادة ! ,, كان مكتوب ,, " و لدينا مزيد "
على قد الخوف و الرهبة من اللي حصل ! على قد الفرحة اللي فرحت بيها ! بقى ليا خدم زي ما قال الكتاب ! ,, رحت المكتبة عشان أجهز نفسي عشان أسيبها ! خﻻص أنا مش محتاج اي حاجة دلوأتي ! ,, ﻻ فلوس و ﻻ وجع دماغ !

لما دخلت لقيت إتنين بيزعقوا لبعض بصوت عالي ,, كان منهم المدير ! و واحد تاني حواليه حرس و شكله شيك أوي !
و كان معاهم واحد تالت كان منظره خايف جدآ !! أول ما بص لي !
- أهو ,, هوا دا يا بيه اللي كان عند المكتبة بالليل
المدير : إيه ! عاصف ! ,,, مش معقول , أكيد في سوء تفاهم
صاحب الحرس : إنتا بأة " الحرامي " اللي كان جاي يسرق الكتب القيمة بتاعتنا ! إنتا عارف إنتا هيحصل لك إيه
و ساعتها عرفت إنهم خدوا خبر إن كنت عند المكتبة بالليل ! بس و أنا بتكلم معاهم ! بصيت على مكتبي ! لقيت الكتاب هناك !
إبتسمت إبتسامة عريضة جدآ ! و قلت لهم ,, أنا كنت جاي عشان أستقيل أصﻵ ! هاخد حاجتي من ع المكتب , و أمشي و مش جاي هنا تاني !
لقيت الراجل إياه اللي شكله شيك أوي دا , بيقول لي ,, إنتا فاكرها تكية ,, يالا إتفضل من هنا بدون مطرود !
بكل غضب ,, همست : إما وريتك , أنا هعصرك !!!!! مبقاش أنا ! عرفت فيما بعد إن إسمه راضي , واحد من اللي أسسوا المكتبة !!

و مشيت و قررت إني هجيب الكتاب بأي طريقة تانية بعدين !

نزلت بعدها للسوق أجيب شوية مستلزمات للبيت ! بعدها رجعت ,, كانت حوالي الساعة 9 بالليل !
رجعت البيت في إنتظار إني أﻻقي الكتاب رجع لي !!! لكن اللي كان في البيت كان حاجة تانية خالص !

دخلت البيت و ريحت شوية , بس حاسس إن في حاجة مش مزبوطة ! حاجة كدا على غير العادة !

صوت !!! حاجة عمالة تحك و تعمل صوت !

كان جاي من المطبخ ! ,, رحت هناك ! و صرخت صرخة هزت المنطقة كلها !

شفت أرعب منظر ممكن حد يشوفه في حياته !
لقيت كروانة كبيرة ,, مليانة دم على آخرها ,, و كان بيطلع منه بخار من كتير سخونته !

و لقيت !!! لقيت ,,,
لقيت واحد متعلق بأصفاد من جلد قفاه ! و كان مربوط في مروحة السقف ! و المروحة كانت بتلف لوحدها ! و الراجل دا جسمه ! مقدرش أقول عليه حاجة إﻻ إنه كان معصور ! حد عصره و فرغه من كل السوائل ,, بقى مكرمش و وشه عليه عﻻمات الفزع ! عرفت من مﻻمح وشه إنه كان راضي ! الراجل اللي أنا هددته ! بإني هعصره !!!!! ,, اللي ﻻحظته و خوفني أكتر ! شعره كله كان أبيض ,, مع إنه كان إسود زي الفحم لما شفته أول مرة ,,, قبل ما أصرخ صرختي التانية عشان أهرب ,,, لقيته بكل بطأ ,, بيبص لي !

عندها بس صرخت و جريت ناحية باب الشقة ,, و عندها بس ! النور كله قطع ! و بدأت أسمع صوت مرتفع بشكل جنوني ! ناس عمالة تصرخ و كأنها بتتعذب في الجحيم ,,,
و أنا بدأت أعيط و أشوف فين باب الخروج بالراحة ! ,, أول ما حطيت إيدي على أوكرة الباب ! كل شيء سكت ! و النور رجع تاني ,, و سمعت بس جملة واحدة ! بصوت مبحوح جدآ !

بتقول ,, " طلبت , فنفذنا ,, حضرت , فحضرنا ,, ولدينا ........... مزيد "

جريت فورآ من البيت على برا , و الدنيا ضلمة كحل ! بحاول أدور على أي حد ,, لقيت حد من بعيد ,, جريت عليه ,, كانت بنت !

لكن دي ,,, دي ! إيه اللي جابها هنا ؟!
دي كانت ...

الجزء الثاني الجزء الثاني - البحث عن الوهم-بدأت أجري زي السهم من البيت ,,, مش بفكر غير في الهروب ,,

لقيت وسط الضلمة الحالكة بنت , اللي أظهرها كان ضوء القمر !
دي ,,, إيه اللي جابها هنا ؟؟؟؟!!!!
دي زمرد ,,,
مسكتها من دراعها و جريت بها لأبعد مسافة عن البيت ,, و هي ساكتة و مستغربة من اللي أنا بعمله

لحد ما بعدنا عن البيت خالص !

