الفصل الأول

9.9K 244 44
                                                  

متنسوش الفوت والكومنت ب رأيكم
تسمحولي ابدا البارت بذكر وانهيه باستغفار عشان اخد ثوابكم وثوابي
يلا بينا صلوا علي النبي عشر مرات
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد

بسم الله نبدأ


كان قلبها يخفق بشدة..كانت تخشى من تلك الكلمة التي سينطقها القاضي بعد قليل هل سيطلق سراحها أم ستظل تحت هذا القيد اللعين ل شهور آخرى ..عند تلك اللحظه سمعت الحاجب يقول محكمة أغمضت عيناها وكأنها ب هذا تصم أذنيها ايضا عما سينطق به القاضي بعد ثوان إنها لحظات لكنها تشعر وكأن الدهر كله مر عليها واذا بها تسمع القاضي يقول : بعد النظر إلى القضيه المرفوعه أمامنا حكمت المحكمه ب تطليق المدعيه من زوجها


عند تلك اللحظه لم تستمع مريم لأي كلمه أخرى بعد ذلك ..الآن أصبحت حرة طليقه انتهى هذا المسلسل الدرامي الحمد لله انه انتهى عند تلك النقطه.. خرجت من قاعه المحكمه مسرعه واذا به يلحقها نظر داخل عيناها نظرة أفزعتها كثيرا ثم أمسكها من معصمها بقوة قائلا :


- أوعي تفتكري انك بكده خلصتي مني يا مريم لا تبقي بتحلمي انا لا يمكن أسيبك أبدا حتى ف أحلامك هتشوفيني


- سيب أيدي أنتا عايز مني أيه أنا مش عايزة منك أي حاجه غير أنك تسيبني ف حالي مش مكفيك كل اللي عملته فيا أنتا أزاي كنت بالقذارة ديه وأنا مكنتش شايفاها


- أنا بحبك يا مريم بحبك أوووي صدقيني أنا مقدرش أعيش من غيرك


- أنتا واحد كداب وخاين بتحبني! انتا مبتحبش غير نفسك وبس زيك زي كل الرجاله


- عشان مرة واحده بس غلطت تخسريني


- هههههه هو انتا بتكدب على نفسك ولا عليا ده اللي أنا أعرفه بس هوه اللي مرة لكن أنتا مش طبيعي يا مروان أنتا خاين انتا مش سوي اللي حصلك زمان أثر فيك أنا مش مستغربه اللي بيحصل أنا مستغربه نفسي أزاي مفكرتش قبل كده مش قولتلك هبله


- مروان بحدة: أوعي تفتكري إني ممكن أسيبك ل راجل تاني غيري أه ممكن متبقيش ليا لكن عمري ما هسيبك لحضن راجل تاني ابدا


- ههههههه أنتا مش هتسيبني ل حضن راجل تاني وبس لا انتا هتشوفني بعينك ف حضن راجل تاني والله لأقهرك يا مروان بس المرادي هيبقا راجل مش زيك


نطقت كلمتها الاخيره ثم جرت مسرعه قبل أن يتهور عليها ركبت سيارة من كريم كانت تنتظرها ف الخارج بينما كانت في طريقها ل بيت والدها أمالت رأسها للخلف وأغمضت عينيها كم المرارة التي تشعر بها في حلقها جعلت عيناها تدمع سقطت دمعتين عل وجنتيها وكاناتا البدايه لسيل من الدموع تتسائل هل هذا هو مروان الذي وعدها بأنه سيجعلها أسعد إمرأه جعلها الأتعس خيانته كانت الأصعب لم تتوقعها منه ألبته كانت تتوقع أي شيء إلا الخيانه يبدو أن كل الرجال بهم تلك الصفه اللعينه إنها لن تسمح لآخر أن يدخل حياتها لن تسمح لأحدهم أن يجرحها مرة آخرى بينما كانت في أفكارها سمعت الشاب الذي كان يقودها حيث شقة والدها

جواز اضطراري حيث تعيش القصص. إكتشف الآن