14

421 23 2
                                    

الحلقة 14
يأتي حازم من خلفه حيث انه كان يمشى في الحديقة.
حازم: ( بحدة)  كنت عايز تولع في مين يا فارس
فارس: ( ينفزع)  سلاما قولا من رب رحيم
حازم:  شوفت عفريت ولا ايه
دارين:  ( تبتسم)  البس
فارس: لا يا حبيبي ده واحد كده وانا خلاص خزيت الشيطان
حازم:  اه قولتلي طب يلا عشان تتغدى
على السفرة حيث الكل اجتمع ما عدا مريم
خلود:  معقول يا آدم تكون نايمه كل ده الساعة 3
آدم:  حازم هي مريم تعبانه ولا ايه
علي:  انا خبطت عليها الصبح ومردتش فسبتها عشان تنام
دارين:  ثواني انا هطلع انادي عليها
تصعد دارين وتطرق
دارين:  مريم انتي كويسه.... يا مريم ردي
وتظل تنادي وتطرق ثم تنزل للاسفل
دارين:  حازم مريم مبتردش عليا
حازم: ( بقلق)  افتحي باب الاوضة
دارين:  لا لا مريم مبتحبش حد يقتحم اوضتها نهائي وبتتعصب  فإطلع انت شوفها
خلود: ( تهمس لآدم)  واضح انهم اتخانقوا تاني
آدم:  صبرني يارب
يصعد حازم ويطرق الباب لكن لا رد فيفتح الباب ويجد الغرفة فارغة 
حازم: ( يتضايق ويتمتم بكلام غير مفهوم)
ويجد ورقة على السرير مكتوب فيها[ انا اضطريت اسافر لانك منعتني ومكنش ليه لزوم انك تمنعني نهائي وانا بصراحة عندي مشاغل تانية تخليني افكر فيها  انا مش فاضيه للعب العيال والعند ]
حازم: ( يقرأ الرسالة وهو في قمة غيظه)  ماشي اقسم بالله لتشوفي اسود ايام حياتك يا مريم
وينزل حازم
آدم:  مريم فين يا حازم
حازم: ( ببرود ويده في جيبه)  بنتك بنت الاصول  سافرت من غير اذني
الكل ينظرون لبعضهم البعض
آدم: ( ب عصبية)  ازاي يعني
حازم:  واللهي معرفش
خلود:  ازاي خرجت من الاوضة مش انت معاها في نفس الاوضة
حازم:  ( يتهرب من الاجابة)  فارس تعالى معايا
فارس:  طيب يلا
خلود: ( ب عصبية)  استنى هنا هي طلعت ازاي وانت مشفتهاش
حازم:  ( بصوت عالي)  انا منمتش في نفس الاوضة اصلا ( يغادر مسرعا)
دارين:  روح معاه يا فارس
فارس:  ( يغادر)
في الطريق
فارس:  ممكن تفهمني هنروح فين دلوقتي
حازم:  ( ب عصبية)  المطار
فارس:  زمانها سافرت
حازم:  هشوف حجز لإيطاليا ( يوقف السيارة)  اقسم بالله لو عرفت انك متفق معاه يا فارس ما هرحمك
فارس:  من غير ما تحلف هي مقالتش حاجه ليا اصلا
وبعد ان وجدوا حجز لإيطاليا
في منزل آدم
في مكتب آدم
حازم: ( ب عصبية)  مستنيه مني ايه يعني اخدها في حضني
شيرين:  اكيد في حاجه خلتها تعمل كده
خلود:  حازم اقسم بالله لو قربتلها انت حر
حازم:  مفيش حاجه تخليها تعصى امري وتتخطاني
آدم:  حازم معاه حق بنتك غلطت جامد يا خلود
خلود:  (تبكي)  طيب غلطت بس ارجوك رجعها من غير ما حاجه تحصل
آدم:  معنى انها سافرت بالطريق دي يبقا في مصيبة
