عودة الماضي

274 8 0
                                        

عماد - تدمريني ؟؟ ولماذا ؟؟
هيام - أتعلم من أنا ياعماد السالم .. أنا هيام .. هيام شقيقة سهام .. أتذكر سهام يا سيد عماد سهام التي خذلتها بعد أن خدعتها أتذكر سهام ؟؟
توسعت حدقتاه عندما سمع كلامها وشلت لسانه المفاجأة فمر في ذاكرته سهام تلك الشابة الصغيرة ذات السبعة عشر عاما وهي تبكي وتتوسل اليه :
سهام - أرجوك ياعماد .. أرجوك أنا حامل متى سيأتي أهلك لخطبتي ؟؟
عماد - لقد كلمت أهلي بالموضوع لكن أمي رفضت الأمر .
سهام - ماذا تقصد ؟؟ قلت لك انا حامل ان علم أهلي سيقتلونني ماذا أفعل ؟؟
عماد - لا أدري فنحن مسافرون بعد اسبوع .
شهقت الفتاة وازدادت بكاءا :
سهام - وأنا ماذا أفعل أرجوك ياعماد .
عاد عماد من ذاكرته على صوت هيام القوي المليء بالحقد والكره ونبرتها المليئه بالانتقام :
هيام - اتذكر سهام ؟؟ سهام التي دمرتها بعد خدعتها فقتلت نفسها خوفا من الفضيحة لأنتقم منك من أجل دموع أمي التي ماتت قهرا وحسرة على ابنتها الشابة لأنتقم منك من أجل أسرتي التي تدمرت بسببك .
عماد - لكن هذا كان منذ سنين .
هيام - نعم منذ سنين .. وأنا الآن وجدتك وأقسم أن أدمرك ياعماد السالم أكثر وسترى فأنت لم ترى شيئا بعد من هيام ولم تعرف بعد من هي هيام ياعماد السالم منذ أن وجدتك وأنا أعمل لهذه اللحظة .
وتحولت لهجتها لغضب ممزوج بالحزن فأخذت الأوراق وصارت تلوح بها بغضب :
هيام - اللعبة مازالت في أولها ياعماد السالم .
ضربته على صدره بالأوراق بغضب وصعدت الدرج بينما كان واقف مذهولا والأوراق تتناثر على الأرض حوله وهو مصدوما بما حصل وقبل أن تصل غرفتها التفتت اليه وقالت بلهجة آمرة :
هيام - اسمع ..أنت لم تعد تملك شيئا من الآن فصاعدا لن أسمح لك بمغادرة الفيلا مفهوم .. ستبقى هنا دائما مفهوم .
كان عماد مازال واقفا يأخذه الذهول لما حصل ولما لملم شتات أفكاره التفت ليخرج لكنه تفاجأ بالحارس يمنعه من الخروج :
عماد - ماذا قلت أيها الأحمق ؟؟
الحارس - ممنوع الخروج بأمر من السيدة .
لكن عماد غضب من ذلك وحاول المغادرة لكن الحارس منعه بالقوة من المغادرة وفعلا عاد مستسلما و جلس على الأريكة وهو يشتعل غضبا ولا يصدق مايجري له وقضى تلك الليلة على الأريكة محتارا مايفعل في الصباح اتصلت به زوجته لتطمئن عليه وبينما كان يحدثها سحبت هيام الهاتف من يده وألقته على الأرض بعنف فتحطم فقال بغضب :
عماد - ماذا فعلتي ؟؟؟
هيام - آه صحيح لم أخبرك أن الحديث بالهاتف ممنوع .
عماد - أنت مجنونة خبيثة حقيرة انا يجب ألا ايقى هنا .
خرج عماد بغضب الا أن الحارس عاد ومنعه من الخروج بل كان رجلا آخر معه ضخم وقوي الجثة فأمسكو به وأدخلوه عنوة الى الفيلا ليقف أمام هيام التي كانت مازالت واقفة تنتظر الموقف كانت تقف مزهوة منتصرة لما يحصل ابتسمت له ابتسامة شامتة خبيثة جلس على الأريكة وهو يزفر ويتأفف بغضب :
عماد - لا أصدق مايحدث .. هل أنا في كابوس .
ومر يومين وعماد يجلس على الأريكة وهو يرفض اي طعام يقدم له وهو يحاول الخروج من الفيلا لكن دون جدوى حتى نال منه التعب

امرأة بقلب شيطانحيث تعيش القصص. اكتشف الآن