الحلقة الثانية عشر

6.3K 152 2

الحلقة الثانية عشر

جزء من حلقة سابقة :
بلال : يارا مالك انا ضايقتك يارا يا يارا مالك يا بنتى
يارا مبتتكلمش برضه
بلال : فى ايه انتِ بتبصى على ايه كده
(. اتلفت بلال وراه .)
بلال : .........................
*_____________________________________________**___________________________*
بلال : مين حضرتك
يارا باستغراب : أسامة !!
بلال : أسامة مين
يارا : هفهمك بعدين
بلال بصوت واطى : يعنى ادخل جوه ولا اعمل ايه
يارا : اه ادخل جوه (.دخل بلال جوه.)
أسامة : اذيك يا يارا
يارا : تمام وانت
أسامة : بخير ، وحشتينى اوى
يارا : thanks
(. لحظات من الصمت ، أسامة بيبص لـ يارا ويارا بتتجنب تبصله .)
أسامة : موحشتكيش
يارا : أنت عايز ايه يا اسامة راجع بعد السنين دى كلها ليه
أسامة : دول سنتين بس
يارا : تصدق قليل
أسامة : انا جاى ارجع اللى فات
يارا : ايه الثقة اللى انت فيها دى ، ليه متوقع انى لسه فاكرة اللى فات
أسامة : يعنى انتِ نستينى
يارا : انت مكنتش تستحق اكتر من كده
أسامة : انتِ عارفة ان ظروف السفر كانت غصب عنى
يارا : السفر بس !! يعنى انك تطلع متراهن عليا مع اصحابك ده كان غصب عنك ؟ يعنى انى احتاجلك ومتكونش جنبى ده كان غصب عنك ؟ انك تستغلنى عشان توصل لـ واحدة تانية ده كان غصب عنك ؟
أسامة : انا عارف ان كل ده حصل بس فى الاخر حبيتك انتِ
يارا : وانا فى الاخر قولتلك انى مبحبكش وانك كنت مجرد صاحب
أسامة : لا يا يارا مكنتش مجرد صاحب
يارا : حتى لو كنت اكتر من صاحب فده كان زمان انا دلوقتى مخطوبة
أسامة : مخطوبة !!
يارا : عندك مانع
أسامة : حد اعرفه
يارا : i don't think so
أسامة : بس انا كنت عايزك بجد
يارا : شايف انت قولت ايه !! قولت عايزك مش بحبك ، انت اصلاً انانى وعايز تملك كل حاجة بس اللى زيك هيخسر كل حاجة
أسامة : انا وحش اوى كده
يارا : للاسف وحش اوى اوى
اسامة : يارا انا .......
يارا : كفايه كده بليز
اسامة : ماشى يا يارا براحتك
(. مشى اسامة ودخلت يارا جوه .)
بلال : مين ده
يارا : ده واحد معرفة قديمة
بلال : ايوة ايه قصته يعنى
يارا : اتعرفت عليه من حوالى سنتين وقربنا لبعض وكنا اصحاب جداً فجأة كده بدأت احس انى بحبه وهو اصلاً كان بيوصلى انه بيحبنى بس اول ما بدأت احس الاحساس ده اكتشفت حاجات كتير اوى خليتنى اكرهه بس بعدها وقعت فى مشكله واحتجتله وموقفش جنبى وبكده علاقتنا باظت تمام بعدها اعتذرلى وقالى كلام كتير وبكل غباء قربت منه تانى بعدها اختفى وسافر بس كده
بلال : وانتِ كنتى بتحبيه
يارا : no انا بس كنت محتاجة للحب
بلال : بس ده واطى اوى
يارا : واضح ان كل الناس فى حياتى واطيين
بلال : وعمرو ؟
يارا : عمرو ده حاجه تانية مينفعش يتحط فى مقارنة مع حد اصلاً
بلال بخيبة امل : ربنا يسعدكوا
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى اسكندرية ..
عمرو بيكلم يارا فى الموبايل ...