حازم:  كلوا هيبان
في إيطاليا في أحد الفنادق في روما
سهى:  ممكن تفهميني هتعملي ايه
مريم:  هجبله إعدام
سهى:  مريم ده انطوان ها يعني وراه غيلان
مريم: والله لو مين انا منستش حق اخويا وحق عمي
سهى:  بس كده هتعرضي حياتك للخطر من تاني
مريم: ( تمتلأ عينها بالدموع)  عايزاني اسيب حق اخويا.... انا كان ممكن اقتله بإيدي بس خوفت من ربنا
سهى:  انتي قدمتي الاعتراف ولا لسه
مريم:  بعت الورقة للشرطة الجنائية
سهى:  طب انطوان واخدتي حقك منه بالنسبة للباقي
مريم:  ( تضع يدها على رأسها)  معرفش هعمل ايه بس واللهي لأدفعهم حق تعذيبهم ليا
سهى:  طب انا هروح الشركة عشان اشوف الاخبار وآجي ابلغك
مريم:  تمام
و تذهب سهى للشركة وتنجز المهام  ولكن تتفاجأ بخبر في الجرائد وتسمع جين تتحدث عن الموضوع مع ادوارد
في الفندق
سهى: ( بتلعثم)  مر.. يم
مريم:  ( بإنتباه)  نعم
سهى: هي سلفتك فين
مريم: ( بإستغراب)  سلفتي!!!؟؟؟
سهى:  مرات مازن يا مريم
مريم:  ماريا.... معرفش عنها حاجه وبعدين هي مش بتحبني اصلا
سهى: ( بقلق) اصلي سمعت انها اتقتلت في شقتها
مريم: ( تنصدم)  معقول
سهى:  اتصلي بجين هتقولك تفاصيل
مريم: ( تتصل بجين) الوو جين
جين:  كيف حالك مريم
مريم:  بخير.... ولكن اريد عن اعرف ما حدث لماريا
جين:  لقد عرفت انها قتلت في منزلها فقط
مريم:  ( ب عصبية)  كيف قتلت
جين:   لقد تم خنقها وضربها بالسكين عدة طعنات
مريم:  انتي كيف عرفتي
جين: اقرئي الصحف المحلية
مريم:  حسنا اشكرك( تغلق الخط)
سهى:  مين مصلحته في كده
مريم: ( تضع يدها على رأسها)  غالبا هيكون مازن
سهى:  اشمعنا
مريم:  لان إيهاب كان على علاقة بيها
سهى:  ( تضحك)وهو حد يخون العسل ده
مريم: ( ب عصبية)  انا في ايه ولا ايه
سهى: وليه ميكونش إيهاب هو اللي عمل كده
مريم: (تنظر لها وتتوسع عينها)  معقول
سهى:  انا بقول يمكن....هي بتكرهك ليه اصلا
مريم:  معرفش انا اعرف انها كانت سكرتارية حمزة و بعدها اشتغلت عند إيهاب
سهى:  خلاص يبقا كانت بتحبه وانتي خطفتيه منها
مريم:  معتقدش هي كانت تعرفه قبلي
سهى:  بس هو مش بيحبها واكيد هي هددته بحاجة وخصوصا انها كانت معاهم في اللعبة عشان كده قتلها
مريم:  بصي انا مش قادرة انا هقعد يومين عشان اتأكد من حكم الاعدام وبعدها هرجع مصر
في منزل آدم في إيطاليا
حازم:( ب عصبية)  هتكون راحت فين
فارس:  ما انا قاعد معاك اهو
حازم:  ( يتصل بمازن)  انت فين يا مازن
مازن:  ( بصوت به قلق)  مصيبة
حازم:  نعم.....مصيبة ايه
مازن:  انا في نقطة الشرطة وشوية هيستدعوني عشان التحقيق واحتمال اتحبس
حازم:  (بصوت عالي)  في ايه
مازن:  لقوا ماريا مقتولة في الشقة
حازم: ( ينصدم)  هو انت اللي....
