البارت الحادي عشر

1.6K 101 29

نامت ريم وهي خائفة من احداث يوم الغد واستفاقت على اشعة الشمس الداخلة لغرفتها من النافذة قامت متوجهة للحمام ببطء شديد وكانها تحاول ان تجعل الوقت يتوقف حتى لاتذهب لتلك اللعنة

وفي مكان اخر استفاق طارق على رائحة طعام شهية قام مسرعا من سريره متوجها للمطبخ وجد فرانك يعد الفطور لهما

فرانك : اوووه صباح الخير

طارق : صباح النور .. رائحة الطعام شهية جدا يبدو انك طباخ ماهر

فرانك : عشت فترة طويلة لوحدي وبالتاكيد كنت اصنع الطعام لنفسي وكتسبت خبرة عظيمة

طارق : ههههه عمل جيد صديقي هيا بسرعة دعني اتذوق طعامك لانني مستعجل جدا

فرانك : حسنا تفضل

قالها وهو يقدم له الطعام

و بعد ان انها طارق طعامه قام مسرعا وذهب للكلية ولكن لم يذهب لوحده بل اخذ فرانك حتى يساعده

وشرح له طارق مايريد فعله

وبعد وصولهم الجامعة جهز فرانك وطارق كل شئ قبل وصول الطلبة وبعد ان اكملا ذهب طارق لمكتبه وجمع اغراضه المهمة واوراقه في حقيبته الخاصة بينما فرانك توجه لغرفة الاذاعة ينتضر اشارة من طارق حتى يباشر عمله

اما ريم بعد ان استحمت وخرجت من الحمام توجهت لخزانة ملابسها بملل ولاتعرف ماذا ترتدي فهي تفكر بكلام طارق عليها ان تكون جميلة جدا اليوم

وبعد الوقوف مطولا امام الخزانة قررت ارتداء تنورة قصيرة تصل فوق الركبة وتيشيرت زهري بدون اكمام مفتوح من جهة الصدر بفتحة دائرية الشكل وجعلت شعرها ينسدل على كتفيها ووضعت بعض الكحل واحمر شفاه باللون الزهري الفاتح وفوقه ملمع للشفاه وارتدت حذاء مرتفع قليلا ونضرت لنفسها مرة اخيرة قبل خروجها من غرفتها

وبعد ان وقفت امام مائدة الافطار كان الجميع يتناولون الافطار

ريم ل اسد : هل ستوصلني

قالتها وملامح الحزن تغطي وجهها

رافد : تبدين حقا جميلة اليوم ولكن لما هذا الحزن

ريم : لا شئ ابي حقا

اسد : اذا ابي استاذنك سوف نذهب

رافد مع ابتسامة : حظا موفقا صغيرتي

ريم : شكرا ابي

وخرجا من المنزل وتوقفت سيارة اسد بساحة وقوف السيارات وبدات ريم ترتجف وعيونها على وشك ان تمطر وبغزارة

فجر وهي تقترب من ريم : ريم ريم تعالي بسرعة

ريم : فجر لا احتمل مفاجئات جديدة

اسد : ريم مالذي يحدث معك

فجر : اسد تعال معنا لملعب كرة القدم فكل من في الكلية من طلبة واساتذة هناك

صاحب العيون العسليةاقرأ هذه القصة مجاناً!