يارا : انت هتجى القاهرة امتى
عمرو : كالعادة السبت بالليل
يارا : هو انت بتشتغل فى الاجازة برضه
عمرو : ايوة المُعيدين مبياخدوش اجازة ده غير انى بعمل الماجستير انتِ نسيتى ولا ايه
يارا : اوووكى
عمرو : اتكلمتى مع ابوكى
يارا : مفيش فايدة يا عمرو
عمرو : وانا عندى كمان ، بابا مصمم انه ميقابلش الا ابوكى لا كده لا مفيش
يارا : طب والحل
عمرو : انا مش عارف بس الموضوع ده يتحل لو باباكى جه يومين بس
يارا : عمرو يا حبيبى خليك مُقتنع انى مش فارقة مع بابا اصلاً
عمرو : بصراحة بقى انا مشوفتش كده ابوكى غريب جداً
يارا : غريب اوى لدرجة انى بدأت اشك انه ابويا
عمرو : هههههههه مش للدرجة دى
يارا : يعنى دى تصرفات طبيعية
عمرو : انا تعبت يا يارا ومبقتش قادر استغنى عنك ولا اعيش من غيرك نفسى بجد يجمعنا بيت واحد
يارا : انا كمان والله يا عمرو ، يوم فرح ريم حسيت انى بجد محتاجة افضل جنبك ، نفسى احس الفرحة دى معاك
عمرو : يعنى عمرك ما هتسيبينى
يارا : عمرى ما هتجوز حد غيرك اصلاً
عمرو : طب ايه
يارا : هحاول مع بابا مرة كمان
عمرو : حاولى بكل الطرق يا يارا عشان خاطرى
يارا : حاضر حبيبي (.وقفلوا المكالمة.)
(. قفل عمرو المكالمة مع يارا وراح لـ ابوه .)
عمرو : يا بابا يارا هتروح منى
جلال : كل شئ نصيب
عمرو : يعنى يرضيك اتحرم من الانسانة الوحيدة اللى حبيتها
جلال : وانت يرضيك على اخر الزمن الناس تاكل وشى
عمرو : واحنا مالنا بالناس
جلال : يعنى ايه مالنا بالناس ، مش كفاية يارا دى لا هى من بلدنا ولا من توبنا ولا عيشتها زى عيشتنا ، كمان عايزنى اروح اخطبها من حد غير ابوها
عمرو : يعنى اروح اموتلك ابوها عشان ترتاح
جلال : يا ابنى الاصول ميختلفش عليها اتنين ، وخصوصاً اصول الجواز دى ، لازم واحنا هناك يبقى اعمامها واخوالها حاضرين بس لازم قبل ده كله ابوها طالما عايش
عمرو : يا بابا يارا طيبة اوى دى لما جت هنا شالت ماما فى عيونها
جلال : وانا مش رافضها اى نعم انا مشوفتهاش بس امك بتقول فيها شعر ، و قولتلك هروح اخطبهالك بس بالاصول
عمرو : يا بابا .....
جلال يقاطعه : يا عمرو يا ابنى متوجعليش قلبى ، اول ما ابوها يجى قولى وهتلاقينى عنده فى البيت
عمرو : ماشى (وقام)
كريمة : متأخذنيش يا حاج بس مفيهاش حاجة لو روحت خطبت البنت من عمها ، عمرو ملوش ذنب وكمان البنت
جلال : وانا يعنى مش صعبان عليا عمرو بس من حقى افرح بابنى ، عمرو ابنك مش قليل عشان يروح يخطب واحدة اهلها مستقلين بيه
كريمة : ملناش دعوة باهلها البنت كويسة وبتحب عمرو وعمرو بيحبها ، والله البنت يا حاج زى الملايكة
جلال : انا معيبتش فيها يا كريمة انا مضايق من ابوها كده من غير ما اشوفه حتى
كريمة : يا حاج البنت غلبانه يتيمة من ناحية و ابوها رميها من الناحية التانية كمان هنحرمها من اللى بتحبه
جلال : واحنا اللى هنحرمها ولا ابوها وبعدين انتِ مالك مُهتمة بيها ليه كده
كريمة : انت اصلك مشوفتهاش يا حاج والله البنت غلبانه وطيبة اوى ولو شوفت بتحب عمرو ازاى مكونتش فكرت فى حاجه تانية غير انك تجوزهم
جلال : كل ده من كام ساعة قضتهم معاكى
كريمة : طيب سيبك منها مش صعبان عليك ابنك تكسر قلبه وتحرمه من اللى بيحبها
جلال : يووووووه
كريمة : تعالى على نفسك وروح قابل عمها
جلال : طيب ماشى
عمرو (جه من جوه) : بجد يا بابا
جلال : اه بجد عشان خاطر امك بس
عمرو : مش مهم عشان خاطر مين المهم انك وافقت ربنا يخليك ليا يا احسن اب فى الدنيا نروحلهم بقى يوم السبت
جلال : ماشى هسافر معاك واجى تانى يوم الصبح
(. باس عمرو ايد امه وابوه وطار على الموبايل عشان يفرح يارا .)
