Part 21
قبل الأخير
معتصم : هو مين ريان ده اللي لمار بتكرهه جوي أكده
حازم بلامبالاه : ده دكتور في الجامعه بيحبها بس هي مش بتحبه عشان طريقته
معتصم : عنده كان سنه
حازم : في نفس سني
معتصم : امممم
حازم : بتسال ليه
معتصم : استغربت جوي يعني ان لمار بتكرهه كده لدرجه انها بتضرب بيه المثل
حازم : فعلا مش بتطيقه
معتصم بخبث : طيب انا هجوم
قام معتصم فوجد لمار تنزل وتذهب الي الجنينه فانتهزها فرصه وقال
الاسبوع الجاي فرحك يا لمار انت وحامد
لمار بزعيق : انا غلطانه اني نزلت وكادت أن تذهب ولكن يد حمزه منعتها وهو يقول
حمزه : خلاص يا جدي البت لابن عمها وانا ابن عمها وهتجوزها انا وعلي الاقل اريح اخويا ومراته
صدمت لمار من ما سمعته وبدأت تسترجع كلامها ما قالته الي سلمي
Flash back
لمار : والله يا سلمي انا معجبه بيه وانت عارفه أنه ظابط وصعيدي كمان وخايفه احبه ولما جدي قال البت لابن عمها فرحت وقلت هتجوز حمزه وامنيتي هتحقق بس راح قايلي هتتجوزي حامد
سلمي : معقوله يا لمار انا مش مصدقه انك اعجبتي ليه
لمار : انت عارفه بقي
Back
اما محمود فكان يقف سعيدا فهو يتمني لابنته أن تتزوج حمزه فهو زين الرجال
أما معتصم فكان في حاله لا يرثي عليها اذا وافقت لمار علي هذا لن يكن حجه اخري أو اي شئ
ولكن حمزه لااا لا يجب أن يتزوج فقيره
أما عند جسور و زوجته فكانت البسمه تعتلي وجههم فلمار هي من كانو يتمنوها لابنهم ومن الواضح أن ابنهم يتمناها
أما سلمي فكانت سعيده فالان امنيه لمار ستتحقق وتتزوج ظابط صعيدي كما كانت تتمني
وحازم الذي كان سعيدا لأخته فهو يعرف انها كانت تريد.التزوج من ظابط ويا سلام لو كان صعيدي
ولكن صدمت الجميع رد لمار التي قالت بزعيق
لاااا لا يا حضره الظابط مش انا اللي يتجوزني واحد شفقه ده انا الف من يتمناني يجي علي آخر الزمن واحد يتجوزني شفقه عشان ينقذ اخوه من الوقعه السوده اللي كان هيقعها صح انا عندي اتجوز دكتور ريان علي الاقل بيحبني وشاريني
نزعت يدها من كفه بلمح البصر و ذهبت باتجاه معتصم وقالت
انت فعلا كسبت يا جدو فعلا شابوه ليك انت كسبت وجيت علي الوتر التعبان وفضلت تلعب تلعب عشان محدش هيضحي بحياته صح انت فعلا كسبت معرفش حاطط نقرك من نقري ليه عشان فقيره يعني علي فكره انا هنا زيي زي اي حد بس انت عاوزني فقيره طيب انا فقيره بس انا مخترتش اني اعيش مع حد غير ابويا الحقيقي ولا اخترت اني اكون فقيره ولا اخترت اي حاجه بس انت فعلا كسبت فرحت انت كده افرح بقي انا سيباها وماشيه علي راي المثل من خرج من داره انقل مقداره وانا هنا انقل مقداره اوي اوي يعني وختمت بأن واحد جاي يتجوزني شفقه بس فعلا قبل ما امشي
امي صدقت لما قالتلي متروحيش هيكسروكي
معتصم بجمود قلب : هو دخول الحمام زي خروجه يا بنت محمود مفيش خروج من السرايا
ده غير باذني أو علي چثتي
لمار وهي تدعي اللامبالاة ولكنها بداخلها تتالم
لمار : مش عاوزني امشي مش همشي خلاص
تركتهم وذهبت الي غرفتها بسرعه
وهي في طريقها الي الغرفه وجدت هاتفها علي الكرسي الذي يجلس عليه جدها فاخذته ووجدت أن أمها اتصلت مرتان
فابتسمت وبادلتها الاتصال
سعاد بلهفه : لمار عامله إيه
لمار بضحك : انا كويسه جدا هما هيلحقو يعملون حاجه وانا لسه مكملتش يوم معاهم د.......
