الحلقة الخامسة عشر

6K 153 2

الحلقة الخامسة عشر

جزء من حلقة سابقة :
(. وراح عمرو ناحية الباب ورجع تانى لـ يارا .)
يارا : ها مين ؟
عمرو : ....... .......
*_____________________________________________**___________________________*
عمرو : ده بلال ابن عمك
يارا : بلال
عمرو : افتح ولا ايه
(. الجرس عمال يرن كتير اوى وخبط على الباب .)
يارا : هو عرف عنوانك منين
عمرو : مش عارف ، بصى تعالى اخبيكى وافتحله
يارا : تخبينى ليه انا مبعملش حاجة غلط افتحله
(. فتح عمرو الباب لـ بلال وبكل همجيه ناول عمرو بـ اللوكمية فى وشه :D-البوكس بعنى- .)
عمرو : اخ ، يا ابن المجنونة
بلال : هى فين الفاجرة خبيتها فين
عمرو : يا ابنى وطى صوتك شوية
بلال : هى فين
يارا : انا هنا اهو مش مستخبية ولا حاجة فى ايه
(. قفل عمرو باب الشقة عشان بلال كان صوته عالى .)
بلال : انتِ بتعملى ايه هنا
يارا : انت مالك
بلال : مالى ازاى ، انتِ فى شقة عمرو ليه
عمرو : اهدى بس يا بلال ووطى صوتك
بلال : مالكش دعوة بيا ، العيب اصلاً مش عليك العيب على الصايعه اللى جت معاك هنا
يارا بصوت عالى : احترم نفسك ، انا لا صايعة ولا فاجرة ، مش انا اللى استغفلت بنت عمى وخليتها تقعد مع واحد عشان يدينى drugs
(. فجأة بلال سكت خالص وهدوء فى المكان ومعرفش يتكلم .)
يارا : اوعى تكون فاكر انى معرفتش لا انا عرفت وفهمت بس مرضتش اقولك عشان متستحقرش نفسك اكتر من كده ، ولا انا برضه اللى اغتصبت بنت عمى ولا انا اللى بوظت جوزتها ، اوعى تكون فاكر انى مصدقة البؤ بتاع هقف جنبك وهساعدك لان دى اكيد خطة من خططك القذرة ، انت لو عندك دم او كرامة متخلنيش اشوفك ولا حتى صدفة متتدخلش فى حياتى اصلاً لانى مهما عملت مش هعمل نص اللى انت عملته معايا
(. بلال معرفش يرد يقول ايه ومقدرش يعمل اى حاجة غير انه يخرج من الشقة ، اول ما خرج بلال يارا قعدت على كرسى فى الرسيبشن وقعدت تعيط .)
عمرو : انتِ بتعيطى ليه بس مانتِ هزأتيه اهو
يارا : انا صعبان عليا نفسى اوى يا عمرو مفيش حد بيقف جنبى
عمرو : مانا معاكى اهو
يارا : انا اقصد من اهلى ، لا اب ولا عم ولا اى حد اقدر اعتبره سندى فى الحياة
عمرو : اهدى يا حبيبتى
(. بعد ما يارا هديت وعمرو جبلها حاجة تشربها .)
عمرو : انتِ اخوالك فين يا يارا
يارا : اهل ماما قصدك
عمرو : اه
يارا : ماما كانت اصغر اخواتها وهما كانوا تلاته بس ، ماما ماتت وتبقى خالى وخالتى
عمرو : بتزوريهم
يارا : بزور خالى من وقت للتانى بس هو مبيحبش بابا وبابا مبيحبوش
عمرو : وخالتك
يارا : خالتى مهاجرة امريكا من سنين
عمرو : وخالك مبيحبش ابوكى ليه
يارا : فى الاول عشان اتجوز ماما غصب عنهم ودلوقتى عشان رمينى من سنين وكمان عشان هو طلب من بابا اروح اعيش معاه عشان يقدر ياخد باله منى بس بابا رفض تماماً وقاله كلام كتير وحش
عمرو : هى العيلة كلها كده
يارا : قصدك ايه
عمرو : مقصديش ، وخالك بيسأل عليكى ولا طنش
يارا : لا بيسأل عليا وبيكلمنى من وقت للتانى
عمرو : طيب يا حبيبتى تعالى شوفى ايه ناقص فى الشقة
يارا : هى الاساسيات موجودة ، يعنى اوضة نوم جديدة شكلها وانتريه و tv وتلاجة والمطبخ مش هنحتاجه اصلاً
عمرو : نعم !!
