البارت الأخير من القصة 3

33.7K 232 54
                                        

وقف بوب ينظر الى كترينا بصمت وبدون ان يتحرك ولو قليلآ
لتركض هي نحوه وتضمه قائله: حبيبي لا تعلم كم شتقت لك ..لقد افتقدتك كثيرآ
قال ببرود: وانا ايضآ كترينا
فبتعدت عنه قليلآ أحاطت وجنتيه بيديها وقبلته بشوق
لتفصل القبلة قائلة بأبتسامة: لقد انتهى الأمر حبيبي انا لم أشعر بالغثيان وهذا رائع
لتعود لضمه مجددآ بقوة كبيرة

مر اليوم ولم تخرج سوزان من غرفتها طول النهار
حاولت كترينا الدخول أليها والأستفسار عن حالتها لكنها كانت تجيبها بأنها متعبة فقط وستنزل عندما تشعر بالراحة
أثار الأمر أستغراب كترينا ..لكنها لم تشاء ان تظغط عليها اكثر

أما هو فلم يعجبه ذالك وكان متضايقآ كثيرآ لحالتها لم يكن يدرك حجم غلطته
وقرر انه عليه ان يتحدث أليها مهما كلف الأمر

لكن بعد انتهاء العشاء وحين كانا جالسين وكترينا تضع رأسها على كتفه يشاهدان التلفاز
بينما هو كل تفكيره مع سوزان وكيفية أخراجها من حالتها
لتفاجئهم بنزولها وهي تسحب حقيبة ثيابها
فنهضا بسرعة ونظرا بستغراب
لتقول: انا سأذهب لوالداي ..سأبقى هناك ولن أعود ..لأني لم أعد أملك سببآ لبقائي

قالت كترينا وهي تتوجه نحوها: حبيبتي سوزان لكن هذا منزل زوجك وأبنك ..حتى لو لم يعد بيتر موجود ولكن طفلك يحق له البقاء
فقالت لها: لا تقلقي كترينا سأعتني بطفلي جيدآ وسأحظره أليكم ايضآ
وداعآ الأن
فنادتها: سوزان انتظري ..على الأقل فل يوصلك بوب ان الظلام حالك
سوزان: لا ..ليس هناك داعآ ..سأخذ سيارة أجرة
وفتحت الباب وخرجت

نظرت كترينا نحوه وقالت: بوب؟ ..هل ستتركها تذهب لوحدها؟ ..انت لم تمنعها من الذهاب حتى ..ما الأمر؟ هل حدثت بينكما مشكلة ما؟
بوب: كلا ..لم يحدث شيء ..ولكن اذا كانت لا تريد البقاء ..فلن نستطيع منعها
نظر نحو الفراغ قليلآ ...ثم ركض خلفها بسرعة قائلآ: ولكني سأوصلها

نظرت كترينا خلفه بستغراب ..بينما في داخلها شعرت بالحزن على سوزان

نظر نحوها ليجدها واقفة عند الشارع وعلى وشك أيقاف سيارة
فتوجه نحوها بسرعة وأمسك يدها التي تمسك بالحقيبة قائلا: سوزان ..انتظري
فسحبت يدها منه بسرعة وقالت: ابتعد عني بوب ..دعني اذهب ولا تقل شيئآ رجائآ
قال: سوزان توقفي عن هذا الأن ..ما حصل بيننا خطئ اعرف ..ولكن ..ألم تشعري انتي بشيء اتجاهي كما اعترفت لكي انا؟
فصاحت فيه: بوب توقف رجائآ ..وانا سأذهب وانت لن تمنعني لأن كل ما قلته لا يهمني ..لا يمكنني تقبل ذالك بيتر يحبني وكان يغار علي من الهواء حتى
وانا كذالك احبه ..لذالك انسى ما حدث رجائآ ..لأنه كان مجرد لحظة ظعف وانتهت
ولكني في نفس الوقت لن استطيع البقاء معك في نفس المنزل لا استطيع ان اتطلع لكترينا وهي تحبني وتعتبرني كأخت لها
لذالك دعني اذهب وإياك ان تحاول التواصل معي او السؤال عني
فقال: حسنآ كما تشائين ..اذهبي لن امنعك ..ولكن على الأقل دعيني أوصلك ..على الأقل كي لا يقلق والديك ويعتقدوا ان هناك سوء ما
ثم سحب منها الحقيبة وأدخلها في سيارته
فتح لها الباب الأمامي كي تركب
لكنها توجهت نحو الخلفي فتحته وركبت بسرعة دون اظافة كلمة

خماسيات الخيانة🔞 حيث تعيش القصص. اكتشف الآن