قاطعها همس محمود الالفي أباها يقول
للاسف لحقوا يا بنتي
نظرت له نظره لم يفهمها وتركته وذهبت
سعاد : يعني انت كويسه
لمار : انا ميه ميه يا ماما اخبار محمود إيه
سعاد : كويس يا بنتي انت كويسه يعني
لمار : اه كويسه انت مالك
سعاد : قلبي بيوجعني عليكي والله
لمار : بنتك حديد يا ماما متخافيش
سعاد : طيب يا بنتي عاوزه حاجه
لمار : لا مش عاوزه ده انا هنا طنط سميه مدلعاني آخر حاجه
سعاد : ربنا يخليها يا بنتي انت هترجعي أمتي
لمار : تلت أربع أيام كمان و لما ازهق هاجي
ثم أكملت
هو محمود بياخد ادويته في معادها
سعاد : اه متخافيش وعبدالله كمان جاب الحاجه مره تانيه او نقول جدك سند بقي
لمار : ماشي يا ماما انا هقفل بقي
سعاد : ماشي سلام
أدارت لمار وجهها الي أباها وقالت
انا هروح انام ولما يبقي يجي عمو رافت ابقو صحوني
ذهبت من أمامه ولم تنتظر رده ولم تنظر له
تنهد محمود وجلس
بينما عند سمير وجد هاتفه يرن برقم لمار فرد
لمار : سمير والنبي من غير ما حد يلاحظ انك بتكلمني ابعتلي رقم سلمي عشان عاوزه اكلمها وقولها متخليش حد يلاحظ
سمير : تمام يا باشا
لمار : حلوه يا باشا ده انا هقفل
اغلقت لمار الخط بينما بعث الي لمار رقم سلمي وبعث الي سلمي رساله يقول فيها
(انا أديت للمار رقمك عشان هي شكلها محتاجاكي لما تتصل بيكي متبينيش انك بتكلميها ومتطلعيلهاش )
عندما رأت سلمي الرساله شعرت أن صديقتها ليست بخير
وجدت هاتفها يرن برقم فعلمت أنه رقم لمار فردت
سلمي : الو
لمار : سلمي انا تعبانه هكلمك بس مترديش عليا اسمعيني بس ولو حد جنبك ابعدي
نظرت سلمي بجانبها فوجدت حمزه يجلس قريبا منها فابتعدت عنه وذهبت امام الباب فوجدت فتاتان تقفان واحده منهم محجبه والاخري لا
سلمي : في بنتين واقفين علي البوابه كده
لمار : يااااه ده انا نسيتهم خالص دول يا ستي ولاد خاله حازم واديت واحده منهم كلمتين في جنابها و طلعت ونزلت ملقتهمش انا حسبتهم مشيو
وجدت لمار صوت حازم يقول
لا هما بيجو هنا عشان يقعدو في الجنينه مش بيقعدو معانا اصلا دول سعات بيجو واحنا مش عارفين ويقعدو ويمشو كمان
فزعت لمار من صوت حازم وقالت
لمار بخضه : انت هنا من أمتي
من اول ما قلتي لسلمي انك تعبانه
اخذت لمار الهاتف وقالت
سلمي اقفلي وانا هتصل كمان شويه
اغلقت لمار الخط
لمار : انت هنا ليه
حازم : لو عاوزاني انقذك من الجوازه ده هنقذك متخافيش
لمار : بجد
حازم بحنان : اه بجد
لمار : طب يلا
حازم : يلا إيه
لمار : يلا طلعني
حازم : حاضر
ذهب حازم من أمامها في سرعه البرق
أنت تقرأ
الحب وما قلت عنه💖(مكتملة)
Romanceكنت اقول عن الحب اشياء وعندما رأيته قلت اشياء اخري ودائما ما كنت اقول انا لا اغير رايي ولكن بسببه غيرت كل كلامي عن الحب 💖 انها اقدار الحياه لا احد يقدر علي الوقوف امام اراده الله بالعاميه المصريه #اول روايه ليا #laila Elsisi
