الحلقة الثامنة عشر

6.1K 132 1

الحلقة الثامنة عشر

جزء من حلقة سابقة :
بعد مرور اسـبـوعـيـن ....
(. بعد المغرب عمرو ويارا قاعدين فى اوضة نومهم بيتكلموا وبيهرجوا سوا ، وفجأة عمرو سكت تماماً عن الكلام .)
يارا : عمرو يا عمرو فى ايه روحت فين كده
(. عمرو مبتكلمش خالص وفجأة بصت يارا ولقيت ................... .)
*_____________________________________________**___________________________*
(. عمرو مبيتكلمش خالص وفجأة بصت يارا ولقيت عمرو بيقوم من جنبها وهو مش على بعضه .)
يارا : فى ايه يا عمرو مالك
(. عمرو ملحقش يرد كان ابوه دخل عليهم الاوضة وطبعاً عمرو كان شايفه فى الاول فى مراية التسريحه وعشان يارا كانت فى حضن عمرو مشافتش حاجة .)
جلال : انا كان قلبى حاسس انك بتعمل حاجه غلط
عمرو : يا بابا انا ........
جلال يقاطعه : انت قليل الادب ومش متربى اساساً هى دى اخرة تربيتى ليك بتقضى ليالى وسخه فى الحرام ، سايب عروستك حلالك وجاى هنا تستمتع بالحرام
(. يارا سمعت -سايب عروستك حلالك- وفقدت النطق والتركيز لا عارفة تفكر ولا عارفة تتكلم وعمرو مش عارف يقول ايه لابوه .)
جلال : ما ترد عليا يا استاذ يا مُعلم يا مُحترم -بزعيق- مين دى ؟
(. عمرو ساكت ومتوتر تماماً .)
جلال : مين دى
(. عمرو لسه ساكت .)
جلال : اما انا غبى صحيح وبسأل سؤال اغبى منى هتكون مين يعنى اكيد واحد لمامة ، مانت اخرك دى اخرك واحدة من الشارع
(. يارا بتبص لـ عمرو وعمرو بيتجنب يبصلها لانه مخدش موقف ولا حتى رد على ابوه ، لكن يارا استجمعت قواها وردت .)
يارا لـ عمرو : ما ترد يا عمرو ، رد على ابوك وقول انا مين -بزعيق ودموع- ما ترد يا عمرو خرست ليه -خبطته فى صدره- رد وقول انا لمامة وواحدة من الشارع -شبه منهارة- انا واحدة من الشارع يا عمرو انا لمامة يا عمرو -دموع غزيرة وصوت عالى- اتكلم قول اى حاجة
جلال : ايوة لمامة وواحدة من الشارع هتكونى مين يعنى لما ادخل والاقيكى نايمة فى حضن رجل هتبقى ايه يعنى
يارا لـ جلال بصوت عالى ودموع : انا مسمحلكش تقولى كده ...............
عمرو : يارا
يارا : دلوقتى اتكلمت ، دلوقتى اتحمقت
عمرو : استنى بس
يارا : انت تخرس خالص مش عايزة اسمع صوتك
يارا لـ جلال : انا مش لمامة ولا واحدة من الشارع ، انا مرات ابنك على سنة الله ورسوله
(. وراحت يارا طلعت عقد الجواز من شنطتها واديته لـ جلال .)
جلال : انتِ يارا ؟ انت برضه اتجوزتها من ورايا وكمان من خمس شهور يعنى قبل ما تتجوز لميس
عمرو : يا بابا انتوا اللى اضطرتونا نعمل كده
يارا لـ عمرو : يعنى طلعت سلبى ومعندكش شخصية وكداب وكمان متجوز عليا ، انا ندمانه انى عرفتك فى يوم من الايام انت احقر انسان عرفته
(. خدت يارا شنطة ايدها وخرجت .)
عمرو بيشد يارا من ايدها : استنى يا يارا متمشيش
يارا بتزُق عمرو بقوة : وسع يا كداب
(. ونزلت بالبيجامة اللى عليها وركبت عربيتها ورجعت على بيتها .)
