الحلقة السابعة عشر

6.6K 151 3

الحلقة السابعة عشر

جزء من حلقة سابقة :
(. دخلت يارا الحمام ، وعمرو بيجهز سفرة العشا وفجأة الجرس رن ، خرجت يارا من الحمام مخضوضة .)
يارا بقلق : مين
عمرو : فى ايه يا حبيبتى انتِ قلقانه كده ليه انتِ مراتى
يارا : انا خايفة يكون مامتك او باباك
عمرو : لا ايه اللى هيجبهم دلوقتى استنى هشوف مين
(. بص عمرو من العين السحرية و ........................................... .)
*_____________________________________________**___________________________*
(. بص عمرو من العين السحرية وملقاش حد ، ولكنه فتح الباب ولقى قدامه بوكيه ورد وظرف ، لقى كارت فى بوكيه الورد مكتوب عليه -زواج مُبارك واتمنى لكم ليلة سعيدة- والظرف فيه مجموعة صور لـ يارا مع اصحابها الولاد ، الصور استفزت عمرو ولكنه تحكم فى اعصابه وخباها عشان مينكدش على يارا .)
يارا : مين
عمرو : بوكيه ورد
يارا : يعنى ايه
عمرو : يعنى حد جه ساب بوكيه ورد ومشى
يارا : طب الورد معاه كارت
عمرو : اه بس مش ممضى ، تلاقيه حد من اصحابى
يارا : اوكى
عمرو : يالا نتعشى
(. على سفرة العشا ، يارا ساكتة مبتتكلمش وبتفكر فى اللى عملته وعمرو سرحان فى الصور اللى شافها .)
عمرو لنفسه >> اى نعم انا عارف ان يارا كان لها صداقات كتير وانها كانت واخده حريتها زيادة عن اللزوم بس مكنتش اتصور ابداً انها واخدة حريتها للدرجة دى ، دى ولا كأنها فى اوروبا ، انا متأكد ان اللى باعت الصور دى بعتها عشان ينكد علينا ويبوظ فرحتنا وللاسف هو نجح ونكد عليا فعلاً
يارا : مالك يا عمرو
عمرو : مفيش يا حبيبتى ، اه صحيح هو انتِ سافرتى اوروبا قبل كده
يارا : yeah
عمرو : اجازات ولا اقامة
يارا : الاتنين فى بلاد كنا بنسافرها اجازات بابا بيكون عنده شغل مثلاً او مؤتمر واحنا بنكون اجازة من الدراسة فبياخدنا معاه نتفسح
عمرو : وعيشتى فين
يارا : united states
عمرو : وعيشتى فى امريكا كتير
يارا : تلت سنين
عمرو : وايه اللى رجعكوا
يارا : بدأنا انا واخواتى نطبع بطباع الاوروبيين اوى فـ بابا خاف اننا نخرج من ايده اكتر من كده فرجعنا واستقرينا فى الامارات
عمرو : انتِ كانت علاقتك بـ اصحابك الولاد ايه حدودها
يارا : مش فاهمه
عمرو : يعنى ايه الـ Red lines بتاعتك
يارا : انا كان اهم حاجه عندى ان كلامنا ميبقاش فيه قلة ادب كمان انا كنت بعرف ناس بيشربوا انا فى الوقت ده كنت ببعد عنهم لان تصرفاتهم بتكون همجيه
عمرو : يعنى مثلاً ولد يحط ايده على كتفك عادى ، تتصورا وانتوا شبه حاضنين بعض عادى ، حد يشيلك مثلاً عادى برضه
يارا : هو كان عادى فى فترة من حياتى بس بقالى حوالى سنتين مفيش الحاجات دى ، لانى بقيت مبخرجش كتير مع اصحابى وبعد ما ارتبطنا كل ده انتهى تماماً لان انا بعد ما عرفتك قطعت علاقتى بالكل
عمرو : تمام
يارا : هو في حاجه
عمرو : لا يا حبيبتى ، يالا قومى نامى عشان جسمك يستريح شوية
يارا : اوكى وانت مش هتنام
عمرو : لا هنام بس فى الاوضة التانية انا نقلت فيها اوضة النوم القديمة
يارا : اوكى ، تصبح على الخير
عمرو : وانتِ من اهله (وقام عمر باس جبين يارا)
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم الصبح فى اسكندرية ...