زمرد : إيه يابني مالك في إيه ؟!
أنا : مفيش , مفيش حاجة ! النور قطع بس و ...
زمرد : أنا جاية لك في خبر هيفرحك ! تقدر ترجع الشغل تاني
أنا : إيه ,, الشغل ؟
زمرد : إنتا فاكرني مسمعتش ! أنا شفت كل اللي حصل بينك و بين الأستاذ راضي ,, الله يرحمه !
أنا : إيه !!!!!!!!! إنتي لو قلتي لحد ع اللي حصل ,, أقسم بالله , إني ....
زمرد : إنتا مسمعتش الحادثة ؟!
أنا : هاأآ ,, حادثة ؟! , هآأإأإآ ؟
زمرد : حادثة حصلت من بعد ما مشي من المكتبة علطول ! العربية اللي كانت بتوصله , نزلت تحت حاملة بضايع من الضخمة دي اللي طولها 50 متر ! ساوت العربية بالأرض !
- سمعت إنهم أما خرجوا جثتة ! لقوها إتعصرت و إتهشمت !
أنا : بقول لك إيه ,, تعالي نرجع البيت عندي ! ,, عايز أجيب حاجة من هناك !
زمرد : ..... لكن ,,,, ماشي

و بدأنا نتمشى ناحية البيت !
لقيت قلقانة و تعابير وشها تدعو للريبة !
زمرد : ........
- هوا ,,,
- ..........
- هو إنتا معاك الكتاب ؟ صح !

عيني برزت و لمعت في وشها أول ما جابت سيرة الكتاب ! و سألتها عرفت إزاي ,,, بدأت تحكيلي بترتيب و تلقائية معرفتها بالكتاب دا !

زمرد : أنا قبل ما أشتغل في المكتبة ! كانت كل حياتي هم ,, عارف إنتا الناس اللي مبيشوفوش في الدنيا غير الأبيض و الإسود ؟ أنا كنت كدا ! و كنت متعودة دايمآ كل يوم جمعة ! أزور والدي الله يرحمه في المقابر ! كالعادة قعدت قدام قبر والدي في صمت تام !! لكن اللي أثار دهشتي ,, القبر ! لقيت التراب طالع منة حاجة زي المثلث ! قربت من المثلث دا و مسكته ! كان ﻻزم بشدة ! دا كإن حد نبش القبر و دفن الشيء دا جواه ! نديت على التربي يطلع لي البتاع دا ! و طلعه !!! كان الكتاب !!!!!!!!!!

أخدته و مشيت علطول عشان أشوف فيه إيه !

لقيت كل الصفحات فاضية ! لكن الصفحة الأولى هيا اللي فيها المحتوى !
عنوان الصفحة : العودة
" أيها القارئ , بقوة الأحد عشر أمير , بأسرار سيد عرش النار المستوي على الماء ,,, فل تأمر بحضورنا ,, لنحضر ,, و نحول حياتك لنعيم ﻻ ينتهي إﻻ برحيلك عن هذا العالم ,, أنجز لنا مراسم العودة , معنا الذهب و الياقوت , معنى ما تشتهي نفس إبن آدم , و لك ما شئت ! و لدينا مزيد | إذكرنا في الأرض نذكرك في حضرة البعلزبول ,, إذكرنا بقوة " كاناطور " , إذكرنا بقوة " ماراسور " إذكرنا بقوة " كالطوال " إذكرنا بقوة الأعظم " موساق ومس " ... "

و بتكمل زمرد : و بدات أنفذ شروط الإستحضار ,, كان الشرط سهل جدآ و غريب جدآ ! إني أرسم على الحيطة عﻻمة " + " ,,, بظفري !

بدأت أحفر العﻻمة على الحيط بضفري ,, لحد ما حفرتها ! بعكس ما ممكن أي حد يتصور ! النور يقطع ! أو عفريت يطلع لي ! محصلش أي حاجة !
غير إني سمعت صوت حفر ,, عارفين الصوت اللي بيبقى طالع لما حد يفضل يحك ضوافرو في الحيطة ! أنا سمعته كان جاي من العﻻمة اللي رسمتها ! صوت مرعب و مخيف ! إنتا متصور إنك لوحدك في البيت في ذروة الليل ! تسمع الحيطة بيخرج منها صوت حفر بالضوافر ! كأن في حد ورا الحيطة !!! الصوت سكت فجأة !

لكن الفرحة مكملتش ! لأن الكتاب إتفتح لوحده ! على صفحة ,,, مكتوبة , بالحرق !!!!!
يعني في حد حارق أجزاء من الصفحة و مخليها على شكل كلمات !
" إكتملت الصحوة ,, و العودة ,, و بركات منا ستحل عليك , لعائن السماء هي هدايا الجحيم ,,, فل تكملي ما بدأتِ ! دع الظﻻم يستهلكك , يا إبنة الـ.... "

مقريتش الباقي لأن الصفحة كانت محروقة من تحت ! فقررت إني أنام ! و نمت فعﻵ ! محصلش أي حاجة غير طبيعية ! بعكس ما كنت فاكرة حوالين السحر و الجن ! العالم دا هادي جدآ ! بس الناس هي اللي إديته قدر أكبر من قدره !
صحيت من النوم بعدها , لقيت راجل قاعد في الأوضة ! كان معاه كتاب و عمال يكتب فيه ! دا الكتاب ! اللي أنا لقيته في المقبرة !!!

خلص كتابة ,, و قفل الكتاب ,, و بص لي !!!
لقيت ضحكة لو قلت عليها " شيطانية " هكون قللت من قدرها ! ضحكها ميضحكش بيها غير إبليس نفسه !!
و لقيته فتح باب الأوضة و خرج بهدوء ! ,,, و الأوضة كلها فيها سخونة ! لأنها بدأت تتحرق !!!!!!

فضلت أصرخ و أحاول إني أقوم من ع السرير ,,, لكن مش قادرة !! ,,, غمضت عيني ,, و إستنيت أما النار تاكلني !

