وبينما يتحدثات استغل قربه منها بأن حاوط خصرها لتنتفض عنه مبتعدة بينما ترمقه بنظرات مصعوقة بينما ظل هو على حاله يرمقها ببرود في حين عينيه تتنقلا على مفاتنها بشهوانية، ابتعدت خطوتين إلى الوراء بينما تقول بغضب وصوت متردد:
_ قلت لك كذا مرة يا باشا علاقتنا شغل وبس
تجاهل حدتها وغضبها الجم من طريقته الحيوانية في كل مرة يلتقيا فيها معا بينما يردف بنبرة مستهزأة:
_ مش ناوية تسيبك من ريان ده اللي مصدرلك الطناش؟
ثم غمزها قائلا بخبث:
_ وتيجي للي بيقدرك
ابتلعت ريقها مبتلعة معه الخوف من بطشه قائلة بنبرة مقتضبة:
_ آسفة أنا ماليش غير ريان وبس
ثم تحركت متجاوزة إياها دون إضافة المزيد بينما استدار يرى ظهرها وهي تبتعد ليتشدق مستهجنا:
_ ولما انتي بتحبيه أوي كدة، بتسربي معلوماته لينا ليه؟!
كان سؤاله كفيلا بأن تتوقف عن السير ثم تستدير رامقة إياه بنظرات قاتمة متبعة إياها بقولها:
_ الفلوس هي تاني أكتر حاجة بحبها بعد ريان طبعا
ثم استدارت إلى الجهة الأخرى مغادرة المكان تاركة إياه يكاد ينفجر من الغضب بسبب هذه العنيدة ذات الرأس الحجري، حيث يشتهيها ويتمنى من كل عقله لقاء عابرا يجمعهما ولكن لا تعطيه فرصة أبدا هذه الصارمة!
أنت تقرأ
لقيطه و لكن بقلم/ اسراء عبدالقادر
Romanceركعت أمام قدميه خانعة تهتف بصوتها الباكي في رجاء يكسوه الجزع: _ أبوس ايدك سامحني يا ريان، عارفة اني غلطت وكان المفروض أعرفك من الاول، أرجوك ماتعرفش حد ما كان جوابه سوى أن ظل على حاله صلدا يرمقها بمعالم قاسية متجهمة، لم يرق لحالها وهي ملاكه الصغير ال...