كريمة : وحشتينى والله يا تهانى
تهانى : معلش يا كريمة يا اختى انا عارفة انى مقصرة معاكى بس غصب عنى
كريمة : متقوليش كده ده انا اللى مقصرة بس انا من يوم ما عمار الله يرحمه ربنا افتكره وانا مشوفتش الشارع وبعدين لميس ربنا يخليهالك وتفرحى بيها ميعديش يوم الا لما تجى وتطمن عليا
تهانى : لميس تعبانى اوى يا كريمة مش عارفة اعملها ايه
كريمة : لميس تعباكى !! دى زى النسمة وهادية
تهانى : مش عايزة تتجوز كل اللى فى سنها اتجوزوا وخلفوا عيل واتنين وهى قاعده جنبى
كريمة : ده نصيب يا تهانى اكيد لسه نصيبها مجاش
تهانى : ايوة بس مفيش اى مُبرر يخليها ترفض الجواز دى بيجيلها عرسان زى الورد عائلات ومناصب كبيرة
كريمة : مش يمكن بتحب حد تانى اسأليها
تهانى : سألتها بدل المرة مليون مرة تقولى اه بحب اقولها مين يا بنتى تقولى مش مهم تعرفى اسألها طب مبيجيش يتقدملك ليه تقولى هو ميعرفش انى بحبه اقولها انتِ ايه يجبرك تحبى وتستنى واحد مبحبكيش تقولى نصيبى كده غلبت معها وتعبت والله
كريمة : معلش استحمليها وادعيلها ربنا يجعله من نصيبها
تهانى : وانتِ مش ناوية تخطبى لـ عمرو ولا ايه
كريمة : والله انا وابوه مش مبطلين كلام فى الموضوع ده وهو يقول حاضر ماشى ومبياخدش اى خطوة
تهانى : طب فى حد معين فى دماغه
كريمة : لا
تهانى : ولا انتِ اخترتيله عروسة
كريمة : لا لسه اول ما يوافق هنختار واحدة ان شاء الله
تهانى :ان شاء الله ، الا صحيح كنت عايزة اسألك على حاجه
كريمة : خير
تهانى : فى عزا عمار الله يرحمه ويسكنه جناته كان فى واحده كانت معاكى فى الدَفنه والعزا وكانت جنبك على طول هى مش شبهنا كده وكنت عايزة اسألك مين دى
كريمة : دى معرفة عمرو ابنى من القاهرة وكانت فى اسكندرية بالصدفة وجت تأدى الواجب
تهانى : اوعى تكون البت دى حاطه عينها على عمرو
كريمة : اشمعنى بتقولى كده
تهانى : اصلها متنفعش لـ عمرو خالص ، هى اه جميلة جداً وشيك بس برضه متنفعلوش
كريمة : لا متخافيش لا هى حاطه عينها ولا هو حاطط عينه
تهانى : طمنتينى
كريمة : مجبتيش لميس معاكى ليه
تهانى : جيت وهى نايمه هبعتهالك اخر النهار ، انا هقوم بقى يدوب كده
كريمة : مانتِ قاعده شوية
تهانى : لا يا حبيبتى معلش هبقى اجيلك تانى (.ومشيت تهانى.)
*_____________________________________________**___________________________*
فى شقة عمرو ......
(. يارا مُستغرقة فى نوم عميق وعمرو قاعد جنبها سرحان فى ملامحها وبيلعب فى شعرها ، بعد شوية يارا قلقت وصحيت .)
يارا بقلق : عمرو
عمرو : مالك اتخضيتى كده ليه انا جوزك يا هبله
يارا : انت مش المفروض نايم فى الاوضة التانية
عمرو : ايووون بس صحيت قبلك وكنتى وحشتينى جيت ابص عليكي ، شكلك حلو اوى وانتِ نايمة
يارا بتتاوب : هااااااااو طب صباح الخير
عمرو : لا انا زعلان
يارا : ليه
عمرو : المفروض يا ست هانم ان العروسة بتصحى من النوم قبل عريسها وتجهزله فطار ملوكى
يارا : انا محستش باى حاجه خالص كنت مُرهقة جداً ثوانى ويكون الفطار جاهز
(. وقامت يارا من السرير وعمرو بيبصلها بـ حب ولهفة .)