يارا : انا مبعرفش اطبخ يا حبيبي هنقضيها اكل من بره بقى
عمرو : يعنى حتى بعد ما اتجوز هاكل برضه من بره
يارا : هحاول اتعلم عشان خاطرك
عمرو : بحبك
يارا : وانا بمووت فيك ، بُص بقى احنا هنجيب فى الاوضة الفاضية دى انتريه بس american وهننقل فيه الـ tv يعنى هتبقى الـ living room اوكى
عمرو : طب والانتريه اللى بره ده
يارا : عادى نسيبه فى الريسبشن زى ماهو
عمرو : طب كده باقى اوضتين فاضيين
يارا : هما هيفضلوا فاضيين بقى لحد ما نخرج من الازمة دى ونخلف نبقى نعملهم اوض للاطفال نعمل واحدة ولادى وواحدة بناتى
عمرو : انا already عامل واحدة بمبى وواحدة زرقا
يارا : nice بالنسبة بقى للجزء الفاضى فى الريسبشن ده هنجيب فيه سفرة صُغيرة وانت كده كده عامل ستاير حلوة
عمرو : ده ذوق ماما
يارا : ربنا يخليهالك ، انا كمان هجيب مايكروويف عشان نبقى نسخن فيه الاكل
عمرو : انا اسف اوى يا يارا
يارا : اسف على ايه
عمرو : اسف انى هتجوزك بالطريقة دى
يارا : متتأسفش اولاً لانك مش متجوزنى غصب عنى ، ثانياً لان الظروف اضطرتنا نعمل كده وثالثاً بقى لانى فرحانة بجد ، يا عمرو انا ميفرقش معايا الفستان والفرح والتجهيزات قد ما يفرق معايا انى اتجوز اللى بحبه تفتكر يعنى الحاجات دى هتفرحنى لو اتجوزت حد غيرك
عمرو : والله نفسى اعملك احلى فرح فى الدنيا بس ان شاء الله اول ما اهالينا يوافقوا هنعمل فرح حلو اوى
يارا : ان شاء الله
(. كتبت يارا كل اللى الشقة محتجاه ونزلت هى وعمرو قضوا اليوم كله فى الشراء .)
*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى الكافيهات ....
عمرو : كده تمام
يارا : تمام اوى بس اليوم كان طويل جداً انا تعبت اوى
عمرو : طبيعي جداً لازم تتعبى احنا من الساعة اربعة العصر واحنا بنلف والساعة دلوقتى داخلة على ١٢
يارا : ياااه انا اتأخرت على تيتة اوى
عمرو : هى بتصحى لحد دلوقتى
يارا : لا طبعاً دى زمانها هتصحى من النوم اساساً
عمرو : ههههههههه والنبى عسل
يارا : بلدى اوى يا عمرو
عمرو : يا شيخة فُكيها ، هو فى احسن من البلدى ، قوليلى صحيح ايه الكلام اللى قولتيه لـ بلال فوق ده
يارا : انا قولت كتير انت قصدك على اى part
عمرو : مس فاكر بالظبط بس الموضوع كان فيه استغفال ومخدرات
يارا : اهاا افتكرت
عمرو : عايز افهم
يارا : عادى بلال اصلاً كان مُدمن بس اتعالج خلاص ، حصل موقف منه اكتر من مرة انه ياخدنى نتفسح ونقعد فى اى مكان سينما مثلاً او كافيه ويعمل انه جاله مشوار ويسبنى مع واحد صاحبه ، طلع بقى صاحبه ده اللى بيديله الـ drugs وكان عايز يتقربلى فـ عمل معاه deal هو ان بلال يسهل لقائتتا مُقابل ان صاحبه ده يديله drugs من غير فلوس free يعنى
عمرو : من غير فلوس وfree الاتنين سبحان الله
