الفصل الأول

91.1K 1.2K 154
                                    

نبدأ بسم الله الرحمن الرحيم"

☆رواية ملاك السيف☆
°بقلم إيمان صلاح°

بإحدى المنازل البسيطة.
كانت ماثلة أمام الخزانة تطلع إلى الملابس بإحباط لعدم ارتدائها الثياب بعد أن بعثرتهم في حالة فوضى عارمة واستغراق وقت طويل لإختيار ما يرضيها
تنفست عدة مرات بعنف مانعة نفسها من ضرب وجنتها وراسها اليابس لكنها لم تقدر

دارت حول نفسها علها تجد شيئا تضرب به نفسها
لكن بالتأكيد سيكون هين لا تريد إيذاء رأسها الجميل!

توقفت عن الدوران كالمجنونة لتتطلع مرة أخرى للخزانة على وشك البكاء كالأطفال

رفعت يدها بكبرياء مصطنع مظهرة عدم المبالاة بذلك المنظر وهى ترجع خصلاتها البنية الممزوجة بالون الأحمر للخلف لتجد يديها تمردت عليها فبدأت تشد شعرها بعنف تجز على أسنانها بقسوة علها تمنع سماع الأخرين صراخها

زفرت مرة أخرى علها تهدئ نفسها من ذاك الجنون الذي جاءها.

ذهبت لجلب الفرشاة لتمشط شعرها المبعثر
ثم عادت مرة أخرى وجلست علي السرير مسندة يدها على جبينها تتحسر علي حالها.

مررت يدها علي وجهها لترفع رأسها تتطلع الي الثياب نهضت بعصبية وركضت باب الخزانة بكل عنف مصدراً صوت حاد وجاءت تفكر ماذا تفعل بهذة الثياب أتحرقها أم تقطعها.

لينتشلها من غضبها صوت طرقات باب المنزل
لم يكن بحسبانها أن يأتي أحد لها في هذا الوقت من ذاك الأبله الذي يتمنى الموت الأن.

ذهبت لترى من الطارق وهي تتأفف و تدبدب الأرض بقدمها بعنف وقسوة

رأتها أختها إسراء  كانت ستصرخ في وجهها ولكن جذب نظرها أنها تحمل علبة على شكل صندوق أحمر اللون كبير الحجم تطلعت إليها باستغراب
أأختها لديها حبيب وهي لا تعلم
ما هذا الكلام يا فتاة أأنتي جُننتي اختك مازالت صغيرة في عمرها الثالث عشر هكذا حدثت نفسها ولكن اختها لم تتركها في حيرتها

_أبيه سيف بعت دول معايا قالي أديهم ليكي ثم أردفت برجاء بس بالله عليكي لو فيهم شيكولاتة إديني واحده بس لا لا واحده اتنين تلاته كدا

كانت تتحدث وهي تمرر لسانها على شفتيها الصغيرة
وتتطلع إليها ببرائها ووجها الملاكي البريئ بعيونها الزراقاء الواسعة ضعفت من كتلة البراءة تلك

هزت رأسها علامة على موافقتها إقتربت منها وأخذت الصندوق ذهبت الي غرفتها وجلست علي السرير

أما إسراء أغلقت الباب وراءها وركضت لترى ماذا يوجد بالصندوق

أما بطلتنا فتحت الصندوق لتري أول ما قابلها شيكولاتة مكتوب عليها الي إسراء لتعطيها لها بإبتسامة لتأخذها منها بفرحه عارمه وهيا تقفز كالبلهاء
لتشكرها وتذهب راكضه الى غرفتها

ملاك السيف حيث تعيش القصص. اكتشف الآن