الحلقة التاسعة

6.3K 163 1

الحلقة التاسعة

جزء من حلقة سابقة :

وصلت يارا شقتها فى القاهرة ...
فتحت الباب ودخلت وتفاجأت بـ ................. ........... ........

*_____________________________________________**___________________________*
فتحت الباب ودخلت وتفاجأت بـ باباها قاعد مع جدتها جريت عليه وحضنته ....
يارا : بابا ايه المفاجأة الحلوة دى
اشرف : ايه رأيك مبسوطة
يارا : مبسوطة اوى يا بابا انت وحشتنى اوى واخواتى كمان وماما رباب
اشرف : كان نفسهم يجوا معايا بس معرفوش عشان الدراسة
يارا : انت جاى لوحدك يعنى
اشرف : اه انا جاى اشوفك
يارا بخيبة امل : يعنى هتقعد اسبوع بالكتير
اشرف : هما خمس ايام
يارا بحزن : خمس ايام بس يا بابا
اشرف : معلش يا حبيبتى غصب عنى
يارا : never mind
عائشة : صاحبتك عامله ايه
يارا : صاحبتى مين
عائشة : اللى كنتى عندها
يارا : اه اه ، والله يا تيتة حالتهم صعبة خالص ربنا يصبرهم
عائشة : هو اخوها مات ازاى
يارا : حادثة عريية ، عن اذنكم اغير هدومى واخد shower
بعد ما مشيت ....
اشرف : هى يارا مالها
عائشة : اكيد زعلانة منك
اشرف : منى انا ليه ؟
عائشة : بقالك سنتين مشوفتش بنتك وجاى اجازة خمس ايام بس
اشرف : والله يا امى خدتهم بالعافية مانتِ عارفة شغلى
عائشة : اللى اعرفه انك مقصر فى حق بنتك ومقصر اوى كمان
اشرف : انا مقصر !! كل اللى بعمله لها ده ومقصر ، ده انا مش حارمها من حاجه
عائشة : حارمها من اهم حاجه ، حارمها منك يا اشرف ، انا بسمع يارا وهى قاعدة لوحدها بتعيط وبتكلم صورة امها ، بنتك محتجالك يا اشرف يا ابنى وانت كل اللى بتعمله انك بتديها فلوس عشان تصرف براحتها ، سايبها من غير ما تحاسبها على اى حاجه لمجرد انك تعوضلها حرمنها منك ومن امها الله يرحمها ومن اخواتها
اشرف : يا امى انا سيبتها معاكى عشان عارف انك هتعوضيها عن كل ده
عائشة : لا يا ابنى متشيلنيش مسئولية انا مش قدها
اشرف : مش فاهم
عائشة : فاكر يوم ما قولتلى انك عايزنى اقعد مع يارا عشان هتدرس هنا ، فاكر يومها انا قولتلك ايه ؟ قولتلك يا ابنى تعالى مصر واستقر هنا ومتسيبش بنتك لوحدها من غير عيلة قولتلى مانتِ معاها وهتاخدى بالك منها قولتلك انا مش هقدر اعمل اكتر من انى اهتم باكلها وصحتها غير كده مش هعرف ، تجاهلت كل ده وسيبتها لوحدها برضه
اشرف : خلاص يا امى الكلام ده مبقاش ينفع ، عدى عليه سنين
عائشة : ربنا يهديك ، واخبار ولادك ايه
اشرف : كويسين الحمد لله
عائشة : والمزغودة مراتك
اشرف : ههههههه كويسة ربنا يهديها
عائشة : انا مش عارفة انت ازاى تجوز العقربة دى بعد الملاك اللى كنت متجوزها
اشرف : لو كنت لفيت الدنيا كلها مكنتش هلاقى زى هبة الله يرحمها ، كفاية انها حب عمرى ، تصدقى انى لسه بحنلها
عائشة : ربنا يرحمها
(. خرجت يارا .)
