الحب كان شيء لايجب ان يشعر الوحوش به يصبحون شيطانين ان اصابتهم لعنته لونا كانت تعرف هذا عاشت وسط الوحوش طيله حياتها كانت وحشا مثلهم تربت لتكون ابنه اكثر الاوغاد رعبا بالعالم زعيم المافيا الاخطر بالبلاد لاشيء كان جميلا بحياتها لاشيء كان سليما بعقلها...
تنهدت لونا لاعنه نفسها بذعر وهي تسرع باعداد زجاجه الحليب لوحشها الصغير بيدان مرتجفتان .....شكرا عمتي شكرا لانك قلبتي الكون على الجميع حتى اعود مع ابني بحجه مساعدتي في تربيته من ثم تركتني ضاءعه هكذا فقط لان دانيال ادخلك بنوبه عصبيه اخرى شكرا جزيلا.....وتنهدت لاعنه نفسها مجددا وهي مستمره بسماع صراخ طفلها الذي كان ينتضر طعامه في الصاله .....انا قادمه انا قادمه لاتبكي حبيبي اما قادمه هذا كل مارددته حتى هدء قليلا لتكمل تحضير زجاجته بهدوء .....راكضه لتعطها له في الصاله .....وطبعا لم تجده هناك ....الوغد الصغير كان يجعل حياتها جحيما منذ ان بدء يزحف على ركبتيه ....لذا تنهدت بارهاق تريد الذهاب لغرفه الحرس الخلفيه حيث تجده في كل مره يختفي فيها لكنها توقفت متجمده بمكانها ماان رات باب غرفه مكتب غوست مفتوح قليلا.....لتختفي انفاسها من رءتيها ماان سمعت صوت ضحكات ابنها من الداخل .....ولم تعرف كيف فعلت ذلك لكنها وجدت نفسها تسقط الزجاجه من يدها برعب وتركض ناحيه المكتب بذعر لايوصف وكل مايدور بعقلها سلامه ابنها التي كانت على استعداد ل احراق العالم من اجل الحفاظ عليها وهذا ماكانت تنوي فعله حقا ان كان الذي ببالها صحيحا.... لكنها توقفت ميته مكانها ماان اقتربت من الباب و رات ذلك المضهر امامها .....ماان رات طفلها من بعيد يمسك بقدم غوست جارا اياها وكاءنه يريد منه ان يحمله بينما جلس والده تاركا اياها يفعل مايريد بدون ان يرمقه بنضره واحده... فقط تجاهله مكملا عمله ببرود وكاءنه لايراه هناك....وكاءنه لايراه يتوسل انتباهه ولثانيه كان بامكانها سماع قلبها يتحطم داخل اضلاعها لثوان قلبها الذي اصبح اقسى من الحجر الاشهر الماضيه عاد للحياه والتالم مجددا ....وهي ترى صغيرها يتوسل حب والده الذي لايعرفه ولن يعرفه ابدا كما قضت هي كل حياتها تتوسله حبه من قبل..... لثانيه رات نفسها بطفلها وذلك قتلها من الداخل .....تلك كانت اول مره يرى بها لوكا غوست منذ ان عادت به للقصر منذ اربعه اسابيع ....كانوا قد عادوا فقط لان عمتها كانت تموت بغيابها فقط لانها رفضت الاكل والشرب حتى تراها لذا اتو لزيارتها وقضاء بعض الوقت مع اسرتها وكل ذلك الوقت الذي قضوه هنا منذ ان عادو لم يرو غوست ولاحتى بالصدفه فهو لم يعد يعيش هنا وفق ماقالته عمتها انه لايستطيع البقاء بالمكان الذي يذكره بنينا ....لذا نعم هذه كانت اول مره تراها به هي وابنها منذ ماحصل ذلك اليوم .....وتبا كم تغير بغيابها كم كانت الشاءعات التي سمعتها عنه حقيقيه اصبح حقا شبح مميت بلا روح كما وصفوه من قبل لكن مالجديد هذه كانت حقيقته منذ البدايه هي من كانت عمياء ولم تراها لكن الان .....الان رات من يكون حقا رات الشيطان الحقيقي الذي كان يخفيه تحت ملامحه البارده تلك لذا ابتسمت بسخريه واستحقار لنفسها القديمه متنهده بحرقه وهي تتحرك لتفتح الباب كليا وتبعد طفلها عن سبب تعاستهظ ومركز الامهم لكنها توقفت متجمده بمكانها مجددا عندما ....راته يرمي الاوراق من يده بغضب متنهدا باستسلام وهو ينضر لصغيرها الذي كان مصرا على جذب انتباهه اخيرا : ماذا .....مالذي تريده بحق الجحيم .......ها