_*_*_*_*_*_*_*_
جلال : ليه عملت كده يا عمرو
عمرو ساكت
جلال : ما تسكتش كده اتكلم قول اى حاجة
عمرو : انت اللى اضطرتنى اعمل كده
جلال : هو انا قصرت معاك
عمرو : ايوة قصرت اى نعم انت روحت تخطبهالى بس لما حصلت المشكلة ربطت جوازى من يارا برضاك عليا
جلال : اهلها هزأونا
عمرو : مش ذنبى ، انا بحبها ومكنتش عايز غيرها
جلال : ولما انت بتحبها كده اتجوزت لميس ليه
عمرو : عشان كنت انت وماما صعبانين عليا ، كان نفسى افرح قلبكوا بعد ما عمار مات وبعد تعب ماما قررت امسك العصاية من النص اتجوز يارا عشان بحبها واتجوز لميس عشان ارضيكوا وعشان انتوا اديتوا كلمه لاهلها ومرضيتش اصغركوا
جلال : يا خسارتك يا عمرو كنت بقول عليك احسن ولادى يقوم كل ده يطلع منك انت يا خسارتك
(. وقام وسابه .)
عمرو : يا بابا يا بابا ، يوووووووه
(. اتصل عمرو بـ يارا اكتر من مرة ولكن موبايلها كان مقفول طول الوقت فـ قرر يروح لها البيت .)
_*_*_*_*_*_*_*_*_
فى بيت يارا ...
(. ضرب عمرو الجرس وفتحتله الشغالة .)
عمرو : يارا موجودة
الشغالة : اه موجودة
عمرو : طيب ممكن تقولى لها وليد عايزك
(. خبطت الشغالة كتير على باب اوضة يارا بس يارا مكنتش بتفتح .)
الشغالة : يا ست يارا فى واحد عايز يقابلك بره
يارا بصوت عالى ودموع : مش عايزة اقابل حد ابعدوا عنى بقى
(. رجعت الشغالة لـ عمرو .)
الشغالة : مش عايزة تقابل حد
عمرو : طب ممكن ادخلها
الشغالة : هى فى اوضة نومها ومينفعش تدخلها
عمرو : معلش انا عندى خبر هيخرجها من الحالة اللى هى فيها دى
الشغالة : طيب اتفضل
(. دخل عمرو الاوضة على يارا من غير ما يخبط .)
يارا : مش قولتلك مش عايزة اقابل حد
عمرو : يارا لو سمحتى اسمعينى
يارا : انت بتعمل ايه هنا
عمرو : انا جاى افهمك .........
يارا تقاطعه : انا مش عايزة افهم حاجه اخرج من هنا مش عايزة اشوفك ولا طايقة اسمعك
عمرو : يا يارا اعملى حساب للى بينا واسمعينى
يارا : لما انت تعمله حساب هبقى انا ساعتها اعمله بس انت دوست على كل حاجه بينا انت دوست عليا انا
عمرو : انا كان فى ظروف اقوى منى
يارا بتحاول تتحكم فى دموعها : طلقنى يا عمرو هو ده اللى عندى
عمرو : انتِ اتجننتى لا طبعاً مش هطلقك
يارا : بالذوق بالعافية هتطلقنى لاما والله هخلعك
عمرو : ادينى فرصة اتكلم
يارا بصوت عالى : زمن الفرص انتهى اخرج من هنا مش عايزة اشوفك اخرج
عمرو : انا هسيبك لحد ما تهدى بس لسه كلامنا مخلصش (وخرج)
يارا لـ الشغالة : اللى سمعتيه تنسيه فاهمه
الشغالة : فاهمه فاهمه
_*_*_*_*_*_*_*_*_
(. يارا قاعده مع نفسها بتحاول تستوعب اللى حصل مش قادرة تصدقه ، حاسه انها فى كابوس وهتصحى منه ، يارا من كُتر التفكير كانت حاسة انها اتجننت مرة تضحك ومرة تبكى ومرة تصرخ ، ومحسيتش بنفسها غير وهى تحت الدُش بهدومها .)
يارا لـنفسها >> ليه يا يارا عملتى فى نفسك كده طول عمرك بعيدة عن الحب وقصايصه ومشاكله ، طول عمرك عايشة نجمة فى السما صعبة المنال ليه حبيتى عمرو ليه قربتى منه ليه اتجوزتيه ، ليه يارب بيحصل فيا كده ، ليه كل الناس اللى فى حياتى وحشة بالطريقة دى ، مش ممكن يكون كل الناس وحشة كده يمكن العيب فيا ، ايوة العيب فيا بثق فى اى حد وبصدق كل الناس ، -يارا بدموع اطفال- ليه يا عمرو عملت فيا كده هونت عليك ، -يارا بدموع غزيرة- انا السبب انا السبب انا اللى عملت فى نفسى كده ، يارب انا تعبت من الدنيا ومن الناس ومن كل حاجه يارب ريحنى بقى والله تعبت اوى
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى اسكندرية ...