فتحت عيني تاني ! عشان أدرك إني كنت بحلم مش أكتر ! و الكتاب موجود في مكانه زي ما هو !

غير إن في صفحة جديدة إتكتبت فيه !!!
" لقد فتحت لنا أبواب الخروج من الجحيم , و لك في الدنيا ما تريدين ,, فاطلبي ,, و إمنحي القدسية للموساق الأعظم , لكن حذاري , فبركاتنا لعائن , و , جودنا من أسفل سافلين "

مفهمتش كل السطر دا ! لكن قلت مش مهم !

رددت التعويذة ,, و طلبت الأمنية ! طلبت إني أضحك و معيطش ! و أسعد و محزنش ! و لما طلبت ! عرفت معنى السطر كله ! " بركاتنا لعائن " !

الطلبات بتكون ملعونة !

عرفت ليه أنا كنت علطول بضحك بدون توقف في المكتبة ؟!

حياتي إتحولت لجحيم ! ,, بقيت كل ما أدخل البيت ,,, أول ما الشمس تغرب ! أبدأ أسمع !! أصوات ضحك كتير ! ,, ضحك شيطاني مخيف ,,,
الضحك اللي عشت عمري كله عشان أجربه ! إتحول لأكبر لعنة في حياتي ...
و في ليلة أشهد إنها أسوء ليلة في حياتي كلها ! مسكت الكتاب و بدأت أشخبط في كل صفحاته ! و مسكت سكينة و بدأت أغرسها جواه ! و كنت على يقين تام ! إني بعد اللي عملته دا !
هموت ! ,, لكن محصلش أي حاجة ! كأني بقطع كراسة عادية !!! ,, طلعت برة البيت ,, و عند أقرب صندوق " زبالة " !!! رميت الكتاب و حرقت الصندوق كله ! و نمت أحلى نومة في حياتي ! لأني أيقنت إني خلصت من الكابوس !!!

صحيت الصبح على صوت رنة تيليفون ! ,

مجهول : ألو
زمرد : أيوة , مين معايا ؟
مجهول : هو حضرتك تعرفي الحاج عبد الصمد علام
زمرد : أنا أبقى حفيدته ! هو ماله !
مجهول : عايزينك تشرفينا في القسم !!!

و رحت القسم اللي قالولي عنوانه ! و كلي خوف ! طبعآ عارفين من إيه !!

و بدأت أتكلم مع الظابط !!

الظابط : هو جدك كان لي عداوة شخصية مع حد ؟
زمرد : أبدآ ,, هو علطول في حالة !
الظابط : كان من النوع الغني ؟ أو كان في حاجة قيمة في بيته ؟
زمرد : بالعكس يا فندم كان غلبان جدآ !
الظابط : إكتب عندك يابني !

" و بعد الإستماع لأقوال الشهود , تعالت صرخات من بيت الضحية " عبد الصمد عﻻم " مما إستدعى جيران الضحية لإقتحام البيت لتفقد صاحبه ! فعثروا على جثته , مقطعة بآلة حادة , التي وجدت في مسرح الجريمة , و كانت سكين منزلية ! و .....

في اللحظة دي , قلبي إتقبضت قبضة كتمت نفسي ! لكن إضطريت إني أخفي أي مشاعر جوايا ! لحد ما أعرف اللي حصل ,, بيكمل الظابط و بيقول

و وجدوا قطعه متناثرة في كل أرجاء الغرفة ,, في حالة حرق تام !!!! "

طلبت من الظابط إني أشوف صور للحادثة ! فلقيت من بينها ! صورة ,,,,,,,, لسﻻح الجريمة !!
كانت نفس السكينة اللي قطعت و غرست الكتاب فيها !!!! لك أن تتصور تسارع دقات قلبي ! ,, في النهاية نفذت الإجراءات و مشيت من القسم ! على قبر جدي ! اللي إتدفن الصبح بدري ! بعد ما عجز أطباء الطب الشرعي عن معرفة أي هوية للقاتل ! ,,

رحت هناك قعدت قدام قبرة ,, و كنت بضحك كالعادة !! لحسن الحظ إني عرفت أكتم ضحكي في القسم !!! ,,, في وسط قعدتي ! لمحته !!!
الراجل اللي أنا شفته في الحلم ! ,, جريت عليه !!! لكن كل ما أجري كنت أﻻقيه بيختفي ! بيتﻻشى !! لحد ما وصلت للمكان اللي كان عنده ! و لقيته !!!
الكتاب !!! مفيهوش خدش واحد !!! ,,,

فتحت صفحاته ! كلها بيضا ,, عدا الصفحة الأخيرة ,, بعنوان : آخر العهد

" لقد إكتملت مهمتك ,, طلبت فنفذنا ,, و حاربتنا فعفونا ! و لم نأخذ منك الكثير ,,, فل ترسلينا لغيرك ! حتى يحررنا مجددآ ! لنتابع أعمالنا بين بني آدم "
حطيت الكتاب في البيت ! و رحت أول يوم عمل في المكتبة ! و مرت الأيام بعدها لحد ما إنتا حضرت ! فكرت إني أديلك الكتاب ! ,,, لكن قلت تكتشفه إنتا بنفسك أحسن !!!

صرخت فيها ,,, إنتي إزاي تعملي فيا كدا ؟! إنتي عارفة إنتي إديتيني إيه ؟! دا كتاب مستحيل يكون من عالمنا ! دا كتاب الشيطان نفسه !!!!

و ....

لسا بكمل ,, لقيتها قالتلي , مش عايز تعرف أصل الكتاب دا ؟!

قلت لها بتلقائية ! أيوة !