يارا : اه صحيح انت بتحب تفطر ايه
عمرو : انتِ بتفطرى ايه
يارا : croissant ونسكافيه
عمرو : وبتاعة الكرواسو بتشبعك
يارا : sure
عمرو : انا باكل فول وبيض وبطاطس وجبنة
يارا : كل ده
عمرو : روحى بقى جهزى
(. خرجت يارا من الاوضة لقيت عمرو مجهزلها فطار على السفرة .)
يارا : انت بتشتغلنى يعنى
عمرو : لا انا بحبك ، صباحية مباركة يا احلى عروسة فى الدنيا كلها (. وقرب منها وباسها .)
يارا بخجل : طب انا هروح الـ toilet اغسل وشى وهغير هدومى
(. دخلت يارا الحمام وغيرت هدومها ورجعت تانى ، وقعدوا يفطروا سوا .)
بعد فترة من الصمت .....
عمرو : انتِ زعلتى عشان بوستك
يارا بارتباك : لا انا اصل بس اصل هو
عمرو : ايه ؟
يارا : اتفاجأت واتكسفت مش اكتر
(. مسك عمرو ايد يارا وباسها .)
عمرو : انا بحبك اووى بجد بعشقك ربنا يخليكي ليا
يارا : ويخليك ليا يا حبيبي ، هقوم اشوف موبايلى انا قفلاه من امبارح
(. وقامت يارا جابت الموبايل وفتحته .)
يارا : ايه ده بابا اتصل بيا كتير اوى وفى messages كتير
عمرو : طب شوفى ابوكى زمانه قلقان عليكي
(. اتصلت يارا على ابوها .)
أشرف : انتِ فين يا بنتى قلقتينى عليكي
يارا : سورى بابا بس الـ network وحشة اوى
أشرف : ايه حكاية المُعسكر ده
يارا : دى حاجه كده تبع الـ collage
أشرف : مقولتليش ليه
يارا : يا بابا انت الفترة اللى فاتت كنت busy جداً ومكنتش بتتصل بيا كتير وانا اتشغلت فى حوار المُعسكر ده ونسيت اكلمك
أشرف : حصل خير المهم انتِ كويسة ومبسوطه
يارا : اه الحمد لله
أشرف : طب يا حبيبتى خدى بالك على نفسك وابقى طمنينى عليكي (.وقفلوا المكالمه.)
يارا لـ عمرو : ده بلال بعتلى message
عمرو : فيها ايه الرسالة دى
يارا : خد شوفها
عمرو بيقرأ >> انا عارف انى سبيتلك مشاكل نفسية كتير وأذيتك اكتر وكنت واطى وندل معاكى بس انا بحاول اكون انسان احسن انا مش عايز منك حاجه غير انك تسامحينى وتدعيلى ربنا يهدينى ، انا بوعدك يا يارا انى مش هظهر فى حياتك تانى لا بحلو ولا بوحش وخلاص انا مسافر بره مصر خالص عشان شيطانى ميستفزنيش ويخلينى اتعرضلك سامحينى
عمرو لـ يارا : يالا فى ستين داهية
(. قلب عمرو فى الرسايل فـ شاف رساله جديدة من أسامة مضمونها - أتمنى الصور تكون عجبتك عريسك- .)
عمرو : انتِ شوفتى الرسالة دى
يارا : ورينى
بعد ما شافتها .....
يارا : لا مشوفتهاش ، هو يقصد صور ايه
عمرو : لحظة واحدة
(. قام عمرو وجاب الصور من جوه واداها لـ يارا ، رد فعل يارا مكنش زى ما عمرو توقع مكنتش خايفة ولا مخضوضة ولا قلقانه بالعكس حكيت لـ عمرو ذكريات الصور دى وكانت بتضحك .)
عمرو : هى الصور دى عادية بالنسبة لك
يارا : هى ضايقتك
عمرو : عندك رأيك تانى
يارا : هو مين اللى وصلك الصور دى اصلاً
عمرو : معرفش دى جت مع الورد امبارح
يارا : اكيد اسامة
عمرو : واسامه ده انهى واحد فيهم
يارا : ده (وشاورت على صورة اسامه) ، عموماً يا حبيبي الصور دى كانت مرحلة فى حياتى وانتهت تماماً من قبل حتى ما نرتبط
عمرو : حصل خير يا حبيبتى ، انا هنزل بقى اصلى الجمعة
(. دخل عمرو خد دش وغير هدومه ونزل عشان يصلى الجمعة ، ويارا قعدت تتفرج على الـتلفزيون .)