عمرو : يارا عايز اقولك على حاجه بس حاولى تفهمينى
يارا : قول يا عمرو
عمرو : انا مش قادر اقنع بابا وبرضه انتِ مش قادرة تقنعى باباكى فـ كفاية بقى لحد هنا عشان منتعلقش ببعض اكتر من كده
يارا : يعنى هتسبنى يا عمرو
عمرو : ايوة يا يارا معلش
يارا : ايه اللى بتقوله ده يا عمرو
عمرو : انت بتعيطى ليه بس بهزر معاكى والله
يارا : يعنى مش هتسبنى
عمرو : والله يا حبيبتى بهزر وعمرى ما هسيبك ابداً
يارا : متهزرش الهزار ده تانى بليز
عمرو : بحبك اوى
يارا : وانا بموووت فيك
عمرو : انا هاجى اخطبك
يارا : انت بتتكلم جد
عمرو : ايوة طبعاً يوم السبت ان شاء الله هنجى انا وبابا وهنقابل عمك
يارا : بجد يا عمرو
عمرو : وربنا بجد
يارا : انا فرحانة اوووووى يا عمرو بجد مش مصدقة نفسى
عمرو : لا طبعاً صدقى ، برغم انى مش مصدق بس لازم تصدقى
يارا : بكرة بقى هروح لـ عمو عشان اقوله مش انتوا جابين بعد بكرة
عمرو : ايوة ان شاء الله
يارا : بــــحــــبـــــكـ
عمرو : ههههه وطى صوتك يا مجنونة لحد يسمعك
يارا : اللى يسمع يسمع
عمرو : طيب هروح انا بقى عشان اذاكر شوية
يارا : ماشى يا حبيبى وانا هروح اقول لـ تيته
(. قالت يارا لـ جدتها ، وتانى يوم قالت لـ عمها اللى مكنش موافق اوى وفضل يستنوا ابوها لحد ما يجى بس يارا كلمت ابوها وخليته يكلم عمها واقنعه .)
*_____________________________________________**___________________________*
يــوم الـسبـت فى بيت يارا ....
(. الموجودين >> عمرو & جلال & محمد عم يارا & بلال ، يارا وجدتها قاعدين جوه ، عم يارا قاعد معاهم وباين عليه انه مخنوق منهم وبيتعامل معاهم بكل غرور وكبرياء مما اثار غضب جلال .)
الجرس رن ...
محمد : شوف مين يا بلال
بلال : حاضر يا بابا
(. فتح بلال الباب ولقاه أسامة .)
بلال : افندم
أسامة : ممكن اقابل يارا
بلال : نعم !!
أسامة : هو حضرتك مسمعتنيش عايز اقابل يارا قولها اسامة
بلال : معلش مش هتقدر تقابلها عشان هى مع خطيبها دلوقتى
أسامة : هو انت خطيبها ؟
بلال : وانت مالك ، ياريت تقضل من غير مطرود
أسامة : ماشى وهبقى اجيلها وقت تانى (ومشى)
بعد ما بلال رجع ...