زمرد : الكتاب دا هو وصلة بين عالمنا ,, و العالم البرزخي ! و مش المقصود هنا البرزخ اللي بيبقى عند الموت ! المقصود البرزخ اللي بيفصل الماية العذبة عن الماية الحلوة !
كتاب ألفه مجموعة من الساحرات الإسكتلنديات في حقبة القرن السابع عشر ! , كان كتاب قوته ملهاش حد ! كانت الساحرات بتستخدمه عشان تسحر ملوك و نبﻻء إسكتلندا قديمآ أثناء فترة حرق الساحرات ! ,,, و كان فيه 11 قسم ! كل قسم مخصوص بشيطان مارد ! ,,, فيما بعد , قام أحد كهنة السحر العرب بترجمته ! لكنه ترجم قسم واحد بس ! قسم الموساق الأعظم ! , مارد من مستشاري إبليس ! بيتكلم بكل لغات العالم ! و مفيش ساحر إستخدمه إﻻ و إتقتل في الآخر ! من الخدم بتوعه !!!
و دا كان آخر طلب ليا قبل ما أديك الكتاب ! إني أعرف سره !

بدأت أرد عليها ,, و أنا هعمل إيه دلوأتي !! أنا طلبت أمنية ! و إتحقق
زمرد : عملت إيه ؟!
أنا : راضي ! أنا السبب في قتله
زمرد : ...... إيه !!

و كملت ,, إحنا ﻻزم نعرف كل شيء عن الكتاب دا ! عشان نعرف إزاي نخلص منه للأبد ! ,, إنتي اللي أظهرت لي الكتاب ! و إنتي اللي هتخلصيني منه ! و إﻻ هستخدمه ضدك !
زمرد : إنتا بتتكلم معايا كأني ضربتك على إيدك عشان تستخدمه ! إنتا قريت التحذير في أول الكتاب ! و إنتا اللي وافقت على الإستحضار !

لكن أنا عارفة واحد ممكن يخلصنا منه ! واحد هو الشخص الوحيد اللي قدر يفلت من اللعنة !

أنا : مين !؟!؟! مين هو !

زمرد : أنا من فترة قريت خبر ! كان لي تأثير كبير في البلد ! أكيد إنتا عارفه , الخبر كان بعنوان !
" أهالي قرية الرمادية يشعلون النار في أنحاء القرية , و العفاريت هي السبب "
بدأت أقرا الموضوع كله !
" و وفق أقوال شهود عيان , فقد قام أهل القرية بإحراق كل منازلها بدون سبب و بشكل تلقائي و عشوائي , حتى مسحت النيران القرية بأكملها ! لكن ما أثار الريبة هو وجود منزل واحد خال من أي أثر للحريق ! و بعد إقتحام القوات الأمنية لذلك المنزل , لم يجدوا فيه شيء يذكر إﻻ مجموعة من الصور لعائلة لم يتم التعرف عليها , و كتاب غير معروف مصدره كان داخل هذا المنزل ,, وجد في هذا الكتاب صفحات كلها خالية من أي مضمون أو سطور ! إﻻ أنهم وجدوا بإحدى صفحاته جملة مكتوب بها ( سنعود , بعد 5 سنوات ) الأمر الذي زاد من القضية تعقيدآ و قام فريق التحقيق بالقضية بالتحفظ على الكتاب لفحصه " الخبر كان بتاريخ 6/6/2004 , إحنا دلوقتي في 20/6/2009 ,,, أنا ﻻزم أروح القرية دي ! ﻻزم ...

قلت لزمرد إنها تجهز لأنها هتيجي معايا ! لكنها رفضت ,,
رغم إلحاح طويل مني !!
لكن خﻻص ,, مش مهم ... مش هحتاجها في حاجة ,, رجعت البيت ,, لكن كنت بفكر ! طول ما أنا ماشي معاها , كانت بتبتسم إبتسامة خافتة بهدوء شديد !

رجعت البيت ,, و قعدت قدام الكتاب ! اتفحصه بهدوء ! فتحت صفحة من النص ! بس كل الصفحات فاضية ! فضلت أقلب أقلب ,, لحد ما لقيت صفحة مﻻينة ,, صفحة في نصها مكتوب بالخط العريض : قرية الملاعين

" من أشد منا قوة , أحرقنا القرية الخبيثة عن بكرة أبيها ,, و لكن أنجينا منها واحدآ فقط ! مع حفيدتي ! لن نعود لتلك القرية , فإن عدنا هلكنا ! و هلك من أهلكنا "

فهمت ! فهمت مكانتش عايزة تيجي معايا ليه ! كانت عايزة تضحي بيا عشان الكتاب يتدمر ! و أنا معاه ,,,
بكل غضب : أنا هدفنك على اللي إنتي عملتيه !!!

نمت و صحيت الصبح ,, إستعدادآ لرحلة لجنوب وادي النيل ! لقرية لسا معرفش هل هتكون مهجورة ! و ﻻ معمورة !
لكن قبل ما أمشي ,, هعدي عليها ! زمرد ,, ليه تعمل معايا كدا ؟!؟

بدأت أخبط على بابها و مردتش ,,, لكن ! سمعت صوت عياط من جوة !
بدأت أرزع الباب عشان تسمعني ! لكن مفيش فايدة !

فقررت إني أكسره ! و رزعته برجلي ,, إتفتح !

ملقتش أي حاجة !
الصﻻة , الحمام , المطبخ ! مفيش أي حد جوة ! لكن كان في أوضة مقفولة ! فضلت أخبط أخبط ! لكن مفيش أي إستجابة ,,,
ففتحتها بالراحة !

و لقيت المنظر !!! قبر , داخل الغرفة !!