مازن:  ( يقاطعه) لا مش انا.... انا كنت هقتله هو بس مش هي
حازم:  طيب اقفل انا جايلك حالا
في مكتب التحقيقات
حازم:  متقلقش يا مازن هتخرج
مازن:( يضرب يده على الحائط بقوة)  اكيد إيهاب هو اللي عمل كده
حازم:  بعت ادور عليه وهجيبه
مازن:  بقولك ايه آمن على بيتك جامد لان إيهاب هينتقم منا ابشع انتقام
حازم:  ياعم ركز انت بس في التحقيق
وفجأة وبدون مقدمات تظهر مريم ومعها سهى
حازم وفارس ينظران لبعضهم البعض
حازم: ( يندفع نحوها ويمسك ذراعها وبحدة )  كنتي فين
مريم:  مش وقته اخوك ممكن يتسجن
فارس:  اهدوا يا جماعة
مازن:  هو انتي تعرفي إيهاب فين
مريم:  مش مهم هو فين دلوقتي اهم حاجة تخرج منها بس
مازن: طب اتصرف ازاي واقول ايه
مريم:  انا عرفت انها اتقتلت بليل امبارح
مازن:  وبعدين
مريم:  انت هتقول انك في التوقيت ده كنت مع قاسم عزام في الحفلة بتاعته
حازم: ( بتهكم)  افرضي قاسم كذبه
مريم:  انا اتفقت مع قاسم على كل حاجه وكنت شوفت صور ليك معاه في حفلة قبل كده فهطلع الصور دي على اساس انها بتاعت حفلة امبارح
فارس:  اهم حاجة انك تكون فعلا مقتلتهاش لانهم لو عرفوا ان احنا ساعدناك وانت مذنب هنلبس وش
مازن: انا مليش اي علاقه فعلا
مريم:  ( بثقة)  انا مصدقاك اللي عمل كده إيهاب وانا واثقة
فارس: ( يرفع حاجبه ويستغرب من تواجد مريم و ردة فعلها) وايه اللي يخليكي واثقة
مريم:  هو الوحيد اللي ليه مصلحة منها يخلص من ماريا و زنها ويخلص من مازن عشان بوظ خطتته
حازم:  مازن يلا ادخل وخلي بالك من كلامك ها
مازن:  ماشي
ويدخل مازن وهو يحاول ان يبرد اعصابه
المحقق:  وما هو ردك فيما هو  موجها لك من تهم بشأن قتل زوجتك
مازن: ولما عساي افعل ذلك بزوجتي
المحقق:  لا تجب على سؤالي بسؤال..... لماذا قتلتها!!
مازن:  لم افعل ذلك
المحقق:  اين كنت ليلة البارحة الساعة الثانية بعد منتصف الليل
مازن:  في فيلا قاسم عزام
المحقق:  هل هناك شهود على ذلك؟
مازن:  بالطبع ويمكنك سؤالهم..... المفترض انا من اسأل لان من قتلت زوجتي
المحقق:  هل لزوجتك اي خصومة مع احد؟
مازن:  بالطبع لا
المحقق:  وما الذي جعلك متاكد؟
مازن:  لاني زوجها واعرف عنها كل شئ
المحقق:  سألنا الجيران وعرفنا انك قمت بالعراك معها قبل ليلة الحادث بأسبوع
مازن:  سوء تفاهم بسيط
المحقق:  حسنا انت سوف تحتجز لحين استدعاء قاسم عزام
يخرج مازن وهو مكبل
حازم: ( بلهفة)  ايه اللي حصل
مازن:  احتجزت لحد لما قاسم يأكد كلامي
مريم: متقلقش انا مضبطة كل حاجه وهكلم الضباط يوصوا عليك
مازن: ( بضعف ولأول مرة في حياته هكذا)  ارجوكي اتصرفي انا واللهي ما قتلتها
مريم:  ( تمسك يده لكي تطمئنه)  اوعدك اني هعمل اللي اقدر عليه
يأخد الحارس مازن إلى الحجز
فارس:  طب يلا عشان نمشي
حازم: ( يركز عينه على مريم)
مريم: سهى كده احنا لازم نأكد على قاسم
سهى:  خلاص هكلمه
حازم:  ( بصوت به بنبرة غضب)  مريم
مريم:  ( تنظر له وارتعبت من الصوت)  نعم
حازم:  يلا عشان نروح ( يجذبها من ذراعها)
فارس:  اه كده واضح ان هيبقا في جريمة قتل تانية..... روحي معاها يا سهى
سهى: وانا مالي متروح انت مش صاحبه
فارس: ( يضحك)خلاص هروح يا جبانة
في منزل آدم في إيطاليا
حيث مريم تجلس على الاريكة وحازم يتحرك في كل مكان
حازم:  انا مش هتعصب ومش هعمل حاجه بس ممكن افهم ايه اللي حصل