يارا : انت بتتريق عليا
عمرو :: ههههه لا بهزر معاكى او تقدرى تقولى بغطى على دهشتى
يارا : يعنى ايه
عمرو : يعنى واحد بـ قذارة بلال ده وبكل اللى عمله معاكى طبيعي جداً ميظهرش تانى فى حياتك ولا حتى صدفة
يارا : عارف يا عمرو ، ٩٩٪ من الناس اللى فى حياتى سواء بنات او ولاد كانوا واطيين اوى كانوا وحشين فوق ما كنت اتصور
عمرو : ياااه للدرجة دى
يارا : مشكلتى انى كنت دايماً حاسة بالوحدة ، اخواتى بعيد عنى بحكم السن ، بابا بعيد عنى بحكم الشغل وطبعاً ماما ميته ولما كنت فى الامارات ماما رباب كانت بتضايق من اصحابى فـ قطعت علاقتى باصحابى خوفاً منها ، لما جيت بقى مصر ومفيش حد يقولى حاجة ولا حتى يحاسبنى بدأت اعرف ناس كتير اصاحب اى حد و اثق فى اى حد ، كان دايماً عندى رغبة شديدة انى اعوض الوحدة والفراغ اللى عيشت فيهم ، عشان كده كانت علاقتى كتيرة اوى
عمرو : وليه حبتينى انا بقى
يارا : عارف لما تبقى حواليك ناس كتير اوووووى ورغم كده حاسس بالوحدة ، تخيل بقى لما يبقى معاك شخص واحد بس مالى كل حياتك ومعوضك عن كل الناس ، هو ده اللى انا حسيته معاك
عمرو : ربنا يخلينى ليكي
يارا : هههههه يارب ، يالا بقى عشان اتأخرت اوى
عمرو : ماشى يالا
(. وروحوا .)
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى بيت ريم ....
ماجد : مالك يا ريم قاعده زى المطلقة كده ليه
ريم : بفكر
ماجد : فى ايه
ريم : فى اللى يارا هتعمله
ماجد : ايوة برضه بتفكرى فى ايه
ريم : يا ماجد يارا كده هتضيع نفسها وهتولع الدنيا
ماجد : كل ده عشان هتتجوز
ريم : وهو ده جواز
ماجد : اه جواز مش كتب كتاب واشهار يبقى جواز وبعدين يارا مش قاصر ومش صغيرة يعنى تقدر تتحمل نتيجة تصرفاتها واكيد هى عارفة بتعمل ايه
ريم : لا ده مش جواز فى نظرى وفى نظر اى حد وفى نظر المُجتمع ده مش جواز ده اسمه ضحك على الدقون
ماجد : اياً كان يا ريم انتِ مش من حقك تحاسبيها او تقولى لها تعمل ايه ومتعملش ايه ، هى قالتلك اه بس مش معنى كده انك تحاسبيها او توجهيها ، وبعدين متنسيش ان يارا متعودة تعمل اللى هى عيزاه
ريم : ايه متعودة دى يارا معشتش كده الا اربع سنين بس
ماجد : بس السنين اللى قبل كده كان فيها كبت واكتئاب ولما جت هنا طلعتهم
ريم : بس انا مينفعش اسكت على كده
ماجد : هتعملى ايه يعنى
ريم : هكلم عمو واقوله
ماجد : اوعى يا ريم تعملى كده
ريم : ليه
ماجد : عشان الموضوع ميخصكيش ولو الدنيا هتولع هتبقى انتِ سبب الحريقة ، طالما كده كده والعة يبقى خليكي انتِ بعيد
ريم : بس لما تولع قبل ما تجوز غير لما تولع بعد ما تجوز
ماجد : فى كل الاحوال احنا ملناش دعوة ومش هندخل مهما حصل فاهمه يا ريم
ريم : ايوة بس ........
