الحلقة السابعة والاربعون

471 8 2




الحلقة السابعة والاربعون
جلست مها على ركبتيها جانب سرير احمد وهي تنظر لصدره العاري الذي يحمل عدد من الاسلاك الموصلة باكثر من جهاز ..شعرت بفزع كاد يوقف قلبها عن النبض فاسرعت لتستمد القوة من حبيبها ..عشقها الاوحد فامسكت بيده بين كفيها وهي تبكي بانهيار هاتفة :
_سامحني يا احمد ..انا السبب في اللي انت فيه انا عرفت كل حاجة من عمي ..عرفت اد ايه كنت زوجة انانية موقفتش جنبك وساعدتك ...احمد اوعى تسيبنا احنا محتاجينك حياتنا هتقف من غيرك ارجوك يا احمد متسبناش وقاوم عشان خاطري ...قاوم ياحب عمري وحياتي كلها ..احمد ...
هنا تعالت شهقات بكائها فما استطاعت ان تواصل حديثها فانكبت على يده تقبلها وهي تشم رائحته التي فقدتها بغبائها ثم ضمتها لصدرها بجانب قلبها ولكن سرعان ما توقفت وهي تشعر بحركة طفيفة في اصابعه فنظرت اليه وجدته يحاول ان يفتح عينه بضعف شديد فهمست :
_احمد حبيبي انت سامعني ..احمد رد عليا
احمد :
_مها ..!! انت هنا ولا انا بحلم ؟
مها وهي تحتضن راسه بدموع :
_لا ياحبيبي انا هنا ..ومش هسيبك تاني ...انا اسفة سامحني يا احمد
احمد وهو يحاوط خصرها بيديه ليدفعها لحضنه :
_كنت هموت وانت بعيدة عني يا مها
مها :
_بلاش السيرة دي بالله عليك ..خلاص مش هنسيب بعض تاني وهنربي ابننا سوى
احمد بحنين :
_ادهم ...
ثم تذكر فهتف :
_ادهم انا كنت بكلم ادهم ساعة ما تعبت ...لازم اطمنه عليا
وحاول القيام لكنها منعته وارجعته للفراش هاتفة :
_متقلقش حبيبي هو متابعك مع الدكتور مروان وهو اللي كلمني وخلاني اجي على ملا وشي كدة
احمد بحنين :
_حتى وهو بعيد هو اللي بيحل لنا مشاكلنا
مها :
_ربنا يرجعه بالسلامة هو وسلمى ياارب
احمد :
_ياارب ..طب مش تقربي شوية دا انت وحشاني قوي يا مها
مها بخجل :
_عيب يا احمد احنا مش في بيتنا
احمد وهو يهم بالقيام :
_خلاص خلينا نمشي انا بقيت كويس
مها بحزم :
_لا بقولك ايه مفيش خروج من هنا الا لما الدكتور يحدد واهدى بقى واعقل لحد ما تخف وبعدين اعمل اللي انت عاوزه
احمد :
_كده يا مها
مها :
_اه كدة صحتك اهم من أي حاجة
احمد :
_طب هاتي تصبيرة
مها :
_لا واسمع انا .....
وابتلع احمد باقي عبارتها بين شفتيه التي سارعت بالتهام شفتيها بقوة وعشق جارف تحدى الجميع وتحدى كل ظروفهما حتى كاد يودي بحياته ايام بعدها عنه ثم اضطر لتركها طلبا للهواء فهمست بخجل :
_تعرف انا معنتش هاجي هنا تاني
احمد :
_لا لا خلاص اوعدك هبقى مؤدب بس متبعديش عني تاني عشان خاطري
مها :
_اوعدك يا حبيبي مش هبعد مهما حصل
احمد :
_طب قوليلي بقى انت كنت فين في الفترة اللي فاتت
مها :
_كنت في المنيا في شقة ادهم هناك
احمد :
_ايه !!في المنيا لوحدك وادهم كان عارف ؟
مها:
_ لا والله هو كان سايب مفتاح شقته لماما فاطمة وهي قعدت معايا هناك وقالتلي ان حتى لو ادهم عرف عمره ما هيمانع ان امه واخته تستخدمها
احمد :
_ماما فاطمة ..كان لازم اعرف
مها :
_احمد خلاص بقى اللي حصل حصل خلينا ننسى اللي فات وخلينا في اللي جاي
احمد :
_عندك حق بس تعرفي ان عملتيها تاني يا مها انا ...
مها مقاطعة :
_عمري ما اعمل كدة تاني ...حقك عليا يااغلى حاجة في عمري
احمد :
_انا بقول تنادي على الدكتور احسن بدل ما افقد اعصابي وترجعي تزعلي مني يا مها
مها ضاحكة :
_حاضر يا قلب مها
احمد :
_قومي يامها انا مش ناقص قومي الله يباركلك
فضحكت مها واسرعت لمروان الذي كتب له على خروج وعادوا معا الى الفيلا من جديد ولكن مع الزائر الاصغر ادهم احمد الرفاعي وهنا همس ابراهيم في نفسه (الحمد لله يارب ادي اول مشكلة اتحلت يارب قويني وساعدني على الباقي )...

قلب الرفاعيWhere stories live. Discover now