قصه قتلها الغبار

60 3 0
                                        

علي.

قبل 13 عام
كنت اسكن في منطقة (حي العامل) مع عائلتي كان عمري تقريبا 16 عام كانت حياة طبيعية حتى في يوم من الايام تدخل قوات على البيت وبدون أي سبب تبدأ بإطلاق النار على كل من تراه لقد كنت في الغرفه ومجرد سماع الصوت فوراً اختبأت تحت السرير على امل ان لا يجدوني.
كنا نعيش في شقة صغيره لذلك لم يحتاجو وقت طويل للتفتيش سرعان ما انسحبوا كنت ابكي بصمت لأني اعرف ما حدث لأخي وامي ولكن استطعت ان انجو ولقد تمكنت من معرفه وتميز قائد الجنود الذين قتلو عائلتي لكني لم انتظر طويلا لاحصل على انتقامي قبل ان يخرجوا نهائياً اخذت مسدس ابي الذي كان في الجيش وتوفى قبل ثلاث سنين من الان وقمت بأطلاق النار عليهم مستغل اعطاء ظهورهم لي لقد كنت استخدم المسدس ببراعة جعلتني اشك في نفسي انا اعلم ان هذه اول مره لكن كان استخدامي افضل من شخص مبتدأ بكثير على الاغلب أني ورثت هذا من ابي.

عندما انتبه الجنود عدت خلف جدار الغرفة لقد كانو سته مع القائد استطعت قتل اثنين وتصويب واحد والذي يبدو انه سوف يموت عن قريب عندما كانوا يطلقون النار علي استغليت فرصه استصغارهم لي واستلقيت على الارض واطلقت قمت بتصويب المتبقين بأرجلهم وقعت اسلحتهم واستغليت الفرصه وقتلتهم لكن القائد لم يصاب.
اعتقدت اني اصبت الجميع لكن اخطأت لقد اطلق النار على صدري واطلقت النار على رأسه.
لحسن الحظ لم تكن طلقة قاتله وكانت في الجهه اليمنى من صدري.
اصبحت امسك بيدي اصابتي وكلي غضب وحزن على موت اهلي لكن استطعت تمالك نفسي حتى جاءت الشرطة والاسعاف بعد سماع الاطلاقات التي حصلت من قبل الساكنين القريبين تم نقلي الى مستشفى وبعدها الى ملجاء ايتام بعد التحقيق معي.

بعد دخولي الملجاء بسنه اصبحت اهرب كثيرا من الملجاء لانه كان اشبه بالسجن حيث لم يكن فيه الكثير من الاشخاص وكنا نعامل معامله السجناء وايضا تعرف على عبدلله حيث كنت دائما ما اهرب لاجل ان التقي به كان بيته بمكان منعزل ليس ببعيد عن الملجاء حيث ان الملجاء كان في مكان اشبه بالصحراء لم يكن هناك الكثير ممن يسكنون هناك تم نقلي لهناك لاعتقاد الشرطة بعد التحقيق ان ما حدث لعائلتي هية قضية انتقام بسبب انتماء والدي وانه يجب ابعادي في مكان خال من اي شخص يمكن ان يحمل عداء لوالدي.

كان عبدلله يحب الاسلحة ويحتفظ بمعظم انواع الاسلحة في بيته وكان لديه اشبة بوادي رماية خلف بيته كنا دائما ما نتدرب على الاسلحة هناك حيث من اول مره تقابلنا واعطاني مسدس هناك لاحظ عبدلله مهارتي بالتصويب.

انا وعبدلله كنا نشترك بمهارتنا وحبنا للاسلحة وايضا لم يكن هناك فرق عمري كبير بيننا حيث كان عبدلله يبلغ من العمر في ذلك الوقت 21 سنه فقط وهو ورث الاسلحة والبيت من ابوه الذي كان تأجر اسلحة.
اما بالنسة لامه فهي ماتت بعد ولادته بفتره قصيرة اثر اشتباك ناري حصل في المنطقة.
خلال وقتي في الملجاء امضيت اغلب الوقت اهرب لاقابل عبدلله بينما انتظر اكمال سنتي الثانية في الملجاء حتى اتحرر من ذلك السجن.

جعلني التدرب مع عبدلله اصبح محترف في الرماية حيث رغم اني جديدي على استخدام السلاح مهارتي تقارن بعبدلله الذي استخدمه السلاح من صغره الى الان

وكنا ايضا نتدرب تدريبات عسكرية وبدينه

حيث ان وعبدلله نفعل ذلك من اجل المتعه واضاعه الوقت والتحدي بيننا على من الافضل سرعان ما اصبحنا افضل الاصدقاء



overlordحيث تعيش القصص. اكتشف الآن