الحلقة العاشرة

6.7K 155 1

الحلقة العاشرة

جزء من حلقة سابقة :
عمرو (مسك ايد يارا) : يارا ممكن اطلب منك طلب
يارا : اتفضل يا حبيبى
عمرو : متزعليش منى خالص مهما عملت اعرفى انى بحبك اوى
يارا : اكيد مش هزعل منك بس انت عملت حاجه ؟
عمرو : للاسف
يارا (وسحبت ايدها من بين ايد عمرو) : للاسف !!! للاسف ايه
عمرو : عملت حاجه ممكن تزعلك منى
يارا (بقلق وتوتر وارتباك وترقب) : عملت ايه يا عمرو
عمرو : ...............................
*_____________________________________________**___________________________*
عمرو : الكلام مش هينفع دلوقتى
يارا : انت بتعلقنى يعنى
عمرو : الموضوع كبير مش هينفع نتكلم واحنا واقفين كده
يارا : تعالى نقعد فى العربية او ممكن تستنانى اغير هدومى ونروح نقعد فى اى حتة
عمرو : لا خلاص تعالى نقعد فى العربية
(. قعدوا فى العربية وركنوها على جنب .)
يارا : هااا بقى اتكلم عشان انا قلقانة جداً
عمرو : من عشر سنين كنت مرتبط بواحدة قربتى ، من يوم ما اتولدت واحنا بنعامل بعض على اننا مخطوبين حتى لما كنا اطفال ، بس اعترفنا بحبنا لبعض وارتبطنا لما كنت انا ١٦ سنة وهى ١٤ سنة ، ارتبطنا سنتين منكرش انى فى السنتين دول كنت مبسوط اوى مش عارف عشان كنت بحب لميس ولا عشان التجربة اللى انا عايشها
يارا تقاطعه : لميس !! دى بنت خالتك او خالك حاجه زى كده
عمرو : ايوة بنت خالتى
يارا : هى عاملتنى معاملة وحشة اوى
عمرو : عاملتك ازاى
يارا : كمل وبعد كده هحكيلك
عمرو : المهم بعد سنتين من ارتباطنا دخلت انا الجامعه بـ منحة تفوق ، بعدها كنت كل ما اشوف بنت فى الجامعة احس انى بحبها ، كنت لما اروح القاهرة انسى لميس خالص مكنتش بتجى على بالى وشبه حبيت كل اللى شوفتهم ، ساعتها اتأكدت ان ده مش سن الحب ده سن التلطيش ، وقررت انى مش هحب دلوقتى بس برضه قررت انى هسيب لميس وبالفعل سيبتها عشان مظلمهاش
يارا : good
عمرو : طول الـ ٨ سنين دول بحاول اتجنب لميس بتجنب حتى تجى عينها فى عينى ، توقعت انها مع الوقت هتنسى وهتحب بس ده محصلش ، بس برضه انا معاملتى لها حادة وناشفة زى ما هى لحد يوم عزاء عمار لما كنت بكلمك وقولتلك اقنعت ماما تاكل بعد ما خلصت معاكى لقيتها فى ضهرى سألتنى عليكى واذا كنت بحبك ولا لا كلمتها باسلوب وحش جداً بس بعد شوية راجعت نفسى وروحت اعتذرتلها
يارا : nice
عمرو : بعدها طبعاً انا فى اسكندرية على طول بس برضه لميس عندنا على طول عشان تبقى مع ماما ، الظاهر كده انى عاملتها كويس زيادة عن اللزوم لدرجة وصلتلها انى بحبها وده اللى خلاها تتجرأ وتقولى انها بتحبنى وسألتنى اذا كنت بحبها ولا لا
يارا (بقلق) : وقولتلها ايه ؟
(. لف عمرو وشه الناحية التانية كأنه مش عايز يبص لـ يارا ولا عينه تجى فى عينها ، لفت يارا وش عمرو ناحيتها .)
يارا : قول يا عمرو ، قولتلها ايه
عمرو (بيحاول يجمع كلامه) : انا ، اممم ، انا اصلاً يا يارا ، احم احم كح كح ، انا اصلاً مقولتلهاش حاجه
يارا : مش فاهمه
عمرو : احم احم ، يعنى مقولتلهاش اذا كنت بحبها او لا ، سكت بس هى فهمت سكوتى غلط
يارا : سكت !!!!!
