Chapter XVII : she's the one

601 69 38


هي المختارة




.

﴿⋄﴾

"

وما زالت الشمس وبعد كل هذا الزمن ،

لم تقل للأرض "إنني ملكك" ،

أنظر ما يحدث مع مثل هذا الحب ،

إنه يملأ السماء نورا.

"

﴿⋄﴾

.
.



ميريديث _____


" سأعود لاحقا صغيرتي ، رفيقك قادم "

قبلتها من جينها و خرجت مثلما دخلت

كنت متجهة الى قصر ملك مصاصي الدماء ، لكن في طريق خروجي من قرية الآلفا جايكوب صادفت ربيكا ، مرت عدة سنوات منذ آخر مرة تقابلنا فيها ، اذكر ذلك تماما كانت في الليلة التي تمت فيها إبادة قطيع القمر الملتهب ووالدي لونا ،، اختفت بعدها تماما و عزلت نفسها عن العالم حتى مايكل لم يحاول التحكم فيها بعد تلك الليلة ، لكن يبدو أنه فعلها مجددا ...

الغبية بعد تركه لها لبضع سنوات اخفضت دفاعاتها ، و رالف الأحمق معها ، لا بل هو من احضرها الى قطيعه ... اغلب الظن انه لا يعلم شيئا عن جانبها المظلم ، ربما لا تزال تحاول إخفاء سرها او ربما ظنت انها دفنته عميقا بداخلها ، لو لم تكن لونا داخل هذه المعادلة لما فكرت ابدا في مساعدتهم لكنها الأهم الآن و هذا كل ما يهمني

كنت اعلم انه لن ينتظر عودتي لمعرفة الأخبار لكن توقعت منه إرسال أحد ما ليتجسس على القطيع لا ان يحاول التحكم في ريبيكا ، رغم إمكانية فعله ذلك لبعض الوقت لكنها في الأخير تنهك جسده بتعويذاتها ، رغم كونها منفية لكنها تظل اميرة السحرة

اقتربت من الكوخ حيث تنبعث طاقة ربيكا ، كان رالف واقفا على مدخله ، يبدو تائها لا يعلم ما الذي يواجهه يجدر به ذلك فهو لا يعلم انه ادخل الهلاك الى قطيعه

أظهرت نفسي و توجهت اليه ، كانت الدهشة تغطي ملامحه

" ميريديث " همسها بدون تصديق ، لم يتوقع رؤيتي انا أيضا لا اصدق انني سأساعده ، اقتربت منه و مع كل خطوة اخطوها باتجاهه العن نفسي لفعل ذلك

MY GIFT  - هـبَتي  ❤اقرأ هذه القصة مجاناً!