مريم: ( بإبتسامة سخرية) كل ده مش متعصب
حازم: ( بغضب)  مترديش على  سؤالي بسؤال احسن والله اعمل فيكي زي ما عملت قبل كده
مريم:  ( تقف امامه وتمسك يده تضعها على رقبتها)  اعمل مش خايفة
حازم:  انتي مستفزة
مريم:  ويمكن انا مستفزة عشان اخليك ترجع  حازم اللي اعرفه
حازم:  ( يدفعها بقوة)  انتي عايزه توصلي لأيه
مريم:   ( تسقط على الاريكة) 
حازم: (بصوت عالي)  متردي
مريم:  ( بقوة)  عايزه ارجع حق اخويا اللي مات وهو ملوش ذنب وعايزة ارجع حق كسرة ابويا لما قعدوه على الكرسي وحق عمي اللي قتله انطوان وعايزة ارجع حق صاحبتي اللي ملهاش ذنب وعايزة انتقم من ايهاب على اللي عمله فيك عشان خلى ابنك وحيد وضعيف من غيرك وعشان بنتك اللي اتولدت ملقتكش جمبها
حازم: ( بسخرية)ومش خايفه منهم
مريم:  مش مهم المهم اني حاولت بأقصى جهدي عشان لما يحصلي حاجه ضميري ميأنبنيش وكمان درس لأي حد يفكر يجي ناحية عائلة آل فريد كلها
حازم:  ايه اللي يخليكي تدافعي عن مازن وانتوا بتكرهوا بعض
مريم:  اخوك برئ وانا عارفه ومتأكده ان إيهاب عايز ينتقم منه وانا قولتلك اني مش هسمح لحد يقرب من اهلي
حازم:  ( بصوت عالي)  ايه اللي جابك إيطاليا
مريم:  بكرا لما تروح معايا المحكمة هتفهم كل حاجه( تغادر ويطرق الباب فتذهب لتفتح)
فارس: ( يتنهد)  الحمدلله انك كويسه
مريم:  ( تهز رأسها)  خشله
يذهب فارس لحازم الذي كان يجلس على الاريكة و يتنفس بقوة
فارس:  اوعى تقولي انك ضربتها
حازم:  عايز ايه انت
فارس:  جي اطمن عليك
حازم:( ب عصبية)  انا كويس
في منزل آدم في مصر
خلود:  ( بقلق)  يارب تكون كويسه
دارين:  واللهي يا مرات عمي هي كويسه
آدم:  انتي عرفتي عنهم اخبار جديدة
دارين:  اه عرفت.... حاليا مريم مع حازم وفارس ومازن في السجن وسهى رجعت الفندق
شيرين:  ( تشهق)  مين ده اللي في السجن
آدم وخلود ينظران لبعضهم البعض
دارين:  ( بإرتباك)  مازن متهم بقتل ماريا مراته
شيرين:  ( تبكي)  يعني انا ابني في السجن
آدم:  مين اللي قالك
دارين:  فارس
شيرين:  انا عايزه اروح لأبني
دارين:  ماما اهدي مريم وحازم وفارس عندهم علاقات كتير  وممكن  ببساطة
شيرين: (تبكي)  انا عايزه ابني مليش دعوه
خلود تهمس لأدم
خلود:  بنتك غبية لو هتخرجه منها
آدم:  يا ترى هو عمل فعلا كده ولا لا
😃😃😃😃😃😃😃😃😃😃😃😃😃
وفي صباح اليوم التالي
في منزل آدم
بعد ان جهزت مريم وتنزل للاسفل وتجده نائم على الاريكة وتقف لتشاهده وتتأمل ملامح وجهه ثم تملس على شعره وتتحسس ملامح وجهه
حازم: (يشعر بيدها فيمسك يدها ويعتدل في جلسته)
مريم:( تنفزع وتحاول سحب يدها)
حازم:  ( ينظر لعينها ويطبع قبله على جبينها) صباح الخير
مريم: ( تبتسم)  صباح النور...... تحب نفطر هنا ولا برا
حازم:  لا برا هيكون احسن
مريم:  اطلع غير هدومك وانا مستنياك
حازم: ( يهز رأسه ويصعد)
في إحدى الكافيتيريات
مريم:  يعني ايه مش هنروح
حازم:  زي ما سمعتي
مريم:  حازم متخلنيش اندم ان انا حكتلك
حازم:  افهمي يا بني أدمة.... انطوان مش هيسيبك لانك انتي السبب في اللي حصله واكيد قاعة المحكمة فيها رجالته يعني مش هتخرجي عايشه فأبعتي اي حد يحكيلك على اللي شافه هناك
مريم:  ( تنظر له نظرة شرار وتصمت)
وفجأة تأتي رنا من خلف حازم وتضع يدها على عينه وتتكلم في اذنه
رنا: ( بدلع)  ازيك