لقيت كل البلاط اللي في الأوضة متكسر ! كله تراب !! و كان في نص الأوضة تراب متراكم ,, على شكل قبر !!

عرفت إن الكتاب إستجاب لكلمتي ! لما توعدتها إني "" هدفنها "" !!!

خرجت بكل ما أملك من سرعة من البيت ,, و قررت إني أتجه فورآ للقرية !

يوم كامل من المواصﻻت لحد ما وصلت للقرية ! و دخلتها !

لقيتها مكان هادئ جدآ ,, بنكهة الموت ! لسا متفحم زي ما هو ! و فاضي تمامآ ,, بإختصار , ساحة ضخمة و مهجورة ! ,,
و فـ عز تعمقي في الإطﻻع على المكان دا ! إيد جت على كتفي ! نطيت من مكاني ,, و لقيت شيخ كبير ضحك في وشي
الشيخ : إيه يابني مالك , شفت عفريت ؟
أنا : ﻻ مؤاخذة يا حاج , بس متوقعتش إن حد يبقى موجود هنا !
الشيخ : بس متأخذنيش يابني في السؤال , هو إنتا إيه اللي جابك هنا ؟
أنا : بدور على واحد , هو الوحيد اللي ممكن يساعدني , ففكرت إن ممكن حد يساعدني !
الشيخ : يساعدك في إيه ؟
فطلعت له الكتاب ! مﻻمحش وشه إتغيرت 180 درجة ! , و قال بصوت خافت , """ الزاهد """
أنا : مين الزاهد دا يا حاج ؟!

لقيت وش الشيخ رجع تاني و الإبتسامة رجعت , و بدأ يحكي !

الشيخ : الزاهد دا هو الوحيد اللي خرج من القرية دي قبل ما تتفحم بالشكل اللي إنتا شايفه دا ! خرج هو و البنت الملعونة , هي اللي جابت الخراب لينا ,, منها لله !
أنا : أنا ﻻزم أعرف مكانه يا حاج ! أﻻقيه فين !!
الشيخ : في الشمال ,,, في شمال سينا ! إسأل هناك على عيلة علي الأحمر ! مش هتغلب !!!
- و إبقى بلغه سﻻمي !! الزاهد كان أعز صحابي يابني ...
- و , ونبي يابني متقلق منامي تاني ! إنتا كاتم على نفسي ,,, و كمان هتكتم على نفس الناس اللي معايا !
و لقيته بيمشي
أنا : إستنى يا حاج ! بس أنا مصيحتكش ! و إزاي كاتم على نفسك ؟!
الشيخ : الحتة اللي إنتا دايس عليها ! أنا راقد تحتها !

و لقيته إختفي !! و لك أن تتخيل ... نزلت على التربة دي ! و حفرت بإيدي فيها !
لحد ما ضفري حك في حاجة صلبة !! حفرت أكتر ,, لكن وقفت الحفر ! لأني لقيت ,,,, جمجمة بني آدم !

جريت من المكان دا ,, و أنا بصرخ ! لحد ما مشيت خالص من الحتة دي !
و عرفت هروح فين !! أقاصي سينا ... عشان أدور على الزاهد ...

الجزء الثالث الجزء الثالث - سر الناجي الوحيد-إنتهى الموضوع بموت زمرد ! اللي كان هدفها إني أنا اللي أموت !
لكن العكس حصل ! رحت القرية ,, لكن محصلش زي اللي كان مكتوب في الكتاب ! ممتش ,,
و هي ! ماتت ! بدأت أفكر ,,, هو الكتاب خطط لكل دا ؟! مش عارف ,,, لكن هي تستاهل !! أيوة ,, تستاهل ...

جهزت نفسي للإرتحال ,, لسينا !!

كانت رحلة طويلة و شاقة جدآ !

لكن كان في شيء واحد غريب !

في وقت السفر ! و أنا ببص على المسافات ,, قريت كدا بالزبط !
شمال سيناء : 150 كم !
,,,
شمال سيناء : 70 كم !
,,,
جهنم : 20 كم !!!!!!!

لحد دلوأتي مش عارف اللي أنا شفته دا كان تهيؤات و ﻻ حقيقي ! لكن أنا متأكد إني قريتها كدا بالنص !!!
بدأت أتوتر لحد ما وصلت ! ,, و من مكان لمكان , أسأل على علي الأحمر ! دلة ورا التانية ,, لحد ما دلوني على مكانة !
و وصلت هناك ! وصلت لشبه قصر كبير ! ,,, دخلت جوا ,, الحوش اللي قدام القصر ,, كان فيه شجرة غريبة , كانت شجرة مايلة , و حد مخربشها بضوافرة ! بس دي مستحيل تكون ضوافر بني آدم , لسا بتلفت حوالية , شفت واحد قدامي !
كان راجل شايب جدآ ! بإبتسامة هادية و مسالمة ! أذن ليا بالدخول ! الناس ضايفوني بكل ودية و حفاوة ! ,, لكن أول ما جبت سيرة الزاهد ! بإختصار شديد , دلوني على مكانة ! و طردوني من البيت ! لكن بشياكة بمعنى واضح !

سألت ع العنوان لحد ما وصلت , لقيت زي ,, مش كوخ ! عارفين البيوت الصغيرة بتاعت زمان دي ! اللي عاملة زي العشش لكن أكبر ! لقيت البيت دا !
خبطت ع الباب ,, لقيت بنت فتحت ! كانت في عمر الـ 14 أو الـ 15 | و ﻻحظت حاجة غريبة فيها ! عينها ,, عينها اليمين كانت زرقا ! لكن الشمال ,, الشمال كانت حمرا زي الدم ! لكن مش حمرا بالمعنى اللي إحنا عارفينه ! الشبكية نفسها بتاعت العين هي اللي كان لونها أحمر !
أنا : هو الزاهد فين ؟
البنت : .....
- .......................
- أخويا مستنيك في البيت ! أحسن لك تلحق ! عشان مفيش وقت ...
و إديتني ظرف ! ,, فتحته !