عمرو : انا اتلخبطت واتحرجت ومعرفتش اقولها ايه
يارا بدموع محبوسة: يعنى انت الرجل اتحرجت تقول انك بتحب واحدة تانية وانا البنت بقول عادى انى بحبك ده انا قولت لـ بابا انى بحبك بكل سهولة من غير احراج او خوف
عمرو : يا يارا دى انا كنت مرتبط بيها الوضع مختلف
يارا : صح صح عندك حق ، عشان كنت مرتبط بيها تعلقها بيك اكتر ولما تسألك انت بتحبها ولا لا يبقى تسكت عشان السكوت علامة الرضا ، عشان كنت مرتبط بيها بتعاملها كويس لدرجة صحت مشاعرها مرة تانية جواها
عمرو : صدقينى انا تفاجأت جداً لما قالتلى كده
يارا : اكيد معاملتك الكويسة لها هى اللى وصلتها لكده
عمرو : انا منكرش انى عاملتها كويس بس مكنتش متخيل ان الموضوع يوصل لكده
يارا : بتحبها يا عمرو ؟
عمرو : انتِ مجنونة ، انا مبحبش حد غيرك
يارا : لما انت بقالك ٨ سنين بتعاملها وحش ليه دلوقتى عاملتها كويس ايه اللى اتغير
عمرو : معرفش
يارا : حنيت للى كان بينكوا ؟
(. عمرو سكت وبص لـ يارا باستغراب وكأنه تفاجئ من سؤالها ومعرفش يرد ، بصت يارا الناحية التانية وغصب عنها دموعها نزلت منها .)
عمرو(ومسك ايد يارا) : يا يارا يا حبيبتى ..............
يارا تقاطعه بدموعها (وسحبت ايدها بقوة) : متقولش حبيبتى ، انت لو بتحبنى مكنتش نكرتنى قدام اى حد خصوصاً قدام واحدة بتحبك ، لو بتحبنى فعلاً زى ما بتقول كنت على الاقل جاوبتنى على سؤالى ، عارف انت مجاوبتش على سؤالى او سؤال لميس ليه ، عشان انت مش عايز تكدب وفى نفس الوقت مش عايز تقول الحقيقة انت مبتحبنيش يا عمرو او على الاقل مش عارف عايز ايه
(. ونزلت يارا من العربية ، ونزل عمرو وراها ونادى عليها كتير ولكنها طنشته وطلعت فوق .)
___*___*___*___*___
بعد حوالى نص ساعة عمرو اتصل بـ يارا ، حاولت تقاوم نفسها انها متردش لكنها فى النهاية ردت ..
عمرو : انزلى
يارا : نعم
عمرو : انزليلى انا تحت لسه ممشتش
يارا : مش نازلة
عمرو بحزم : يارا ، انا مستنيكى تحت
(. قفل عمرو الخط ويارا كانت ما بين فرحتها ان عمرو ممشيش وهى زعلانه وبين زعلها من اللى عمله مع لميس .)
بعد ما نزلت ...