حازم: ( ينهض من مكانه ويلتفت لها وبإستغراب)  رنا
رنا: ( بفرح)  ازيك عامل ايه وحشتني اوي اوي
حازم:  ( ينظر بينهم)  انا كويس انتي اخبارك ايه
رنا: ( تبتسم)  انا كويسة
مريم: ( تنظر لرنا التي تجاهلت وجودها) 
رنا: ( تنظر لمريم وتتكلم بطريقة مستفزة)  ازيك يا مريم
مريم: ( ترفع حاجبها) مدام مريم بالنسبالك
رنا: ( بإبتسامة سخرية) ازاي يعني اقولك مدام مريم وانا وانتي هنبقا على ذمة راجل واحد
حازم: ( ينظر بينهم ويصمت) 
مريم:  ( تنظر لحازم نظرة شرار) 
رنا: ( تضع يدها على قميص حازم وتتكلم بدلع) هتيجي امتى وتقابل بابا
حازم: ( يبعد يدها بعنف)  رنا عيب كده
مريم: انا ماشية ( تغادر)
حازم: ( يلحق مريم)  استني
مريم: ( ب عصبية)  ابعد عني وروحلها ( تغادر)
يعود لرنا
حازم: ( ب عصبية)  ايه اللي انتي هببتيه ده
رنا:  مش انت قولت هتتجوزني ولا نسيت اتفقنا
حازم:  لا منستش.... بس مش معنى كده انك تيجي وتعملي الشو ده
رنا:  اه قول انك بتتهرب
حازم:  انا كلمتي واحدة وإياكي يا رنا تقربي منها ( يغادر)
رنا: ماشي يا حازم واللهي لأخليك تطلقها وترجعلي
😃😃😃😃😃😃😃😃😃😃😃😃😃
في منزل آدم في مصر
خلود وآدم وشيرين يجلسون سويا في الصالة حيث آدم يطالع الجرائد وشيرين تقرأ من المصحف وخلود تقرأ كتاب وفجأة يرن هاتف خلود
خلود:  الووو
رجاء:  الووو مدام خلود فريد
خلود:  ايوا انا مين معايا
رجاء:  انا رجاء فتحي مديرة مدرسة علي
خلود: ( بقلق)  خير علي حصله حاجه
رجاء:  لا مفيش حاجه بس انا كنت عايزه افهم حكاية سلوكه الانطوائي وانه مش بيعمل الواجب 
خلود:  ( بإستغراب)  سلوك انطوائي!!!!!!؟؟؟
رجاء:  ايوا..... علي انهاردا جه هو مش عامل الواجب بتاعه و رافض تماما يشارك في اي نشاطات مدرسية ومش عايز يختلط بزمايله..... انا كلمت مدام مريم بس تلفونها مقفول ارجو من حضرتك انك تحلي الموضوع
خلود:  انشالله
شيرين: في ايه يا خلود
خلود: علي عنده مشكلة نفسية
آدم: كنت عارف انه هيحصل كده
شيرين: فهميني يا خلود
خلود:  ( تتنهد)  مريم وحازم لازم يخلص الخلاف اللي بينهم وإلا الولاد هيضيعوا نهائي.... مديرة مدرسة علي قالتلي انه انطوائي ومبيعملش الواجب و رافض الخلطة مع زمايله وإمبارح رهف عماله تعيط جامد
آدم:  المهزلة دي لازم تنتهي
شيرين:  انا ولادي بيضيعوا واحفادي كمان هيضيعوا لا كده كتير
😃😃😃😃😃😃😃😃😃😃😃😃😃
في إيطاليا في شركة مريم
مريم تجلس على المكتب وتنتظر رنين هاتفها لكي يطلعها بالأخبار الجيدة وبعد مرور دقائق يرن هاتفها
مريم: ( بلهفة)  ماذا حدث
إدوارد:  سوف يقومون بإعدام انطوان
مريم: ( تبتسم وتشعر بالفرح والنصر)  وماذا عن حمزة
إدوارد:  لقد صدر عليه حكم بالمؤبد
مريم: ( بفرح)  اشكرك جزيل الشكر يا إدوارد
إدوارد:  لا داعي للشكر فنحن أصدقاء( يغلق الخط)
مريم في قمة سعادتها بما سمعت فتتذكر مازن
مريم:  انا لازم اقوم حالا ( تتصل بقاسم) الوو قاسم
قاسم:  صباح الخير
مريم:  صباح النور.... انت فين
قاسم:  في نقطة الشرطة
مريم:  دقائق واكون هناك
في نقطة الشرطة تدخل مريم مسرعة وتجد حازم يقف مع قاسم
مريم: ( تتجاهل حازم)  طمني يا قاسم
قاسم:  متقلقيش يا مريم معرفوش يثبتوا حاجه عليه وهو هيخرج انهاردا
حازم:  احنا متشكرين يا قاسم بيه على اللي عملته
قاسم:  ( يبتسم)  انا معملتش غير واجبي بعد اذنكم( يغادر)
