في غرفه مصطفي دخل وهو ينظر باستغراب لتلك الفتاه التي تقف اعلي الفراش وتفعل شيئا عند الستار فسأل باستغراب: انتي بتعملي ايه عندك
اسمهان وهي تخفي الاشياء سريعا: انا بنضف السقف يا بيه اصله كومه تراب كبيره قوي هنا
مصطفي: انزلي من عندك بسرعه وروحي اعمليلي قهوه ساده
اسمهان وهي تنزل: حاضر يا سعاده البيه دقيقه وتكون القهوه عندك بس ليه يا بيه تشربها ساده دا حتي المسكره حلوه وتفتح نفسك للدنيا كدهوه
مصطفي بغضب: انتي هتنقشيني روحي نفذي اللي بقولك عليه وبس انتي فاهمه
اسمهان وهي تخرج بسرعه: خلاص يا بيه دا انت عصبي بشكل ثم نزلت للاسفل وهي تزفر بارتياح بعد قليل خرجت من المطبخ وهي تحمل صينيه القهوه ولكن فجأه ظهر نادر وهو ينظر لها من اعلي لاسفل
اسمهان بخضه: هييه يا سي نادر خضتني فيه حاجه يا باشا تأمر بيها
نادر: مالك انتي اتخضيتي ليه في قمر يتخض كده بردوا
اسمهان: طب بعد اذنك يا نادر بيه هطلع القهوه لمصطفي بيه فصعدت السلم بينما هو كان ينظر لها حتي اتي رجل من باب الفيلا فلمحته حياه واختبئت حتي تعلم هويته
الرجل: لو سمحت كنت عايز نادر بيه يستلم الجواب دا
نادر: ايوه انا نادر
الرجل: وقعلنا هنا يا فندم فوقع نادر واخذ الظرف وهو يفتحه فنظر حوله بسرعه وصعد لغرفته بينما علمت حياه ان هذا الظرف يحتوي شيئا مهما وهي يجب ان تعلم
--------*****-------
بينما في المشفي كان الجميع موجودين حول مراد الذي لم يفق بعد كانت ميان تجلس علي الكرسي المجاور للسرير وعثمان وناديه يجلسان علي الشازلونج وبجانبهم رؤي ونجمه والجد ياسين يقف عند الشباك ينظر للسيارات الماره في ذهنه صورتها هي فقط جلس شاردا فيما حدث من ثلاث سنوات
فلاش بااااك
كان ياسين في سيارته يتجه للمطار وفي قراره نفسه انه لن يعود عن قراره بجواره مراد الذي تبعه سريعا وقرر ان يسافر معه
مراد: فكر تاتي يا ياسين الموضوع انتهي خلاص
ياسين: مراد انا فكرت وقررت رجوع للبيت المشؤم دا تاني لا ولو انت عايز اتفضل مش همنعك
مراد: لا طبعا معاك ديما دا انت اخويا يا ياسين فهز له ياسين رأسه واكمل القياده حتي فجأه رأي من بعيد انفجار سياره علي الطريق وجسد يرمي خارج السياره بشده ولحسن الحظ كان الطريق شبه فارغ فلم يتأذي احد خرج ياسين ومراد سريعا وهما يحاولان انقاذ ما يمكن انقاذه فأندفع ياسين تجاه ذاك الجسد ولكنه وجد فتاه لم يستطيع تحديد ملامحها بسبب كثره الحروق في وجهها فصرخ في مراد: اسعاف بسرعه يا مراد لسه عايشه فأتصل مراد بالاسعاف وبعد دقائق جاءت الاسعاف ونقلها للمشفي
أنت تقرأ
انتقام بوجه اخر
Mystery / Thrillerكانت تقف في الشرفه تنظر للسيارات الماره الواحده تلو الاخري وهي ترتشف ما تبقي من فنجان القهوه الساده كطعم ايامها وقفت وهي تفكر تلك ليست حياتها ولا ذاك وجهها شردت في ما حدث منذ ثلاث سنوات عندما كانت مليئه بالحياه والحيويه ولكن الان الانتقام جعلها كالز...
