الحلقة العشرين

6.6K 154 1

الحلقة العشرين

جزء من حلقة سابقة :
(. خرج اشرف وساب يارا وعمرو لوحدهم .)
عمرو : انا اسف على كل اللى حصلك بسببى
يارا : قول اللى عندك يا عمرو بدون مقدمات
عمرو : انا عايز اعرفك الظروف اللى اتعرضت لها
يارا : اتكلم يا عمرو
عمرو : ....................
*_____________________________________________**___________________________*
عمرو : بعد جوازنا بفترة امى جالها جلطة والحمد لله اتحسنت بس الدكتور قال انها مينفعش تتعرض لاى زعل او انفعال وبدأنا فعلاً نبعدها عن اى زعل ، بعدها بفترة بدأوا يفتحوا موضوع الجواز ولما بابا قالى انى لازم اتجوز قولتله عايز اتجوز يارا طبعاً بابا رفض وهددنى انه هيتبرأ منى لو اتجوزتك ، وفى يوم حصل ختاقة كبيرة بينى وبين بابا وماما تعبت والدكتور قال انها جالها سكر ، انا حسيت بالذنب لان ماما دايماً تقولى انت الفرحة الوحيدة اللى بقيالى بعد ما عمر سافر وعمار مات ، انتِ عارفة انا بحب امى قد ايه صعبت عليا اوى هى وبابا ووافقت انى اخطب وماما اختارت لميس ، قولت هخطبها فترة واقول متفقناش وننفصل بس ابويا راح اتفق مع ابوها على جواز على طول لقيت نفسى مدبس ومش قادر اصغر ابويا قدام اهل لميس ، انتِ ساكتة ليه يا يارا
يارا : بسمعك
عمرو : طب قولى حاجة
يارا : خلص كل اللى عندك الاول ولو عندى حاجه sure هقولها
عمرو : فى خلال اسبوع كان العفش جه والشقة اتفرشت والقاعة اتحجزت كل ده وانا هنا فى القاهرة ولما نزلت اسكندرية لما قولتلك انى كنت فى شغل نزلت لقيت كل حاجة جاهزة والفرح متحدد، صدقينى قبل الفرح بتلت ايام اتلككت لـ لميس واتخانقنا لدرجة انها قالت مش عايزة الجوازة وطبعاً الكبار لموا الموضوع عشان الفضايح وعشان الناس متتكلمش على لميس انا هحكيلك على كل اللى حصل بينى وبين لميس
FLASH BACK
(. عمرو يوم الفرح كان متنشن جداً ، كان باين عليه انه مش مبسوط ، مش عايز يرقص وبيبتسم بالعافية بس لميس كانت طايرة من السعادة وكانت مبسوطة جداً ان عمرو اتجوزها وانها خلاص بقت معاه ، بعد الفرح دخل عمرو ولميس شقتهم ، دخلت لميس الاول ووراها عمرو ، لميس كانت مبسوطة جداً ومكسوفة جداً جداً ، وعمرو ساكت تماماً .)
لميس : هتتعشى
عمرو : لا مش جعان
لميس : ازاى يا عمرو انت مكلتش طول اليوم
عمرو : طب هدخل اخد دش واغير هدومى
(. دخل عمرو الحمام اخد دش وغير هدومه ، ودخلت لميس حمام تانى خدت دش وغيرت الفستان .)
عــلـى سـفـرة الـعـشـا ............
(. عمرو مُنهمك جداً فى الاكل كان عايز يشغل نفسه باى حاجه عشان ميتكلمش مع لميس بس لميس مش مبطله كلام ، خلص عمرو اكل وقالها انا هقوم اغسل ايدى وقام ودخل غسل ايده ومدد على السرير ، لميس قامت دخلت الاطباق المطبخ وغسلت ايدها وقعدت على كرسى فى اوضة النوم ، لميس مستنية اى مُبادرة من عمرو لكن عمرو كأنه مش موجود فى الاوضة ولا فى الشقة اصلاً ، عمرو نايم وضهره لـ لميس .)
لميس : انا ممكن اروح انا فى الاوضة التانية على فكرة
اتلفت عمرو : ليه مانا سايبلك مكان واسع اهو ولا ده مش هيكفيكى
لميس : هو فى عريس ينام وضهره لـ عروسته يوم فرحه
عمرو : طيب انام ووشى ليكى يعنى
لميس : متستعبطش يا عمرو (وعيطت لميس وخرجت من الاوضة)
(. لميس فى الاوضة التانية مستنية عمرو ، وعمرو عمال يفكر جوه يقوم يروحلها ولا يطنش وينام ، فى النهاية عمرو نام وهو بيفكر ولميس منمتش من كتر الزعل والعياط .)