وبعد دقائق من الصمت بينهم ولا يوجد غير نظرات العتاب واللوم يخرج مازن
مريم: ( تندفع نحوه)  مازن انت كويس صح.... حد عملك حاجه منهم
مازن: ( ينظر لها بإستغراب)  انا كويس... متشكر اوي يا مريم على اللي عملتيه معايا
مريم: ( تبتسم وتضربه في كتفه)  متقولش كده انت اخويا الكبير
حازم:  حمدالله على سلامتك يا بطل
مازن:  الله يسلمك.... بقولكم ايه انا تعبان وعايزة انام
مريم:  ( بدلع)  عندي خبر بمليار دولار
مازن: ( يضحك)  هي مليون ولا مليار
حازم: خير
مريم:  ( تقولها و عينها تلمع من السعادة)  انطوان هيتعدم وحمزة اخد مؤبد
حازم: الحمدلله انهم اخدوا جزائهم
مازن:  كده حق اخوكي رجع
مريم: وحق ابوك كمان
مازن:  ( ينظر للارض)  اه صح
مريم:  طب مش يلا بينا احنا
حازم:  انا حجزت على طيارة بليل عشان نرجع مصر
مريم: ( تتجاهله)  انا هروح حاليا هتيجوا معايا ولا عندكم مشاوير
مازن:  لا لا انا هروح استحمى وانام انتي مش متخيلة العذاب ده..... معقول انا اخش الحجز
مريم:  اول واخر مرة انشالله..... يلا بقا
حازم:  لا لسه عندي شوية شغل
مريم:  خلاص تعالى معايا انت يا مازن
في منزل آدم في ايطاليا
مريم جالسة تشاهد التلفاز في الصالة و يدخل عليها مازن
مريم: ( تنظر للتلفاز)  نمت كويس
مازن: ( بإرتباك) انا منمتش اصلا
مريم:  ليه
مازن: ( يجلس بجانبها)  ليه عملتي كده
مريم: ( بإستغراب)  عملت ايه بالضبط
مازن:  يعني كان في ايدك تسجنيني ببساطة
مريم:  اولا انت مش مذنب ثانيا انت واحد من اهلي ولازم اعمل كده معاك
مازن:  كلامك ده في حالة اني كنت بعاملك كويس
مريم:  كل واحد فينا بيغلط بس اهم حاجة يرجع عن غلطه ويصلحه
مازن:  وانتي شايفه اني ممكن اصلح الغلط ده
مريم:  اكيد هيجيلك في يوم وتصلحه لان الانسان بطبعه يوم ما بيتولد بيكون نظيف ونقي بس ظروف وضغوط الحياة وتربية الاهل بيطبعوا في حياة الطفل ده فبيتصرف
حسب ما شاف وحسب ما اتعلم
مازن:  انا عارف اني كنت شخص سيء جدا معاكي بس بدأت اتغير واول حاجه عملتها صح اني روحت قولت لحازم على الحقيقة
مريم: ( تضحك)  اه وخليته ضربني وبقينا نتخانق على الكبيرة والصغيرة وحياتنا بقت شبه مستحيلة وهتوصل للطلاق
مازن: ( يتنهد)  بصي انا كنت بكرهك اوي بس بعد اللي عملتيه معانا كلنا انا بقيت احبك وندمت على اللي عملته معاكي زمان
مريم:  طب كنت بتكره اخوك ليه
مازن: ( يتنهد)  لان انا واخويا كنا بنحب نفس البنت
مريم: (بجدية)  مازن مش هسمح بتجاوزات
مازن:  متقلقيش انا بشوفك زي دارين ونفسي تسامحيني
مريم:  انا هسامحك بس بشرط واحد
مازن:  موافق
مريم:  اقعد واهتم بمامتك واختك
مازن:  بس انا شغلي هنا.... خلاص هجيبهم هنا
مريم:  لا لا انت هتيجي تقعد معانا في نفس البيت وبالنسبة لشغلك انساه لاني بصراحة محتاجة مهندسين جامديين زيك كدا( تضحك)
مازن:  ( تبتسم)  بتتريقي ها
مريم:  ابدا واللهي بس انا محتاجاكم كلكم جمبي عشان انا حاسه اني وحيدة
مازن: ( يبتسم)  عيب تحسي بالوحدة واخوكي موجود
يفتح الباب ويكون حازم وفارس
مازن: ( يبتسم)  اهلا 
حازم:  مريم جوا صح
مازن:  اه تعالو
يدخل ويجلس فارس ومازن
حازم:  ( يتحرك في الصالة)
مازن:  ما تقعد ياابني خوتنا
حازم: ( ينظر لمازن بأشمئزاز)  انت ليك عين تتكلم
مازن: ( يتنهد)  حازم انا متأسف على اللي حصل بس....