عمرو : هديتى
يارا : عايز ايه يا عمرو
عمرو : انا سيبتك لحد ما تهدى عشان هى لما بتهب معاكى مبتاخديش بالك من تصرفاتك ومبتعرفيش تفكرى
يارا : لا بعرف افكر كويس اوى
عمرو : والله !! طب بما ان سيادتك بتعرفى تفكرى كويس اوى مسألتيش نفسك ليه لو انا فعلاً بنكرك زى ما بتعكى ليه خليتك تروحى بيتى وتعرفى امى وامى تعرفك يوم وفاة عمار ، امى وابويا واخويا كانوا عارفين انتِ مين وبالنسبة ليا ايه ، مانا كان ممكن اقولك مش هينفع تجى الدَفنة ولا العزا عشان الناس متتكلمش عليكى وبرغم كده انا اللى اقنعتك عشان خاطر تبقى جنب امى وتحبك ، لو انا مبحبكيش زى ما بتقولى ايه اللى يخلينى استحمل كلام الطلبة عليا والهمز واللمز عشان مرتبط بيكى ، ايه يخلينى اقولك عايز اتقدملك ومش بس كده لا انا حكيت لاهلى عنك ، كل ده اتمسح بـ استيكة يا يارا عشان غلطة غلطتها
يارا : بس دى مش غلطة بسيطة
عمرو : انتِ ليه مش عايزة تقتنعى ان الموقف كان صعب ، صعب اوى بنت تقول لـ رجل انها بتحبه وهى يقولها مبحبكيش حاجه زى دى ممكن تموتها نفسياً ودى مش واحدة عادية دى بنت خالتى يعنى دمى ولحمى وانا فعلاً خوفت اقولها كده عشان كده ارتبكت ومعرفتش ارد
يارا : ولما سألتك بتحن لها مردتش ليه
عمرو : عشان دماغك جزمة قديمة ومش هتفهمى قصدى
يارا : طيب فهمنى انت
عمرو : انا مقدرش انكر انى فعلاً حنيت لـ الايام دى ، طبعاً انتِ هتاخدى الكلام بحمقة وعصبية وتقولى انى بحن لـ ايامى مع لميس بس اللى اقصده انى بحن لـ الايام دى مُجملاً ، بحن لـ الفترة دى من حياتى سواء لميس فيها او لا لانها فعلاً كانت ايام حلوة وانا مقدرش انكر برضه ان ايامى مع لميس ايام حلوة متتنسيش بس مهما كان دى مرحلة من حياتى وعدت
يارا : كنت فهمنى كده
عمرو : بذمتك لو انتِ متعصبة كنت هتفهمى قصدى ده ، طبعاً كنتى هتفسرى ان بحن لـ لميس نفسها وهتفسرى وجودى فى اسكندرية انى عايز ابقى جنب لميس
يارا : طيب
عمرو : عندى حق ولا لا
يارا ساكتة
عمرو : ردى عليا عندى حق ولا لا
يارا (بتبص الناحية التانية) : عندك
عمرو (مسك ايد يارا) : بحبك
ابتسمت يارا تلقائى
عمرو : والله بحبك ومبحبش حد فى الدنيا قدك
يارا : وانا كمان بحبك
عمرو : يالا بقى اطلعى اغسلى وشك عشان ينور كده وانا همشى لانى اتأخرت
يارا : طمنى عليك لما توصل
عمرو : حاضر ، خدى بالك من مذاكرتك
يارا : حاضر
عمرو : مع السلامة يا حبيبتى ( وركب عربيته ومشى ويارا طلعت فوق)
*_____________________________________________**___________________________*
فى اسكندرية ....
(. عمرو وصل وركن عربيته ، لميس شافته من البلكونة راحت جرى على الباب تفتحله .)
لميس : حمد الله على السلامة
عمرو : الله يسلمك ، عامله ايه
لميس : تمام وانت
عمرو : تمام ، امى وابويا عاملين ايه
لميس : بخير الحمد لله ، عمو جلال نايم وخالتى جوه فى اوضة عمار مستنياك
عمرو : هدخل اشوفها
لميس : اجهزلك اكل
عمرو : ياريت
لميس : ثوانى والاكل يكون جاهز
(. دخل عمرو عند امه ، سلم عليها وحضنها وقعد معاها شوية ، بعد شوية التفت عمرو ولاحظ ان لميس واقفة على الباب بس عمل نفسه مشفهاش -ضهر عمرو لـ الباب- .)
عمرو : يارا بتسلم عليكى
كريمة : الله يسلمها هى عامله ايه
عمرو : كويسة كنت معاها النهاردة
كريمة : ربنا يسعدك يا ابنى
(. استجمعت لميس قواها بعد الصدمة ودخلت عليهم .)
لميس : الاكل جاهز
عمرو : اوكى عند اذنك يا ماما هروح اكل
(. عمرو بياكل على السفرة ، جت لميس قعدت على كرسى قصاده .)
لميس : وانتوا هتتخطبوا امتى
عمرو : انتِ شاغله نفسك بالحوار ده ليه
لميس : ابن خالتى وزى اخويا لازم اطمن عليك
عمرو : اطمنى عليا بس ادعيلى كده متدعيش عليا
لميس : مقدرش ادعى عليك يا عمرو
عمرو : انتِ طيبة اوى يا لميس
لميس بتنهيدة : ما ده اكبر عيب فيا
عمرو : لا دى ميزة فيكى
(. قطعت يارا كلامهم بـ اتصالها .)