*_____________________________________________**___________________________*
(. عمرو خلص صلاة الجمعة وهو خارج من المسجد فى واحد خبط عربيته من قدام واللى خبطه كان ناوى الخبطة تبقى اجمد من كده ولكنها مظبطتش فقرر انه يهرب لكن عمرو قدر يحجز عليه ، نزل عمرو من عربيته ونزل اللى خبطه من العربية ولقاه أسامة ، اتخانقوا سوا وطبعاً الناس اتلمت .)
عمرو : انت قاصد تخبطنى صح يالا
أسامة : انت اللى مبتعرفش تسوق اصلاً وعموماً هدفعلك تمن اللى باظ فى العربية
عمرو : وانا مستنى منك فلوس يا روح امك
شخص ١ : يا استاذ حصل خير الرجل هيصلحها على حسابه
عمرو : هو قاصد يخبطنى انا هاخده القسم
شخص ٢ : الخبطة مش مستاهله قسم
أسامة : هو انا اعرفك يا بنى ادم انت
عمرو : ما هو حظك المنيل انى عرفت اوقفك قبل ما تخلع ودينى لاحبسك
(. عمرو ضرب أسامة كام ضربة وواضح ان اسامة كان شارب ، جه الظابط وعاين الحادثة وخدهم على القسم .)
_*_*_*_*_*_*_*_*_
فـــى الــقـســـم ....
الظابط : هو بيقول انه هيصلحلك العربية
عمرو : لو سمحت يا حضرة الظابط الواد ده بيطاردنى وبيطارد مراتى وهددنى بالقتل اكتر من مرة والنهاردة يخبط العربية يبقى كان قاصد يخبطنى خبطة على الاقل تضرنى انا
الظابط : وانت ايه رأيك فى الكلام ده
أسامة : كداب انا اول مرة اشوفه ومعرفش مراته
عمرو : لو سمحت انا عايزه يمضى على عدم تعرض ليا او لـ مراتى اظن ده من حقى
الظابط : ايوة من حقك
أسامة : مش همضى
الظابط : انت شكلك مش مريحنى انت شارب ايه يااد
أسامة : مش شارب ومش همضى
الظابط : هتمضى غصب عنك اما بالنسبة لحوار شارب ايه فانا هحللك
(. مضى الظابط أسامة على عدم تعرض لـ عمرو او لـ يارا .)
*_____________________________________________**___________________________*
بعد مـرور اسـبـوعـيـن ....
- عمرو ويارا عايشين احلى ايام حياتهم وسافروا اسبوع الغردقة لكن لسه جوازهم على الورق
- كريمة وجلال بيخططوا لـ توريط عمرو فى اى خطوبة
- لميس بينها وبين امها مشاكل فـ راحت قعدت عند كريمة
- بلال سافر وأسامة اختفى خوفاً من الحبس
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت عمرو ..
عمرو : هو انا لو روحت اسكندرية الصبح وجيت على اخر النهار هتخافى تقعدى لوحدك
يارا : عايز تطمن عليهم
عمرو : لو مش هتخافى
يارا : لا يا حبيبي مش هخاف ولو عايز تبات هناك بات
عمرو : لا لا انا هقولهم انى كنت فى اسكندرية عشان شغل وقولت اعدى اشوفكم
يارا : اوكى يا حبيبي
عمرو : نفسى اخدك معايا وادخل عليهم كده واقولهم دى مراتى حبيبتى
يارا : ان شاء الله هنعمل كل اللى نفسنا فيه
عمرو : اهم حاجه تاخدى بالك على نفسك ومتفتحيس الباب لحد متعرفهوش ولو حسيتى باى قلق اتصلى بيا او بـ مروان رقمه عندك
يارا : يا حبيبي متقلقش تروح وتجى بالسلامه
عمرو : طب انا هقوم اسافر دلوقتى عشان مضيعش وقت
يارا : اوكى تروح وتجى بالسلامه (وسافر عمرو)
*_____________________________________________**___________________________*
فى الاسـكنـدرية ....