حازم: ( يقاطعه ويلكمه بقوة في وجهه ويتكلم ب عصبية)  بقا انا تستغفلني وتخليني اقول على مراتي انها خاينه
مريم: ( تندفع نحو مازن وتتكلم ب عصبية) انت اتجننت ازاي تعمل كده
مازن: ( انفه ينزف دم)  كانت خلافات قديمة وكل حاجه انتهت
فارس: ( يقف امام حازم)  مينفعش كده
حازم:  ( ينظر بشرار لمريم)  انتي تخرسي خالص
مريم: ( تتقدم وتقف امامه)  مش هخرس وريني هتعمل ايه
حازم:  انتي زورتي شهادة ميلاد علي صح
مريم:  مكانش قدامي حل غير كده عشان احميه من صوفيا ومازن وبعدين انت عرفت منين
حازم:  صوفيا... واخر تحذير ليكي يا مريم ابعدي عن ولادي
مريم:  ( ببرود)  اشبع بيهم بس انت الخسران
فارس:  حازم مينفعش كده
حازم:  ( يغادر)
مريم:  ( تذهب لمازن)  انت كويس صح
مازن: ( يضع يده على انفه)  تمام تمام
مريم:  انا هطلع احضر نفسي عشان السفر
فارس:  وانا كمان هروح استعد
في الليل في القاهرة في منزل آدم
يدخل الجميع ماعدا فارس
شيرين عندما ترى مازن تجري عليه لتحتضنه
شيرين:  حبيبي انت كويس صح
مازن:  ايوا يا ماما ....انتي مين اللي قالك اصلا
شيرين:  اختك
مازن: ( ينظر لدارين)  يا بنتي اهدي شويه انتي علطول كده
دارين: ( تضحك)  كفارة.... السجن للجدعان
مازن: ( يضحك)
حازم يدخل ويسلم ومن ثم يصعد للاعلى
خلود وآدم:  تعالي يا مريم جوا
تذهب مريم معهم إلى المكتب
مريم: ( تتنهد)  نعم
آدم:  ( بغضب)  ايه اللي انتي عملتيه ده
مريم:  اللي عملته ده رجع حقنا اللي كان ضايع وسط العصابة من سنين
خلود: ( تلمع عينها من الدموع ولكن هذه دموع الفرح)  جبتي حق اخوكي صح
مريم: ( تهز رأسها)  وحق اخوك يا بابا وحق كسرتك وقعدتك على الكرسي لسنين
آدم:  قتلتيهم صح
مريم: لا جبتلهم اعدام
آدم: ( يذهب نحوها ويطبع قبله على جبينها)  انا فخور بيكي.... رفعتي رأسي
مريم: ( تحتضنه وتبكي)  بس انا خلاص خلصت مبقاش عندي طاقة
آدم:  ( يحتضنها)  حقك ترتاحي يا نور عيوني
خلود:  مين اللي خرج مازن من السجن
مريم:  انا يا ماما
آدم: ( يضحك)  طب واللهي كنت حاسس
خلود:  لا يلدغ المؤمن من الجحر مرتين يا مريم
مريم:  مش وقته الكلام ده فين علي ورهف
آدم:   علي سلوكه بقا مش مضبوط بسببك انتي وحازم
مريم: ( بقلق)  ماله علي
خلود:  جاله حالة اكتئاب عشان لوحده
مريم:  طيب انا هطلعله
تصعد مريم لغرفة الاطفال وتدخل وتجد علي يقف في الشرفة ورهف نائمة
مريم:( بصوت به نبرة فرح)  وحشتني
علي: ( يلتفت لمريم و يحتضنها ويبكي)  ماما ليه بعدتي عني
مريم: ( تتضايق من انه يبكي)  علي بطل عياط الراجل مش بيعيط
علي:  انتي سبتيني ومشيتي كتير انتي وبابا انتو مش بتحبوني
مريم: ( تحتضنه وتقبله)  اوعدك اني اقعد معاك مهما حصل
علي:  ( يبكي)  انتي وبابا هتسيبوا بعض يعني انا هرجع وحيد