_*_*_*_*_*_*_
تـانـى يـوم الـصبـح ....
(. عمرو صحى من النوم على صوت الجرس وقام يفتح لقى مامته وخالته .)
تهانى : صباحية مباركة يا عريس
عمرو : الله يبارك فيكى يا خالتى
كريمة : اذيك يا حبيبي مبروك
عمرو : الحمد لله يا ماما
تهانى : امال لميس فين اطمن عليها
عمرو : مش عا ... قصدى نايمة جوه
تهانى : طب هدخلها
عمرو : استنى بس يا خالتى اتفضلوا استريحوا وانا هناديها
بعد ما قعدوا فى الانتريه ....
تهانى : هو مش عايزنى ادخل لـ لميس ليه
كريمة : عرسان جُداد يا تهانى واكيد البنت واخده راحتها فى لبسها شوية ومكسوفة مننا
تهانى : يمكن
(. دخل عمرو لـ لميس الاوضة التانية .)
عمرو : لميس
لميس : ايوة
عمرو : انتِ صحيتى
لميس : هو انا كنت نمت
عمرو : طيب قومى مامتك بره عايزة تشوفك اغسلى وشك وغيري هدومك
(. قامت لميس غسلت وشها ولبست بنطلون جينز وتى شيرت وعملت شعرها ديل حصان وسلمت على خالتها وامها وقعدت جنب امها .)
تهانى لـ لميس بصوت واطى : يوه ايه اللى انتِ لبساه ده يا لميس
لميس : امال عيزانى البس ايه
تهانى : تلبسى لبس عرايس انا جيبالك عبايات وفساتين يفتحوا محل وليه مش حاطة اى مكياج ده انتِ ولا كأنك رايحه النادى
لميس : مش لما ابقى عروسة ابقى البس لبس عرايس
تهانى : هو حصل ايه لكل ده
لميس : محصلش حاجه خالص يا ماما
تهانى : يعنى ايه
لميس : يعنى محصلش حاجه
تهانى : قومى ندخل جوه ، عن اذنكم هندخل انا ولميس جوه
كريمة : خدوا راحتكوا
(. وقامت تهانى ولميس دخلوا جوه .)
كريمة : مالها لميس يا عمرو
عمرو : معرفش
كريمة : اوعى تكون زعلتها ولا تعاملت معاها قسوة
عمرو : ابداً والله
كريمة : يعنى خدتها واحدة واحدة وعاملتها بحنية زى ما قولتلك
عمرو : هو انا لحقت اتكلم حتى فجأة لقيتها بتعيط وراحت نامت فى الاوضة التانية
كريمة : انت سبت عروستك تنام فى اوضة تانية ليلة دُخلتها انت بتستعبط
عمرو : هى اللى بتتلكك (وحكى لها اللى حصل)
كريمة : وهو فى عريس ينام وضهره لـ عروسته
عمرو : يا ماما انا عملت كده عشان احسسها ان دى ليلة عادية عشان ابعد عنها الخوف والقلق والكسوف بس هى فهمت غلط
كريمة : عليا انا برضه ده انا امك اللى حفظاك وحافظة تصرفاتك
عمرو : اهو اللى حصل حصل بقى وبعدين انا مش مستجعل
كريمة : انت حر دى اصلاً وحشة فى حقك انت
عمرو : لا انا واثق من قدراتى ومش فارق معايا اصلاً
كريمة : اهدى يا عمرو ربنا يهديك ماشى
عمرو : ربنا يسهل
_*_*_*_*_*_*_*_
تهانى : يعنى ايه بقى محصلش حاجة
لميس : (حكت لامها اللى حصل)
تهانى : مش يمكن كان مكسوف
لميس : عمرو و مكسوف متركبش على بعضها انتِ تايهة عنه يعنى
تهانى : مانتِ حمارة برضه
لميس : انتِ كنتى عيزانى اعمل ايه يعنى
تهانى : تروحى تنامى جنبه مش تقوليله مستعدة انام فى اوضة تانية
لميس : يا ماما انتِ فهمانى غلط ، انتِ فاهمه انى زعلانه عشان محصلش حاجة بس مش دى المشكلة خالص انا كان يكفينى ان انا وعمرو نقعد نتكلم للصبح بس احس انه فعلاً عايز يتكلم معايا ، اللى زعلنى انى محسيتش منه بقبول ناحيتى ، عمرو متكلمش معايا كلمتين على بعض
تهانى : استغفر الله العظيم يارب ، بصى يا حبيبتى اولاً مينفعش تشتكى من جوزك لاى حد مهما كان وكمان انتِ بتشتكى من اول ليلة رغم ان لسه هتاخدوا سنة بحالها لحد ما تفهموا بعض وتتعودوا على بعض وتحبوا بعض ، ثانياً دى اول ليلة ومش لازم من اول ليلة يحصل حاجة او حتى يحصل كلام او حتى قبول اصبرى عليه اتكلمى معاه انكشيه حببيه فيكي وخليكى فاكرة ان ده جوزك حلالك فاهمه
لميس : فاهمه
تهانى : ربنا يسعدك يارب ويفرح قلبك
(. خرجت تهانى ولميس .)