عائشة : تعالى يا حبيبتى اقعدى مع ابوكى لحد ما اعملكوا حاجه تشربوها
يارا : اه صحيح يا تيتة ، انا قولت لـ عمو انك عايزة شغاله وقال انها هتجى اول الشهر
عائشة : ماشى لاحسن انا خلاص مبقتش قادرة حتى اخد الدوا
اشرف : ربنا معاكى
(. ومشيت عائشة عشان تسيب يارا واشرف براحتهم .)
اشرف : هااا يا اميرتى الصغيرة عاملة ايه
يارا : كويسة الحمد لله
اشرف : والكلية
يارا : شغالة
اشرف : شدى حيلك فى المذاكرة عشان متشليش مواد للصيف وتعرفى تجى
يارا : اجى فين يا بابا مش المفروض انت هتجى عشان تقابل عمرو
اشرف : عمرو مين
يارا : اللى متقدملى يا بابا
اشرف : اه صحيح ، طب ما احنا فيها اهو خليه يجى يقابلنى وانا هنا
يارا بيأس : i think انه مش هيقدر
اشرف : ليه ؟
يارا : اخوه توفى امبارح
اشرف :هو اخوه ولا اخو صاحبتك
يارا : لا اخوه هو ، انا قولت لـ تيتة اخو صاحبتى لانها هتقلق عليا لو عرفت انى كنت عند عمرو فى اسكندرية
اشرف : انتِ كنتى عند عمرو فى اسكندرية
يارا : ايوة روحت حضرت الدَفنة وجيت
اشرف : وكنتى بايته هناك
يارا : yes
اشرف : كنتى بايته فين ؟
يارا : فى hotel
اشرف : وليه مقولتليش
يارا : اقولك ايه يا بابا
اشرف : انك رايحة لـ عمرو اسكندرية وهتباتى هناك
يارا : i think you don't care (بتهيألى انك مش مهتم)
اشرف : انا مش هتعصب عليكى بس لازم تفهمى ان اللى انتِ عملتيه ده غلط
يارا : لا مش غلط ، انا روحت عشان اعمل الواجب واقف جنب انسان واقف جنبى ، انا مكونتش قاعدة معاه فى اوضة واحدة ولا حتى شقة واحدة انا كنت قاعدة فى hotel ولوحدى وساعة العزا كنت قاعدة مع الستات فوق فين بقى الغلط فى اللى انا عملته
اشرف : طب كنتى قوليلى او عرفينى
يارا : بابا انت عارف انا سافرت كام مرة مع اصحابى ، عارف سافرت كام رحلة تبع الـ collage ، طبعاً متعرفش لانى سافرت كتير جداً وانت مكنتش تعرف لانك مبتسألش ولا بتهتم
اشرف : وجدتك عارفة
يارا : sure بس انا مقولتلهاش انى كنت فى اسكندرية لان تفكير جدتى old شوية
اشرف : طب انا هقوم اريح شوية ونكمل كلامنا وشوفى لو عمرو ينفع بس يجي اشوفه
يارا : ok
(. قام اشرف دخل اوضة وضبتهاله عائشة عشان ينام فيها .)
اشرف ممدد على السرير وبيكلم نفسه : اى نعم هى مغلطتش بس فى نظر المجتمع اللى عملته ده غلط انها تسافر عشان تبقى مع واحد مرتبطة بيه ، انا اول مرة ابقى قاعد محتار ومش عارف اخد موقف ، لا عرفت اخد موقف عشانها مرتبطة بواحد ولا عشان اللى عملته ، احاسبها ازاى وانا المسئول ، سايبها من غير رقابة ومن غير اى حساب ، اانا واثق ان بنتى مبتعملش حاجه غلط اصلها لو عملت فى اسكندرية حاجه غلط مكنتش قالتلى انها كانت هناك بس لازم تتعلم انها تهتم شوية بـ كلام الناس . انا مش عارف انا مقصر ولا مش مقصر ولا ايه بالظبط بس كل اللى اعرفه انى مبقدرش احاسب يارا ولا اعاقبها عشان مضيقهاش عليها من كل الجوانب ، عشان مجبرهاش تعمل كل حاجه فى السر . ربنا يحفظها من كل سوء
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت عمرو * الاسكندرية * .....
