الفصل الرابع عشر
(ابقي بجواري الي الابد)
وصل عيسي بجميلة الي قصره بعد انتهاء الحفل نزل من السيارة و اغلق زر سترته و فتح لها باب السيارة بلباقة و هو يفرد يده لها وضعت يدها بيده و هي تبتسم بسعادة نزلت من السيارة في حين اغلقها عيسي دلف الي القصر فاستقبلته كبيرة الخدم بترحاب شديد بسيدتها الجديدة هزت جميلة رأسها بابتسامة رقيقة مجاملة حاوط خصرها و هو يوجهها الي الصعود مكان غرفتهم التفتت اليه تنظر له بحب و عدم تصديق انها الآن امرأته
فتح باب الغرفة يتنحي جانباً حتي تدلف هي اولاً بالداخل دلفت و هي تقول له بابتسامة : اشكرك سيدي
ليدلف هو الاخر غالقاً الباب و هو يقول : علي الرحب و السعة سيدتي الجميلة
اقترب منها و ابتسامته العريضة تشق وجهه حتي زقف قبالتها رفعت نفسها علي اطراف اصابعها لتقبل وجنته و من ثم تحاوط رقبته تحتضنه بقوة ابتسم و هو يحاوط خصرها قبلت رقبته و هي تقول : الي الآن لا اصدق ان ابي وافق علي زواجنا اشعر انني اريد معانتق الي الابد عيسي
ليضمها هو الاخر بقوة و كأنه يود ادخالها باضلاعه و هو يهمس : ستظلين طوال العمر بين ذراعي لن اخرجك ابداً صغيرتي
قبل رقبتها و ارتفع بقبلاته حتي وجنتها ابتعدت عنه قليلاً و هي تنظر اليه بحب الي عمق عينه الزرقاء لتحاوط وجنته بيدها الناعمتين و تبدأ هي بتقبيله اعلي ثغره ضمها اليه اكثر يقربها منه ليتعمق اكثر بقبلتها مرر يده علي جسدها بحرية و هي تحرك يدها لتخلع قطعة الشيفون الببضاء اعلي رأسها رمتها علي الارض و هي تحاوط رقبته مرة اخري تقدمت يده من سحاب فستانها ليفتحه ليظهر ظهرها العاري مرر هو يده علي بشرته ليشعر بانتفاضتها اسقط الفستان عن اكتافها ليسقط علي الارض حول قدمها خلع هو رابطة عنقه بيد و اليد الاخر يحاوط خصرها لتعاونه هي و تنزع عنه سترته ليفك هو ازرار قميصه و يلقيه علي الارض بجوار الاخرين حملها من خصرها بيده القوية و هي تحاوط رقبته تضمه اليها دافنة رأسها بكتفه و اخر ما نطقت به بهمس قبل ان يغيبان بعالم العشاق : ابقي بجواري الي الابد
دفن رأسه برقبتها و هو يقول بلهاث : لقد كنت انتظر وجودك بجواري هل برأيك بعد ذلك سأتركك
*********************************
رنين جرس باب منزلها تأففت هي بانزعاج فمن هذا المزعج بمنتصف الليل امسكت بذيل فستانها فهي اتت للتو من زفاف صديقتها فتحت الباب لتجده امامها وضعت يدها علي الباب تسد طريق الدخول و هي تقول : خيراً سيد كيڤن
امسك بيدها ينزلها عن الباب و يجذبها الي الداخل غالقاً الباب خلفه سحبت يدها منه و هي تقول : ماذا هل جئت الي حتي تهددني مرة اخري
جلس اعلي الاريكة واضعاً قدم اعلي الاخري : لما افعل و انتي سوف تطيعيني
لتنطق مارشيل بغضب : انا لا اطيع احد رغماً عني ايها السيد
أنت تقرأ
امتلكني عشق الجميلة
Romanceاحببها كثيراً حتي أنه قتل حبيبها و كذب عليها كذبة ليست بهينه حتي وقعت بحبه ماذا تفعل أن علمت أنه بغير ديانتها مع العلم أنه امتلكه عشق الجميلة