كريمة : مش يالا يا تهانى عشان نسيب العرسان بقى
تهانى : اه يالا
كريمة لـ عمرو بصوت واطى >> متزعلش لميس
تهانى لـ عمرو >> خد بالك من لميس يا عمرو وحطها جوه عنيك والا هزعل منك اوى
عمرو : متخافيش يا خالتو لميس فى عنيا
تهانى : ياريت تبقى فى عينيك وقلبك وعقلك وانتِ يا لميس خدى بالك من جوزك ومتنسيش اللى قولتلك عليه
(. ومشيت تهانى وكريمة .)
*_____________________________________________**___________________________*
(. فى الجهة التانية كان أشرف قاعد مع امه .)
عائشة : انا كنت فاكرة انك اول ما تشوف عمرو هتقتله
أشرف : عمرو مش وحش يا امى هو لو وحش مكنش اتجوز يارا رسمى ومكنش اهتم انها ترضى عنه وبينى وبينك انا عارف ان يارا بتحبه وانا مش عايز احرمها منه بحاول اصلح الامور من غير ما ارخص بنتى
عائشة : انت بتصلح غلطك يا أشرف
أشرف : والله ما عارف يا ماما ، انا عارف انى مُتحمل جزء من الخطأ بس انا هدفى الاساسى اشوف يارا مبسوطة
عائشة : ربنا يهديم لبعض يارب
أشرف : يارب يا ماما
*_____________________________________________**___________________________*
عمرو لـ يارا >> بعد اللى حصل فى الليلة دى صعبت عليا واضطريت اعاملها كويس بس والله يا يارا والله ملمستهاش الا بعد الجواز باسبوع وبعدها ملمستهاش الا مرتين اتنين وقولتلها انى عندى شغل ومش هينفع تجي معايا القاهرة وجيتلك وبعد جوازى من لميس باسبوعين حصل اللى حصل
ابتسمت يارا ابتسامة فيها استهزاء بـ عمرو وبـ كلامه
عمرو : ايه يا يارا
يارا : طلقنى يا عمرو
عمرو : بعد كل اللى قولته ده
يارا : عارف يا عمرو كل كلامك ده يخلينى اصمم على الطلاق
عمرو : طب فهمينى وجهة نظرك
يارا : احسنلك بلاش
عمرو : فى ايه يا يارا
يارا : فيه انى لو اتكلمت هقول كلام يجرحك ويوجعك اوى فـ مالوش لازمة الكلام
عمرو : ليه مالوش لازمة
يارا : كفاية جرح ووجع وتعب لحد هنا ، خلينا ننفصل ونداوى اللى مرينا بيه قصدى اداوى اللى مريت بيه
عمرو : لا بقى انا عايز اسمعك بليز
يارا : حاضر يا عمرو ، اولاً الف سلامة على مامتك وربنا يشفيها ويخليهالك ، ثانياً كلامك ده المفروض ان مُبرر او عُذر لـ اللى حصل بس ده عُذر اقبح من ذنب ، انت فاكر احنا اتجوزنا ليه اصلاً ، شكلك نسيت انا هفكرك اتجوزنا عشان نضغط على اهالينا يعنى لما ابوك يقولك لازم تتجوز مينفعش تقوله عايز اتجوز يارا لانك المفروض تقوله انا already متجوز يارا اما بالنسبة اذا كان حصل بينك وبين لميس حاجة او لا i don't care لانك لو كنت كتبت كتابك بس من غير فرح وجواز فعلى برضه كنت هطلق ، المشكلة مش فى كل اللى حكيته ده المشكله فى موقف باباك ورد فعلك ساعتها ده اللى واجعنى اوى دى فعلاً اللى كسرتنى ،انا عيزاك تدينى مبرر واحد يخليك تسكت وابوك بيهزأنى وبيخوض فى شرفى عايزة مبرر مُقنع واوعدك انى مش هطلق منك