مريم:  ( تتألم)  لا يا حبيبي انا وبابا  هنفضل معاك دايما
علي:  انتي بتحبيني صح
مريم:  بحبك انت واختك اكتر من نفسي
علي:  يبقا متزعليش من بابا انا سمعته وهو بيتخانق معاكي بس بابا بيحبك يا ماما
مريم:  سيبك انت بكرا هاخدك ونخرج خروجه محصلتش
علي: ( يبتسم)  بجد
مريم: ( تهز رأسها)  بس بشرط
علي:  ايه
مريم:  هات حضن كبير اوي لماما وبوسة
علي: ( يضحك ويحضنها ويقبلها) خلاص كده اتفقنا
مريم:  يلا خش نام بقا عشان في فسحه حلوه اوي بكرا
علي: ( يذهب للسرير وينام)
مريم: ( تطفئ النور وتخرج)
تذهب لغرفتها وتجده جالس على السرير
مريم: ( تجلس على السرير)  علي دخل في حالة اكتئاب
حازم:  ( ينظر لها)  وده بسبب ايه
مريم:  بسبب ان انت وانا بعدنا عنه وكمان خايف ان احنا نسيب بعض
حازم: ( بسخرية)  هو اللي قالك كده
مريم: ( بجدية) انا مش بتلزق فيك انا بكلمك لمصلحة الولد
حازم: هو انتي في الشهر الكام
مريم:  هو ده وقته
حازم: ( يجز على اسنانه)  ردي
مريم:  تقريبا الخامس
حازم:  طيب ماشي...... تصبحي على خير
مريم:  وانت من اهله
وبعد مرور شهر وقد تحسنت العلاقات بين الاهل ومريم تقترب من صغارها وتتجاهل حازم وفارس يقترب من دارين ومازن اصبح مهتم ومنهمك في عمله مع مريم وخلود وآدم وشيرين سعداء لمشاهدة الاوضاع تتحسن
وفي المنزل حيث الكل جالس سعيد
علي يلعب بالجهاز اللوحي ( التابلت)  وشيرين تقوم بملاعبة رهف وآدم يجلس يشاهدهم وخلود تعد لهم العشاء ودارين تضحك مع فارس
مريم:  عيب عليك يا مازن ده انا حريفة
مازن: ( يضحك)  على جثتي مش هخليكي تكسبي الجول ده
مريم:  خلينا نتفق اللي يفوز يجيب للتاني شكولاتة
مازن: ركزي بس عشان قربت فعلا والله
مريم:  على جثتي (تضحك)
مازن:  جوووول
مريم:  ( ترفع حاجبها) متفرحش اوي كده
مازن:  الحق بنتك يا عمي بتهرب من الرهان
دارين:قطعها يا مازن تستاهل
مازن: ( يضحك)  اختي الغالية
وفجأة يفتح الباب ويدخل حازم ومعه رنا
الكل ينظر لبعضهم البعض
حازم:  احب اقدملكم رنا مراتي
مريم: ( قلبها يتوجع ولكن تتمالك نفسها) 
شيرين: ( بصوت واضح)  انت اتجننت
حازم: انا حر يا ماما
آدم:  اتفضلي يا بنتي
رنا:  انا متأسفة
مريم: ( تعصر على يد دارين وتحس انفاسها تختنق)
آدم:  ( ينادي على الخادمة لكي تصعد مع رنا لتريها غرفتها)
خلود: ( تخرج من المطبخ)  هو في ايه
شيرين: ( تقف امامه وتتكلم بقوة)  واللي عملته ده يبقا اسمه ايه
حازم:  انا مغلطتش
شيرين: ( بصوت عالي)  انت قليل الادب.... انت وقح اصلا جايبها لحد هنا عشان تقهر مراتك
مريم: ( تنادي على علي)  علي حبيبي تعالى معايا
دارين:  استني يا مريم انا جايه معاكي
تصعد مريم ودارين وعلي إلى غرفته
علي:  ماما هو ليه بابا اتجوز

*السكون الذي يسبق العاصفة 2*✍️نور ميسرهحيث تعيش القصص. اكتشف الآن