Special part

18.8K 955 122
                                    



تدور تلك الجميله مع مريلتها الورديه المرسوم عليها أرنب ظريف في المطبخ محاولةً تحضير العشاء

"ماما أنا جائع"، استدارت إلى ذلك السنفور الجميل ذو الخمس سنوات الذي ورث لون شعره البني من أمه و لون عينيه الزرقاء الغامقة من ابيه لتبتسم له و انحنت لتحمله مقبلةً وجنته ثم وتضعه على الطاوله ، سألته "حبيب امه ماذا يريد ان يتناول؟"، زم شفتيه بشكلٍ ظريف ليردف "اريد براوني ماما"

ابتسمت مقبلةً خده "حاضر سوف أفعل ذلك لكن سوف تتناوله بعد العشاء كيفين"، رد عليها وهو يطالعها بنظراته البريئه كي تسمح له بتناوله الان "ماما ارجوكِ أريده تناوله الان"، تنهدت لترد بيأس "حسناً حسناً فقط كف عن النظر اليّ هكذا كي لا اكلك" ابتسم باتساع ليرمي نفسه عليها محتضناً اياها، احتضنته وهي تضحك ليقبل وجنتها، ارجعته على الطاوله ثم استدارت لتخرج المعدات و المقادير

وضعت المقادير في وعاء و كادت أن تبدأ بالخفق لكن صوت كيفن المترجي اوقفها "ماما ارجوكِ دعيني اساعدكِ"، ضيقت عينيها ليردف بسرعه "اقسم انني لن احدث أي فوضى"، حملت الوعاء مع الخفاقه لتضعهما أمامه ثم بدأ بالخفق بحماس

بعد ان انتهيا من الخفق وضع كيفين أصبعه الصغير في الخليط و يضعه في فمه لتشهق إيميليا "كيفن! لا تفعل هذا صغيري"، هز رأسه لها وهو يضع أصبعه مرةً اخرى لكنه هذه المره وضع يده في فم إيميليا لتضحك عليه

حاولت تصنع الجديه لكن هذا السنفور لا يساعد، لطخ وجنتها بالشوكولاته ليضحك بمكر لتنظر اليه إيميليا بصدمه لتقول "انتظر سوف اعاقبك لكن دعني اولاً اضع هذا في الفرن"، ابتلع ريقه ليحاول النزول من على الطاوله، أمسكت به إيميليا لتنزله على الأرض ليركض سريعاً و إيميليا ورائه

طلا يركضان إلى ان امسكت إيميليا بكيفن و بدأت بدغدغته لتتعالى ضحكات السنفور الجميله، اردف كيفن وهو يضحك "ماما توقفي انه يدغدغ"، ضحكت عليه لتحمله مقبلةً وجنته و أرنبة انفه ثم ذهبت إلى المطبخ مرةً اخرى

**********

ينظران إلى الفرن بحماس ينتظران ان يجهز البراوني، بعد دقايق رن جرس الفرن لتهرع إيميليا و تخرجه من الفرن، وضعته بعيداً عن كيفين كي لا يحترق عن طريق الخطأ، انتظرا ان يبرد قليلاً ثم قلبته و قطعته إلى مربعات صغيره و وضعتهم في الصحن

مد كيفين يده ليأخذ قطعه و يأكلها، ليقول و فمه ممتلئ "ماما انه لذييذ!!"، كاد ان يأخذ الثانية لتضرب يده بخفه قائلةً "انتظر إلى ان يأتي أباك لنأكل معاً" هز لها رأسه لتبتسم له مقبلةً رأسه ليحتضنها بقوه ثم انزلته ليذهبا إلى الصاله و ينتظرا بلاك

فتاة لوسيفر حيث تعيش القصص. إكتشف الآن