وهمست بدهاء :
هيام - سترى ياعماد السالم ... سترى .
وضحكت ضحكة شريرة لئيمة كساحرات أفلام الرعب وفعلا في اليوم التالي اتصلت بمحاميها ليطلب من عماد أن يأتي الى الفيلا ولما حضر كانت غير عادية كانت متزينة ومتعطرة جلست أكثر قربا من المرة الماضية ومن خلال حديثهما صارت تمسك يده بطريقة مريبة جعلته يتحفظ بكلامه ولما غادر صعدت غرفة النوم وجلست تتأمل نفسها بالمرآة وهي تبتسم بلؤم وخبث فمرت بذاكرتها فتاة شابة تبكي .....
flash back......
كانت الشابة سهام ذات السبعة عشرة عاما تجلس على الأرض تبكي بمرارة وتشكو لأمها عن علاقتها مع الشاب عماد الذي وعدها بالزواج وبعد ذلك خذلها بعد أن اخذ منها مايريد وسافر مع اهله آلى بلد آخر وما هي آلا عدة أيام حتى وجدوا سهام منتحرة في غرفتها خوفا من الفضيحة وبعد وقت ماتت أمها قهرا وحسرة عليها .
عودة إلى هيام التي كانت مازالت تتأمل نفسها بالمرآة وعيناها تلمعان حقدا وشرا مسحت دموعها وقالت بفم ينفث سم كأنه أفعى بعد أن ألقت بكل الموجود أمامها على المرآة بغضب :
هيام - أقسم أني سأجعلك تدفع الثمن غاليا يا عماد السالم ... أقسم .
وبقيت عدة أيام وهي تتوعد للإنتفام من عماد السالم و بعد عدة محاولات لإغرائه و إغوائه و إيقاعه لم يستطيع عماد مقاومة انوثتها الفائقة ورقتها الفتاكة بينما كانا يراجعان بعض العقود كانت تلتف حوله كأفعى تنتظر الانقضاض على فريستها كانت جالسة ملتصقة فيه بشدة رغم ارتباكه وتحفظه ألقت بعض العصير متعمدة على بنطاله فشهقت برقة وصارت تعتذر بلطف وهي تهمس وتمسح له العصير وتعتذر وبين رقتها ومسح العصير ( وقع المحظور ) ووصلت هيام لما كانت تخطط له منذ أشهر قامت دامعة العينين مدعية البراءة والذعر بينما هو كان الارتباك والندم نالا منه ما أن استطاع لملمة نفسه رغم سعادتها بأنها نالت منه صارت تتصنع الحزن :
هيام - يا إلهي كيف حدث هذا ... كيف ؟؟
عماد - أنا أعتذر .. أنا ......
أكملت هيام تمثيليتها وصعدت غرفتها باكية نفخ عماد بغضب وخرج مسرعا من الفيلا ألقت هيام نفسها ضاحكة بلؤم وتنهدت بإنتصار :
هيام - أخيرا وقعت ياعماد السالم .. أخيرا وقعت .
وأطلقت ضحكة عالية كاد كل من في الفيلا يسمعها .
ومرت أياما وعماد لم يعود يذهب للفيلا ولا حتى هي تتصل به وبعد شهر كانت تجلس أمام مرآتها تمشط شعرها والخبث والانتصار يتطاير من عينيها :
هيام - حان وقت العمل ياعماد .. حان وقت العمل .
وفعلا في اليوم التالي ذهبت الى عماد في مكتبه ودخلت متلهفة مذعورة وهي تتوسل :
هيام - عماد ... أرجوك أنقذني .. ساعدني .
وجلست على الكرسي منهارة بالبكاء :
عماد - ماذا هناك .. ماذا حدث ؟؟
هيام - أنا حامل ياعماد .. أنا حامل .
صعق عماد عند سماعه هذا الخبر وقال مذهولا :
عماد - ماذا ؟؟
بقيت هيام تمسح دموعها وهي تنشج بالبكاء :
هيام - أرجوك ساعدني .. أرجوك .. فأنا أرملة و إن ظهر علي الحمل ماذا سيقولون عني ارجوك .. آه يا الهي لو لم يحصل شيء ذلك اليوم .. يا إلهي .
جلس عماد متأملا تائها محتارا ماذا يفعل :
عماد - يجب إنزال ذلك الطفل .
هيام - نعم هذا ما كنت سأفعله لكن في المشفى رفضوا فعل ذلك لأنهم يريدون موافقة والد الطفل ونحن .....
نظرت اليه بخبث ورأت الندم والأسف في عينيه إذ كيف عماد الرجل العاقل الراقي المحب جدا لزوجته يقع في غلطة كهذه كيف يضعف بهذا الشكل وعندما شعرت بأنها نالت منه قالت بتوسل ورجاء مزيف :
هيام - ما رأيك بفكرة ؟
أنت تقرأ
امرأة بقلب شيطان
Short Storyبقلب مليئ بالحقد والكراهية و تعطش للانتقام ومحاولات هيام بتدمير عماد السالم لكن يحصل مالم يكن بالحسبان و نهاية صادمة تنتظر هيام من يحب اكتشاف هذه النهاية يتابع معي