" أخي في العهود الأحد عشر , عاصف ,, إذا قرأت رسالتي هذه ! فاعلم أني عندك في دارك ! عد , ستجدني , و ستجد ما يرضيك ,, فقد إقتربنا جدآ !! و خذ معك صاحبة العين الحمراء ,, لكن حذاري , ﻻ تلمسها , سننتظرك ... "

الرسالة من أولها لآخرها ! مريبة !!! لكن أكتر حاجة إستغربت لها ! كلمة " سننتظرك " ! و فضلت حاطط الكلمة دي في حساباتي !!

بدأت أجهز نفسي أنا و البنت دي !
و سافرنا
أنا : هو إنتي أخته ؟
البنت : ......
أنا : طب ممكن أعرف إسمك إيه ؟
البنت : فاطمة ,,
أنا : هو إيه مشكلة عينك ؟
البنت : هو إنتا هتقدر ترعاني ؟
أنا : أرعاكِ ؟ يعني إيه ؟!
وصلنا بالسلامه و بدأنا نتجه ناحية بيتي ,,, توقعآ مني إني هلاقية جوا ...
أثناء عودتي للبيت ! قابلني الحاج سعد ! و الحاج سعد دا هو إمام الجامع بتاع المنطقة ! راجل كدا من كتر طيبته ! بيخليني دايمآ أبتسم في وشه بتلقائية !
الشيخ سعد : إزيك يا عاصف يابني
أنا : الحمد لله يا شيخ سعد , إزيك إنت
الشيخ سعد : الحمد لله , هو إنتا كويس يابني ؟ إنتا كويس ؟!
أنا : أيوة الحمد لله يا شيخ سعد , خير هو في حاجة و ﻻ إيه ؟
و لقيته بيقول لي , ﻻزم أحكي لك ! بس ....
الشيخ سعد : أﻻ ؟ هو مين البنت اللي معاك دي ؟! ,
أنا : دي واحدة قريبتي من بعيد , أبوها لي شوية شغل هيخلصهم هنا ! فجابها معاه عشان تتفسح شوية !
الشيخ سعد : آه , المهم يابني ,, إبقى تعالا الجامع كمان شوية ! عشان نتكلم مع بعض !

كلام الشيخ سعد قلقني جدآ ! فقررت إني هودي فاطمة لحد البيت ! و أرجع ! مع إني متلهف عشان الشوف الزاهد دا !
لكن وديتها و رجعت علطول ! ,, من غير حتى ما أسلم عليه ! و ﻻ أشوفه !

رحت الجامع ,, و قعدت مع الشيخ , و كان الكﻻم كالآتي !

الشيخ سعد : مين اللي عندك فـ البيت يا عاصف ؟! " بنبرة غضب شديدة جدآ "
أنا : بالراحة بس يا شيخ سعد , هو إيه اللي حصل ؟!
الشيخ سعد : فترة غيابك ! أهل المنطقة كلهم قرروا إنك مش هتعيش في المنطقة دي !
أنا : ليه بس إيه اللي حصل ؟!
الشيخ سعد : من أول ما سبت دارك ! كل يوم بالليل ! نسمع منها أصوات حفر ! كأن حد عمال يحفر جوا البيت ! , و ممكن أقسم لك يابني ع اللي شوفناه ! ,,
- شفنا باب دارك بيطلع منه دم ! كأن الشقة من جوا غرقانة دم !! كأن في خزان دم إنفجر جوا الدار ! و لما نحاول ندخل , نحس بحرارة شديدة ! كأن البيت بيتحرق من جوا !
- و أما نرجع تاني يوم ! نﻻقي البيت رجع زي ما كان ! ﻻ في دم , و ﻻ حرارة ,,, لكن كنا بنﻻقي راجل بيطلع الصبح يرش ماية بجردل حوالين البيت و يدخل تاني ! جربنا نكلمه !
- لكن مفيش رد ! مبيفتحش الباب !
- أنا آسف يابني , بس إحنا كلنا هنقتحم البيت دا النهاردة بربطة المعلم !
أنا : دا مستحيل يحصل , أنا هفهمك كل حاجة يا شيخ سعد !
و لقيت وشه إتغير 180 درجة ! , و قالي ﻻ تفهمني و ﻻ أفهمك ! و حسيت بأقوى ضربة على دماغي ! جاية من ورايا
أيقنت وقتها ! إنهم مش هياخدوا رأيي في حكاية إقتحام البيت !
صحيت من النوم ! على صوت عصفير ! زقزقة عصافير قوية جدآ ! ,, صوت ميتسمعش غير وقت ! وقت الغروب !
كنت في أوضة نوم ! ,, بصت حواليه ! لكن معرفتش أنا فين ! ,, نزلت من البيت دا ! , دا بيت الشيخ سعد

خرجت جري ,, لحد ما وصلت بيتي ! لقيت لمة كتيرة جدآ , و أصوات بتتعالى

- إقتلووه
- إحنا هنبقى نراعاها !
- إنتا ﻻزم تموت هنا !
- إحنا أحق بيها !
- هما مش هيسيبوكوا !
لحد ما دخلت وسط الزحمة !

لقيت كل أهل المنطقة محاوطين فاطمة ,, و الزاهد ! ,, كان شكله شاب ! في أواخر العشرينات , يعني أديلو 28 سنة !