محمد : مين
بلال : ده واحد غلطان فى رقم الشقة
عمرو : هاا يا جماعة مش هنقرأ الفاتحة
محمد : اللى اعرفه ان مفيش قرآءة فاتحة النهاردة ، انا اللى وصلنى ان دى قاعدة تعارف
جلال : قاعدة تعارف ازاى ، المفروض ان احنا جايين نقرأ فاتحة ونتفق على التفاصيل
محمد : وليه الاستعجال ده وبعدين ابوها مش موجود
جلال : اللى اعرفه برضه ان حضرتك مكان ابوها ولا ايه
محمد : انتوا تدونا فرصة نسأل عليكم وعلى ابنك وان شاء الله كمان كام شهر يكون ابوها رجع وتيجوا بقى تقابلوا تانى
جلال : وايه لازمة المقابلة دى من الاساس لما انا كده كده هستنى ابوها
محمد : قصد حضرتك انى ماليش لازمة
جلال : انا مش قصد حضرتى حاجه انت اللى بتعاملنا بـ عجرفة وقلة ذوق من ساعة ما دخلنا وانا عمال اعدى عشان خاطر ابنى والبنت اللى جوه دى
محمد : عشان خاطر ابنك ولا عشان خاطر اللى هتستفادوا من ورا جوازة ابنك لبنتنا
بلال : بابا ميصحش كده
جلال : لا سيبوه ما هو العيب مش عليه العيب عليا انا انى مشيت ورا العيال وجيت هنا اهزأ نفسى
عمرو : يا بابا يا عمى فى ايه انتوا مالكوا سخنتوا على بعض كده ليه
جلال : انت موافق ان ابوك يتهزأ كده
بلال : يا بابا الكلام اللى قولته ده ميصحش
محمد : انا قولت حاجه غير الحق
جلال : يالا يا عمرو ومتشكرين جداً يا استاذ محمد على حسن استضافتكم
(. خرج جلال وعمرو وراه ، لما يارا سمعت الباب يترزع خرجت ، لقيت عمها وبلال واقفين .)
يارا : حصل ايه ، عمرو وباباه فين
محمد : انزاحوا
يارا : يعنى ايه
بلال : مشيوا يا يارا
يارا : طب حصل ايه شكلكم مضايقين
محمد : الجوازة دى مش هتم الا على جثتى
يارا : نعم !! يعنى ايه
محمد : يعنى اللى سمعتيه ، انتِ جايبلنا العيلة دى منين دول طمعانين فيكي
يارا : انا عايزة عمرو وموافقة عليه
محمد : اهو عمرو بتاعك ده اول ما ابوه قاله انا مش موافق على الجوازة دى ومشى طلع يجرى وراه
يارا : هو ايه اللى حصل يا بلال بالظبط
محمد (وهو خارج من باب الشقة) : اللى حصل زى ما قولتلك الجوازة دى مش هتم الا على جثتى (وخرج)
يارا بصوت عالى : وانت مالك انت هو انت كنت ابويا عشان تحكم تتم ولا متمش
بلال : يارا ميصحش كده
يارا : هو ده يعنى اللى يصح انا واثقة ان ابوك قابلهم مقابله وحشة
بلال : هما متفقوش
يارا : متفقوش !!! (وسابته ودخلت تجيب الموبايل)
يارا : مبيردش ، ممكن تفهنى ايه اللى حصل
بلال : ممكن تهدى مش عايز اشوفك زعلانه
يارا : يوووووه بقى (ودخلت اوضتها وقفلت على نفسها)
(. فضلت يارا تتصل بـ عمرو كتير جداً ولكنه مردش .)
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت عم يارا ...
بلال : ليه يا بابا عملت كده
محمد : عملت ايه ان شاء الله
بلال : ليه بوظت جوازة يارا
محمد : عشانك
بلال : عشانى !!