ماجد يقاطعها : مفيش بس اللى سمعتيه يتنفذ
ريم : حاضر
*_____________________________________________**___________________________*
فى الامارات ...
أشرف : كنتى فين كل ده
رباب : كنت بخلص ورق الهجرة
أشرف : نعم !! انتِ خلاص قررتى اننا هنهاجر
رباب : احنا قررنا سوا
أشرف : انا قولتلك ربنا يسهل
رباب : واهو ربنا سهل
أشرف : يعنى ايه
رباب : يعنى ورق الهجرة لـ كنده اتقبل
أشرف : انتِ مُصممه على السفر بقى
رباب : ايوة مُصممه وانت مش قدامك اى حلول غير انك توافق
أشرف : امر واقع هو بقى
رباب : لا مش امر واقع احنا بقالنا شهور بنتكلم فى الحوار ده
أشرف : وانا قولتلك مش موافق
رباب : وانا قولتلك هسافر دى فرصة عمرنا
أشرف : اسمعى الكلام يا رباب والا هاخد منك العيال ومش هتعرفيلهم طريق
رباب : انت بتهددنى
أشرف : ايوة بهددك ولو شوفتك بتعملى ورق الهجرة او حتى بتتكلمى فى الموضوع ده والله لاطلقك واخد منك العيال
رباب : ماشى يا اشرف لما نشوف انا ولا انت (ومشيت وسابته)
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت يارا ....
اتصلت ريم بـ يارا ...
ريم : اذيك يا يارا
يارا : fine وانتِ
ريم : كتبتوا الكتاب ولا لسه
يارا : لسه يوم الخميس
ريم : يعنى خلاص مفيش حل الا ده
يارا : لو عندك حل تانى قوليه
ريم : انا بقول تصبروا شوية
يارا : نصبر على ايه بالظبط
ريم : على الجواز
يارا : احنا مش متجوزين عشان الجواز نفسه ، احنا بس زهقنا من اللى بيحصل فينا
ريم : ومين هيبقى وكيلك فى كتب الكتاب
يارا : انا عندى ٢٢ سنة اى نعم مكملتهمش بس وصلت سن الرشد
ريم : حتى لو عندك ٣٠ سنة شرعاً البكر مينفعش تجوز نفسها
يارا : انتِ بتتكلمى جد
ريم : امال بشتغلك
يارا : طب شوية وهكلمك تانى
(. قفلت يارا مع ريم واتصلت على عمرو وقالتله اللى ريم قالته .)
عمرو : ايه الهجص ده اللى اعرفه ان اللى بلغت سن الرشد ممكن تجوز نفسها سواء كانت بكر او لا
يارا : بس ريم بتقول انها متأكده
عمرو : وانا برضه متأكد
يارا : خلاص بقى هدخل اعمل search على النت واشوف
عمرو : وليه يعنى النت تعالى دلوقتى حالاً نروح دار الافتاء ونسأل
يارا : وانا هروح
عمرو : ايوة عشان يبقى قلبك مطمن ، اجهزى وهعدى عليكى
يارا : اوكى
عمرو : البسى حاجه واسعه وشوفيلك طرحة او scarf حطيه على شعرك
يارا : حاضر
(. قفلوا المكالمه ويارا غيرت هدومها واستنيت عمرو على اول الشارع وراحوا على دار الافتاء .)
*_____________________________________________**___________________________*
فــى دار الافـتـاء ......
(. قابل عمرو ويارا احد علماء دار الافتاء ، وحكوا قصتهم من اولها لـ اخرها والاسباب اللى اضطرتهم لكده .)
