في نهاية اليوم اتجه جين نحو المشفى
وصل لغرفة نامجون و هو مُبلل من المطر
جين: مرحباً !
نامجون...
كيف حالك ؟...
ان احوال البقية ليست جيدة
جميعهم ليسوا بخير ...
ان ليسا و جونغ كوك قد انفصلا
و سبب هذا شجاراً بين جونغ كوك و يونغي ...
الذي تبين انه كان يحب ليسا منذ البداية... من توقع هذا؟!..
و موت تاي...
جيمين لازال مكتئباً مما حصل حتى الان
اتسائل ان كان بخير...
و فوق هذا انا لا اذهب الى منزلي إلا للنوم
لا أستطيع تحمل رؤية وجه والدي الوغد لوقت طويل
هلا استيقظت الان ؟...
يكمل جين حديثه و هو يوشك على البكاء
انا بحاجة لشخص اتحدث اليه...
انا بحاجة اليك ...
انا...و هوسوك لا نستطيع التعامل مع كل هذا بمفردنا !...
يرفع يديه لوجهه يمسح دموعه التي انهمرت بغزارة
فهلا استيقظت *يشهق* و ساعدتنا ؟ ...
لم اعد... أستطيع التظاهر *يشهق* بالقوة بعد الان ...
————————
في منزل جين كان والد جين ينتظر وصول جين بقلق
خصوصاً ان السماء تمطر بغزارة و الساعة تجاوزت العاشرة
والد جين يتجول في المنزل مجيئاً و ذهاباً من قلقه
ليتوقف بعدها عندما سمع صوت الباب يُفتح
و رأى جين الذي كان مُبللاً من رأسه لقدميه
و عينيه اللتان كانتا حمراوتين من البكاء
اتجه والد جين نحو جين و هو يحمل منشفة
و بدأ يمسح شعر جين من الماء
والد جين : أين كنت؟
اخذ جين المنشفة من والده و قال
: أستطيع فعل ذلك بنفسي!
عندما نظر جين لوالده في هذه اللحظة صُدم من رؤية عنيه مدمعتان
جين: ماذا؟....ماالامر؟.....
احتضن والد جين ابنه بقوة و هو يقول
: انا اسف...