(. عمرو طلع يطمن على امه ، واقف على باب الشقة .)
عمرو : ناهد
ناهد : ايوة يا عمرو
عمرو : امى صاحية ولا لسه نايمة
ناهد : مش عارفة استنى كده ، لميس يا لميس
لميس : ايوة
ناهد : خالتك صاحية
لميس : اه لسه صاحية من شوية
ناهد : تعالى يا عمرو خالتى صاحية
(. دخل عمرو الشقة ، ورمى السلام على اللى قاعدين ودخل اوضة امه ، قعد عمرو جنب امه اللى دموعها مبتقفش .)
عمرو : ماما دموعك دى بتعذب عمار كده مش ندعيله احسن
كريمة : بدعيله والله يا ابنى
عمرو : طيب بطلى عياط
كريمة : مش قادرة يا عمرو ، مش قادرة اصدق ولا استوعب ان عمار راح منى مش قادرة اصدق انى مش هشوفه تانى ولا هاخده فى حضنى ، ده هو اللى كان مهون عليا سفرك انت واخوك بس خلاص دلوقتى بقى بعيد عنى اوى
عمرو : بعيد عنك اه بس عند ربنا ، ربنا يا ماما اللى احسن من اى حد
كريمة : ونعمَ بالله
عمرو : لازم تاكلى حاجه
كريمة : مش قادرة
عمرو : لا هتاكلى عشان خاطر عمار
كريمة : ربنا يرحمه برحمته الواسعة
(. خرج عمرو ونادى على لميس عشان تجيب حاجه لامه تاكلها ، بعد ما لميس رجعت موبايل عمرو رن فخرج لـ بلكونة عشان يرد على يارا .)
عمرو : وصلتى
يارا : من بدرى بس جيت لقيت بابا هنا فـ معرفتش اكلمك كنت قاعده معاه
عمرو : هو جه
يارا : اه جيت لقيته
عمرو : حمد الله على سلامته
يارا : thanks ، طنط عامله ايه
عمرو : يعنى الحمد لله قدرت اقنعها تاكل
يارا : ربنا يصبرها
عمرو : يارب هقفل انا دلوقتى وابقى طمنينى عليكى
يارا : ماشى ، مع السلامة
(. قفل عمرو مع يارا واتلفت لقى لميس فى ضهره .)
لميس : اطمنت عليها
عمرو : هى مين دى
لميس : يارا
عمرو : اممممم اه
لميس : بتحبها يا عمرو ؟
عمرو : اشمعنى
لميس : عادى بسأل مش احنا اخوات
عمرو : بس ده مش وقته
لميس : عندك حق ، مش وقته تجاوبنى بس وقته تحب فى الموبايل
عمرو : وسعى شوية كده (وتاخرها ومشى)
(. لميس زعلت اوى وافتكرت كام موقف لها مع عمرو بس كان فى موقف من ٨ سنين مهم جداً مش قادرة تنساه .)
