part 11

15K 450 32
                                        

الفصل الحادي عشر
(حقيقة)

تقدم امجد من انجي و الصدمة جالية عليهم وقف قبالتها رفع يده ليصفعها شهقت انجي بخضة ليركض عيسي سريعاً ليمسك بيده قبل أن يمس والدته

عيسي بغضب : ماذا تفعل من انت لكي تصفع والدتي

امجد و هو يدفع يده : ابتعد من أمامي لم أكن اعلم أنك ولدها و أيضاً مثلها

انجي : ماذا فعل لك بني امجد لا تخطأ بحقه أو بحقي

امجد : ابنك هذا اختطف ابنتي

نظرت انجي لوهلة الي عيسي و من ثم بدأت بالضحك بشدة صمتت تقول بلغتها المصرية و هي تنظر إلي امجد : سبحان الله اللهم لا شماتة يا امجد زي ما انت لومت عليا بنتك حصلها و من مين سبحان الله بردو من ابني

عيسي بعصبية : انا لم اعد افهم شئ من اين تعرف امي و ماذا تكون لها و من ابي اريد إجابة اسئلتي امي

جلست انجي و فركت يدها و هي تقول : اجلس بني و انت ايضاً امجد كي تعلم حقيقة الأمر

جلس الثلاثة لتقول انجي بعد تنهيدة عميقة تخرج بها ما بداخلها و تقول بلغة مصرية فهي الآن غير قادرة علي تجمع كلماتها الغربية : انت ابني انا يا عيسي و سميتك علي اسم ابويا مارك فعلاً مش ابوك
من اكتر من خمس و تلاتين سنة كنت في مصر بشتغل مترجمة و كنت بدي كورسات الاجانب عشان يتعلمه العربي و كان من ضمن طلابي مارك كنت متجوزة ابوك علي المحمدي و كنت مبسوطة و بعدين عرفت اني حامل كنت هطير من الفرحة عدي شهرين لقيت مارك بيقولي أنه بيحبني طبعا أنا زهقت  معاه و قولتله اني متجوزة و كمان حامل و أني كمان مسلمة من يومها و انا و كان بيعاملني كأني اميرة أو حاجة كبيرة يالنسباله بس مكنتش بديله وش لحد في يوم كنت خارجة من المكان بتاع الكورسات لقيت اللي بيحط منديل علي وشي بعدها محستش غير لما فوقت لقيته قدامي قعدت ازعق لقيته بيقولي أننا في امريكا من كتر الصدمة مكنتش عارف أنا بعمل اية طبعا كنت بضرب فيه بغل و هو و لا هنا و قالي اني مش هخرج من القصر دا لحد ما اولد و هيكتب ابني علي اسمه طبعا أنا مرضتش و كنت دايما بعارضه بس هو كان قوة و جبروت مقدرتش اعمل حاجة

امجد بغضب : انت كدابة علي قال انك هربتي

ابتسمت انجي بمرار و هي تقول : اللي تفكر تهرب تبقي هتتجوز اللي هربت معاه انا و مارك مش متجوزين انا لحد دلوقتي أسيرة عنده و قالي اني مش هخرج من هنا غير جثة قبل ما اولد عيسي سمعت من مارك أن علي مخلي سمعتي في الأرض لا و كمان و سمعة ابويا و أن ابويا مات بسببي انهارت و دخلت في صدمة كان جنبي دايما و بيحاول يهون عليا و قالي انك انت كمان اتكلمت عليا يا امجد ولدت عيسي و اصريت اني اسميه علي اسم ابويا و عشان احافظ على ابني سكت و اتحملت اشترطت عليا المعاملة بينا تكون رسمية و أنه ملوش حاجة عندي هو كدا كدا كان عارف ان هو مش بيخلف قالي أنه مش عايز وجودي جنبه مكنتش عارفة اعمل اي حاجة غير اني أطيع اؤمره و اكون محبوسة هنا بين أربع حيطان حتي ديانتة عيسي خلاها زيه كان عايزه ابنه بجد و مكنتش عارفة اعمل حاجة

امتلكني عشق الجميلةحيث تعيش القصص. اكتشف الآن