كريمة : يا مصيبتى متجوز
جلال : متجوز يارا
كريمة : يا مصيبتى ده لسه متجوز من شهر ونص بس
جلال : ومتجوز يار من خمس شهور
كريمة : اخص عليك يا عمرو احنا كنا قصرنا معاه فى ايه عشان يروح يتجوز فى السر
(. هنا لميس كانت جت ولسه هتخبط على الباب فـ سمعت كلام كريمة .)
جلال : لا هو مش متجوز فى السر ده متجوزها رسمى وعند مأذون وكمان عملوا فرح ، شوفت صورتهم متعلقة فى الشقة بس اللى فهمته ان اهلها واحنا اللى منعرفش
كريمة : انا دماغى هتتفجر مش عارفة افكر دى لميس لو عرفت هتروح فيها ، البنت لسه عروسة مكملتش حاجة ده كفاية فضيحتها فى العيلة انه سابها بعد تلت اسابيع وسافر
جلال : كان رايح لـ السنيورة بتاعته
كريمة : انا مش عارفة يارا دى عاملة ايه لـ عمرو دى ولا كأنها سحراله
جلال : انا دلوقتى مش عارف اعمل ايه اطلقها منه ولا ايه
كريمة : هنطلقها منه بالعافية
جلال : والله ما عارف
كريمة : انا خايفة الواد قلبه يجمد بعد ما عرفنا ويطلق لميس
جلال : اهو ده اللى انا خايف منه خصوصاً انه متجوزها غصب
كريمة بدموع : حظنا قليل اوى فى ولادنا يا جلال مفيش حد فيهم بيفرحنا
جلال : الحمد لله اهم حاجه لميس متعرفش حاجه لحد ما نشوف هنعمل ايه ، انا رايح اصلى ركعتين يمكن ربنا يفرجها علينا
(. خرج جلال من الاوضة ولقى لميس مُغمى عليها على باب الاوضة ، جلال شالها ودخلها اوضة واتصل بـ دكتور والدكتور قال ان ضغطها واطى جداً وبعد شوية لميس كانت فاقت بس بعد ما فاقت دموعها مبتوقفش .)
كريمة : اهدى يا حبيبتى
لميس : عايزة اروح عند ماما
كريمة : هتروحى ازاى كده بس خليكي معايا مانا زى ماما اهو
لميس : مش عايزة اقعد هنا
جلال : طب نطلعك شقتك فوق
لميس : مش عايزة اقعد هنا خالص
جلال : خلاص يا كريمة انا هاخدها اوديها عند امها
(. جلال خد لميس وداها عند امها ، لميس محكيتش حاجه لاهلها لكنها مكنتش بتبطل عياط .)
*_____________________________________________**___________________________*
فى خلال اسبوع ....
- جلال بيتصل بـ عمرو عشان يجى اسكندرية يشوف لميس بس هو مطنش
- عمرو بيحاول يفهم يارا الظروف اللى مر بيها بس هى مش مدياله فرصة
- يارا بتحاول تفوق من صدمتها بس لسه جرحها بينزف لسه دموعها مبتوقفش
__*__*__*___*___
فـى بيت يارا ....
(. الجرس بيرن ويارا فتحت لقيته عمرو .)
يارا : انت تانى
عمرو : وحشتينى يا يارا
يارا : تصدق انك معندكش ريحة الدم
عمرو : يا يارا ادينى فرصة افهمك
يارا : تفهمنى ايه ؟ تفهمنى سبب جوازك من لميس ولا تفهمنى موقفك السلبى وابوك بيهين شرفى ولا يمكن هتفهمنى سبب كدبك واستغفالك ليا او ممكن هتفهمنى سبب جوازك منى اصلاً
عمرو : هفهمك كل حاجة بس ادينى فرصة
يارا : انا دلوقتى مش فاهمه الا حاجه واحدة بس
عمرو : ايه هى
يارا : انك تطلقنى
عمرو : وانا استحالة اطلقك
يارا : يبقى انا هخلعك (وقفلت الباب فى وشه)
*_____________________________________________**___________________________*
فى الاسكندرية فى بيت تهانى .....
