Chapter 13 (part two)

7K 448 306

تكملة الفصل الثالث عشر.

وجهة نظر هاري.

جلست هناك مُنتظراً عودة روز، مُتسائلاً لما كان عليها الذهاب لأجله. أياً كان، أنا أتمنى فعلاً أنها تسرع اللعنه. لأن الأنُاس بدأت بالتحديق. أو ربما قد كانوا يحدقون دائماً لاكن لم ألحظ أبداً من قبل. بكلا الحالتان، كانوا ينظرون ألي. لاكن لا يلتقي نظر أحدهم بنظري أبداً، لأن حالما أريد النظر لهم عيناهم تندفع بعيداً. الحراس تظاهروا كأنهم لم يكونوا ينظرون، بينما المرضى الأخرين نظروا بعيداً و لو كُنت كأسطورة الشخص ذو الرأس المحتوي على الأفاعي و لا يمكنهم لقاء عيناي و إلا واجهوا الموت. (هو الأسطورة هذي لها أسم بالأنقليزي بس شرحت لأن ما أعرف صراحة أسمها اسفة)

كانوا خائفين مني، و هذا ما ينبغي عليهم. كان القليل فقط مِن مَن يُقابل نظراتي أن نظرت إليهم، على هذا. هؤلاء كانوا على الأرجح الأكثر صرامة بالمجموعة. لاكن لا يزال لم يقترب مني أحدهم أو يقل كلمةً على هذا.

على الرغم من أنني كُنت مُمتناً على كوني الأكثر إخافه بهذا الجناح بالمشفى، إلا أنه لا يمكنني المساعدة على التسائل لماذا. لما كان جميع المجرمين خائفين مني، ليس أنني أتذمر، لاكن لا يبدو الأمرأنه ممكن لشخص يرتكب جرائم، شخص من يقتل أيضاً، له سبباً ليكون خائفاً مني. أنا مثلهم تماماً، او على الأقل هذا ما قرره هيئة المحلفين. إذاً لما هم يخشون قاتلاً أن كانت لديهم ذات القدرات؟ لاكن بعدها أدركت أن بالنسبه لهم، لم يكونوا مجانين. هم يعتقدون أنهم طبيعيين، أليس كذلك؟ كل هؤلاء للأُناس مُقتنعون بأن لديهم أسباباً منطقية لجرائمهم. هذا ما جعلهم مجانين؛ رفضهم المُحتد حتى على الحقائق الواضحة. قد كانوا يتفكرون بجنون لعدم رؤيتهم للحقيقة، لعدم رؤيتهم لأنفسهم بأنهم وحوش.

و هذا ما يفصلني. لأني أنا ألعن ذلك؛ واجه مرض جنونك. أن كان الناس يظنون بك لأدنى حد مُحتمل بالفعل، إذاً ما الذي لديك لتخسره؟

و فجأةً قد إنقطعت أفكاري بعودة روز. انها تقترب إلي بينهم. تحمل أمراً ما بخلف ظهرها بكلا يداها، لاكن لا يمكنني قول ما هو. شعرها الداكن كان مُنسحباً لخلف أُذنٍ واحدة، جسدها الصغير مُلبس بالزي الرسمي الأبيض المعتاد. و بإبتسامة التشوق تُلعب على شفتاها الوردية، لم ارى أي شي أكثر جمالاً من قبل.

أعتقدت انها ستعرف عن الشيئ-الذي بخلفها- فوراً، لاكنها كانت تُخفيه. "ما عندك هناك؟" سألت أخيراً حينما لم تخبرني بنفسها.

"إحزر،" قالت. هل كانت حقاً تلعب تلك اللعبة معي؟

هززت كتفاي، ليس لدي أي فكرة.

"إحزر!" طالبت مرة اخرى، و قد كُنت مُنزعجاً لاكن سعيد بالوقت آنه بأنها تدع نفسها تظهر الجانب اللعوب برفقتي أكثر. إستسلمت و لعبت على الوفاق، ذهني يلوح بأفكار بماذا من الممكن أن يكون. لاكن من بعدها أتيت بإدراكٍ رائع، مُتذكراً محادثتنا من البارحة و الرهان الذي فعلناه.

Psychotic (A Harry Styles Fanfiction) Arabic Translationاقرأ هذه القصة مجاناً!