عمرو : احنا عايزين نكتب الكتاب بس ، يعنى جواز على ورق عشان يبقى امر واقع لـ اهالينا
الشيخ : وايه المشكلة
عمرو : المشكلة ان هى بكر وعرفنا ان البكر لازم يكون لها ولى او وكيل
الشيخ : بُص يا ابنى ، فى نوعين من الجواز ، الجواز المدنى والجواز الشرعى
عمرو : وايه الفرق
الشيخ : انا هشرحلك الاتنين ، الجواز المدنى اللى هو قسيمة الجواز او العقد وده مش محتاج وكيل او ولى ومن الحق الفتاة البالغة العاقلة الراشدة تزويج نفسها ، اما الجواز الشرعى فـ هو له شرطين القبول والاشهار طبعاً القبول يعنى الزوج او الزوجة يكون بينهم قبول وارتياح نفسى اما الاشهار فـ هو معرفة الاشخاص ان الاتنين دول متزوجين يعنى لما مراتك تمشى معاك فى الشارع وحد يسألك مين دى تقول مراتى ، يعنى مثلاً ايام الرسول مكنش فى عقد كان فلان يقول للناس زوجت ابنى لابنة فلان وبكده الزواج صحيح وحلال
عمرو : طيب والزواج المدنى ده حلال
الشيخ : سبنى اكملك ، فى مصر وفى كل الدول العريية بيجمعوا بين القانون والدين بمعنى ان لازم شروط الزواج الشرعى تبقى موجودة بجانب قسيمة او عقد الجواز
عمرو : طيب وايه الوكيل او الولى
الشيخ : دين الاسلام عزز المرأة المسلمة وكرمها عشان كده وجب وجود ولى او وكيل لتزويج الفتاة المسلمة عشان متقعدش مع اجانب بدون محرم
عمرو : وايه الفرق بين الولى والوكيل
الشيخ : الولى يعنى ولى الامر يعنى ابو الزوجة او ما ينوب عنه وهذا للفتاة التى لم تبلغ سن الـ ٢١ سنة ولازم الولى يكون موافق على الزيجة زيه زى الزوجه ، اما الفتاة التى بلغت سن ٢١ سنة فبيكون لها وكيل بمعنى اى حد من اقاربها هى توكله عنها
عمرو : وايه شروط الوكيل
الشيخ : بالغ ، راشد ، عاقل ولا يحل للزوجة بمعنى ابوها او اخوها او عمها او خالها
عمرو : مينفعش جدتها او امها
الشيخ : لا تنوب المرأة عن المرأة فى الزواج
عمرو : طيب دلوقتى يا فضيلة الشيخ ، احنا بينا قبول وناويين على الاشهار هل ممكن نتجوز مدنى
الشيخ : لابد من وكيل للعروسة
عمرو : بس حضرتك قولت ان ايام النبى كان الزواج يعتمد على الاشهار
الشيخ : وحضرتك برضه قولت ان والدك ووالدها رافضين تزويجكما وهذا يعنى ان الاشهار ناقص فـ يُستحسن ان ينوب عن الزوجة احد اقاربها
عمرو : وهل عدم موافقة الاهل تبطل الجوازة
الشيخ : بالطبع لا ولكن اذا كانوا يعلموا بهذه الزيجة لكن على حسب ما فهمت انكم لن تخبروهم
عمرو : على الاقل فى الوقت الحالى بس قدام هنعرفهم ، احنا عايزين نكتب الكتاب كـ نوع من انواع الضغط
الشيخ : زى ما قولت سابقاً لابد من وجود وكيل للعروسة وافضل يا ابنى ان تصبروا حتى موافقة الاهل ولا تفقدوا الامل فى الله
عمرو : شكراً يا فضيلة الشيخ ومتشكر جداً لـ حضرتك
الشيخ : العفو
بعد ما خروجوا .....
يارا : وايه العمل دلوقتى
عمرو : هتتحل ان شاء الله
يارا : كل ده وهتتحل دى اتعقدت اكتر
عمرو : تعالى بس نقعد فى اى حتة ونفكر
*_____________________________________________**___________________________*
فى اسكندرية ...