محمد : ايوة عشانك ، انت مش بتحب يارا ازاى تسيبها تضيع من ايدك بالسهوله دى
بلال : بس هى مبتحبنيش
محمد : بكرة لما تتجوزوا تحبك
بلال : مكنش ينفع تعمل كده يا بابا ولا حتى عشانى لانى عارف يارا بتحب عمرو ازاى وانا عمرى ما هتجوز واحدة قلبها متعلق بواحد تانى
محمد : افهم يا حمار ، كده خلاص لا عمرو ولا ابوه عمرهم هيرجعوا على يارا تانى انت بقى حاول تكسب قلبها
بلال : دى مش طريقتى وحتى لو بحب يارا وعايز اتجوزها عمرى ما هحاول اكسبها بالطريقة دى مكنش ينفع يا بابا تعمل كده
محمد : انت ياد عايز تسيب يارا بونبوناية العيلة تخرج لحد غريب ، ازاى يعنى انت اولى بيها وبفلوس ابوها
بلال : فلوس ايه يا بابا اللى بتتكلم عنها
محمد : خلاص انت اولى بـ يارا
بلال : برضه مش هتجوزها بالطريقة دى
محمد : مالكش دعوة انت ، سيب جوازك من يارا ليا انا
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت عمرو فى القاهرة ....
جلال : يرضيك كده ، هى دى اخرتها اتهزأ على اخر الزمن
عمرو : انا اسف يا بابا بس ......
جلال يقاطعه : مفيش بس ، الحسنة تخص والسيئة تعُم
عمرو : يعنى ايه
جلال : يعنى لو البنت كويسة ماشى بس حظها ان عيلتها وحشة سواء ابوها او عمها قليل الذوق ده
عمرو : يعنى خلاص كده
جلال : انا لا هصغر نفسى ولا هصغرك تانى ، انا طاوعتك وجيت عشان خاطرك ومتزعلش وعشان مكسرش قلبك وقلب البنت بس خلاص البيت ده لا هدخله تانى ولا هناسب العيلة دى
عمرو : بس انا ويارا ملناش ذنب
جلال : قولتلك السيئة تعُم العيلة دى مش هناسبها ، لو عايز تجوزها يبقى لا انت ابنى ولا اعرفك
(. دخل عمرو اتصل بـ يارا .)
عمرو : معلش مكنتش عارف ارد
يارا : هو ايه اللى حصل يا عمرو
عمرو : اللى حصل ان عمك هزأنا بهدلنا يا يارا وابويا كان لحد اخر لحظة بيعديله عشانى وعشانك بس عمك ذودها وابويا كان جاب اخره
يارا : i'm so sorry
عمرو : انتِ مالكيش ذنب بس كده كل حاجة باظت
يارا : يعنى ايه
عمرو : يعنى ابويا حلف انه مش هيدخل بيتكم تانى ولا حتى هيوافق على الجواز
يارا : طب احنا ذنبنا ايه
عمرو : انا مش عارف اعمل ايه ، ابويا عنده حق وانا بجد حيران
يارا : انا مش عارفة ليه عمو عمل كده
عمرو : مش بلال بيحبك ؟
يارا : بلال !!
عمرو : اللى عمك عمله ده مالوش تفسير غير انه عايز يبوظ الجوازة واكيد مش هيبقى عايز يبوظها الا عشان دافع قوى اللى هو ابنه
يارا : كلامك منطقى بس احنا دلوقتى المفروض نفكر نعمل ايه ونحل المشكلة دى ازاى
عمرو : انا تعبت يا يارا ودماغى هتتفجر من كتر التفكير ومفيش فى ايدي اى حاجه اعملها وفى نفس الوقت مش قادر ابعد عنك
يارا ساكتة
عمرو : يا يارا متسكتيش كده
يارا : معنديش حاجة اقولها
عمرو : طب متعيطيش يا يارا عشان خاطرى ربنا قادر يحلها من عنده
يارا : عمرو معلش هقفل دلوقتى وهرجع اكلمك تانى
عمرو : فى حاجة
يارا : هكلمك تانى باى
(. قفلت يارا مع عمرو واتصلت على ابوها .)