يارا : ايوة يا حبيبى وصلت
عمرو : اه من شوية
يارا : مكلمتنيش ليه
عمرو : معلش كنت مع ماما
يارا : هى عاملة ايه
عمرو : كويسة بتسلم عليكى
(. عرفت لميس انه بيكلم يارا وقامت من جنب عمرو زعلانه .)
يارا : الله يسلمها هروح اذاكر بقى
عمرو : ماشى يا حبيبتى سلام
*_____________________________________________**___________________________*
فى الامارات ...
يامن : انت شوفت يارا كاتبة ايه على الفيس
يحيى : كاتبة ايه
يامن : in a relationship with Amr Glal
يحيى : ورينى كده ، ايه ده بجد ؟
يامن : هى كده يعنى مرتبطة صح
يحيى : مين عمرو جلال ده
يامن : وكمان صورتها مع واحد مكتوب with Amr Glal
(. هنا دخلت رباب .)
رباب : انتوا بتعملوا ايه كده بتشوفه ايه على اللاب
يحيى : مفيش يا ماما
رباب : ورينى بتشوف ايه (وخدت اللاب) ، ايه ده مش دى صورة يارا
يامن : ايوة يا ماما
رباب : ومين اللى معاها ده
يامن : يحيى بيقول واحد مرتبطة بيه
رباب : مرتبطة بيه!! طب شوفوا مذاكرتكم يالا
(. راحت رباب لـ اشرف .)
رباب : هو انت لما كنت فى مصر قابلت العريس اللى كانت يارا بتقولك عليه
اشرف : لا
رباب : ليه
اشرف : كان عنده حالة وفاة
رباب : هى يارا مرتبطة بيه
اشرف : بتسألى ليه
رباب : عادى
اشرف : المفروض
رباب : وانت موافق على كده
اشرف : وايه المشكلة
رباب : يعنى ايه ايه المشكلة
اشرف : يعنى يارا مبقتش صغيرة وكده كده هى فى مرحلة مفروض تتخطب او تتجوز مفيهاش حاجه لو حبت اللى هتتخطبله ده
رباب : بنتك عايشة لوحدها يعنى ده يسئ لـ سمعتها
اشرف : انا واثق من بنتى وواثق انها عمرها ما هتعمل حاجه غلط
رباب : يا سلام وايه اللى مخليك واثق كده
اشرف : عشان انتِ قولتيلى انا ربيت يارا احسن تربية
رباب : وانت برضه قولتلى ان الدنيا والناس ملهمش امان
اشرف : انتِ عايزة ايه دلوقتى
رباب : عايزاك تنبه بنتك ، مش يمكن الواد ده بياخد منها فلوس ولا يضحك عليها
اشرف : هسألك سؤال ، عمرك خدتى بالك ان يارا كانت بتصلى كل فين وفين ، مكنتش مُنتظمة فى صلاتها ، لو انتِ كنتى واخدة بالك منها كنتى خلتيها وعلمتيها تحافظ على صلاتها
رباب : وانا مالى انا نصحتها كتير وهى كانت بتطنش
اشرف : شوفى انتِ قولتى ايه وعملتى ايه ، انا بقى قعدت فى مصر خمس ايام بس يارا مسبتش فرض وبتصلى الفرض فى معاده
رباب : كويس ربنا هداها
اشرف : ونعمَ بالله بس عمرو اللى مش عاجبك ده هو اللى شجعاها وهو اللى حببها فى الصلاة عشان كده من غير ما اقابله حبيته ، مقالش انا مالى ومنصحهاش وكبر دماغه لا عرف ازاى يخليها تصلى وكمان تحافظ على صلاتها
رباب : طيب بس علم على كلامى ، الواد ده بيضحك على بنتك
اشرف : خلاص انزلى مصر انتِ والاولاد اقعدوا معاها عشان تاخدى بالك منها وتنصحيها وانا هشتغل هنا
رباب : يا سلام
اشرف : هههههه سبينى اكمل الفيلم يا رباب
رباب : ماشى يا اشرف
*_____________________________________________**___________________________*
بعد كـام يـوم فى بيت بلال :
ريم : انت بتحب يارا بجد
بلال : بتسألى ليه
ريم : عايزة اعرف
بلال : انا مش متأكد بس شكلى بحبها
ريم : بلال انت عملت ايه مع يارا مخليها واخده منك موقف شرس كده
بلال : هى قالتلك ايه
