3

451K 5.6K 15.2K
                                        

صوره نينا *****تحذير يحتوي هذا البارت على مشاهد قد لاتليق بالبعض لذا سوري
******

العوده للقصر كانت شيء اخر ...النعيم بعينه....انفاسها عادت لطبيعتها بمجرد ما دخلت منزلها ...كانت حقا ...حقا سعيده بالرجوع ... فهي لم تتوقع ابدا انها ستكون قادره على رؤيه عمتها....واخيها مجددا..ابدا لان... الثانيه التي فتحت به باب ذلك المنزل اللعين ذاك اليوم وتمت مهاجمتها قامت بتوديع الجميع حينها ضانه انها لن تراهم مجداا ضانه ان تلك كانت نهايتها ......لذا نعم ان تكون مخطءه كان شيء راءع فعلا ....
فرصه اخرى في الحياه هذا كان التفسير الانسب لحالتها الان منحت فرصه اخرى للعيش وبالرغم من كل الالم .....والعذاب الذي كانت تشعر به من الداخل الاانها كانت ممتنه لهذه الفرصه واقسمت بينها وبين نفسها ان لاتضيعها هذه المره ستكون وحشا حتى النهايه ....رؤيه من تحبهم حولها ان تكون قادره على ان ترى الحب في عيون عمتها والاحترام بعيون رجالها كان شيء لن تتخلى عنه الان مهما حدث ان ماتت الف ميته في اليوم ستكون راضيه مادامت جزء من شيء ما مادامت جزء من هذه العاءله .....رؤيتها ابتسامه عمتها الحنونه والخوف القلق والراحه ماان رءاتها كانت حرفيا دواء لكل جراحهاالجسديه على الاقل..... شخص كان ينتضر رجوعها ....احدهم كان قلق عليها ....احدهم كان يراها ....يحبها يهتم لها وهذا كان اكثر شيء جعلها تقسم على ان تغير نفسها ان تكون لونا الدمويه وتنسى كونها كانت يوما ما كلبا.. لعبه ..شيء لايمس للانسانيه بصله هذه المره ستعيش لمن يحبها فقط وتبا لمن تحب ...

تنهدت لونا باستسلام محاوله تناول طبق التحليه الذي صنعته عمتها خصيصا من اجلها ماان سمعت بعودتها كانت قد قضت نهارها باكمله تاكل كل شيء امامها لان ليانا وجدت انها قد خسرت وزنها وعليها استعادته كانت حرفيا تجبرها على تناول كل شيء في المنزل موبخه اياها على اختفاءها دون اتصال طيله ذلك الوقت .... لذا هاهي الان جالسه تتناول الطبق السابع من كعكه عمتها جبرا طبعا مستمره بالانصات لتذمرها حول امر غيابها وعلى الطريقه التي تجاهلت بها اتصالاتها وكل مافعلته هي كان الابتسام بوجهها والاعتذار المستمر على كل شيء ....ابتسامتها كانت حرفيا تكاد تمزق شفتيها وهي ترى الطريقه التي كانت بها عمتها تصرخ بها طالبه منها ان تفسر كل شيء حدث لها ....بالتفصيل الحياه لاتعطي كل شيء لذا احيانا علينا فقط تقبل ماتمنحه بمزاجها ونكون شاكرين لها وهذا ما ستفعله ستكون شاكره على مالديها وتبتسم مهما حدث ......فقط ابتسمي

كانت ليانا مستمره باستجوابها عن اين كانت ومالذي حصل لذراعيها وماسبب جروحها عندما دخل سيث القصر متوجها لغرفته دون ان ينتبه لما حوله حتى ...لثانيه لم تستطع لونا التعرف عليه شعره كان رثا وكذلك ملابسه الوغد كان يهتم بنفسه اكثر من ملكات الجمال لذا كان هذا غريبا ....ليس شكله فقط ماكان مختلفا لا ..حتى ملامحه كانت كذلك ....كان يبدوا عليه الضياع حقا .....وكاءن روحه كانت فارغه وكذلك عيناه حالته كان يرثى لها حقا ...ولم يعجبها هذا ابدا .....لذا نادت عليه بصوت عال موقفه اياه بمكانه قبل ان يصعد الدرج :هيه ايها الاحمق ...الن احضى بترحيب......فقط هذا جعله يتوقف ملتفت ناحيتهما بصدمه...وكاءنه لايصدق ماسمه ... الوغد كان يحدق بها كما لو انه راى شبح للتو.... لم يقل شيءا فقط وقف متجمدا بمكانها ينضر لها بتلك الطريقه الحمقاء وكاءانه لم يكن يصدق عينيه ثم ابتلع ريقه مبعدا نضره عنها و اكمل طريقه دون ان يرد بحرف متجاهلا اياها

monster Obsessionحيث تعيش القصص. اكتشف الآن