تهانى : انا عايزة بنتى حصل لها ايه
كريمة : هى مقالتكيش
تهانى : انا بسألك يا كريمة بنتى مالها بقالها اسبوع لا بتاكل ولا بتشرب ولا بتنام ودموعها مبتوقفش ولا حتى بتتكلم
كريمة : يا تهانى يا اختى اللى اعرفه قولته من اسبوع ، احنا لقيناها مُغمى عليها والدكتور قال ضغطها واطى ومقالتش اى حاجه غير انا عايزة اروح عند ماما
تهانى : وعمرو ابنك لا يجى ولا يسأل على مراته
كريمة : معلش يا تهانى ظروف شغله وبينى وبينك انا مقولتلوش انها تعبانه عشان ميقلقش
تهانى : ده على اساس انه هيقلق
كريمة : طبعاً هيقلق مش مراته حبيبته
تهانى : قلبى بيقولى ان ابنك ورا اللى لميس بنتى فيه
كريمة : ده مسافر بقاله تلت اسابيع وهى زعلت من اسبوع
تهانى : كفاية قهرتها وكسرت نفسها يا حبة عين امها لما ابنك سابها عروسة لسه مربعنتش وسافر
كريمة : ربنا يهدى سرهم
تهانى : يارب
*_____________________________________________**___________________________*
بعد كام يوم فى اسكندرية .....
عمرو : اذيك يا خالتى
تهانى : اهلاً
عمرو : لميس فين
تهانى : لسه فاكر تسأل ما كنت تستنى لحد ما تموت
عمرو : عن اذنك هدخل اشوفها
(. دخل عمرو عند لميس .)
عمرو : اذيك يا لميس
(. لميس ساكتة وبتعيط وبتتجنب النظر لـ عمرو ، عمرو قعد على طرف سرير لميس .)
عمرو : انا عارف انى ظلمتك وانى جيت عليكي بس دى ظروف انا مش هينفع احكيهالك بس صدقينى مكنش فى نيتى خالص اتسببلك فى الجرح او الاذية دى هى الظروف اللى خلتنى اعمل كده ، انا عارف ان مفيش كلام ينفع دلوقتى بس انا عايزك تفكرى وتشوفى انتِ عايزة ايه وانا هعملك اللى انتِ عيزاه مهما كان
(. قرب عمرو من لميس وباس دماغها .)
عمرو : خدى بالك على نفسك (وخرج)
(. روح عمرو وحكى لـ امه الكلام اللى قاله لـ لميس .)
كريمة : وافرض قالتلك عايزة اطلق
عمرو : هطلقها
كريمة : يا سلام بالسهولة دى
عمرو : امال هسيبها على ذمتى غصب يعنى
كريمة : اعمل الشوية دول على حد غير امك انا فهماك انت عارف ان لميس هتطلب الطلاق
عمرو : ماما انا تعبان ومش قادر اشيل ذنب لميس اكتر من كده كفاية عليا اللى انا فيه
كريمة : هى يارا لسه على ذمتك
عمرو : اه بس هى عايزة تطلق
كريمة : وهتطلقها
عمرو : لسه مقعدناش ولا اتكلمنا ولا شوفنا هنعمل ايه
كريمة : ورطت نفسك توريطة صعبة اوى يا عمرو يا ابنى
عمرو : اهو نصيبى كده بقى الحمد لله على كل شئ
كريمة : ربنا يسترها معاك ويفرجها عليك
*_____________________________________________**___________________________*
فى خلال شهر ....
- لميس فاقت من صدمتها وبدأت تفكر واهلها عرفوا باللى عمرو عمله
- يارا بدأت تخرج من حالة الانهيار النفسى اللى كانت فيها وبدأت تأقلم نفسها على عدم وجود عمرو
- عمرو بيحاول مع يارا بس هى رافضة تسمعه ومصممة على الطلاق وعمرو رافض يطلقها
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت يارا ....
(. يارا قاعدة فى اوضتها والجرس رن وراحت تفتح .)
يارا : لميس !!
لميس : ايوة مفاجأة مش كده
يارا : اتفضلى
لميس : متشكرة انا جاية اقولك كلمتين كده على الواقف
يارا : اى حاجه بخصوص عمرو مش عايزة اسمعها بليز
لميس : معلش تعالى على نفسك
يارا : اتفضلى
لميس : جايز عمرو يكون بيحبك ومبيحبنيش بس شوفى الفرق اتجوزك فى السر واتجوزنى انا قدام الناس عشان تعرفى الفرق بينى وبينك
يارا : انتِ جاية من اسكندرية لـ القاهرة عشان تعرفينى الفرق بينى وبينك
لميس : جاية اقولك ان الحب مش كل حاجة الحب رخصك وغلانى ، انتِ مكنتيش اكتر من واحدة ........