وهذا جعلها تبتلع ريقها بخوف وهي ترى الطريقه التي كان ينضر بها للوكا ....الطريقه الخاليه من المشاعر وكل ذره تصرخ بها ان تتدخل وكانت ستفعل ذلك حقا لولا ان ان لوكا سبقها ضاحكا مجددا بوجهه والده المميت ذاك وهو يرفع له كلتا يديه مطالبا اياه بحمله .....جاعلا غوست يرفع له حاجبه باستغراب : تبا لك .....اذهب هيا اغرب عن وجهي هيا واشار بيده له ان يرحل وكاءنه يكلم كلبا صغيرا .....معاودا النضر للاوراق التي امامه محاولا تجاهله مجددا لكن لوكا كان له راي اخر لانه سحب قدمه مصدر اصوات اعتراض طفوليه وكاءنه يطالب بتنفيذاوامره فقط هذا ...وبقي هكذا لدقاءق طويله حتى ..جعل والده يبتسم اخيرا معاودا النضر اليه بملامح بارده ثم تنهد حاملا اياها من ياقته للاعلى باستسلام : هاك هل انت راض الان .....نفذنا اوامر سيداتك لذا اغرب عن وجهي ودعني اعود لعملي ....قبل ان اطعمك لكلابي .....وهذا جعل طفلها يضحك مادا يديه ليمسك وجهه والده الذي استمر بابعاده عنه كلما اقترب ....: لما تضحك هل تجد فكره اطعامك لكلابي مضحكه لهذه الدرجه ...بالطبع انت غبي ....انتي غبي كالعاهره التي ولدتك تماما اليس كذلك ......وتنهد ماسحا التراب الذي كان على خد ابنها بلطف .......مستمرا بتجنب لمسات ابنها لوجهه غارق بملامح الصغير وكاءنه كان بعالم اخر حتى عاود التكلم مجددا : نعم ...انت غبي ومزعج مثلها بالضبط ......وتنهد مجددا مقربا اياه من وجهه اكثر : دعنا نوضح شيء هنا ياقطعه القذاره الصغيره .....انا لااطيقك ولااطيق والدك المخنث.... والاهم لا اطيق الساقطه التي انجبتك ......لكن اقسم بكل شيء لعين في الكون ان اذيتها يوما ما .....ان تجرءت حتى على التفكير بهذا سادفنك حيا ....انت ووالدك وكل سلالتكم اللعينه دون ان يرف لي جفن ....لذا اعتني بها واحبها اكثر من روحك....ولاتقتلها اعرف طفلا قتل والدته من قبل لذا اياك ان تفعلها ... والا فستواجه مشكله معي .......وابتسم بسخريه واضعا اصبعه بتهديد بوجهه ابنها ......طفل ام لا ساسلخلك حيا ان اذيت والدتك فهمت .....وهذا جعل لوكا ينفجر ضاحكا مجددا وهو يمسك باصبع والده الذي هدده به .... ليبتسم غوست اكثر هازا راءسه بلا فاءده : انت حقا احمقا كما تبدو ايها Немного грязный ( القذر الصغير )اليس كذلك نعم قضيه خاسره....واستمر بمسح التراب عنه حتى توقف متجمدا بمكانه لثوان .....ثم تنهد والضلام يعاود ملء ملامحه مجددا واضعا ابنها على الارض لتدرك هي انه انتبه لوجدها خلف لباب اخيرا .......ولثوان لثوان طويله بقي فقط يحدق بالارض وكاءنه لايطيق النضر اليها ثم وبكل بساطه عاود الرجوع لعمله مناديا على الخادمه باان تاتي وتاخذ الطفل وهذه مافعلته الخادمه التي تجاوزتها واخرجت لها طفلها مغلقه باب المكتب خلفها وهي تضع لوكا بين يديها المتجمدتين ......لتبتسم له ماان اصبح بحضنها مغادره المكان وكاءن شيء لم يكن وهي تهمس له بسخريه والدك وغد غبي اليس كذلك ....نعم هو كذلك ... وهل تعرف ماهو دواء الاوغاد .....التجاهل صغيري ....التجاهل اللعين
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.