يارا بدموع : انت متأكد انى بنتك
اشرف : فى ايه
يارا : فيه ان عمى بوظ الجوازة وهزأ عمرو واهله وابو عمرو قال ان عمره ما هيوافق على جوازنا
اشرف : هما اللى خسرانين متزعليش
يارا : انت ازاى كده ، انا عمرى ما حسيت انك ابويا ، سبتنى فى اكتر وقت المفروض تبقى موجود معايا فيه ، سيبتنى لعمى اللى ضيع عمرو من ايدى وفى الاخر تقولى هما اللى خسرانين
اشرف : اكيد عمك شاف حاجة انتِ مش شيفاها اكيد هما ناس مش كويسين
يارا : هما اللى مش كويسين برضه وانت يعنى متعرفش عمو محمد وطريقته
اشرف : ايوة بس اكيد حصل حاجة
يارا : اللى حصل انه بوظ الجوازة وخلاص مفيش اى حاجة هتصلح اللى حصل
اشرف : معلش يا بنتى ده فى الاول والاخر نصيب
يارا : نصيب !! نصيب انى اتحرم من كل حاجة بحبها وكل حد محتاجله
اشرف : يارا انا هحجزلك على اول طيارة جاية الامارات ، تعالى هدى اعصابك شوية
يارا : بابا الـ charge بيخلص (وقفلت يارا مع ابوها وقفلت الموبايل)
*_____________________________________________**___________________________*
- قضيت يارا الليل كله صاحية وكذلك عمرو ، لا عارفين يناموا ولا عارفين يكلموا بعض لانهم مش لاقيين حاجة يقولوها
- بلال صعبان عليه يارا وكسرة قلبها وفى نفس الوقت كان مبسوط عشان الجوازة اللى باظت
- ابو عمرو صحى الصبح بدرى وسافر اسكندرية
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى اسكندرية ...
كريمة : متزعلش نفسك يا حاج اللى حصل حصل المهم ان احنا فى نظر عمرو مش مقصرين
جلال : صعبان عليا عمرو وفى نفس الوقت صعبان عليا كرامتنا اللى اتبعترت واتهزأت
كريمة : يعنى مفيش امل خالص ان الجوازة دى تكمل
جلال : انا خلاص مش هقدر ادخل بيت الناس دول تانى ، انتِ مشوفتيش الرجل كان بيعاملنا ازاى قلة ذوق وقلة ادب وفى الاخر يقول ان احنا طمعانين فيهم
كريمة : لا حول ولا قوة الا بالله ، ده رجل معقد
جلال : دى عيلة كلها عايزة الحرق
كريمة : انتوا قعدتوا هناك كتير
جلال : لا مش كتير ده حتى البنت مشوفنهاش
كريمة : حصل خير ، لو ليهم نصيب فى بعض هيتجوزوا لو ملهمش عمرهم ما هيتجوزوا ، وعمرو عامل ايه
جلال : زعلان ومقهور طبعاً انا عمرى ما شوفته كده
كريمة : يا حبة عين امك يا عمرو وسيبته لوحده ليه
جلال : احسن حاجة دلوقتى انه يفضل لوحده هو بين نارين اكيد نار ابوه اللى اتهزأ ونار البنت اللى بيحبها
كريمة : ربنا يعدى الازمة دى على خير وانت يا حاج متقهرش فى نفسك عشان السكر ميعلاش عليك
جلال : الحمد لله على كل حال
*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى الكافيهات ....