يارا تقاطعها : بليز مش عايزة اسمعك اكتر من كده بس انا ممكن اوفر عليكي ، انا مش كويسة ومش مُحترمة وصايعه واللى يجى فى بالك قوليه بس انا مش عايزة اسمعك اكتر من كده
لميس : انا مش هسيب عمرو مش هسيبهولك تاخديه منى تانى
يارا : اشبعوا ببعض بس ياريت تقوليله يطلقنى
لميس : متخافيش هيطلقك
يارا : معلش يا لميس ياريت تستحميلينى وتسمعينى زى ما سمعتك
لميس : اوكى اتفضلى
يارا : جايز انا مش طايقة عمرو بس هقول كلمة الحق عمرو مظلمكيش لانك وافقتى على الجوازة وانتِ عارفة انه مبيحبكيش وانك ماضى وانتهى انتِ اللى ظلمتى نفسك بنفسك
لميس : مطلبتش منك تحللى مين الظالم ومين المظلوم ، ومتنسيش انك فى النهاية فى نظرى واحدة *****
يارا : اتفضلى اخرجى بره
(. وفتحت الباب ، فجأة دخل عمرو اللى كان بره وسمع الحوار كله .)
عمرو بحزم : لميس انتِ بتعملى ايه هنا
لميس بتوتر : انـ انـ انا كنت
عمرو : ايه اللى انا سمعته ده ازاى تقولى لها كده
لميس : هى اللى كانت بتقول انك ......
عمرو يقاطعها : متكدبيش انا سمعت الحوار كله
لميس : طالما سمعته يبقى انا مغلطتش هى فعلاً واحدة .........
عمرو يقاطعها بصوته العالى : لـميس
لميس : نعم
عمرو : انتِ طالق
لميس : انت بتقول ايه
عمرو : بقولك انتِ طالق وبالتلاته كمان
لميس بدموع : بتطلقنى عشان دى
يارا بصوت عالى : كفاية بقى اخرجوا بره مش عايزة اسمعكوا ولا اشوفكوا بره
(. خرجت لميس وهى منهارة من العياط .)
عمرو : يا يارا اسمعينى ولو لمرة
يارا : اخرج بره بقى مش عايزة اشوفك تانى ارحمنى بقى انا تعبت
عمرو : يعنى كل الوقت ده ومهدتيش
يارا : انت ليه مش عايز تصدق انى مش طيقاك مش عايزة اسمعك مش عايزة اشوفك
عائشة من جوه : فى ايه يا يارا
يارا : عاجبك كده
عمرو : لسه بينا كلام يارا وطلاق مش هطلق
(. ومشى عمرو وانهارت يارا من العياط .)
*_____________________________________________**___________________________*
فى الاسكندرية ....
تهانى : ليه يا لميس روحتيلها ليه يا بنتى
لميس : كرامتى كانت وجعانى اوى يا ماما احساسى انها مسيطرة على عمرو خلانى اروحلها واقولها الكلام ده ، كان نفسى اطلع الحزن والضيق اللى جوايا فى اى حد ورغم ان عمرو هو السبب فى اللى انا فيه بس انا مرش الومه لانى كنت عارفة ان عمرو متجوزنى غصب عنه ورغم كده وافقت
تهانى : انا مش حذرتك يا لميس من الجوازة
لميس : مكنتش اعرف ان كل ده هيحصلى ، مكنتش اعرف يا ماما
تهانى : والواطى الندل يطلقك عشان دى
لميس بدموع اكتر : مكنتش اعرف انه بيحبها كده مشوفتيش كان بيبصلى ازاى وبيبصلها ازاى
تهانى : انا ليا كلام تانى مع ابوه وامه اللى معرفوش يربوه
لميس : لا والنبى يا ماما كفاية بهدلة فى كرامتى اكتر من كده ، انا خلاص مبقتش حتى اقدر ابص فى وش عمرو ربنا يسامحه اذا كان ظلمنى
تهانى : ربنا ياخده من يوم ما حبيته مشوفناش يوم عدل
لميس : لا يا ماما متدعيش عليه ، ربنا يسامحه ويوفقه
*_____________________________________________**___________________________*
بعد كام يوم فى بيت يارا ....
(. يارا قاعدة فى اوضتها بتعيط بحرقة ، جرس الباب رن مقمتش تفتحه عشان توقعت انه عمرو ، بس بعد شوية من ضرب الجرس لقيت حد بيخبط على باب اوضتها فتحت الباب ولقيت ابوها حضنته وابوها حضنها بشدة .)
يارا : وحشتنى اوى يا بابا
أشرف : انتِ اللى وحشتينى اوى يا بنتى سامحينى
يارا : مالك يا بابا
أشرف : ربنا خدلك حقك يا يارا اللى حصلى محدش يتصوره
يارا بقلق : حصل ايه يا بابا
(. أشرف قعد على كرسى فى اوضة يارا والانهيار التام باين عليه .)
أشرف : ....................

رجل ولكناقرأ هذه القصة مجاناً!