حنان - أهي أحجية ؟؟
ابتسمت هيام وقالت بفخر :
هيام - نعم هو لم يتزوجني بل أنا التي دبرت له مكيدة وأوقعته بالفخ لقد تعذبت كثيرا انا لا أنكر بأن الأمر كان صعبا جدا ولم يكن سهلا أبدا لكن بالنهاية هو يبقى رجلا وأنا أبقى إمرأة ولي اسلوبي .
حنان - فخ !! ماذا تقصدين ؟؟
حكت هيام كل ماحدث وكم مرة حاولت ان توقع به واكدت لها ان زوجها يحبها جدا ولم يخونها ابدا وأخبرتها سبب مافعلته وهو فقط الانتقام لشقيقتها :
حنان - يا الهي .. أنت شيطان .
ضحكت هيام وقالت بفخر :
هيام - حقا أنا كذلك ؟؟ المهم سيدة حنان أنا أتيت اليك لاخبرك أن أنت و أولادك لاشأن لي بكم فعلاقتي هي مع عماد فقط لأنتقم منه من أجل شقيقتي أما أنت وأولادك لاعلاقة لكم باﻻمر .
استجمعت هيام قواها وقالت بحزم وجدية :
هيام - المهم سيدة حنان أرجو أن لا تعتبريني ضرة لك او ندا فأنا كل ما أفعله هو فقط من أجل الانتقام وليس لأي مال او أي سبب آخر ..أنا لست سيئة أبدا ياسيدة حنان أنا فقط ....
صمتت هيام وبيقيت حنان تنظر اليها باستغراب فأخرجت هيام شيكا من حقيبتها كان فيه مبلغا كبيرا ووضعته على الطاولة بهدوء :
هيام - كما قلت لكي أنت وأولادك لا علاقة لكم بالأمر لذا هذا شيك لتصرفيه من أجل أولادك و هو ليس مني هذا مال والدهم وهو من حقهم .
احتارت حنان ماتقول اذ رأت هيام بصورة مغايرة ابدا لما عرفته عنها وقفت هيام وأعادت نظرة التكبر الى عينيها ولطريقتها بالكلام ناولت الخادمة ورقة نقدية :
هيام - شكرا على القهوة يا شاطرة .. عن اذنك سيدة حنان سررت للقاءك .
خرجت هيام بكل بساطة وسط دهشة حنان وذهولها وهي تمسك بالشيك الذي فيه مبلغا كبيرا جدا .. عادت هيام الى الفيلا وهي تشعر أن ضميرها مرتاح جدا من ناحية اسرة عماد لانها موقنة تماما أن اسرته لاذنب لهم بالذي فعله لأن ذلك كان منذ سنين طويلة ومضت عدة ليالي وكل ما حاول عماد الخروج يرجعونه الى الفيلا تحت تهديد السلاح وأخبرته ان زوجته حنان علمت بالأمر فجن جنونه وصعد اليها غاضبا لكنها كانت تكلمه بكل هدوء ورقة فصارت تحاول تهدئته بكل انوثة ورقة مستخدمة جمالها وعطرها الأخاذ :
هيام - يالك من عنيد ..كم أنت قاسي القلب .
عماد - و كم أنت أنت شيطانة .
هيام - ألم تمل من النوم على الأريكة والسرير تحت أمرك انه أريح وأدفأ انه ينتظرك .
وفعلا بقيت تلتف حوله وتحاول حتى استطاعت النيل منه جلست على السرير تتأمله وابتسامة الانتصار على وجهها فالأمر كما قالت لزوجته انه بالنهاية يبقى رجلا وهي إمرأة عندها اسلوبها جلس على الأريكة يقتله الندم متساءلا كيف ضعف أمامها كيف استطاعت أن تفعل به هكذا كما المرة الأولى فلولا تلك المرة لكان الآن ينعم بقضاء ليلته مع اسرته ومع زوجته التي يحبها ولم يفكر يوما بخيانتها أو النظر لامرأة اخرى
بعد أن أسعدها مافعلته معه لشعورها بالانتصار اقتربت منه تمسح جسده باغراء فدفعها عنه بغضب صارت تضحك بخبث قائلة :
هيام - أرأيت من هي هيام .. أنا هيااام .
بقي ينظر اليها بغضب وقهر وخرج بسرعة من الغرفة ونزل وجلس على الأريكة وقضت هي ليلتها على السرير الدافء المريح ومرت عدة أيام صارت تذهب هي الى شركته مما كان يغضبه ويسبب له الجنون مرة كانت في المطبخ تأكل طعام الغداء حاول عماد كل جهده أن يحاول الهرب من الفيلا الا أن الحراس أمسكو به وأدخلوه عنوة الى المطبخ كانت تجلس وهي تأكل بهدوء فنظرت اليه بسخرية :
هيام - أين تذهب سيد عماد ؟؟
اقترب منها وقال بغضب :
عماد - أريد أن أرى أولادي أريد الذهاب الى بيتي .
هيام - مممم هكذا ..دون اذني .
اقترب منها وشدها بعنف وصار يرعشها بقوة :
عماد - ماذا بعد ذلك هل أنا في معتقل أأنا في سجن ؟
هيام - شيئا من هذا القبيل .
عماد - أقسم اني سأقتلك يوما ان بقيت هنا .
ضحكت بخبث ولؤم فماكان منه أن وضع يديه على رقبتها محاولا تهديدها بقتلها ان لم تخرجه من الفيلا نظرت اليه بدهاء وقالت بسخرية :
هيام - أتريد قتلي سيد عماد !! لا أنصحك بذلك ..فأنا المالكة الوحيدة لكل هذه الاموال والشركات والمصانع وأنا ليس لي أولاد يعني لاوريث لدي فإن قتلتني ستأخذ الدولة كل ما أملك وستذهب أنت الى السجن لذا لا أنصحك بقتلي سيد عماد .
ارخى عماد يديه بغضب وسط ابتسامتها الخبيثة وقال بقهر يكاد يقتله :
عماد - أأنت امرأة أنت ؟؟ أنت شيطان .. أنت إمرأة بقلب شيطان .. أنت شيطان .
كانت نظراتها وابتسامتها الخبيثة كالسكين تطعن قلبه فقلب الطاولة بغضب ورمى الكرسي على الأرض بعصبية وخرج وجلس على الأريكة وهو يغلي من الغضب فخرجت اليه تتبختر بزهو فوقف وقال بيأس :
أنت تقرأ
امرأة بقلب شيطان
Short Storyبقلب مليئ بالحقد والكراهية و تعطش للانتقام ومحاولات هيام بتدمير عماد السالم لكن يحصل مالم يكن بالحسبان و نهاية صادمة تنتظر هيام من يحب اكتشاف هذه النهاية يتابع معي
