الكاتب لقد تمت ولاده شيطان بعد موت جميع اصدقاء علي وموت ريم تحديدا.
علي. يجب ان اتمالك اعصابي لن أدعه يفلت من يدي ولكن اول شيء سوف افعله هو دفن الجثث قبل الصباح هناك شيء غريب نحن في مناطق سكنية منذ البداية لكن لم ارى غير الجنود حسنا هذا من صالحي يجب ان اسرع لقد كانت هناك سيارة امام احد البيوت قمت بسرقتها وبدأت اجمع جثث اصدقائي وعندما وصلت لجثة امين اضطررت لتجميع أجزاء جثته التي عثرت عليها كان من السهل التفريق بين اجزاء جثته وجثث الجنود بسبب ضخامته ولون بشرته السوداء وعندما انتهيت ركبت السيارة وتوجهت الى النجف لدفن اصدقائي هناك. لقد كنت في محافظة بغداد المسافة بعيدة لكن وصلت عند الفجر ذهبت الى شخص اعرفة هناك انه دفان الموتى وبائع اسلحة في نفس الوقت هو صديق قديم لي اسمه عبدالله انه ضخم البنيه قليلا لا اتوقع انه يصل لأمين في الضخامه لكنه شخص لطيف واحمق بنفس الوقت.
عبدالله. لقد كنت جالس في مكاني المعتاد اتأمل الشروق وسمعت صوت سيارة قادمه بأتجاهي توقفت السيارة ونظرت اليها فيها شخص ليس غريب علي انه صديقي...
علي نزلت من السياره وألقيت التحيه عليه لقد كان متفاجئ بقدومي
علي:"اهلا عبدالله كيف حالك" عبدالله:"مرحبا علي انا بخير لقد فاجئتني بقدومك" علي:"بالفعل لقد مر وقت طويل ياصديقي" كنت احاول إخفاء برودي بأبتسامه لكن يبدو انه فهم الامر لقد تغيرت ملامح وجهه عندما نظر الى السيارة
بعد غسلهم والصلاة عليهم دفناهم واحد قرب الاخر وعندما انتهينا اخبرته ان نحفر قبر اخر قال لماذا قلت لا تضيع الوقت ولنحفر. بعد الحفر تركناه مفتوح وقال عبدالله:"هل سوف تجيب على سؤالي الان" تنهدت وقلت علي:"هذا قبري" قال بأستغراب عبدلله:"قبرك! لحظة ماذا تعني انته لاتفكر بالانتحار صحيح" اجبت ببرود علي:"لا بالتأكيد. يا غبي سوف انتقم وبعدها أدفن نفسي هنا لانضم لهم لن اموت إلا بعد تقطيع من قتلهم" قال عبدالله: "حسنا حسنا كما تريد بعيدا عن هذا لدي سؤال لم كنت متسترا جدا على حبيبتك وحاولت باي طريقة ان لا اراها ليس وكأني سأعجب بجثتها"
عندما قال هذا قاله بأستهزاء اغضبني هذا وبدأت ملامح مخيفة غاضبه بارده تعلي وجهي واجبته علي:"هل تريد ان افعل لك ما فُعل بها حتى تفهم"
لقد خاف من ما قلته
عبدلله:"رويدك يا صديقي انا امزح من الطبيعي ان لاتريد ان ارى حبيبتك بهذا الحالة"
علي:"لاتقل اي مزاح مثل هذا بعد الان لان المره القادمة ردي لن يكون كلام" بهذا الرد اكتفى عبدالله بالصمت
وبعد صمت قصير من مراقبتنا للقبور سمعت صوت اهتزاز في جيبي لقد كان هاتفي حتى أني نسيت ان عندي هاتف. كان رقم غريب لكن اجبت وسمعت صوت شخص غريب:"لقد انتهى وقت الاستعداد وبدأت اللعبة" ولم اشعر إلا قام عبدالله بدفعي وكان هناك اطلاق نار كثيف على المكان عبدالله:"علي لدي مسدس الان سوف احمي ضهرك بينما تحضر أسلحة من الداخل"
لقد احتمينا بل قبور. كان امامنا قبو قبور عبدالله يضع اسلحتة فيه
لقد احضرت اسحلة بسرع اعطيت عبدالله سلاح رشاش (Ak) انا اخذت قناص المنطقة عبارة عن تلال صغيره في كل مكان حيث ان الارض ليست مستوية والاطلاق كان بعيد وعلى تله قلت لعبدالله "سوف اذهب لتله اعلى احمي ضهري إلا ان اصل" حرك رأسة بالموافقة ذهبت ركضا ً زاد الاطلاق ولكني اصبحت قريب وصلت واحتميت خلف قبر من القبور وبدأ تبادل اطلاق النار استطعت أن اقتل منهم عدداً كبيرا لقد كان عبدالله يحمي مكان القنص لم يستطيعوا التقرب منا كنا نقتل منهم حتى لاحظنا انهم ينسحبون لم يكونو كثيرين. تقريبا ثلاثين ليسو بالشيء الكبير بالنسبه لنا حيث لم يكونو محترفين وموقعهم سيء وخطتهم واضحة مقارنه بأشخاص عاشو حياتهم بل قتل هم فعلا لاشيء.
بعد هذا رجعت الى عبدالله واعتذرت لاحداث المشاكل له واجابني بأبتسامه "لابأس هذا ذكرني بأيام جميلة و من الطبيعي مهاجمتي لا داعي للعتذار" عندها شكرته وذهبت بأستخدام السيارة الان اعرف اين يجب ان اذهب بالطبع اخذت معي بعض الاسلحة. بعد خروجي ادركت كم كنت بارد بتصرفاتي حيث لاحظت تعجب عبدلله مني كل شيء فعلت حتى عندما حاولت الابتسام كنت بلا روح كنت اعرف أني فقدت احساسي بكل شيء.
الان يجب علي الذهاب الى...
بيتي القديم
(حي العامل)
عبدالله. الشخص الذي قابلته اليوم لم يكن علي انه شيطان قلبه مملوء بالغضب والحقد والانتقام كنت ساموت فقط من نظراته كان من الواضح انه يحاول تمثيل الابتسامه حتى عندما قاتل ابتسم ابتسامه خفيفة بارده مرعبه وكان يستمتع بالقتل كما لو انه يعزف موسيقى الموت بسلاحه شعرت بانه سيقتلني ان لم يكتفي بمن قتلهم.
ان هذه المره ليست مثل التي قبلها. هذه المره خلق شيطان. شيطان اسود قاتم.
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.