الفصل الأول

38.2K 1.8K 226
                                    

و أني كـ الصرح العظيم ، دائما ما تُدركه طائرات العدو ، و دائما ما يصمد

- ملك محمد ✍🏻✨
★★**★★
لايك + كومنت
★★★***★★★***★★★
فى عام ٢٠٠٤ فى قرية لا يعرفها الكثيرون لكنها موجودة فى أواخر الصعيد قرية يملئها الجهل فى منزل يملكه أحد كبار هذه القرية كان الضجة تملئ هذا المنزل اليوم يوم زفاف ابنة أحد كبار هذى العائلة على العمدة الذى يكون فى خامسة والثلاثون من عمره فى غرفة فى هذا المنزل كانت تجلس فتاة صغيرة فى عمر الأحد عشر عاما طفلة بريئة كانت تبكى بكاء مرير لما تبكيه طفلة ابدا دلفت إليها والدتها
(جماعة انا مش بعرف صعيدى اوكى عشان كدا هاكتب بالعامية)

والدة الفتاة بغضب:قومى يابت أجهزى انتى فرحك النهاردة على العمدة اللى كل اللى يتمنى يجوزلو بنتو

الفتاة ببكاء :لا انا مش عايزة اتجوز دا اكبر منى ب ٢٤ سنة ازاى اتجوزو وبعدين انا صغيرة

والدتها بغضب:ونعملك ايه يعنى اى بت كدا انتى بلغتى بدرى واى بنت بتبلغ بتتجوز على طول والا هايفوتها قطر الجواز

سحبتها والدتها من يدها بقوة وقامت بتجهيزها غصبا لم تعطى بالا بدموع ابنتها لم ترأف بها ابدا  وقام والدها بتجهيز لهذا اليوم على أكمل وجه وها هى العروس تزف على عريسها عذرا اقصد طفلة تزف على عجوز  وبعد سويعات من الزفاف بالنسبة للجميع وعزاء بالنسبة للطفلة كانت تجلس بغرفة زوجها المصون بانتظاره حتى تترجاه أن لا يلمسها بسوء فهى بسن صغير لكنها تفهم وتعرف كل ما يدور حولها دلف إليها رجل كل من ينظر له يقول إنه حيوان بشكل انسان كانت نظراته شهوانية لا وجود لاى نوع من الرحمة لهذه الطفلة التى أمامه ابدا ليس هناك أى مراعاة فقط شهوانية اقترب منها ببطئ كأنه يقترب من فريسته وهى تبتعد إلى أن وقعت على الفراش وابتسامته الخبيثة تزداد أكثر واكثر

الفتاة ببكاء :ابعد عنى ابعد عنى

زوجها:ابعد عنك ازاى أما أنا متجوزك ليه

انقض عليها دون مراعاة بصراخها انتهك روحها وجسدها دون أدنى رحمة ذئب مفترس على هيئة انسان
التنفس ببطئ .. العرق ... نبضات القلب القوية ..هذه هي الحالة وعد منذ اكثر من ستة عشر عاما ..بسبب كابوس لعين يجعل من عيناها تفارق النوم غصبا .. تنظر إلى الساعة المعلقة على الحائط الخاص لغرفة نومها  بملل فقد اعتادت على هذا الوضع ..لقد كانت الخامسة صباحا .. نهضت من فراشها وتوجهت  لأخذ حمام سريع تزيل به العرق .. و من ثم ذهبت لإرتداء ملابسها الرياضية .. وما إن انتهت حتى خرجت بخطى متسارعة خارج جناحها و قصرها ..إبتسم بعض الخدم و الخادمات خارجا وعلموا ان عودتها ستكون بعد ساعتين كالعدة وعليهم تحضير الطعام لذالك الوقت .. رغم أن لا أحد من هؤلاء الفتيات يتناولون أفكارهم لكن يجب أن يفعلوا ذالك فهذا عملهم بالاخير

أسطورة النساء «مكتملة» حيث تعيش القصص. إكتشف الآن