كريمة : ايه يا عمرو مش ناوى يا ابنى بقى تخطب
عمرو : يا ماما انا جاى كام ساعة وماشى مش وقته
كريمة : يا ابنى نفسى افرح بيك واشيل عيالك مش كفاية عمر وعمايله
عمرو : معلش يا ماما اصبرى عليا بس
كريمة : انا بس كان نفسى نخطبلك قبل ما الاجازة تخلص وتتشغل فى الكلية والمحاضرات
عمرو : طب ايه رأيك تصبرى عليا لحد ما اخلص الماجستير بتاعى
كريمة : لو انا صبرت ابوك مش هيصبر ، يا عمرو سيبنا بس نقرأ فاتحة حتى
عمرو : ربنا يسهل يا ماما
كريمة : مش خالتك تهانى كانت عندى من حوالى اسبوعين
عمرو : تمام
كريمة : حصل حوار بينا كنت عايزة احكيلك عليه (وحكيتله حوارها مع تهانى)
عمرو : هى يعنى بتلمح
كريمة : ملهاش تفسير الا كده ، المهم ان بعدها الدنيا ولعت بين خالتك وبين لميس ولميس جت قعدت هنا
عمرو : انتِ هتحسسينى بالذنب ليه
كريمة : وتحس بالذنب ليه ان شاء الله انت كنت عشمت لميس بحاجة
عمرو : لا
كريمة : بس ان جيت للحق ان حبيت تخطب يبقى لميس اولى بيك وانت اولى بيها
عمرو : ربنا يسهل يا ماما
كريمة : ربنا يفرح قلبك يا ابنى يارب
_*_*_*_*_*_*_*_
بعد فترة ...
لميس : انت هتمشى بسرعة كده ليه
عمرو : عندى شغل
لميس : هو انتوا معندكوش اجازة
عمرو : لا
لميس : طب ما تخليك معانا شوية
عمرو : مانا بقولك عندى شغل
لميس (مسكت ايد عمرو) : عشان خاطرى
عمرو (سحب ايده) : ده شغل يا لميس مفهوش خواطر
لميس : مُتشكرة كنت فاكرة انى غاليه عندك
عمرو : بقولك شغل يا لميس فى ايه الموضوع مش مستاهل قمص يعنى
لميس : ربنا معاك يا ابن خالتى
(. على اخر اليوم كان عمرو سافر من اسكندرية لـ القاهرة .)
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت عمرو ......
(. وصل عمرو على بالليل و دخل على يارا لقاها نايمة قدام التلفزيون وكانت مستغرقة جداً فى النوم ، عمرو شالها عشان يدخلها اوضتها تنام جوه ، ولما شالها يارا حسيت بيه فـ حضنته اكتر ، عمرو حس بحضن يارا ولكنه تجاهله ودخلها على السرير ، وغطاها ولسه هيقوم من جنب يارا ، يارا مسكت ايده .)
عمرو : انتِ صاحية
يارا : لا صحيت دلوقتى
عمرو : وحشتينى
يارا : وانت كمان وحشتنى اوى اوى اوى اوى ، اخبار مامتك وباباك ايه
عمرو : كويسين الحمد لله
يارا : مزعلوش انك روحت وجيت بسرعة
عمرو : لا هما استغربوا بس عادى يعنى انا قولتلهم ان دى ظروف شغل وغصب عنى
يارا : بحبك اوى يا عمرو
عمرو : انا بعشقك
(. قامت يارا حضنت عمرو بقوة لدرجة ان عمرو استغرب .)