___*___*___*___
FLASH BACK
لميس (١٦ سنة) : يعنى انت مبتحبنيش يا عمرو
عمرو (١٨ سنة) : انا مقولتش كده انا كل اللى قولته ان انا وانتِ متوجهين
لميس : يعنى ايه
عمرو : يعنى انا وانتِ من يوم ما وعينا على وش الدنيا وهما بيقولوا عمرو لـ لميس ولميس لـ عمرو بمعنى انهم كانوا بيهزروا وانا وانتِ بدأنا نلعب كـ اطفال على الاساس ده بس دلوقتى كبرنا ولازم نعرف ان احنا اتعودنا على بعض بحكم اننا متربين سوا وبحكم كلامهم اننا هنتجوز
لميس : بس انا بحبك
عمرو : انتِ لسه صغيرة اوى يا لميس وانا كمان صغير يعنى منقدرش نحكم على مشاعرنا دلوقتى
لميس : انت حبيت واحدة تانية فى الجامعه صح
عمرو : انا مكملتش شهرين هناك بس الجامعه عرفتنى انى مقدرش احكم على مشاعرى فى السن ده
لميس : يعنى هتسبنى
عمرو : انا ابن خالتك يعنى سندك وضهرك من غير ارتباط عاطفى ، القرابة اللى بينا اقوى من اى علاقة تانية يعنى عمرى ما هسيبك عشان انا اخوكى
لميس : اخويا !!!! بس انا لسه .........
عمرو يقاطعها : انتِ لسه صغيرة يا لميس وبكرة تكبرى وتروحى الجامعه وتفكيرك ومشاعرك يتغيروا وتحبى حد تانى وتفتكرى الايام دى تضحكى
___*___*___*___
(. فاقت لميس من ذكرياتها على دموع عيونها .)
لميس لـ نفسها : ادينى كبرت ودخلت الجامعة واتخرجت منها ولسه بحبك يا عمرو
(. رجع عمرو عليها .)
عمرو : لميس
لميس : ايوة
عمرو : بتعيطى ليه
لميس : افتكرت عمار
عمرو : ربنا يرحمه
لميس : يارب
عمرو : متزعليش منى
لميس : انا اللى اسفة انى تدخلت فى حاجه متخصنيش
عمرو : متقوليش كده انا بس الايام دى لا عارف بعمل ايه ولا بقول ايه
لميس : ربنا يكون فى عونك
عمرو : خلاص بقى متزعليش
لميس : خلاص
عمرو : لا ورينى ضحكتك
لميس : اهو :)
عمرو : :)
(. ناهد نادت على لميس فـ راحت لها .)
عمرو لـ نفسه : ايه اللى انا هببته ده ، يارتنى ما كنت جيت صالحتها ، كده ممكن تفهم تصرفى غلط وتفسره حب امممممم خير بقى ربنا يستر
*_____________________________________________**___________________________*
بعد يومين ....
يارا بتكلم عمرو فى الموبايل :
يارا : يعنى مينفعش خالص تجى تقابله
عمرو : ازاى يا يارا واخويا لسه متوفى مكملش اسبوع
يارا : يا عمرو يا حبيبى دى فرصة انا مضمنش ممكن بابا يجى مصر امتى تانى وبعدين دى مقابلة عادية مجرد انكوا تتعرفوا على بعض
عمرو : يا حبيبتى انتِ عارفة كويس انى هموت واخطبك بس الاصول بتقول انى مينفعش اعمل حاجه زى كده ولو سألتى ابوكى هيقولك انى عندى حق
يارا : يا عمرو دى لا خطوبة ولا حتى كلام عنها ، انت هتجى تقابل بابا عشان يعرفه ويعرفك not more
عمرو : هشوف ايه النظام وارد عليكى
يارا : ماشى يا حبيبى
(. دخل عمر على عمرو وهو بيكلم يارا .)