جلال : انتِ ما تكلمتيش مع عمرو
كريمة : فى ايه يا حاج
جلال : فى انه يخطب
كريمة : طب على الاقل نديله فرصه ينسى يارا
جلال : هو لما يخطب ويتلهى فى التزامات الخطوبة وبعد كده الجواز هينسها هى واهلها
كريمة : طب هنخطبله مين
جلال : اللى يختارها بس تبقى واحدة اهلها مُحترمين
كريمة : طب ما نجوزه لميس بنت اختى
جلال : ياريت عمرو يوافق حتى اللى نعرفه احسن من اللى منعرفوش
كريمة : ياريت يوافق دى لميس طيبة وبنت حلال وتستاهل كل خير
جلال : ربك يسهلها اهم حاجة دلوقتى تتكلمى معاه
كريمة : ان شاء الله
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت لميس ....
تهانى (ام لميس) : يعنى ايه مش عايزة تقابلى العريس
لميس : مش عايزة اقابله يعنى مش عايزة اقابله
تهانى : يا بنتى كل اخواتك اتجوزوا وانا عايزة اطمن عليكي
لميس : وانا عايزة اتجوز بس برضه مش دلوقتى
تهانى : وانتِ بقى هتفضلى مستنية سى عمرو كتير
لميس بارتباك : انا مش مستنية عمرو
تهانى : انتِ هتخبى على امك
لميس : عمرو بالنسبة ليا ابن خاله وبس
تهانى : انا عارفة كل حاجة يا لميس متضحكيش عليا
لميس بدموع محبوسة : ولما انتِ عارفة كل حاجه بتضغطى عليا وتتعبينى ليه
تهانى : يا حبيبة امك مش عيزاكى تتعلقى بحبال الحب الدايبة
لميس : مش يمكن يبقى من نصيبى
تهانى : طب متكلمش معايا ولا معاكى ليه ، ليه دايماً ساكت وبيحاول يوصلنا انك اخته
لميس : بيكابر مانتِ عارفة عمرو مغرور شوية
تهانى : عمرو هوائى يا لميس بيحب دى ويسيب دى وهى دى حياته وانا خايفة يضيع عليكى الوقت وانتِ مستنية سراب
لميس : اللى مكتوبلى هشوفه بس مقدرش اتجوز وانا قلبى متعلق بحد تانى
تهانى : الله يحنن عليك يا عمرو يا ابن اختى ، ربنا يريح بالك يا لميس يا بنتى (ومشيت)
لميس لنفسها : الله يسامحك يا عمرو على اللى بتعمله فيا ده
*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى الكافيهات ...
عمرو : ممكن متكشريش
يارا : الظاهر كده يا عمرو اننا مش من نصيب بعض
عمرو : ان شاء الله هنكون لبعض اكيد ده اختبار من ربنا
يارا : بس انا تعبت وزهقت حاسه ان كل حاجة فيها مشكله حتى لما فكرنا نتجوز فى الحلال برضه فى مشكله ملهاش حل
عمرو : بصى انا معاكى ان الموضوع مُعقد ومعاكى برضه انها مشكله كبيرة اوى جايز حلها مُستحيل بس برغم كل ده مش عايز اشوفك زعلانة
يارا : المفروض ان كل ده يحصل وافرح
عمرو : على الاقل تتفائلى وتثقى بالله
يارا بدموع : ااااااااه يا قلبى يارب اوقف جنبنا
عمرو : ان شاء الله هيوقف جنبنا
(. بعد مدة مش طويلة من الصمت .)
يارا : عمرو انا جاتنى فكرة
عمرو : فكرة ايه
يارا : فكرة هتحل المشكلة دى ، هى فيها مُجازفة وخطورة شديدة ولو منجحتش كل حاجة هتبوظ بجد
عمرو : يعنى بدل ما تكحليها هتعميها
يارا : هى ممكن تنجح وساعتها هنتجوز بس لو فشلت بقى .............
عمرو : ايه طيب الفكرة اللى هتودينا فى داهية دى
يارا : ...........................

رجل ولكناقرأ هذه القصة مجاناً!