عمرو : فى ايه
يارا : ايه يا حبيبي وحشتنى مش اكتر
عمرو : بحبك اوى ، يالا كملى نومك (وقام عمرو)
يارا : انت رايح فين
عمرو : هروح انام لانى مرهق جداً انا كمان
يارا : طب تعالى نام جنبى
عمرو : بجد
يارا بدلع : اه بجد اصلى خايفة انام لوحدى
عمرو : هههههههه لا انتِ بتشتغلينى
يارا : وهشتغلك ليه
عمرو : حاسس انك عملالى فخ
يارا : خلاص براحتك
عمرو : انتِ زعلتى ليه بس ، مش من حقى استغرب يعنى بقالك اسبوعين رميانى فى الاوضة التانية وفجأة عفيتى عنى
يارا : انا مرمتكش انت اللى يوم فرحنا قولتلى ادخلى انتِ نامى وانا هنام فى الاوضة التانية ولا نسيت
عمرو : كنت حاسس انك مش عايزة تنامى جنبى
يارا : لا انا كنت خايفة انام جنبك اصلاً
عمرو (قعد جنبها) : كنتى خايفة بجد ولا بتهزرى
يارا : لا كنت فعلاً خايفة
عمرو : خايفة من ايه
يارا : منك وانت اصلاً محاولتش ولا فى اى مرة تطمن خوفى ده
عمرو : انا مش فاهم حاجة
يارا : يا حبيبي رغم حبنا لبعض الا اننا مكوناش واخدين على بعض ، كمان رغم اننا كتب الكتاب والجواز خد وقت طويل واحنا بنخططله الا انى حسيت انه جه فجأة ، لما كنا فى وسط الناس كنت حاسة انك جوزى وكنت مبسوطة بس لما جينا الشقة وبقينا لوحدنا حسيت انك غريب عليا وحسيت ان اللى عملناه ده غلط
عمرو : وانا بغباوة كنت فاكرك مش مطمنالى
يارا : يا حبيبي انت مفكرتش تطمنى خالص ولا تقرب منى
عمرو : انا كان هدفى انك متضعيش من ايدي مش اى حاجه تانية
يارا : خلاص بقى اللى حصل حصل
عمرو : لا لا انا غلطان حقك عليا
يارا : انا اصلاً مش زعلانة
عمرو : لا زعلانه وقلقانة وانا بقى قررت اطمنك واصالحك
يارا : انت بتتلكك بقى هههههه
عمرو : ايوة بتلكك (وحضنها)
(. وسكتت شهرزاد عن الكلام المُباح .)
*_____________________________________________**___________________________*
بـعـد مــرور ثــلاث شــهــور .....
- عمرو ويارا من اسعد الازواج
- الدراسة بدأت وعمرو ويارا رجعوا الجامعة واعلنوا جوازهم هناك
- يارا من وقت للتانى بتروح تطمن على جدتها وفهمتها انها مُقيمة فى سكن الكلية لظروف اخر سنة دراسية
- ريم حامل فى شهرها الرابع
- أشرف ورباب فى مشاكل بسبب الهجرة
*_____________________________________________**___________________________*
العصر فى بيت عمرو ...
(. عمرو كان مسافر ٣ اسابيع تبع الكلية ورجع النهاردة .)
عمرو : شوفى احنا بقالنا حوالى تلت شهور متجوزين الا انى كل يوم بحس انى بحبك وبتجوزك من جديد
يارا : انا بحبك اوى يا عمرو ، عمرى ما كُنت اتخيل انى هحبك كده او انى هبقى مبسوطة معاك كده
عمرو : بجد يا يارا مبسوطة
يارا : انا اسعد واحدة فى الدنيا فى عمرو
عمرو : ربنا يقدرنى واسعدك كمان وكمان
يارا : ربنا يخليك ليا يا احلى حاجه حصلتلى
عمرو : انتِ لسه زعلانه عشان سافرت وسيبتك
يارا : لا يا حبيبي ده شغلك وبعدين دى كانت فرصة كويسة انى اطمن على جدتى
عمرو : ربنا ما يبعدنى عنك ابداً
يارا : بحبك
عمرو : يارا انا عمرى ما فكرت ازعلك بس لو حصل حاجه منى اعرفى انى اكيد مش قصدى
يارا : انا مبستريحش للكلمة دى
عمرو : هههههه لا متخافيش المرة دى معملتش حاجه بس حسيت انى نفسى اقولك كده
يارا : ربنا ما يجيب زعل بينا ابداً
*_____________________________________________**___________________________*
بعد مرور اسـبـوعـيـن ....
(. بعد المغرب عمرو ويارا قاعدين فى اوضة نومهم بيتكلموا وبيهرجوا سوا ، وفجأة عمرو سكت تماماً عن الكلام .)
يارا : عمرو يا عمرو فى ايه روحت فين كده
(. عمرو مبتكلمش خالص وفجأة بصت يارا ولقيت ................... .)

رجل ولكناقرأ هذه القصة مجاناً!