عمرو : ابقى طمنينى عليكى
يارا : حاضر
عمرو : سلام يا حبيبتى
يارا : باى
عمر : واقع واقف انت
عمرو : قصدك ايه
عمر : البنت اللى كانت هنا
عمرو : اهااا يارا
عمر : ايوووة
عمرو : دى فى حكم خطيبتى يعنى
عمر : ربنا يكملك على خير
عمرو : يارب ، ابنك عامل ايه
عمر : كويس الحمد لله
عمرو : ابنك اجنبى خالص
عمر : شبه امه
عمرو : هى امه المانية ولا مصرية
عمر : المانية من اصل مصرى بس امها المانية اصلاً وهى شبه امها
عمرو : انت هترجع تانى
عمر : انا مسافر بعد بكرة
عمرو : نعم بعد بكرة ازاى
عمر : يعنى ايه ازاى
عمرو : ايوة انت جاى فى ايه وماشى فى ايه
عمر : جاى فى الطيارة وماشى فيها
عمرو : انت هتستعبط
عمر : انت اللى بتستعبط مانت عارف انى لازم اسافر عشان مراتى وابنى وشغلى
عمرو : وامك وابوك ملهمش حق عليك
عمر : ايوة طبعاً بس انت معاهم اهو
عمرو : مانت عارف ان شغلى فى القاهرة برضه ومش هينفع نسيبهم لوحدهم
عمر : انت شغلك جوه مصر حول من جامعة القاهرة لاى جامعة هنا
عمرو : انا فى جامعة خاصة يا عمر ، وبعدين انا داخل الكلية دى بمنحة وتفوقت فيها وبقيت معيد يعنى الوضع اللى هناك مش هلاقيه فى اى جامعة وبعدين حتى لو جيت هنا مينفعش ابوك وامك يفضلوا بالسنين مش يشوفوك
عمر : يعنى انا اعمل ايه
عمرو : انزل اجازة كل فترة شهر او شهرين
عمر : ربنا يسهل
عمرو : انت عرفتهم انك مسافر
عمر : لا عايزك انت تقولهم
عمرو : انا ماليش دعوة
عمر : عشان خاطرى
(. هنا دخل جلال على الكرسى المتحرك .)
جلال : خلاص يا عمر سافر يا ابنى رينا يسهل طريقك وانت يا عمرو روح شوف شغلك انا وامك خلاص مبقاش لينا اللى بعض ومش هنعطلكوا عن شغلكوا
عمرو : متقولش كده يا بابا احنا معاكوا اهو
جلال : ربنا يوفقكم فى حياتكم
عمر : طب وماما
جلال : متخفش انا هقولها وهقنعها (وخرج)
عمرو : عاجبك كده
عمر : خلاص يا عمرو حصل خير
*_____________________________________________**___________________________*
فى احدى النوادى الاجتماعية ....
حمزة : لى لى انا عايز اقولك على حاجه بس متقفشيش
لى لى : خير
حمزة : انا مش هقدر اساعدك فى حوار يارا ده
لى لى بعصبية : ليه ان شاء الله
حمزة : بالعقل كده اتنين بيحبوا بعض مهما وقعنا بينهم صعب نفرقهم عن بعض وان فرقناهم صعب اوى انه يكرهوا بعض يعنى صعب اوى عمرو يحبك او يارا تحبنى
لى لى : انت هتشتغلنى ، انت مش قولتلى ان لو سابوا بعض ممكن نستغل الفرصة دى ونقرب منهم
حمزة : رجعت فى كلامى
لى لى : انت هتستعبط
حمزة : يا لى لى انا عندى اخوات بنات ومش هأذى واحدة معملتليش حاجه وفكرى فيها كويس هتلاقى ان لو عمرو فكر فيكى ولو ثانية كان قرب منك ، انتِ كنتى قدامه
لى لى : يعنى مش هتساعدنى
حمزة : لا
لى لى : شكراً اوى بس انا بقى هعرف احلها لوحدى
حمزة : فكرى بعقلك شوية وهتلاقى ان كلامى صح (ومشى وسابها)
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت يارا :
اشرف : هو عمرو مش هيجى يقابلنى قبل ما اسافر
يارا : بيقول ان الاصول بتقول انه مينفعش يجى عشان اخوه
اشرف : هو عنده حق ، طيب ان شاء الله احاول اجى فى الصيف وابقى اقابله
يارا : اووكى بس لازم تجى يا بابا
اشرف : ان شاء الله
*_____________________________________________**___________________________*
فى خلال ١٥ يوم ....