الزاهد : إنتوا مش دخلتوا البيت ؟ لقيتوا إيه ؟! وﻻ حاجة ,, و لما عاصف يرجع , هشتكي له اللي عملتوه مع ضيف ليكم !
- ... أهو عاصف رجع أهو !
الشيخ سعد : بس يا عاصف يابني ,, إحنا و أهل المنطقة كلهم ,, مش عايزين الراجل دا هنا ! يا تمشيه ! يا تتفضل معاه ,, الراجل دا غريب ! و شكله خاطف البنت اللي معاه دي !
أنا : يا ناس إنتو مش فاهمين الراجل دا مهم قد إيه ! الراجل دا راجل مبروك ,, أنا جبته هنا عشان يساعدني ,, دا اللي هيخلصني من اللي بيحصل في البيت !!
الشيخ سعد : الله ! يعني إنتا عارف اللي بيحصل ! طب إسمع بقى يا سيدي ! قدامك آخر اليوم دا ! لو ممشيتش ! إحنا اللي هنتصرف و نمشيكوا ! إحنا ناقصين عفاريت !

لقيت الزاهد بيهمس ! : عند المساء , ما ترون ﻻ ما تسمعون ! و لدينا ,,,,, مزيد !

إلتفت له بتعجب ! لكن مفكرتش في أي حاجة ! إﻻ إنني أفض اللمة دي ! و قلت لهم خﻻص ! مش هنقعد هنا للصبح ! سيبوني أجهز نفسي ,, و مش هتشوفونا هنا !

و الناس مشيت و الظاهر إن من اللمة دي كلها ! حصل حاجات فعﻵ في غيابي !
دخلنا البيت ,, و رحبت بحفاوة بالزاهد ! ,, لكن بدأت أسأله بجدية عن اللي حصل في غيابي !

الزاهد : متقلقش يا عاصف ! إنتا في أمان ! أؤكد لك إنك في أمان تام !
أنا : هو الكﻻم دا صح ! كان في حاجات غريبة بتحصل في البيت !!!
الزاهد : ما هم دخلوا البيت كلهم ! ,, الولد دا اللي إسمه عمار ! جارك ! , دخل هو و منتصر و غﻻب ! ,, التﻻتة قالوا بنفسهم ! إن مفيش حاجة في البيت ,,, و رغم إني إتكلمت معاهم بكل ود ! اللي إسمه عمار دا هددني و قالي ,, " أنا هكسّرك يا دجال إنتا " !

قالي الزاهد إنه إحنا هنسافر من هنا مؤقتآ ! و هنروح عند الدكتور قاسم ! بيحكي لي إن الراجل دا ! هو اللي أنقذه ,, و هو اللي هيعرف ينقذني أنا كمان ! فقررنا نجهز نفسنا عشان نسافر ! و على الساعة 10 بالليل ! بدأنا نسمع أصوات صريخ جامدة من برة ! الرجالة قبل الستات كانوا بيصوتوا بكل قوة !

خرجنا ,,, لقينا ,,, لقينا عمار قدام بيت عبد الصمد ! عبد الصمد دا كان جارنا زمان ! لكن إشتغل في الخليج من فترة كبيرة جدآ ! و البيت من ساعتها فاضي ! محدش بيدخله !
لقينا عمار قدام الباب ! ,, و أضﻻعه كلها مرمية جمب جثته ! متكسرة !!
في وسط المشهد دا ! لقيته بيبتسم بخفوت ! مش عمار !!!!
الزاهــــد !!!
مركزتش و قلت لهم , إسعاف بسرعة !!!! ياللا !
لكن كلهم قالوا ! مفيش فايدة ,, هو مات خلاص !
و لسا قبل ما نقول أي حاجة ! سمعنا صوت من جوة ! صوت لحاجة بتتهبد في الأرض بشكل قوي جدآ ! ,, طلعت جري على فوق ! في المطبخ ! مكان كئب جدآ ! حتى لو معايا مليون كشاف نور ! برضه المكان مضلم ! , لقيت واحد عمال يجري يمين و شمال و يئن ! ,, لقيته ,, غﻻب !!! , كان بيجري زي المجنون حوالين المطبخ ! و كل شوية يقع و يقوم تاني ! و عرفت سبب إنه بيقع كل شوية ! و سبب إنه بيئن مش بيصرخ ! ,, عينيه الإتنين و بوقه ! ,,,,,,,,,,,, متخيطين !!!!!! متخيطين بخيوط الغرز دي !! هتقول لي إزاي يعني ! هقول لك معرفش !! معرفش حصل إمتى و إزاي !!! ,, و لسا هقول له أقف !!! لقيته إتزحلق ! على سيخ حديد إخترق مخه !!!!!
عارفين يعني إيه أشوف صديق ليا بيموت بالطريقة دي !!! شيلنا جثته وسط صراخ و عويل و بكاء !!!

و لسا بننزل ! سمعنا صوت بيصرخ
- إبني !!!!!!!!!!!! إبنـــــــي !!!!!!!!!!! إلحقونــــــــا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!

