نهايه الماضي

377K 5.4K 13.3K
                                        

تنهدت لونا باختناق محاوله ابعاد ذراع سيث من حول رقبتها ملتفته للخلف بصعوبه ....لتراه ناءم بجانبها كالموتى........او حبا بالسماء ليس مجددا ....اعني هيا من ينام بسرير اخته وهو في الثامنه عشر من العمر ....لم يفعلها وهو صغير حتى لكن الان كل ليله منذ ان علم بحملها لاينام الا بغرفتها ....على سريرها..... مطوقا اياها بذراعيه وكاءنها ستختفي ان نامت لوحدها وقد يبدو هذا لطيفا في البدايه ....حتى هي راته لطيف جدا اول مره ....لكن اللعين بدء يزعجها يوم بعد يوم.... النوم بجانب اخيها كان شبيها بالنوم بجانب خنزير لعين ....حيوان يتقلب اكثر ممايتنفس..... وكل ذلك كان بجهه والكلام الذي يقوله بنومه كان بجهه اخرى نعم السافل يتكلم وهو ناءم ....... وياللهي كم كان كلامه مقززا ....الاشياء التي سمعتها منه اليالي السابقه جعلتها ترغب باقتلاع اذنيها من مكانهما .......لذا نعم هذا لم يعد لطيفا ابدا...اعني الوغد اصبح متملك جدا هذه الايام ...اكثر من قبل خاصه عندما يتعلق الامر بطفلها وسلامته ..........ومازاد حالته سوء كان معرفته بامر زواجها والذي اخبرته به شخصيا وبكل هدوء معطيه اياه كل التبريرات المنطقيه والتي كان يجب عليه بعد سماعها ان لايصاب بالذعر ويقف بصفها لكن بالطبع لم يفعل ذلك..... وكما توقعت بالضبط فقد عقله ....واعني فقد صوابه حقا ....حتى عمتهما ليانا والتي كانت سعيده جدا من اجلها ....لم تستطع تهدءته لاشيء استطاع تهدءته .......مع ذلك استمرت بالمحاوله .... وبعد يومين من الصياح والتهديدات استاطعت اخيرا بعد ان زيفت امر انه بتصرفاته تلك سيجعلها تفقد الجنين من شده الحزن الذي يسببه لها فقط هذا جعله يهدء ويتوقف عن التخطيط ل قتل زوجها لذا نعم بعد ان هدء استاطعت التفاهم معه اخيرا ......استغرقت حرفيا ساعات تشرح له السبب الذي دفعها لتتزوج بتلك الطريقه والسبب الذي جعله يقتنع كان انه ان علم غوست بامر حملها سيقتلها لذا تزوجت كي تحصل على غطاء يحميها منه ومجددا بعد ساعات من القسم له انه زواج شكلي فقط وانها ستحصل على الطلاق ماان تنجب.... حسنا تلك كانت كذبه لم تكن تنوي الحصول على طلاق ابد لكن الغبي صدقها لذا نعم كانت كذبه بيضاء وضروريه جدا ......كذبه جعلت اخيها يحل عنها اخيرا ويتقبل الامر ...مع ذلك ازداد حرصا على البقاء بصفها بكل لحضه من كل يوم خاصه ليلا ... كان ينام بجانبها كل ليله لعينه ملتصق بها كجلد ثاني ....ولم يعد سببه في ذلك حمايتها او التخفيف عنها لا السبب الحقيقي اصبح ضنه المستمر ان زوجها سياتي في الليل لها وعليه ان يكون هناك كي يقتله عندما يفعل هذا .... كان غبي لهذه الدرجه ......لكن كان الغبي خاصتها لذا تركته يفعل مايشاء .....

......فحماقته وحرصه الداءم على اشغالها بتصرفاته الهوجاء والشجار معه كل يوم حول ماان سيكون طفلها فتى ام فتاه كانت طريقه الوحيده ل اشغالها ... ل ابعاد تفكيرها عن كل شيء اخر ....ف السماء والارض تعرفان كم تحتاج للالهاء حتى تنسى ماحصل قبل اربعه ايام ......حتى تنسى زيارتها للسجن... كي تنسى نضراته صوته والطريقه التي تصرف بها كما لو انها خانته بزواجها .....الطريقه التي نضر بها لها .... كيف رات جانبه المضلم ذاك كيف رات الالم يبتلع كل ملامحه كما لو انها بكلماتها تلك غرست خنجرا لعينا بقلبه ......غادري .....غادري ...هذا كل ماقاله ذاك كان كل ماتسمعه الان ماان تغلق عينيها .....تلك الكلمه كانت لاتزل ترن باذنها كل ماتنفست....غادري هكذا وبكل بساطه قال تلك الكلمه وكاءنه يعنيها حقا وكاءنها يحتاج منها ان تنفذها حقا قالها وكاءنه يحتاج مغادرتها اكثر من التتفس حتى غادري ... لا ....لا لاتفكري ....لاتذهبي هناك وابتلعت ريقها محاوله ابعاد تلك الذكرى كي لا تفقد انفاسها بالم قلبها اللعين ذاك ....تبا ....تبا لاتذهبي هناك ....لا تتذكري شكله لا تتذكري عيناه ....لا تفعلي هذا .....واي طريقه كانت افضل للهروب و ل الهاء نفسها من كل ذلك الوجع والهراء افضل من الهه الالهاء والهراء الذي كان ينام بجانبها الان ....لذا اخذت نفسا عميقا مبتلعه غصه المها قبل ان تخنقها والتفتت مجددا لسيث صافعه اياه باقصى قوتها دون مقدمات ...

monster Obsessionحيث تعيش القصص. اكتشف الآن