بعد مغادرة يونغي و توجهه لرؤية نامجون
جيمين:نامجون قد استيقظ الان ..
لقد انتظرت هذا طويلاً لكن..
لماذا لا اريد الذهاب لرؤيته؟
هو ليس مذنباً بما حصل لتاي..
لقد كنت انا السبب في موته!
كان علي انا ان أموت !
لماذا لم أمت انا ؟!
لماذا على شخص مثلي ان يبقى على قيد الحياة ؟!
و بعد ساعات من الصراع مع نفسه
قادته أفكاره هذه لفكرة
ذهب لغرفة النوم
و ربط حبلاً بمروحة السقف التي كانت مطفئة
وضع كرسياً يقف عليه ليصل للمروحة
ببطئ ربط نهاية الحبل
سمع صوت يونغي الذي وصل يناديه
لكنه تجاهله تماماً
كل ما يفكر فيه الان هو الانتهاء من هذا
وضع الحبل حول عنقه
وتذكر جيمين لقطات من حياته
عندما كان صغيراً...
والديه... و اخوته...
أصدقاءه ...
تاي...
و كيف كانت لحضاته الأخيرة ...
تاي: سأذهب لشراء واحدة أخرى
جيمين: حسناً سأنتظرك هنا !
جيمين: لماذا لم ابقَ في مكاني ؟...
لماذا لم أعطه تلك الحلوى اللعينة منذ البداية؟...
حسناً هذا لا يهم الان
تاي ...انا قادم لأراك قريباً ...
حرك قدمه قليلاً يحاول ابعاد الكرسي و الموت
لكن صوتاً أوقفه
رأى جيمين تاي أمامه
تاي: جيمين!!!
توقف!!
جيمين: تاي...
لكن عندما اقترب اكثر منه يحاول ايقافه
تبين له انه كان يونغي
فك يونغي الحبل عن عنق جيمين
و من شدة غضبه رمى جيمين على الارض
يونغي: ما الذي تفعله بحق الجحيم ؟!!
ان موتك لن يغير شيئاً !!!
ألا تفكر على الإطلاق ؟! أليس لديك عقل في رأسك هذا ؟!!!
هل تظن ان تاي انقذك لتنتحر؟!!!!
جيمين: ي..يونغي ...