عمرو سكت ووطى دماغه خجل من يارا
يارا : انا قولت لـ بابا انى اتجوزتك واديك شوفت انا حصلى ايه ، اتخانقت مع عمى وغلطت فيه عشانك انت وباباك ، انت جايز بتحب باباك ومامتك اوى بس عيب اوى لما تبقى رجل وحبك لاهلك يضعف شخصيتك ويخليك سلبى ، ده غير ان صعب عليك مامتك وباباك ولميس وانا مصعبتش عليك خالص مفكرتش فيا خالص فى الصعبيات اللى كنت عايش فيه ده
عمرو : هو انا يا يارا معملتلكيش اى حاجه تخليكي تسامحينى
يارا : لا طبعاً عملتلى كل حاجه حلوة وحسستنى باحاسيس جميلة وعيشتنى ايام اجمل
عمرو : وده بقى اتمسح يعنى ولا ايه
يارا : الشرخ اللى بينا مش هيتصلح لا الحب ولا الايام هتصلح اللى اتكسر بينا
عمرو : احنا كان هيكون بينا طفل
يارا : ولرحمة ربنا بيا الحمل مكملش عشان مفيش حاجة تربطنى بيك
عمرو : للدرجة دى
يارا : يا عمرو انت كنت بالنسبة ليا كل حاجه فى الدنيا كنت الدنيا كلها ، كان فى نظرى مفيش رجالة فى العالم الا انت بس طلعت رجل ولكن
عمرو : ولكن !! قصدك ايه
يارا : افهمها انت بقى
عمرو : يعنى مفيش امل
يارا : انا موجوعه يا عمرو ، نفسى انسان يفضل فى نظرى كبير لـ الاخر
عمرو : بس انا بحبك والله يا يارا بحبك
يارا بدموع :و انا للاسف متوجعتش الا من الناس اللى قالت انها بتحبنى ، لاما انتوا فاهمين الحب غلط لاما انا فاهمة الحب غلط ، خلينا ننفصل فى هدوء وكفاية بقى تعب لحد كده (وقامت وسابته)
(. دخل اشرف على عمرو .)
عمرو : مُصرة على الطلاق
اشرف : استريح لحد ما اشوفها
(. دخل اشرف على يارا لقاها بتعيط .)
أشرف : ايه يا يارا
يارا : طلقنى منه يا بابا
أشرف : يا بنتى انتِ مش سمعتيه
يارا : كل اللى قاله ميساويش حاجة لانه مش قادر يبرر رد فعله مع باباه
اشرف : انتِ بتحاسبيه على حبه واحترامه لابوه
يارا : لا يا بابا بس مش حاسة بامان مع عمرو مش حاسة ان هو ده الرجل اللى هيبقى سندى وضهرى مش حاسة انى هقدر اتحامىٰ فيه ومش حاسة برضه انه ممكن يدافع عنى فى المواقف اللى ممكن تقابلنى قصاد اهله فاهمنى يا بابا
اشرف : فاهمك يا حبيبتى
(. خرج اشرف لـ عمرو وقاله ان النصيب وقف لحد هنا وهيطلقها منه زى ما وعدها ، اتفقوا انهم هيجيبوا المأذون بكره فى بيت يارا عشان اجراءات الطلاق .)
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى بيت يارا .....
(. المأذون جه وعمرو بعده بشوية .)
عمرو لـ يارا : يعنى خلاص كده
اشرف : خلاص يا عمرو مفيش نصيب يا ابنى
عمرو : دى اخر فرصة يا يارا فكرى
يارا : الفُرص خلصت من زمان
المأذون : إن ابغض الحلال عند الله الطلاق ، فكرى يا بنتى الاجراءات مبتاخدش ثوانى فكرى
يارا : لو سمحت ابدأ اجراءات الطلاق
(. وبالفعل تمت اجراءات الطلاق ودخلت يارا بتعيط وعمرو خرج من غير ما ينطق كلمة ، اشرف دخل على يارا .)