عمرو : شكلك منمتيش
يارا : عمرو انا عارفة انى السبب فى كل اللى حصل ده بس والله مكنتش اعرف ان كل ده هيحصل
عمرو : يارا انتِ مالكيش ذنب ، مش ذنبك خالص ان ابوكى مسافر ومش عايز يجى ومش ذنبك ان عمك قليل الذوق
يارا : طب واحنا هنعمل ايه دلوقتى
عمرو : والله ما عارف انا منمتش طول الليل بفكر وموصلتش لاى حلول
يارا : يعنى هتسبنى يا عمرو
عمرو (مسك ايد يارا) : تفتكرى ده حل يعنى ، تفتكرى اقدر ابعد عنك . يارا انتِ متعرفيش انتِ بالنسبة ليا ايه
يارا (خدت نفس عميق) : طمنتنى يا عمرو
عمرو : اطمنى يا حبيبتى ،مش هقولك ان ده اخر حل لان ده حل عمره ما هيجى على بالنا
يارا : ايوة يا عمرو بس كده كل حاجه اتعقدت
عمرو : للاسف حتى لو باباكى جه ابويا خلاص دماغه قفلت
يارا : انا مش عارفة احنا بنتعاقب على ايه
عمرو : للاسف يا يارا دايماً الصغار بيشيلوا غلطات الكبار
يارا : بس انت مغلطتش يا عمرو انت عملت اللى عليك وزيادة ، جيت اتقدمتلى الغلط كله عندى
عمرو : يا يارا قولتلك اللى حصل حصل احنا منفكرش فى اللى فات احنا بس نفكر فى الحل
يارا : انت متوقع اننا هنلاقى حل
عمرو : بصراحة انا مش متفائل
يارا :طب لو روحت اعتذرت لـ باباك ممكن يوافق
عمرو : على فكرة بابا متعاطف جداً معاكى ومش هيقبل اعتذار زى ده لانك مش انتِ اللى غلطتى فيه
يارا : انا خايفة اوى يا عمرو
عمرو : يارا يا حبيبتى متخافيش طول مانا جنبك وخليكى واثقة انى عمرى ما هسيبك ولا هتخلى عنك
يارا : ربنا يخليك ليا
(. قعدوا شوية وبعدين روحوا .)
*_____________________________________________**___________________________*
قدام بيت يارا ...
(. يارا ركنت عربيتها ونزلت لقيت أسامة تحت بيتها .)
أسامة : حمد الله على السلامة
يارا بزهق : أسامة
أسامة : كنتى فين
يارا : انت مالك
أسامة : انتِ فعلاً اتخطبتى
يارا : عندك مانع
أسامة : انا عملت ايه عشان تعاملينى كده
يارا : انت ايه اللى فكرك بيا تانى تانى مش خلاص كان كل واحد راح لحاله
أسامة : يا يارا انا مش قادر انسى اللى كان بينا
يارا بصوت عالى : فوق يا أسامة احنا مكنش فيه بينا حاجة وحتى لو كان فـ انت خلاص بالنسبة ليا صفر على الشمال
أسامة : متتكلميش معايا كده
يارا : لو عندك دم او كرامة متظهرش تانى فى حياتى انا فيا اللى مكفينى ومش نقصاك
(. مشيت يارا ولكن اسامة شدها من دراعها .)
أسامة : لما اكون بكلمك متمشيش وتسيبينى
يارا : سيب ايدى يا أسامة
أسامة : ماشى يا يارا بس انا مش هسيبك خليكى فاكرة كده (ومشى)
فجأة ظهر بلال ....
بلال : ايه حكاية الاخ ده بقى
يارا : اووووف بقى ، ملكش دعوة بيا يا بلال وكفاية اوى اللى ابوك عمله
بلال : الواد ده عايز منك ايه ده عمال يطاردك فى كل مكان قوليلى لو فى حاجه اتصرف
يارا : انت فعلاً لو عايز تدافع عنى كنت دافعت عنى وابوك بيهزأ فى الانسان اللى بحبه
بلال : يارا متعمميش انا ماليش ذنب
يارا : لا والله مالكش ذنب ازاى
بلال : يا يارا انا بحبك ماشى بس اكيد يعنى مرضاش بيكى الاذية
يارا : انت عايز ايه يا بلال
بلال : عايز اقولك انى ماليش ذنب وانك لو احتجتينى فى اى حاجة هتلاقينى
يارا : thanks
(. مشيت يارا ويدوب دخلت مدخل العمارة رجعت تانى بسرعة .)
يارا : بلال

رجل ولكناقرأ هذه القصة مجاناً!