ريم : بقولها انك احسن من عمرو وكفاية انك ابن عمها وهتعرف تحافظ عليها وتصونها ، قالتلى اقوللك الكلام ده واعرف رأيك
بلال : وهى ايه رأيها
ريم : بتقول مش عاجبها الكلام
بلال بتنهيدة : اااااه يا يارا
ريم : فى ايه يا بلال
بلال : بصى من حوالى اربع سنين عملت موقف مع يارا ، موقف زباله اوى ، رغم انى اعتذرتلها بدل الـمرة الف ورغم انه عدى سنين ورغم برضه انها بتقول انها سامحتنى الا انها برضه مش عايزة تنسى
ريم : وانت عملت ايه
بلال : مش هينفع اقولك
ريم : مانا ممكن اسألها وهى تقولى
بلال : خليها هى تقولك لكن انا مش هقول حاجة
ريم : بجد يا بلال عملت ايه
بلال : مبحبش الزن ومتخنوقنيش
ريم : ماشى
بلال : كنت عايزك بس توصلى رسالة لـ يارا
ريم : ايه هى
بلال : قولى لها انى فعلاً اتغيرت وبقيت انسان كويس جداً وندمان على اللى فات من حياته وبيحاول يعوضه بانه يقدم احسن ما عنده ، ولو هى مبتحبنيش كـ حبيب فـ ياريت تحبنى وتطمنلى كـ ابن عم واخ
ريم : حاول تقرب منها وتثبتلها الكلام ده بـ افعالك
بلال : ربك يسهلها ، انتِ مش هتجوزى خلينى اخلص منك
ريم : كويس انك فكرتنى
بلال : خير
ريم : ماجد جاى بكرة يتفق مع ابوك على معاد الفرح وابوك كالعاده هيأجله وهيقوله هاخد رأى بلال ، عشان خاطرى اقنعه
بلال : ههههههه حاضر ، مستعجلة اوى كده ؛)
ريم : احنا بقالنا كتير مخطوبين وكل ما الخطوبة طولت كل ما المشاكل بتزيد
بلال : حاضر يا حبيبتى ربنا يكملك على خير ويسعدك (وباس دماغها)
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت يارا :
(. يارا قاعده على الفيس بوك ، لقيت مسج من حد متعرفوش بس اسمه Hamza Ahmed ، فـ شكيت انه حمزة واتأكدت لما قريت المسج .)
يارا بتقرأ فى سرها : يارا انا بجد اسف انى ضايقتك او اتعرضتلك انا بس كنت عايز اخدم صاحبتى بس بعد ما سألت عليكى وعرفت قد ايه انتِ انسانة طيبة ومحترمة مقدرتش اقرب منك تانى ياريت متزعليش وخدى بالك من نفسك اوى وخدى بالك عشان لى لى ناوية بجد انها تأذيكى ياريت تاخدى حذرك منها ومن اى حد بيقربلك
يارا : اعمل ايه فى لى لى دى بس
(. عمرو اتصل بـ يارا .)
عمرو بزعيق : انتِ فاتحة ام الخط القديم ليه
يارا : فين ده
عمرو : هو ايه اللى فين ده امال انا بكلمك على ايه
يارا : هو ده الخط القديم
عمرو : تخيلى
يارا : سورى انا كنت بشوف حاجه على الخط القديم ونسيت ابدل الـ sim
عمرو : وانتِ بتفتحيه ليه اصلاً
يارا : بشوف حد بعتلى مسج او كده يعنى
عمرو : او كده يعنى ماشى يا يارا براحتك
يارا : سورى يا حبيبى بجد
عمرو : براحتك يا يارا بجد انا مبطلبش حاجه لـ مصلحتى
يارا : مش فاهمه
عمرو : يعنى لما بقولك ذاكرى او صلى ده لنفسك ، لما بقولك البسي واسع ومقفول فده لنفسك ، لما بقولك خفى من النت لنفسك ولما بقولك متفتحيش الخط القديم فده عشان ممكن يجيلك مكالمه او رسالة تعمل بينا مشكلة وانا بتجنب ازعلك انا مبطلبش حاجه لنفسى انا بدور على مصلحتك
يارا : ربنا يخليك ليا يا احلى رجل فى الدنيا
عمرو : طيب
يارا : خلاص سورى بجد اخر مرة
عمرو : لما نشوف
يارا : بحبك
عمرو : وانا بموت فيكى . انا هنام بقى
يارا : ماشى يا حبيبى اشوفك فى الجامعه بقى (وقفلوا المكالمه)
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت عمرو ....
