Part 3
وذهب عبدالله مع حازم الذي أصر علي الذهاب مع عبدالله لإجراء تصاريح الدفن
انتهت تصاريح الدفن وذهبوا لدفن جثه ابو لمار الاستاذ عبد العزيز الحناوي
وسط بكاء لمار ونور ودموع محمود التي ترفض الهطول
وسعاد التي ما زالت في غيبوبتها وترفض الرجوع الي الواقع
وبعد إنتهاء ثلاثه ايام العزاء حاولت لمار استرجاع صحتها وبعد اسبوع كانت استعادت معظم صحتها وحيويتها وكان الدافع لها هو اخواتها لانها في غياب امها و ابوها يجب أن تكون لهم هي كل شئ فكانت تمتنع عن الذهاب ل كليتها لتجهيز الغداء وتوصيل اخواتها الي مدرستهم فهي رفضت جلوسهم في البيت وأصرت علي ذهابهم الي المدرسه
ولم تنسي امها فكانت يوميا ما تذهب إليها وتحكي لها كل شئ حدث وكانت تحكي لها عن انجازاتها نعم انها انجازات فهي كانت ترفض دخول المطبخ او فعل اي شئ من مشاغل البيت فهي الان اصبحت ( ست بيت ) كما كانت تقول لها امهاا دائما
بعد شهران
لمار : يلا يا محمود والنبي ا
يلا بقي ذاكر واحفظ ده واشرب ده عشان تذاكر وتفرح ماما
وتعطيه قطعه من الساندوتش ثم تكمل قائله
وبابا الله يرحمه
ثم تعطيه قطعه اخري
ويمكن ماما كمان تفوق
محمود : حاضر انا هذاكر واخلص الساندوتش والعصير بس انتي روحي لنور نيميها عشان من ساعه ما هي خلصت امتحانات وهي شايله همي ومش بترضي تشغل التليفزيون ودائما قاعده و....
لمار مقاطعه : انت هتحكيلي قصه حياه اختك يالا اقعد ذاكر وانا هروح اشوفها
ثم أكملت بتوسل
عشان خاطري بكره اخر ماده ليك ذاكر وامتحن عشان وخلص عشان تقعد مع اختك في البيت عشان انا عاوزه اروح الجامعه وانقذ ما يمكن إنقاذه من المنهج المهم اعدي السنه ده
محمود بحنان : حاضر والله روحي بس لنور وسيبي كل حاجه عليا من بكره ولو كمان محتاجه فلوس انا مم...
قاطعته لمار قائله : احنا الحمد لله بابا كان سايب فلوس كتير وتقضينا وفي كمان في البنك
ثم أكملت بحده مصتنعه : وبعدين يالا ذاكر وانا راحه لنور
ثم تركته وذهبت الي غرفه صغيرتها نور لتطمئن عليها
فنور رغم صغر سنها ولكنها عندما انتهت من امتحاناتها أصبحت تساعد لمار في كل شئ
دخلت لمار وجدت اختها تجلس علي السرير وتمسك فونها ودموعها تنساب علي خديها
لمار بهدوء : نور قلبي مالك بتعيطي ليه
نور ببكاء : انا تعبانه اوي يا لمار تعبااانه
اخذتها لمار في حضنها ثم قالت
لمار : إيه اللي تعبك يا حبيبتي
ثم أكملت
وبعدين إيه الصوره اللي انتي مسكاها في الموبايل ده
ارتبكت نور ثم اغلقت الموبايل قائله
نور بارتباك : لا ده صوره شهاده ميلاد واحده صاحبتي
لمار بشك : اومال إيه إسم لمار اللي كان في الصوره ده
نور :لا مكنش في إسم لمار اصلا
لمار : طيب مش مهم قوليلي بقي انت تعبانه من إيه
نور وقد أكملت بكاء قائله : هو انت ممكن تسيبيني في اي وقت
لمار : ليه بتقولي كده انا بحبك و عمري ما هسيبك غير بقدر ربنا ماشي ولو سبتك انت معاكِ محمود اخوكي الكبير وماما انشاء الله تفوق وتبقي معاكي
ثم أكملت
وبعدين تعرفي انا طول عمري بحسدك علي وجود محمود انا كان نفسي في وجود اخ اكبر مني زيك كده عندك اخ اكبر منك زي باباكي وكمان عندك اخت اكبر منك زي مامتك
ثم أكملت بمزاح
وبعدين يعني ده انتي اللي ماما انت اللي معلماني الاكل والغسيل صح
نور :انا بحبك اوي متسيبينش عشان خاطري
لمار :حاضر يلا ننام
ثم اخذتها في حضنها الي ان نامت اختها ثم قامت من جنبها لتطمئن علي أخاها فوجدته نائم علي الكتب وبجانبه الطعام لم ياكل منه أي شئ
فأخذت الطعام اكلته هي ولملمت الكتب من حوله وتركت فقط كتاب واحد ليذاكر منه عندما يستيقظ
نعم إنه ينام بعض الوقت ثم يستيقظ يذاكر ثم ينام علي المكتب وهكذا طوال اليوم
أنت تقرأ
الحب وما قلت عنه💖(مكتملة)
Romanceكنت اقول عن الحب اشياء وعندما رأيته قلت اشياء اخري ودائما ما كنت اقول انا لا اغير رايي ولكن بسببه غيرت كل كلامي عن الحب 💖 انها اقدار الحياه لا احد يقدر علي الوقوف امام اراده الله بالعاميه المصريه #اول روايه ليا #laila Elsisi