أشرف : انتِ بتعيطى ليه بس مش انتِ اللى صممتى على الطلاق
يارا : مش بعيط عشان اتطلقنا انا بعيط عشان صعبان عليا نفسى ، انا اتوجعت من كل الناس اللى حبيتهم ، كل اللى وثقت فيه خانونى يا بابا لدرجة انى بدأت احس ان العيب فيا انا
أشرف (خدها فى حضنه) : متعيطيش يا حبيبة ابوكى الحمد لله على كل شئ واللى حصل حصل مفيش حد بيتعلم بالساهل
*_____________________________________________**___________________________*
بالليل فى اسكندرية ....
كريمة:يعنى انت لا طولت ابيض ولا اسود
عمرو : يعنى ايه
جلال : يعنى خسرت الاتنين
عمرو : اهو نصيبى كده
جلال : انت اللى بتستعبط عايز كل حاجة
عمرو بصوت مخنوق : يا بابا انت عارف كويس اوى انى مش انانى وعمرى ما كنت عايز كل حاجة ولا عمرى اتمنيت حاجة مش بتاعتى ومن ساعة ما شوفت يارا متمنتش غيرها ، مش معنى انى اتجوزت لميس عشان بحبكم وعايز ارضيكم وعايز اسعدكم ابقى عايز كل حاجة ، عن اذنكم (وقام عمرو)
كريمة : احنا ظلمنا عمرو
جلال : لا مظلمنهوش طالما قولتله مش تجوز يارا كان يبعد عنها فوراً مش يروح يتجوزها من ورانا
كريمة : بس اللى بيحصله ده كتير
جلال : لا مش كتير ، عمرو ظلم لميس وظلم يارا وخد جزاؤه بانه اتحرم منهم هما الاتنين
كريمة : يعنى هتسيب الواد مقهور كده
جلال : انتِ ليه مش مُقتنعه ان اللى هو فيه ده بسببه ، هو اللى عمل كده فى نفسه
كريمة : انت ازاى قلبك قسى كده ، ده عمرو يا جلال فاهم يعنى ايه عمرو ، يعنى عمره ما زعلنا ولا ضايقنا ولا تعبنا فى تربيته
جلال : خلاص يا كريمة المكتوب على الجبين لازم تشوفه العين ، بكرة هينسى وهيبدأ حياة جديدة ، كل حاجه بتتنسى مع الوقت
كريمة : ربنا يبرد نارك يا ابنى ويسعد قلبك
_*_*_*_*_*_*_*_
عمرو جوه قاعد بيكلم نفسه >> ليه يا يارا كده ليه فسرتى احترامى وحبى لابويا سلبية وانى مش رجل ، ليه عاندتى ومحاولتيش حتى تفهمى اللى مريت بيه ، ليه مفتكرتيش حبى ليكي ، اااااااااااه يا يارا لو تعرفى بحبك قد ايه واه لو تعرفى تعبان ازاى من غيرك من اول ماحصلت المشكلة مكنتيش فكرتى فى الطلاق نهائى
*_____________________________________________**___________________________*
- يارا اجلت الترم التانى وقعدت فى البيت بتحاول تنسى اللى حصلها وبتحاول تعيش حياة طبيعية بس مش عارفة
- عمرو بيحاول يعرف اخبار يارا من بعيد ونفسه يقرب منها بس مش قادر
- أشرف اشتغل فى مصر ومبقاش بيسيب يارا خالص وبيحاول يخرجها من اللى هى فيه وميعرفش حاجة عن رباب ويحيى ويامن
- لميس سافرت عند اختها فى محافظة تانية
- تهانى وكريمة علاقتهن اتقطعت ببعض
- ريم خلفت بنت (مريم)
*_____________________________________________**___________________________*
بـعـد مــرور سـنـة .........
(. اول يوم فى الترم التانى لـ يارا النهاردة ، يارا مكنتش عايزة تروح لانها مش عايزة تشوف عمرو اللى لسه فى ذاكرتها لحد النهاردة ، مش مصدقة ان عدى سنة بحالها من غير عمرو ، يارا لسه مجروحة من عمرو لانها حاسة ان كل ده حصل امبارح مش من سنة ، بعد الحاح شديد من ابوها راحت الجامعة ، دخلت يارا الجامعة ووقفت شوية كأنها بتستعيد ذكريتها فى كل مكان وركن فى الجامعه ، فاقت يارا من ذكريتها وقررت تدخل السيكشن .)
