25

252 14 2
                                        


استعد يونغي للذهاب للمشفى من اجل عملية نامجون
لكن قبل خروجه نظر الى جيمين الذي لازال مستلقٍ على السرير

يونغي: ...هل ستأتي ؟...

لكن جيمين ظل صامتاً و لم يتحرك
فخرج يونغي بعدها من المنزل

—————————
في المشفى كان الجميع قد وصل مع عائلاتهم
حتى عائلة تايهيونغ كانت هناك
و قد بدأ الأطباء فعلاً بأجراء العملية

والدة جيمين: يونغي!..

يونغي : هاه ، مرحباً ..

والد جيمين: هل أتى جيمين معك؟

يونغي: ....لا .. يبدوا انه لم يتخطى الأمر بعد ...
مازال يلقي اللوم على نفسه ...
ما رأيكم ان نعطيه بعض الوقت .....

والدة جيمين: هذا صحيح... لابد ان الأمر صعب كثيراً عليه ...

على الأقل اعلم انه بأمان معك ، يونغي...


جلس الجميع منتظرين انتهاء العملية بفارغ الصبر
انتظروا ساعة...

ساعتين ...

ثلاث ساعات

خرج احد الأطباء بعدها من غرفة العمليات
وقفت والدة نامجون التي انهكها القلق و تسأل الطبيب

: أيها الطبيب! كيف سار الأمر ؟ هل نجحت العملية ؟!

الطبيب: لقد ناسبه القلب بالكاد ...
كل ثانية من العملية كانت خطرة على حياته
لا عجب انهم قالوا ان نسبتها منخفضة ...

لكن العملية نجحت بأمتياز !

تنهد بعد ذلك الجميع فرحاً و راحة
منهم من يضحكون و منهم من يبكون

والد نامجون: شكراً جزيلاً لك أيها الطبيب!

الطبيب: لا داعي .. هذا عملي
لكن ما كنا نجحنا لو لا إرادة ابنك .

والد نامجون: ما الذي تقصده؟

الطبيب: كما قلت سابقاً العلية كانت خطرة فعلاً
لكنه كان يقاوم
لم يرد الاستسلام ... مهما كان السبب الذي يدفعه للحياة فهو قوي جداً .
بأي حال لا تتوقعوا ان يستيقظ إلا بعد عدة أسابيع

ركض والدا نامجون و اخته الى الغرفة التي كان مستلقٍ بها بسلام
وقفا أمامه ... يتأملان وجهه  و هما يبكيان

أخت نامجون: امي، هل اخي بخير الان ؟
هل سيعود كما كان ؟

ام نامجون: اجل... انه بخير يا عزيزتي...
نامجونا ... استيقظ بسرعة
لم اعد أطيق رؤيتك هكذا ...

الجميع اتجه لوالدي نامجون يهنئان لهما سلامة ابنهما

في هذه الأثناء يونغي كان يراسل بهاتفه
لقد أرسل رسالة لجيمين يقول فيها

:" لقد انتهت عملية نامجون الان ...لقد نجحت ...
أتعلم؟ أهل تاي هنا ايضاً ...و والديك ايضاً ...هما قلقان عليك 
متى ستنهي هذا الأمر و تراهما؟..."

————————

أمام باب المشفى
تلقى رسالة تقول

:" لقد انتهت عملية نامجون الان ...لقد نجحت ...
أتعلم؟ أهل تاي هنا ايضاً ...و والديك ايضاً ...هما قلقان عليك 
متى ستنهي هذا الأمر و تراهما؟..."

ابتسم جيمين ابتسامة خفيفة و قال

: لقد نجحت إذاً ؟...

وضع هاتفه في جيبه و اتجه عائداً نحو شقة  يونغي
ليكمل انعزاله عن العالم
















—————————
نهاية البارت

💔🧡💛💚💙💜🖤💖

My idiot friends حيث تعيش القصص. اكتشف الآن