(. قفل عمرو المكالمه مع يارا وراح يشوف امه وابوه قبل ما ينام .)
عمرو : مش عايزين حاجه قبل ما انام
جلال : هتسافر الفجر برضه
عمرو : ان شاء الله
جلال : طيب يا ابنى اعمل حسابك ترجع القاهرة بكرة وتخليك هناك وتجى على اخر الاسبوع
عمرو : ليه كده
كريمة : كفاية كده انا بقلق عليك من السفر على الطريق رايح جاى
عمرو : ربك بيسترها
جلال : لا يا ابنى كفاية كده وكمان عشان تركز فى الماجستير بتاعك
كريمة : متقلقش علينا احنا بقينا كويسين وبنات خلاتك بيبدلوا مع بعض كل واحدة بتجى يوم
عمرو : بس .......
جلال يقاطعه : روح يا ابنى شوف مصلحتك
عمرو : حاضر يا بابا اللى تشوفه هدخل انام بقى تصبحوا على خير
جلال وكريمة : وانت من اهل الخير
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى بيت بلال :
ماجد : يا عمى دى المرة التالتة اللى تقولى فيها لسه بدرى انا مش فاهم حضرتك مستنى ايه
محمد(ابو ريم) : انا اللى مش عارف انت مستعجل ليه
بلال : يا بابا كل ده ومستعجلين دول داخلين على تلت سنين خطوبة
محمد : انت عايز الفرح امتى يعنى
ماجد : انا لو عليا عايزه بكره
بلال : ايه رأيكم اخر خميس فى الشهر الجاى
محمد : بسرعة كده
ماجد : فين هى السرعة
محمد : خلاص احنا نخليه بعد امتحانات الترم التانى
بلال : يا بابا احنا معندناش حد بيدرس
محمد : انت ناسى ان كل بنات وولاد العيلة لسه بيدرسوا كده الناس مش هتحضر
ماجد : خلاص خلاص موافق ، اخر خميس من شهر سته كويس
محمد بتزمر : ماشى
بلال : الف مبروك يا ماجد ربنا يكمل على خير
ماجد : نفسى ازغرط
محمد : طب ما تتحزم وترقص احسن
(. راح ماجد وبلال وقالوا لـ ريم وفرحت جداً وحضنت بلال ، وراحت اتصلت بـ يارا ويارا فرحتلها اوى .)
*_____________________________________________**___________________________*
تانى يوم فى الجامعة :
الطلبة فى السيكشن مستنين عمرو.......
(.يارا قاعدة فى السيكشن بتغلى من لى لى وتصرفها وكل شوية تقرأ المسج اللى جالتها وتفتكر مسج حمزة ،يارا رنت على الرقم اللى بعتلها رسالة تحذير من لى لى وحمزة ، واذ بـ موبايل ندى يرن ، فهمت يارا ان ندى عايزة تنصحها من غير ما تخسر لى لى بس يارا اعصابها فلتت منها .)
يارا : لى لى انتِ عايزة منى ايه
لى لى : وانا هعوز منك ايه
يارا : اسألى نفسك
لى لى : هو فى ايه
(. هدووووء تااام فى المعمل والجميع بيبص لـ لى لى ويارا .)
يارا : فى انك بعتيلى واحد عشان يقرب منى ويعملى مشاكل كل ده عشان بتحبى واحد بيحبنى
لى لى : انتِ مجنونة ولا ايه انا احب واحد يحبك انتِ ليه ضاقت بيا
يارا : متستعبطيش يا لى لى ، انتِ مش بعتى حمزة عشان يقرب منى وانتِ اللى خططتى ورتبتى لاول لقاء بينا
لى لى : انتِ جاية تلبسيها فيا بعد ما حمزة عمل عملته معاكى وخلع
يارا : عملته معايا !!!!