- عمرو رجع شغله بس بيسافر كل يوم من اسكندرية لـ القاهرة وبيرجع تانى على اسكندرية
- يارا عايشة حياتها بين المذاكرة والجامعة ، مبتخرجش وبتشوف عمرو فى الجامعة بس
- ابو يارا رجع ومقابلش عمرو
- حمزة كبر دماغه من حوار يارا
- لى لى بتحاول توقع بين يارا وعمرو بالتقرب لـ عمرو
- عمر رجع المانيا
- كريمة وجلال حزنهم بيزيد اكتر من اليوم اللى قبله
*_____________________________________________**___________________________*
فى بيت يارا :
يارا اتصلت بـ ريم :
ريم : اخيراً افتكرتينى
يارا : معلش والله يا ريم اخو عمرو توفى وكنت مشغولة خالص
ريم : البقاء لله
يارا : بقولك ايه عيزاكى تعرفى بلال انى مرتبطة وبحب اللى مرتبطه بيه
ريم : هو بلال اتعرضلك
يارا : بلال مش سايبنى فى حالى لاما يجى البيت او الجامعه ومبيبطلش اتصالات
ريم : بلال بيستعبط انا اصلاً قولتله على كل ده بس هو مصمم
يارا : مصمم على ايه ؟
ريم : انك تحبيه
يارا : نعم !! وده منطقى
ريم : انا قولتلك ١٠٠ مرة ماليش دعوة بتصرفات بلال ، لا تطلبى منى اقوله حاجه ولا ابعده
يارا : فى ايه يا ريم بتكلمينى ليه
ريم : مفيش لو مضايقة من بلال اشكيه لعمك
يارا : اوكى يا ريم thanks
ريم : العفو بس عموماً بلال مش وحش اوى كده عشان تبقى مضايقة منه وتكرهيه كده وعمرو مش احسن منه على الاقل ابن عمك وهيعرف ازاى يحافظ عليكى
يارا : والله
ريم : عندك رأيك تانى
يارا : انا هقولك حاجه واحدة ، اسألى بلال قوليله انا قولت لـ يارا ان انت احسن من عمرو وهتعرف تحافظ عليا وتصونى وتحترمنى اكتر منه ، قوليله يارا معجبهاش الكلام انت ايه رأيك وشوفيه هيقولك ايه
ريم : حاضر
يارا :see u reem bye
يارا لنفسها : قال اكتر واحد هيحافظ عليا ، حتى انتِ يا ريم بتظلمينى :(
عمرو اتصل بـ يارا ....
عمرو : يارا انا تحت بيتك انزلى عايز اشوفك
يارا : ثوانى واكون عندك
(. نزلت يارا بهدوم البيت بقلق شديد .)
يارا : خير يا حبيبى انت كويس
عمرو : اه يا حبيبتى كويس انتِ بس وحشتينى وقولت اجى اشوفك قبل ما اسافر اسكندرية عشان مش هاجى القاهرة الا بعد تلت ايام
يارا : هتجى السبت بالليل ولا الاحد الصبح
عمرو : السبت بالليل ان شاء الله
يارا : طب خد بالك على نفسك
عمرو : انتِ رقيقة اوى فى لبس البيت
يارا : thanks
عمرو (مسك ايد يارا) : يارا ممكن اطلب منك طلب
يارا : اتفضل يا حبيبى
عمرو : متزعليش منى خالص مهما عملت اعرفى انى بحبك اوى
يارا : اكيد مش هزعل منك بس انت عملت حاجه ؟
عمرو : للاسف
يارا (وسحبت ايدها من بين ايد عمرو) : للاسف !!! للاسف ايه
عمرو : عملت حاجه ممكن تزعلك منى
يارا (بقلق وتوتر وارتباك وترقب) : عملت ايه يا عمرو
عمرو : ...............................

رجل ولكناقرأ هذه القصة مجاناً!