(. عمرو طاير من السعادة عشان هيشوف يارا ، مبسوط ان هيكون فى فرصة كويسة لـ الكلام ، عمرو صمم ياخد سيكشن طلبة التخلفات لـ مجرد انه يشوف يارا ويسمع صوتها .)
بعد السيكشن .....
عمرو : اذيك يا يارا
يارا : fine
عمرو (بيحاول يلاقى كلام) : شد حيلك السنة دى عشان تتخرجى بقى
يارا : اوكى
عمرو : انتِ باصة الناحية التانية ليه
يارا : حضرتك عايز ايه
عمرو : وحشتينى اوى
يارا : لو سمحت يا دكتور عمرو علاقتنا ببعض متتعداش علاقة استاذ بالطالبة بتاعته عن اذنك (ومشيت)
(. عمرو واقف مذهول من كلام يارا ، كان متوقع انه وحشها زي ما هى وحشته وان السنة اللى عدت دى بردت نار يارا وجرحها .)
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت يارا ...
اشرف : مالك يا حبيبتى
يارا : مفيش يا بابا
اشرف : انتِ هتخبى على بابا ، مش المفروض ان احنا اصحاب وبنحكى لبعض كل حاجة
يارا : انا قولتلك انى مش عايزة اروح الجامعه وانت صممت انى اروح ادينى شوفت عمرو وكلمنى
اشرف : طب وانتِ زعلانه ليه
يارا : يا بابا انا مش عايزة احتك بـ عمرو مش عايزة افتكر اللى حصل
اشرف : كل ده يا يارا ولسه بتفتكرى
يارا بدموع محبوسة : وعمرى ما هنسى يا بابا عمرى ما هنسى
اشرف : خلاص يا بابا متزعليش يالا عشان نتغدى مع جدتك
*_____________________________________________**___________________________*
فـى خـلال شـهـر ....
(. عمرو كان بيحاول محاولات مُستميته مع يارا عشان قلبها يحن بس هى كانت رافضة حتى تبصله وهددته انها هتشتكيه لـ العميد لو مبطلش يتكلم معاها ، عمرو غصب عنه لما بيروح اسكندرية بيشوف لميس بالصدفة اللى بتبصله نظرات كلها عتاب وزعل ، احساس عمرو بتأنيب الضمير ناحية يارا ولميس كان هيوته .)
*_____________________________________________**___________________________*
فى اسكندرية .....
عمرو : ماما انا قررت قرار
كريمة : خير يا ابنى
عمرو : هو مش قرار هى حاجة عايز اخد رأيك فيها
كريمة : اتكلم يا حبيبي من غير مقدمات وقول كل اللى فى نفسك
عمرو : طبعاً انتِ عارفة كل اللى حصل وعشتيه معايا والمفروض انى ظلمت لميس وظلمت يارا
كريمة : يا ابنى ده نصيبهم وبعدين ده عدى سنة بحالها زمانهم نسيوا انسى انت كمان وعيش حياتك
عمرو : لا يا ماما منسيوش وانا كمان منسيتش ومش قادر انسى ، تأنيب الضمير هيموتنى
كريمة : بعد الشر عليك
عمرو : رغم انى خلصت ضميري من ناحية يارا الا انى حاسس بذنبها . يارا اتغيرت خالص مبقتش البنت المرحة الحبوبة المُتفائلة اللى ضحكتها مش بتفارق شفايفها ، بقت واحدة كئيبة جداً حزينة اوى دايماً شايف دموع محبوسة فى عيونها بس انا عملت اللى عليا معاها ، بس مش عارف اعمل ايه لـ لميس يخليها تسامحنى
كريمة : ربنا يعوض لميس ويارا خير ، متعملش حاجة لحد الزمن بينسى
عمرو : انا عارف انك زعلانه عشان علاقتك بـ خالتى اتقطعت
كريمة : حصل خير يا ابنى ، انت بتحكى كل ده ليه
عمرو : عشان كل اللى حكيته ده يا ماما هيخلينى اعمل حاجة وعايزك تساعدينى انها تتم
كريمة : خير حاجة ايه
عمرو : ......................

رجل ولكناقرأ هذه القصة مجاناً!