لى لى : ايوة ، متروحيش تمشى على حل شعرك وتجى تلبسيها فيا بس متخافيش حمزة مش هيفضحك ومحدش شاف الصور بتاعتك غيرى
(. ارتبكت يارا من بجاحة لى لى واستغلالها لـ الموقف وكلامها .)
يارا : ايه اللى بتقوليه ده
لى لى بصوت عالى : بقول اللى انتِ عملتيه ، انا مبعتلكيش حمزة انتِ اللى جيتى اتعرفتى عليا عشان تقربى منه عشان عاجبك
(. هنا دخل عمرو عشان يدى السيكشن وشاف الخناقة .)
عمرو بزعيق : بس انتِ وهى فاكرين نفسكم فى الشارع فى ايه
(. اتكلمت لى لى وقالت نفس الكلام على يارا ، ويارا واقفة مزهولة ، وعمرو دمه محروق .)
عمرو (بيحاول يتمالك اعصابه) : ده مكان عشان تتعلموا فيه مش عشان تتخانقوا فيه وتناقشوا فيه قلة ادبكوا
(. اتصدمت يارا من رد فعل عمرو اللى كانت متوقعه انه هيقف فى صفها .)
يارا بتحاول تفوق من كل الصدمات دى : لى لى كدابه انا معملتش اى حاجه من دى هى بتنتقم منى وعايزة تعملى مشاكل وتوقع بينى وبــينـــ ........... (وسكتت يارا)
لى لى : انتِ اللى كدابه
يارا : ندى عارفة الحقيقة ، اتكلمى يا ندى انا عملت كده
سكتت ندى واحتارت
يارا : يا ندى ردى انتِ مش بعتيلى مسج تحذرينى منهم
ندى ساكتة
يارا : المسج اهى ولو رنيت على الرقم هتلاقيه رقم ندى
(. بصت لى لى لـ ندى نظرة كلها غضب .)
عمرو : اطلعى بره يا لى لى انتِ ويارا استنونى عند مكتبى
(. خرجت يارا ولى لى من المعمل ، واستنوا عمرو قدام مكتبه .)
__*__*__*__*__
امـــام الــمكـتــب :
يارا لنفسها : هى قلة الادب والبجاحة توصل بـ لى لى لكده تتهمنى فى شرفى وسمعتى هو انا عملت لها ايه عشان تعمل فيا كل ده ، وبعدين عمرو بيعاملنى كده ليه وازاى يساوى بينى وبين لى لى ، ازاى تكون المعاملة واحدة ماشى يا عمرو :(
لى لى لنفسها : كده خربت بينهم وبين بعض كويس انى عرفت استغل الموقف لصالحى انا واقلب التربيزة عليها لا وكمان هى اللى جت بدأت الكلام وطالما عمل معاها زى ما عمل معايا يبقى هو مخنوق منها بس اغرب حاجه الكلام اللى يارا قالته عن ندى ، يا ترى ندى عملت كده فعلاً ولا يارا بتوقع بينا يا خوفى يا ندى لتبوظى كل حاجة
___*___*___*___*___
(. خلص عمرو السيكشن وطلب من ندى تجى معاه ، راحت مع عمرو على غرفة الدكاترة وكانت يارا ولى لى فى انتظارهم ، عمرو خدهم عشان الموضوع ميكبرش ويوصل للعميد او مجلس تأديب الكلية فقرر يحل الموضوع ودى عشان يارا متتأذيش او سمعتها تضر فى الجامعة ، حكت يارا اللى عندها واستشهدت بـ ندى وبالمسج وحكت لى لى اللى عندها واستشهدت بـ ندى .)
عمرو : الاتنين يا ندى بيشهدوكى قولى الحقيقة
(. ندى فى حيرة من امرها ، بين نارين ، نار الحق ونار صاحبة عمرها اللى هتخسرها .)
عمرو : قولى يا ندى الحقيقة مين المظلوم لى لى ولا يارا
ندى : .....................

رجل ولكناقرأ هذه القصة مجاناً!