بيت أم منتصر !!!! ربنا يستر ...
و جرينا دخلنا اليبت !!! لقينا شاب ماسك سكينة !!! و ودنة الشمال مش موجودة !!! إتقطعت !! و لقينا عمال يقطع في ودنة اليمين !!! و كان بيضحك بهستيرية !!! ,, متعرفش ليه !!
عرفنا نوقفه و ودينا بسرعة لأقرب مستشفى ! ,,, و وسط كل دا ! بدور ع الزاهد !! ملقيتوش ! جريت على بيتي ! لقيته هو و البنت اللي معاه ! و بيقولوا ياللا بينا ! إحنا مستعدين !
أنا : ياللا بينا فين !!! إنتا إيه اللي إنتا عملته في صاحبي ؟!!؟ رد !!!!
الزاهد : أنا ؟ إنتا فاهم غلط يا زاهد ! أنا معملتش حاجة ! هما اللي بيعملوا كل حاجة !!!
أنا : إيه !؟
الزاهد : مراسم الصحوة بدأت !!! يا عاصف البؤساء !!!

قصص رعب 5:04 ص

SHARE ARTICLEFacebookTwitterGoogle+StumbleUponDiggPinterestLinkedIn

Next

قصص اطفال 2016 children stories احدث قصص اطفال مكتوبة

Previous

من هي المستحاثة لوسي؟ مزاعم وجود اول مستحاته شبيها بالبشر who is Lucy the Australopithecus

Blogger CommentsFacebook Comments

2 التعليقات:

غير معرف17 نوفمبر، 2015 1:41 م

قصصكم في غاية الاثارة والروعة نريد المزيد

رد

غير معرف21 نوفمبر، 2015 12:49 ص

رائعة

رد

ب

Item Reviewed: قصص رعب 2016 Stories Horror اشرس قصص رعب مخيفة قصيرة حقيقية فى العالم Rating: 5 Reviewed By: AHMED Channel

POPULARARCHIVECATEGORY

قصص واقعية 2015 stories realistic اغرب قصص واقعية فى التاريخ

قصص واقعية 2015 stories realistic اغرب قصص واقعية فى التاريخ اضف تعليق لاظهار القصص المميزة لك فقط قصص واقعية - رفض ال...

قصص وعبر مؤثرة جديدة Stories wiper اجمل قصص وعبر على مر التاريخ

قصص وعبر مؤثرة جديدة Stories wiper اجمل قصص وعبر على مر التاريخ اضف تعليق لاظهار القصص المميزة لك فقط قصص وعبر عن القاتل الذى...

قصص حب صاروخية Stories love اغرب قصص حب ستراها فى حياتك

قصص حب صاروخية Stories love اغرب قصص حب ستراها فى حياتك اضف تعليق لاظهار القصص المميزة لك فقط قصص حب - خطاب الرجل العجوز الى ...

قصة الاسد ملك الغابة المغرور والفأر الحكيم

في زمان سحيق يحكى انه كانت هناك غابة كبيرة مترامية الاطراف حوت في ربوعها حيوانات على مختلف اشكالها وخلقتها ومن بين كل هذة الحيوانات كان ...

قصص اطفال 2016 children stories احدث قصص اطفال مكتوبة

قصص اطفال 2016 children stories احدث قصص اطفال مكتوبة اضف تعليق لاظهار القصص المميزة لك فقط قصص اطفال - قصة الاسد الماكر و...

خطورة القصص الجنسيه علي خلايا الدماغ - القصص جنسيه لها اضرار بالغة

خطورة القصص الجنسيه علي خلايا الدماغ - القصص جنسيه لها اضرار بالغة اضف تعليق لاظهار القصص المميزة لك فقط قصص جنسـية خطورة قوية ...

قصة الاسراء والمعراج stories isra wal miraj بالتفاصيل الكاملة مكتوبة

قصة الاسراء والمعراج stories isra wal miraj بالتفاصيل الكاملة مكتوبة قصة الاسراء والمعراج قصة الاسراء والمعراج قال الحافظ -رحم...

قصص الانبياء stories prophets افضل قصص الانبياء في القرأن

قصص الانبياء stories prophets افضل قصص الانبياء في القرأن قصص الانبياء - قصة سيدنا عثمان ابن عفان قصص الانبياء ألا استحى من رجل ت...

قصص رومانسية 2016 romantic stories اجمل قصص رومانسية بالتاريخ الحديث

قصص رومانسية 2016 romantic stories اجمل قصص رومانسية بالتاريخ الحديث اضف تعليق لاظهار القصص المميزة لك فقط قصص رومانسية حي...

قصة لاجمل معاني التضحية والرومانسية - قصص رومانسية

قصة لاجمل معاني التضحية والرومانسية - قصص رومانسية واحد كان رايح يخطب واحده بيحبها ومعاه ف الكلية قصص رومانسية لما راح وقاب...

التسميات

ابراج اليوماسعار الذهبحظك اليومسعر الدولارسعر الذهب اليومصحة وتخسيسصورقصص اسلاميةقصص اطفالقصص القرانقصص جحاقصص جنقصص حبقصص رعبقصص رومانسيةقصص رياضيةقصص قصيرةقصص مضحكةقصص واقعيةقصص وعبرقصص ومعلومات

FOLLOW BY EMAIL

FORMULIR KONTAK

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Copyright © 2014 قصص - قصص حب | قصص واقعية | قصص قصيرة | قصص رعب All Right Reserved

Scroll to Top

Continue Reading

You'll Also Like

4.7M 4.8K 8
#1 Southeastern University Series Natosha Jackson is from the south-side slums of Ridgeport. She's your average bookworm and mathematic fanatic. To p...
16.1M 560K 68
Kassi was a normal girl living in a normal town until one day her mom drops her and her brother off at their estrange grandfathers house for no reaso...
19.4M 770K 73
Rebel Simmons was just a girl who was dealt a shitty hand in the game of life. Despite her harsh and abusive upbringing, she worked hard, and studied...
6.3M 126K 46
( this book is currently being HEAVILY edited. I suggest not reading unless you are okay with slight errors.) In which a 40 year old Italian man fall...