البارت الرابع عشر

5.8K 234 44
                                    

_____________________________
البارت الرابع عشر...

في صباح الساعه السابعه صباحا اشرقت الشمس بأشاعتها الساطعه لتتسلل الغرفه حتي تُنيرها
تململ ادم في نومته بأنزعاج اثر يد تداعب انفه بلطف.. فتح بُندقيتاه علي مهل اثر ضوء الشمس القوي ... وبعد ان وضحت الرؤيه له تحركت بُندقيته عفويا الي الملاك اللذي تداعب انفه بلطف وهي تبتسم ابتسامه ناعمه تُزين ثغرها...اعتدل في نومته وداعبت يداه خصلات شعرها الكستنائي وهي مستلقيه بأرياحيه علي صدره قائلا
- ياصباح القمر

ضحكت روجيدا قائلة بمشاكسه: صباح قمر ازاي وهو في قمر بيبقي الصبح

رد عليها قائلا وهو يأخذها بين احضانه ب ابتسامته الرجوليه الجذابه:

يعني وهو في حوريه بتنزل من الجنه؟

ردت بتلقائه: لا..

رد عليها وهو يدير رأسها نحوه: اهو انتي حوريتي اللي نزلت من الجنه...وانتي قمري اللي بينورلي ضلتي...انتي نور عيني...

ثم همس تلك العباره الاخيره امام شفتيها بنبره ساحره ... قرب وجهه منها حتي يروي ظمأه نحوها اللتي بالكاد يرتوي
قرب من شفتيها ببطئ مما جعلها ترتعش من شده المشاعر اللذي داهمتها فجأه...سرت قشعريه في جميع انحاء جسدها حينما لامست شفتيه شفتيها بنعومه اذابتها...

انتفض ادم من نومته بفزع اثر الحلم اللذي كان يطارده الان ... وظل يأخذ انفاسه بصعوبه اثر الحراره التي اجتاحته .. اخذ كوب ماء من علي الطاولة وارتشف من القليل حتي يبلل حلقه الذي جف
اعتدل في وضعيته وظل يداعب شعره بيده وهو يتذكر ذالك الحلم ثم اتجه إلى الحمام ليأخذ حماماً بارداً عله يتخلص من تلك الحرارة التي تلبسته

____________________________

في غرفة روجيدا كانت تتقلب في فراشها تحاول أن تنام لكن كيف ستنام وقد نامت فترة كافية بالمشفى

نفخت وجنتيها بضيق ثم جلست بسريرها قامت بإشعال الضوء الذي بجانبها على الطولة ثم حملت كتاب وبدأت تقرأ به لكنها سرعان ما أغلقته فعقلها حالياً ليس جاهز لتقبل افكار
حملت هاتفها ثم فتحت على إحدى مواقع التواصل الاجتماعي وبدأت تقلب به تضحك على بعض الصور وتحزن على البعض الآخر إلى أن توقفت يدها فوق صورة آدم وقد ظهرت جملة تحتها أشخاص قد تعرفهم
تجاهلته ثم أكملت تقليب بهاتفها لكن فضولها أعادها مرةً أخرى لتدخل إلى حسابه وتبدأ التصفح بها
هي لاتنكر أنه وسيم جداً وحلم جميع الفتيات لكن ليس حلمها هي هكذا اقنعت نفسها
كان هناك الكثير والكثير من تعليقات الفتيات التي تتغزل به وبجماله
زمت شفتيها بإنزعاج لتقول بضيق  : - إنسان مغرور أوي دا أكيد نزل صورو عشان يتغزلو فيه

عادت تقرأ التعليقات والإنزعاج كان ظاهراً على وجهها : - ايه قلت الأدب ازاي يسمح لنفسو إنهم يتغزلو فيه بالشكل ده

سفاح العشقحيث تعيش القصص. اكتشف الآن