عاد الجميع لمنازلهم في منتصف الليل متعبين ... مرهقين
من هذا اليوم المأساوي
لكن جيمين لم يعد لمنزله بل اتجه نحو شقة يونغي و طرق الباب
يونغي: انا قادم ... انتظر قليلاً ...
فتح يونغي الباب ليتفاجئ بالذي أمامه
يونغي بتعجب: جيمين... ما الذي تفعله هنا ؟...
جيمين: لا اريد العودة لمنزلي اليوم ...
أيمكنني ان أبقى عندك .
خرجت هذه الكلمات من فمه التي كانت بلا حياة
لقد كانت باردة لقد كانت .... تشبه كلام يونغي
ابتعد يونغي عن الباب سامحاً لجيمين بالدخول
يونغي: لا بد انك متعب ...
اذهب و نم على السرير هناك ...
جيمين ببرود: ماذا عنك أين ستنام انت ؟
يونغي: سأنام على الأريكة فقد اعتدت على ذلك...
جيمين: حسناً...
ذهب بعدها ليستلقي على السرير بصمت
استلقى يونغي على الأريكة مثله و هو يفكر
بالطبع هو لا يريد العودة لمنزله الان
سيسألونه الكثير من الأسئلة عن تاي ...
سيكون الأمر مزعجاً .... و مزعجاً
بعدها غط في نوم عميق
استيقظ في الصباح منزعجاً على صوت رنين هاتف
فتح عينيه بصعوبة ليرى الهاتف الذي يرن
لقد كان هاتف جيمين
والديه اتصلا عليه حوالي المئة مرة لكنه لم يرد
نظر يونغي إلى جيمين الذي يتظاهر بالنوم متجاهلاً هاتفه
يونغي: انه يتجاهل والديه!...
لابد انهما قلقان حتى الموت عليه ...
ياله من عديم احساس ...
الا يقدر قيمة وجود أشخاص قلقين عليه ؟..
يرفع يونغي الهاتف ليجيب عليه
يونغي: مرحباً...
ام جيمين بقلق:" أخيراً اجاب ! ... جيمين هل هذا انت ؟!...
هل انت بخير ؟!!..."
يونغي: ...لا ، سيدتي انا يونغي ..
ام جيمين:" يونغي!... هل جيمين معك ؟!..
لماذا لم يرد علي ؟!..."
يونغي: ان جيمين معي... انه بخير لا تقلقي
لكن يبدوا انه كان نائماً و نسي انه وضع هاتفه على الصامت.
ام جيمين: "حمداً لله....
لقد علمنا ... بأمرتاي بالفعل
لكن هذا لا يبرر غيابه عن المنزل طوال الليل ...
هل تعرف متى سيعود؟...
يونغي: انا لا...
أخذ جيمين الهاتف من يد يونغي و اغلقه مباشرة
يونغي : لمَ فعلت ذلك ؟
لمَ لم تخبرهم على الأقل بمكانك ؟..
ألا تدرك كم كانوا قلقين عليك ؟!
جيمين: لا شأن لك !
يونغي بغضب: أيها ال...
انهم عائلتك !قل لهم انك لازلت حياً على الأقل...
انت حقاً عديم احساس !
جيمين: لا تقل لي كيف اتعامل مع عائلتي وأنت لم يكن لديك واحدة قط !!
صمت كلاهما متصنماً بعد ان قال جيمين ذلك
قاطع صمتهما هذا رنين هاتف يونغي
و اتجه بعدها نحو هاتفه ليجيب
يونغي: جين،... ما الأمر؟...
جين:"يونغي... لقد وجدوا قلباً لنامجون"
يونغي بتفاجئ: حقاً ؟!!
هذا رائع ! ...
سيجرون العملية الان ، صحيح؟
اقترب جيمين ليسمع ما الأمر بعد ان رأى يونغي يصرخ فرحاً
جين: " اجل ... لكن القلب الذي سيستخدمونه... هو قلب تاي!"
تجمد يونغي و جيمين عندما سمعا هذا
قلب صديقهما سيستخدم لأنقاذ صديقهما!
جين:" موعد العملية اليوم.... هل ستأتي ؟"
تراجع جيمين للخلف من الصدمة و جلس على السرير يبعثر بشعره و هو يتمتم
جيمين: هذا مستحيل... لا يمكنهم فعل ذلك ...
مستحيل ...
——————————
في منزل جين
جين اغلق الخط و وضع يديه على وجهه متنهداً
و بعدها بدأ يبعثر شعره
اتجه نحو الباب ليخرج لكن والده أوقفه قائلاً
:إلى أين انت ذاهب ؟
جين: عملية نامجون اليوم ...
والد جين: ستتغيب عن المدرسة اليوم ايضاً !
ألا يكفي ما سببه أصدقاؤك لك من مشاكل ؟!
جين استدار له و علامات الاشمئزاز على وجهه
جين: ماذا تكون بحق الجحيم ؟!
أليس لديك قلب ؟ هل انت آلي أو ما شابه؟!
انت لا يهمك سوى نفسك!!
والد جين:كيف تجرؤ على الحديث معي هكذا؟!!
جين و هو يكاد على وشك البكاء: صديقي سيجري عمليته اليوم ...
بقلب صديقي الآخر !!
أتريدني ان أكون متحجر القلب مثلك؟!!!..
صمت قليلاً ثم اردف قائلاً
هل احببت أحداً من قبل ؟..
هل احببت امي حتى ؟!
ألقى هذه الكلمات بعدها خرج مُغلقاً الباب بقوة
ظل والد جين واقفاً مكانه مصدوماً
يفكر في الذي قاله له جين
—————————
نهاية البارت
💔🧡💛💚💙💜🖤💖
